أويحيى صاحب المهام القدرة ومن ديناصور النهب يعود بقوة الى قيادة حزب التجمع الوطني الديمقراطي

أصبح رحيل عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الشورى الجزائري عن قيادة حزب التجمع الوطني الديمقراطي (حزب السلطة الثاني) وشيكا، بحسب المعلومات الواردة، من قيادة الحزب، وأن تعويضه بأحمد أويحيى الأمين العام السابق ورجل كل المراحل، بات أيضا وشيكا، لكن بن صالح لم ينسحب رسميا، مثلما تداولته بعض المواقع…

مايو 07, 2015 - 17:31
تم التحديث: 11 سنوات منذ
0
أويحيى صاحب المهام القدرة ومن ديناصور النهب يعود بقوة الى قيادة حزب التجمع الوطني الديمقراطي

أصبح رحيل عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الشورى الجزائري عن قيادة حزب التجمع الوطني الديمقراطي (حزب السلطة الثاني) وشيكا، بحسب المعلومات الواردة، من قيادة الحزب، وأن تعويضه بأحمد أويحيى الأمين العام السابق ورجل كل المراحل، بات أيضا وشيكا، لكن بن صالح لم ينسحب رسميا، مثلما تداولته بعض المواقع الإخبارية، في حين أنه أكد أمس أن الحزب يعيش وضعا غير عادي، لكنه شدد في الوقت نفسه أنه لم يتخذ قراره بعد.


وقال عبد القادر بن صالح في تصريح صحافي أمس إن الحزب يعيش وضعا غير عادي، وأن الأحداث تتسارع، وأن معلومات تصله من كل ناحية، ولكنه لم يتلق أي شيء رسمي يؤكد هذا التوجه أو ذاك، موضحا أنه لم يتخذ قراره بعد، وأنه سيأخذ الوقت الكافي لدراسة الأمر، وليتخذ الموقف المناسب، وأن مصلحة الحزب واستقراره فوق كل الاعتبارات.


من جهة أخرى أوضحت مصادر من قيادة الحزب أن بن صالح بدأ بعملية جرد لما هو موجود داخل مكتبه وداخل المقر المركزي للحزب ببن عنكون بأعالي العاصمة، وبأنه استدعى المقربين منه في المكتب الوطني من أجل الحديث إليهم أمس، في حين أن الأغلبية من أعضاء المجلس الوطني وقعوا عريضة لرحيله.


على جانب آخر كان أحمد أويحيى الأمين العام السابق للحزب والذي تولى رئاسة الحكومة أكثر من مرة، ويشغل حاليا منصب مدير ديوان بالرئاسة عبر عن استعداده للعودة لقيادة الحزب، في توقيت تصاعد حملة دفع بن صالح إلى باب الخروج.


جدير بالذكر أن تغيير قيادات أحزاب السلطة لا يخضع أبدا لمنطق حساب عدد الحلفاء والخصوم داخل الحزب، بل يخضع لأوامر فوقية، فلما يتقرر مصير زعيم حزب من أحزاب السلطة، تكون الإشارة بطريقة ما إلى خصومه من أجل التحرك، وعادة ما يتزايد عدد هؤلاء الخصوم وتتقوى عزيمتهم لما يشعرون أن هناك رغبة فوقية لإزاحة هذا أو ذاك، وبالتالي هذه القاعدة صالحة بالنسبة لبن صالح، الذي لم يكن يواجه خصوما بقوة خصوم غريمه عمار سعداني أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني ( الأغلبية) ورغم ذلك، فإن هذا الأخير ما زال باقيا في منصبه، لكن بن صالح يكون قد فهم الإشارة، أو ربما ما زال ينتظر أن يبلغ بالقرار مباشرة حتى ينسحب فاسحا المجال لعودة أويحيى، إن هي تجسدت رغبة فوقية أيضا.


وبحسب المعلومات المستقاة من حزب التجمع الوطني الديمقراطي فإن وزير الصناعة الحالي عبد السلام بوشوارب ومدير الديوان السابق لأحمد أويحيى يكون قد لعب دورا في إبعاد بن صالح عن قيادة الحزب، ويتردد أن رجل الأعمال علي حداد ساهم أيضا في هذه العملية، في حين أن خصوم بن صالح يؤكدون أنهم انقلبوا عليه لأنه أدخل الحزب في ثلاجة، ولأنه أفرغه من محتواه، طوال توليه قيادة التجمع بعد رحيل أويحيى، الذي كان أيضا نتيجة رغبة فوقية تجسدت في ظهور معارضة ضده.


ويرى بعض المراقبين أن عودة أويحيى تدخل في إطار إعادة تشكيل المشهد السياسي في الجزائر، خاصة في ظل ما يتم تداوله عن إمكانية عودة عبد العزيز بلخادم إلى حزب جبهة التحرير الوطني وأبو جرة سلطاني إلى قيادة حركة مجتمع السلم (تيار إسلامي) علما أن هذا الأخير يرى ضرورة عودة الحركة إلى أحضان السلطة، وتركها لنهج المعارضة الذي تبنته منذ وصول عبد الرزاق مقري إلى قيادتها.


في حين يؤكد البعض الآخر أن الأمر يتعلق بتغيير تكتيكي، وأن عودة أويحيى مطلوبة لسبب واحد، وهو وجود قناعة لدى السلطة أنه الوحيد القادر على الوقوف في وجه المعارضة، وعلى الأخص في وجه علي بن فليس، مع التذكير أن اسم أويحيى تم تداوله على نطاق واسع قبل أشهر كخليفة لعبد المالك سلال على رأس الحكومة.

 

 

كمال زايت

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (0)

User