التعديل الوزاري الجديد بين التفاؤل والتشاؤم مؤيد و معارض
قام رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة بتعديل وزاري حيث شهد بقاء وزراء الملفات الثقيلة على غرار وزير الدفاع الوطني و وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، من جهة أخرى شهد خروج عدة وزراء على غرار وزيرة الثقافة نادية لعبيدي. حيث أثار قرار الرئيس هذا جدلا واسعا بين مؤيد ومعارض على الساحة…
قام رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة بتعديل وزاري حيث شهد بقاء وزراء الملفات الثقيلة على غرار وزير الدفاع الوطني و وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، من جهة أخرى شهد خروج عدة وزراء على غرار وزيرة الثقافة نادية لعبيدي.
حيث أثار قرار الرئيس هذا جدلا واسعا بين مؤيد ومعارض على الساحة الوطنية الجزائرية، فمن بين المعارضين حركة حمس التي أصدرت بيانا تستنكر فيه التعديل الوزاري الذي لا يحمل نية لتطوير أداء حكومة سلال، كما علقت حركة مجتمع السلم في بيان لها على أن الحركة الجزئية التي عرفتها الحكومة لا يستجيب لمتطلبات الوضع الراهن الذي تعيشه البلاد بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية على خلفية تراجع أسعار البترول التي تهدد مستقبل البلد،كما أكدت حركة مجتمع السلم حول مطلب الانسجام الحكومي بأن عناصر التوتر داخل الحكومة واضحة جدا، وذلك من خلال المؤسسات الضعيفة و الإيديولوجيات التي تضرب استقرار المجتمع، كما لم يفت هذا التعديل منسق حزب طلائع الحريات السيد علي بن فليس و تساؤل عن الجدوى من هذا التغيير الحكومي في حكومة تفتقر إلى الحكم أصلا، كما شكك بخصوص القرارات المتخذة في هذا التعديل.
ولم يغب كذالك عضو جبهة العدالة و التنمية لخضر بن خلاف، حيث وصف هذا التغير الحكومي بالفاشل، و قال بأنه اعتدنا هذه التغييرات الحكومية في الوقت الذي يتعين عليها تقديم تقريرها سنوي كما أكد بأن المشكلة ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير السياسة أو البرنامج الذي تسير عليه الحكومة و الدليل على ذلك وزراء أثبتوا فشلهم و لكنهم إما يحولون إلى مهام أخرى أو تغير وزارتهم. أما جانب المؤيدين فقد عبر بهاء الدين طليبة على موقفه المؤيد و هنأ زملائه الوزراء و أخذ معهم صور تذكارية.
كما عبر الناطق الرسمي باسم حزب جبهة التحرير الوطني السعيد بوحجة على أن هذا التعديل الوزاري سيكون له الأثر الأكبر على الأداء الحكومي،و ذلك لوجود أسماء جديدة من أهل الاختصاص، كما أكد على انه سيعزز في المرحلة القادمة على مستوى كل القطاعات. اما في التعليقات التي وردت عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي أجمعت كلها على أنه يوجد وزراء جدد لا نعرفهم و ننتظر ما سيقدمونه، و هناك وزراء لا ننتظر منهم شيء لأنهم لا يدورون في فلك النظام ولا يملكون الحرية التي هي أساس النجاح، مثل حال وزير الثقافة عز الدين ميهوبي يوصف بالمثقف و الكاتب لكن لا علاقة له بالثقافة و اعتبروه بأنه ابن النظام و لا يستطيع أن يفعل شيء، لأن الثقافة التزام و موقف و قول للحق الذي هو في غني عنه، لتبقي الحسنة الوحيدة في هذا التغيير وزير المالية الجديد عبد الرحمان بن خالفة الذي يبدو فعلا انه رجل يفقه عالم بالمال و الاقتصاد. لتبقي الأيام القادمة كفيلة بتأكيد أو نفي هذه الأراء أو تأكيدها.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)