8 ماي 1945: اليوم الذي قمعت فيه فرنسا مظاهرة سلمية من اجل جزائر حر

إن اليوم الذي صادف نهاية الحرب العالمية الثانية هو أيضا اليوم الذي قامت فيه الدولة الفرنسية بقمع دموي لأولى المظاهرات السلمية من اجل جزائر حرة، حسبما أكده الجامعي الفرنسي أوليفي لو كور قراندميزون في مساهمة له على مدونته الالكترونية حول مجازر 8 ماي 1945 التي اقترفها الجيش الاستعماري في عديد مناطق…

مايو 07, 2015 - 19:02
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 2.1ك
8 ماي 1945: اليوم الذي قمعت فيه فرنسا مظاهرة سلمية من اجل جزائر حر

إن اليوم الذي صادف نهاية الحرب العالمية الثانية هو أيضا اليوم الذي قامت فيه الدولة الفرنسية بقمع دموي لأولى المظاهرات السلمية من اجل جزائر حرة، حسبما أكده الجامعي الفرنسي أوليفي لو كور قراندميزون في مساهمة له على مدونته الالكترونية حول مجازر 8 ماي 1945 التي اقترفها الجيش الاستعماري في عديد مناطق الوطن.

و جاء في مدونة هذا المؤرخ المتخصص في مسائل المواطنة في ظل الثورة الفرنسية و المسائل المتعلقة بالتاريخ الاستعماري إن "تاريخ واحد و وحيد. و تاريخين متعارضين في ذات الوقت و مرتبطين ببعضهما". مشيرا في هذا الصدد إلى "هذا الماضي الذي لا زال مغيبا".

و أضاف ذات الأكاديمي أن مجازر سطيف و قالمة التي قام بها الجيش الفرنسي وعديد المليشيات الاستعمارية المتكونة من مدنيين من أصل أوروبي قد خلفت عشرات الآلاف من الضحايا "الذين تم اعتقالهم و تعذيبهم و إعدامهم بصفة عشوائية من اجل فرض النظام و ترهيب السكان +الأهالي+ بشكل دائم.

و لاستعادة هيبتها في أوروبا و العالم -يضيف المصدر- "فان فرنسا الحرة مستعدة لكل شيء من اجل الدفاع عن سلامة إمبراطوريتها".

أما في فرنسا فان هذا التاريخ يمثل -حسب ذات المؤرخ- "أفراح السلام و الحرية و الديمقراطية المسترجعة" لكن بالنسبة للجزائريين فانه "الرعب و الدم و الدموع التي تسبب فيها إرهاب الدولة الهادف إلى تخليد القمع و الاستغلال الاستعماري".

 

     همجية استعمارية غير مسبوقة

 

في هذا الصدد أكد ذات الجامعي أن "همجية استعمارية غير مسبوقة (قد استعرت) من اجل محاولة إيقاف الجزائريين الذين كانت لهم الجرأة على التظاهر سلميا" و يشهد عنف و إرهاب الدولة مع ما رافقه من جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية على فظاعة الاستعمار.

و أضاف  يقول "أن نسيان المبادئ التي ستصبح أسابيع بعد ذلك أسس للمادة الأولى من ميثاق الأمم المتحدة الذي صودق عليه في 26 يونيو 1945 المتضمن حقوق الشعوب في تقرير مصيرها و كذلك نسيان الالتزامات المنصوص عليها في المقاومة و تضمن الجميع (...) الممارسة الفردية أو الجماعية للحقوق و الحريات المطلوبة أو المؤكدة في هذا النص".

