أبناء 3 شخصيات \"الكسكيطة\" أُصيبوا بالرصاص في قضية مخدرات في باريس
قال مصدر ديبلوماسي جزائري، إنّ قضية الشبّان الجزائريين الثلاثة الذين أُصيبوا بجروح في إطلاق نار بضواحي باريس في 30 أفريل الماضي، لم تنته فصولها بعد، وأنّ السلطات الجزائرية تتابع هذا الملف عن قرب وعلى أعلى مستوى، حسب قوله. وتحصلت "الحياة "على هوية الشبّان الثلاثة الذين أُصيبوا بجروح يوم الخميس…
قال مصدر ديبلوماسي جزائري، إنّ قضية الشبّان الجزائريين الثلاثة الذين أُصيبوا بجروح في إطلاق نار بضواحي باريس في 30 أفريل الماضي، لم تنته فصولها بعد، وأنّ السلطات الجزائرية تتابع هذا الملف عن قرب وعلى أعلى مستوى، حسب قوله.
وتحصلت "الحياة "على هوية الشبّان الثلاثة الذين أُصيبوا بجروح يوم الخميس 30 أفريل، في حي "إيميل كوردون لسانت أوين" في ضواحي باريس، وهم 3 شبّان يبلغون من العمر، 20 و23 و24 سنة، وهم أبناء ضابط كبير في الجيش برتبة جنرال، محامي بالمجلس الشعبي الوطني ينتمي للأرندي ومحامية بمجلس قضاء الجزائر.
وقال مصدر مطلع لـ"الحياة" إنّ الشبّان الثلاثة هم "أيمن. ل" ابن الضابط الكبير في الجيش، وهو طالب يبلغ من العمر 22 سنة ويدرس سنة أولى في مدرسة خاصة في باريس مختصة في التجارة والأعمال، الثاني يدعى "إسلام. م " وهو شاب يبلغ من العمر 22 سنة، وهو ابن نائب بالمجلس الشعبي الوطني من نواب الأرندي في المجلس وينحدر من ولاية تقع في الجنوب الشرقي، وهو رجل أعمال معروف ومقرّب من أحمد أويحيى، والشاب الثالث يدعى "يانيس. ز" وهو شاب يبلغ من العمر 23 سنة، والدته محامية معروفة في مجلس قضاء الجزائر العاصمة.
وقال المصدر الذي فضّل عدم كشف هويته، إنّ اثنين من الشبان الثلاثة المصابين اعترفا، للشرطة الفرنسية خلال التحقيقات، بأنهما من مستهلكي المخدرات، فيما كان الثالث يرافقهما بصفته صديقا مشتركا، وقال الشابان إنهما كانا في حي "إيميل كوردون" في ضواحي باريس، على الساعة الواحدة بعد الظهر، في انتظار تموينهما بالمخدرات من نوع "الكانابيس او القنب الهندي او الزطلة"، عندما تفاجؤوا بإطلاق كثيف للنار من قبل أشخاص مجهولين ضد أشخاص آخرين كانوا متواجدين في الحي.
وكشفت تحقيقات الشرطة، عدم وجود علاقة بين الشبّان الثلاثة وبين مطلقي النار، لكن الشرطة تأكّدت بأن اثنين من الثلاثة كانا ينتظران التموين بالمخدرات من الأشخاص الذين تعرّضوا لإطلاق النار، وهم يقيمون ببارييس ولم يكونا في رحلة سياحية كما أشيع من قبل.
وقال المصدر إنّ الحي الذي جرت فيه الأحداث، يعتبر حيا خطيرا ومصنّفا لدى الشرطة الفرنسية "كحي صعب يتحرّك فيه تجار المخدرات".
وحسب معلومات "الحياة" غادر اثنان من الشبّان الثلاثة المستشفى، وهما "أيمن. ل" و" إسلام. م"، فيما بقي"يانيس. ز" بالمستشفى لتلقي العلاج نظرا لإصابته الخطيرة "نوعا ما" حسب قول المصدر.
هذا وعلمت "الحياة" أنّ القاضية والدة "يانيس. ز"، رفعت دعوى قضائية ضد مجهول، وطالبت السفارة الجزائرية في باريس بالتكفّل به صحيا وتحمّل مصاريف علاجه في المستشفى الفرنسي، وأنّ المديرية العامة للضمان الاجتماعي تدرس حاليا هذا الملف بهدف تحمّل مصاريف علاجه.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (6)