دول أوروبية تطلب من الجزائر معلومات حول خلايا الجهاد النائمة

مصادر مطلعة أن أجهزة مخابرات عدد من دول أوروبية ـ مثل فرنسا وبلجيكا ـ طلبت من الجزائر معلومات حول الخلايا الجهادية النائمة على أراضيها ، وتحركات هذه الخلايا فى أوروبا ، وخطر تجنيد شباب “جهاديين” فى صفوف التنظيم الإرهابي “داعش” . ودخلت مخابرات دول غربية فى تنسيق مباشر مع السلطات السورية من أجل…

مايو 19, 2015 - 06:21
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 2.1ك
دول أوروبية تطلب من الجزائر معلومات حول خلايا الجهاد النائمة

مصادر مطلعة أن أجهزة مخابرات عدد من دول أوروبية ـ مثل فرنسا وبلجيكا ـ طلبت من الجزائر معلومات حول الخلايا الجهادية النائمة على أراضيها ، وتحركات هذه الخلايا فى أوروبا ، وخطر تجنيد شباب “جهاديين” فى صفوف التنظيم الإرهابي “داعش” .

 

ودخلت مخابرات دول غربية فى تنسيق مباشر مع السلطات السورية من أجل تتبع “الجهاديين الأوروبيين” ضمن تنظيمى “النصرة” و”داعش” الإرهابيين.

 

يأتى دخول أجهزة المخابرات والاستعلامات الأوروبية فى حالة استنفار لترصد الخلايا الجهادية النائمة وتعقب “الجهاديين” الذين شرع عدد منهم فى العودة إلى أوروبا وبلدانهم الأصلية بسبب الخطر الذى أصبح يشكله هؤلاء على هذه الدول.

 

و تقوم الجزائر بدور محورى فى الحرب الجديدة ضد الإرهاب فى أوروبا والجهاديين الأوروبيين الناشطين فى صفوف “داعش” و”النصرة” وبقية الفصائل المسلحة بسوريا والعراق والذين يشكلون خطرا يهدد بمجازر شبيهة بما حدث فى مجلة “شارلى إيبدو” الفرنسية إذ تتوقع التقارير توسعها من فرنسا إلى كثير من الدول الأوروبية التى قد تكون ميدانا لعمليات انتقامية أو استعراضية من “داعش” وقد مكنت الاستعلامات الجزائرية نظيرتها الغربية من معلومات هامة حول نشاط “الجهاديين” فوق أراضيها.

 

وأفادت تقارير رسمية بأن الجزائر قدمت قائمة باسماء بما يتراوح بين 180 و200 مشتبه بهم فى الانتماء لخلايا نائمة وجهاديين بعدة دول أوروبية ، كما تمكنت الجزائر من تحديد هوية ما لا يقل عن 100 إمام ينتشرون بأوروبا خاصة بفرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا متورطون فى تجنيد الشباب فى “داعش”.

 

 

