بعد تجميد سلال قرار تحرير تجارة الخمور شركات اسبانية تروج للخمور تحت اسم (حلال)
مالبث الوزير الأول عبد المالك سلال في تعليق رخصة بيع الخمور في الجزائر التي جاء بها وزير التجارة عمارة بن يونس بعد احتجاج عدد من الولاة الذين طالبو بتعطيل هذه التعليمة ، لتظهر على الساحة التجارية الجزائرية هذه الخمور التي عُرضت في معرض الصناعة الغذائية للمشروبات بقصر المعارض والذي قامت بعرضه شركة…
مالبث الوزير الأول عبد المالك سلال في تعليق رخصة بيع الخمور في الجزائر التي جاء بها وزير التجارة عمارة بن يونس بعد احتجاج عدد من الولاة الذين طالبو بتعطيل هذه التعليمة ، لتظهر على الساحة التجارية الجزائرية هذه الخمور التي عُرضت في معرض الصناعة الغذائية للمشروبات بقصر المعارض والذي قامت بعرضه شركة إسبانية وتعني المشروبات الخمور حسبهم هي نوع من المشروبات المنزوعة الكحول والتي من المقرر لها أن تسوق في كل الأسواق الجزائرية
وهو ما أكدته وهيبة بن علي التونسية الجنسية وذلك أثناء استضافتها في برنامج الأخبار دون انقطاع على قناة النهار ، و ممثلة شركة « it’s agro « في دول المغرب العربي أنهم قد سوقوا للمنتج في تونس والمغرب ، وهو ماسيتم اعتماده في الجزائر لأول مرة .
لتجيب بعد سؤال المذيع لها أن هذه الأخيرة هي عبارة عن مشروب عنب مُخمر بشكل عادي ومنزوع الكحول يأتي باسماء وأشكال مختلفة وحسبها هو مثله مثل أي عصير مغاير كعصير البرتقال حسب ماذكرته
وتضيف أن منتجهم سيكون باهض الثمن ولا يمكن أن يكون في متناول الجميع فهم يستعملون فيه مواد طبيعية 100 ٪ يتم زرعها وجنيها وتخميرها وفق آلات ومعدات خاصة تحرص عليها شركتهم ، وهو بألوانه الثلاثة المستخلص من العنب الأحمر، الأبيض والمشروب الوردي، وسيكون بوسع الجزائريين تذوقه بداية من نهاية الشهر الجاري في المراكز التجارية الكبرى وأنهم مستعدون لإجراء أي فحوصات للتأكيد من أن منتجهم لا يحوي أي نسبة من الكحول على حد قول ذات المتحدثة دوما .
ليستنكر الشيخ شمس الدين الجزائري لهذا المنتج الذي يطلق عليه عبارة ” خمر حلال ” حسب ماذكرته يومية النهار الجديد عبر صفحتها الالكترونية حيث قال شمس الدين أنه لا يوجد ما يطلق عليه عبارة مسكر و هو حلال في آن واحد ليؤكد أن تسويق هذه المنتوجات ما هي إلا ثمرة من ثمار تصريح وزير التجارة عمارة بن يونس، الذى يقول “أنا لايهمني الحلال و الحرام انا لست إماما ” وقال شمس الدين ليس هناك في الشريعة الإسلامية خمر اسمه خمر حلال، فإما أن يكون خمرا يذهب العقل و يسكر فهو حرام،وإما أن يكون لايذهب العقل و لا يسكر فهو عصير و مشروبات ،و استغرب لماذا يسمى بالخمر الحلال كونه يرى بأنه عمل يستدعي تحليل ماهو محرم .و أضاف الشيخ انه لا يمكن الثقة في الشركة لأن هدفهم هو تكسير الحاجز النفسي للمواطن الجزائري المسلم كي يتعاط الخمور، وقال شمس الدين نحن مسلمون و لا ينبغي علينا الثقة في ذلك المنتج .
بينما يرى الشيخ محمد الشريف قاهر عضو المجلس الإسلامي الأعلى ورئيس لجنة الفتوى أن هذه الخمور هي خمور حلال فعلا لأنها ليست مسكرة ، إذ أكد أن كل مشروب يسكر قليله فكثيره حرام و ماعدا ذلك فهو حلال طيب للمسلمين ، مشيرا إلى أنه حلال في هذه الحالة إلا مامنعه الطبيب لضرر صح
هذا وقد استنكر الجزائريون لهذا المنتج عبر مواقع التواصل الإجتماعي ومن بينها صفحة ” وان تو ثري فيفا لالجيري ” ليعبر أحدهم قائلا ” إن الجزائر بلد مسلم وهو مفخرة للعرب ولأننا وبكل بساطة مثلنا العرب آلاف المرات ولا نريد لآي شخص الدخول في تعليمنا الفرق بين الحلال والحرام لأن الخمر يبقى خمر ” معلقا على مظهر وهيبة بن علي ” إلتزمي بتعاليم الأسلام حتى يمكنك ان تميزي بين الحلال والحرام ” فيما أضافت أخرى ” بعدما قالو خمر حلال سيقولون ميسر حلال ، لحم هنزير حلال حبّونا نديرو كل المحرمات بمجرد أن يكتبو لنا كلمة حلال ” واضافت معلقة عبر صفحة اخرى ” أن الخمر يبقى خمر وأنهم تعمدوا أن استغباء الشباب الجزائري خصوصا الذي يبحث عن اي شيء يقال عنه حلال ليلهث وراءه ” وكانت معظم الآراء منددة لهذا المنتج .
ليضيف الأستاذ بن بريكة أستاذ بجامعة الجزائر في الدراسات الاسلامية رايه حول ذات الموضوع ” أن الحكم على الشيء فرض عن تصوره ولا يمكننا أخذ الحكم من التصور الذي جاءت به السيدة وهيبة بن علي كون غرضها هو الدعاية والتسويق لمنتجها مهما كان ووحدهم مؤسسات الشؤون الدينية النابعة للدولة الجزائرية من يمكنهم الحكم في الأمر بناءَ على محتوياته ، والقارورات التي وضعت فيها هذه المشروبات هي مسيئة للسلوك العام الجزائري المعروف عنه بأنه سلوك إسلامي وفيه نوع من شبهة شارب الخمر وهو عمل استراتيجي تقوم به المِؤسسات التي تعمل جاهدة على تفكيك المجتمع الاسلامي ، وأن كل مسكر حرام ولا يمكننا أن نتجاهل ذلك ”
فيما يبقى الاستدلال الأكبر وهو قول الرسول صلى الله علي وسلم ( ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير إسمها ) وهو استدلال واضح على أن هذه المشروبات تبقى حرام فيغيرون لها إسمها بل وحتى صفتها لتصبح من حرام إلى حلال
سلطانة بشيري
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0



التعليقات (1)