و تابع المؤرخ الفرنسي قائلا أن فرنسا الاستعمارية باختيارها قتل السكان قد تناست أيضا "الأسس الفلسفية والسياسية و القانونية التي تم تبنيها لاحقا في التصريح العالمي لحقوق الإنسان الذي صادقت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة في 10 ديسمبر 1948 بباريس".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
<strong>LE PEUPLE ALGERIEN APRES S ETRE DEBARRASSE DU COLONISATEUR FRANCAIS EN 1962</strong> LE PEUPLE ALGERIEN EST VICTIME DES EXACTIONS GRAVES DU COLONISATEUR FRANCAIS ET QUI A FINI PAR ARRACHER EN 1962 SON INDEPENDANCE PAYEE A PRIX FORT DE CENTAINES DE MILLIERS ALGERIENS DE TUES ET DE BLESSES DURANT LA GUERRE DITE D ALGERIE. LE PEUPLE ALGERIEN APRES S ETRE DEBARRASSE DU COLONISATEUR FRANCAIS EN 1962,AVAIT CRU VRAISEMBLABLEMNT INAUGURER UNE ERE NOUVELLE DE LIBERTE,DE DIGNITE ET BIEN ETRE POUR LES ALGERIENS ET ALGERIENNES,MAIS HELAS SON INDEPENDANCE EST VITE TRANSFORMEE EN UN IMMENSE CAUCHEMARD PERMANENT DEPUIS LE MAUDIT JOUR DE 1962 OU L ALGERIE ETAIT DECLAREE INDEPENDANTE A AUJOURD HUI ET LE PAYS EST TOMBE DEPUIS ENTRE LES MAINS BARBARES ET CRIMINELLES DU REGIME MILITAIRE LE PLUS HORRIBLE AU MONDE. LE MALHEUREUX PEUPLE ALGERIEN,PRIS EN OTAGE DE 1962 A AUJOURD HUI PAR LES MILITAIRES ASSSSINS AU POUVOIR AUTORITAIRE ET SANS PARTAGE DURANT DES DECENNIES,ALLAIT CONNAITRE UNE PERIODE SINISTRE ET MACABRE DURANT LES ANNEES 90 OU LE POUVOIR HARKI ASSASSIN AVAIT MASSACRE SAUVAGEMENT PLUS DE 350.000 ALGERIENS POUR ASSOIR SA DICTATURE MILITAIRE INDEFINIMENT. MALGRE LES RICHESSES ENORMES DONT DISPOSE GRACE A DIEU LE PAYS PAYS,LE PEUPLE ALGERIEN N A EU DROIT SOUS LA DICTATURE MILITAIRE A LA PINOCHET DU CHILI,QU A LA MISERE NOIRE,LA HOGRA ET L OPPRESSION ET LA TORTURE SYSTEMATIQUE,DEVENUE MONNAIE COURANTE DEPUIS DES DECENNIES DANS LE PAYS DU MALYOUNE CHAHID QUI A VU ET CONNU DES DISPARITIONS FORCEES DE 24.000 ALGERIENS INNOCENTS QUI AVAIENT OSE RECLAMER UN MINIMUM DE DROIT A LA LIBERTE ET A LA DIGNITE POUR LE PEUPLE ,DES DROITS UNIVERSELS CONFISQUES PAR LE REGIME HARKI ASSASSIN. LE PEUPLE MALHEUREUX TRES ALGERIEN A VRAI DIRE EST LE PEUPLE LE PLUS OPPRESSE AU MONDE,QUI SUBIT DEPUIS 1962 A AULOURD HUI UN APARTHEID DE LA PART DES HARKIS ASSASSINS PRETS A TOUT MALHEUR MEME A PERPETRER UNE SECONDE DECENNIE NOIRE POUR SE MAINTENIR ET DEMEURER ETERENELLEMENT AU POUVOIR. QUAND ON ENTEND DECLRE SANS GENE PAR LE REGIME HARKI ASSASSIN QUE L ALGERIE EST LE PAYS DU RESPECT DES DROITS DE L HOMME PAR EXCELLENCE ON A LES LARMES AUX YEUX ET ON EST ENVAHI DE TRISTESSE ET D MERTUNE POUR LE PAUVRE PEUPLE ALGERIEN... PAUVRE ALGERIE ,PAUVRE PEUPLE ALGERIEN DEMUNI ET MALHEUREUX, TON DESTIN DE MALHEUR BRISE LES COEURS DES PEUPLES DU MONDE ENTIER...
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>أترحّم على أرواح المجاهدين</strong> إنا لله وإنا إليه راجعون الترحم على أرواح الشهداء واجب مهما أختلفنا
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>الحمد لله ولكن تحقيق السيادة لم يتم بعد</strong> نهنئ كل من شارك من بعيد أو من قريب في هذا الحدث التاريخي المشرف ونتمنى لكم الخير الإستقلال تحقق ، لكن تأكيد سيادة الشعب المحلي لم تتحقق بعد أنا أصبح عندي شك في أن يكون هناك حقيقا نية وطنية ما بين فئات هذا الشعب أشك في أن يكون الجزائريون إستمرار هذا الدولة كما هي الآن أكيد أن الساكنة المحلية في كل البقاع تريد تغيير النظام الحالي لأنه فاسد وفاشل لكن هل يريدون الإستمرار كدولة واحدة سواء تحت هوية الجزائر التي أنشأها الإستعمار الفرنسي أن تحت هوية موحدة جديدة.. لا أدري لكنه أكيد أننا في المغرب نريد الإنطلاق إلى الأمام مستعدين لقبول هذا التغيير بشرط أن يكون شرعي (الشعب يقبله) وإذا إستمت الدولة موحدة ، سنقبل وإذا إنقسمت القبايل وأدرار وبني مزاب عن هذا الكيان الجزائري الذي لم يحقق السيادة أبدا ، فسنقبل سواء تكون دولة موحدة أم منقسمة ، نحن عندنا أجزاء من أرضنا تحت النفوذ الخرائري ، ونحن لا نقبل نظامكم كما يبدو أنكم تقبلونه سواء تغير نظامكم الخرائري أم إستمر ، سنسترجع أجزاء المغرب التي إستعمرها الإستعمار الفرنسي سنة 1844 لا أكثر وهنيئا مرة أخرى ونتمناوليكم ما نتمناه لأنفسنا إلى الأمام إلى المستقبل