الجزائر تايمز صحف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
Nabile Layoune sahara marocain
Nabile Layoune sahara marocain 11 سنوات منذ
<strong>Algérien</strong> المفوضية الأوروبية تتهم البوليساريو بسرقة المساعدات الدولية لمحتجزي مخيمات تندوف وبيعها في السوق أضيف في 25 يناير 2015 كشف تقرير أوروبي عن التلاعب بالمساعدات الإنسانية المقدمة الى صحراويي مخيمات تندوف على مستوى الكميات المرسلة وبيع البعض منها، ويضع التقرير الجزائر وجبهة البوليساريو في وضع صعب للغاية خاصة الجزائر. ويتعلق الأمر بتقرير أنجزه سنة 2007 مكتب مكافحة الغش الأوروبي، وتسترت عليه المفوضية الأوروبية حتى جرى تسريبه هذه الأيام، ويتضمن وفق جريدة لوموند تحقيقا منذ سنة 2003 واتهامات قوية بما فيها سرد أسماء متورطة في تهريب هذه المساعدات. ونشرت وكالة فرانس برس أجزاء من التقرير ولكنها قامت بحذف الأسماء. وكان يجري التحكم في المساعدات الإنسانية في ميناء وهران، حيث كان يتم هناك البث في التعامل مع المساعدات التي يجب اختلاسها وأخرى التي يجب تغييرها قبل توجيهها الى مخيمات تندوف. وطالب البرلمان الأوروبي يومه الخميس من المفوضية الأوروبية المسؤولة عن الميزانية كريستالينا جورجييفا بتوضيحات، واعترفت بوقوع الاختلاسات، وأكدت أن المفوضية الأوروبية لم ترغب في تعليق المساعدات التي تخصصها سنويا لمخيمات تندوف وتقدر ب عشرة ملايين يورو. وأخفت المفوضية الأوروبية التقرير عن البرلمان منذ سنة 2010، وتم الكشف عنه بعد تدخل ما يسمى بالوسيط الأوروبي. ومن ضمن آليات الغش التي رصدها التقرير هو المبالغة في تضخيم عدد قاطني المخيمات، حيث كان يتم تقديرهم ب 155 ألف بينما الاتحاد الأوروبي كان يعتقد بأنهم سنة 2005 حوالي 90 ألف فقط. ومن ضمن المعطيات الأخرى، فقد رصد التقرير قيام الأسرى المغاربة ببناء الكثير من مباني تندوف في وقت كانت جبهة البوليساريو تعطي فاتورات وكأن عمال قاموا بذلك. وفي غش آخر، كان يجري تغيير جودة بعض المساعدات مثل القمح الكندي بآخر أقل جودة أو بيع المواد في السوق بدل توجيهها الى مخيمات تندوف. وفي هذا الصدد، أكد النائب بالبرلمان الأوروبي أن هذا التقرير الصادر يسلط الضوء على مسألة مركزية في نزاع الصحراء وهي إحصاء الصحراويين في مخيمات تندوف والذي تعارضه الجزائر و البوليساريو بشكل منهجي بالرغم من نداءات الأمم المتحدة المتكررة . وتقول جمعيات حقوقية إن حقوق الإنسان في المخيمات صارت متدهورة بشكل لا يحتمل فضلا عن انتشار الجريمة والفساد. ويقول ناشطون حقوقيون إن قادة الجبهة هم مجموعة من الفاسدين والقمعيين الذين يفرضون دكتاتورية رهيبة على الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف، والذين يواجهون ظروفا معيشية لا إنسانية. وردا على استشراء ظواهر الإقصاء والقمع والفساد التي تمارسها قيادات البوليساريو، تشهد مخيمات تندوف بينة الفينة والأخرى احتجاجات قوية ينظمها متساكنو المخيمات، للمطالبة برفع الظلم المسلط عليهم ولإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وكذلك لحث قيادة الجبهة على العدول عن سياساتها الحالية في تدبير ملف الصحراء المغربية. وكثيرا ما ترد قوات أمن البوليساريو مدعومة بقوات الأمن والجيش الجزائريين بحملات قمع شرسة لكل محاولات الاحتجاج والتحرك الجماعي داخل المخيمات للتعبير عن الغضب من واقع القمع والقهر والإكراه على سوء الوضع المعيشي. وفي العام 2014 ذكرت وسائل اعلام غربية أكثر من مرة أن قادة بوليساريو قاموا بالفعل بقمع بوادر انتفاضة في مخيمات تندوف لأكثر من مرة. وتحذر مصادر استخباراتية غربية من وجود روابط بين البوليساريو وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، تتعلق بالتهريب والتجارة غير المشروعة خاصة في البضائع المنهوبة من المساعدات الدولية والاسلحة. ويسعى المغرب لحلّ قضية الصحراء سياسيا على أساس مقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للبلاد، ويحظى المقترح المغربي بدعم دولي كبير، فيما ترفض جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر هذا المقترح وتطالب بالانفصال عن المغرب. بن موسى للجزائر تايمز
Aicha DAKLA
Aicha DAKLA 11 سنوات منذ
<strong>Algérien Terrorisme</strong> الجزائر دولة الارهاب وقطع الرؤوس Marocain عبقرية العدالة الجزائرية: قاتل الرعية الفرنسية هو نفسه قاتل الرهبان الفرنسيون هو نفسه القاتل بالجملة في بن طلحة والرايس وسيدي يوسف هو نفس قاتل بوظياف ,عبد القادر حشاني بتاريخ 22 نوفمبر 1999 وأولاد صحين وحد الشكالة وسيدي حماد وزير العدل للمقاطعة الفرنسية الجزائر يعلن التعرف على بعض خاطفي المواطن الفرنسي الذي أعدمته مجموعة إسلامية هونفس قاتل الشعب الجزائري 300000 قتيل في 90 نات هونفس التطهير العرقي للاباط والمزاب في غرداية وتزوزو وبجاية وهو صاحب كل الاغتيالات السياسية مند 1962 وهو نفس مخترع الارهاب في شمال افربيقيا وفي فرنسا كل الارهابيون في فرنسا هم اصلهم جزائريون كلما تحدتنا عن الارهاب كلما دكرنا الجزائر . الجزائر قتالة دباحة قتول اخوانهم 300000 قتيل فهم اخرمن يتحدت عن تحرير الشعوب الى هنا الخبر عادي. لكن الغير العادي ان 11 جنديا جزائريا تم اغتيالهم في نفس المكان في 19 افريل الماضي ولم تحرك وزارة العدل ساكنا لان ارواحهم رخيصة. وفي يوم السبت 20 سبتمبر 2014 حل الرعية الفرنسية بالجزائر وتم اختطافه في يوم الاحد 21 سبتمبر وتم الاعلان عن اعدامه يوم الاربعاء 24 سبتمبر 2014 ويوم الخميس 25 سبتمبر فتحت الجهات المختصة تحقيقا في الموضوع ووصلت فرقة من المخابرات الفرنسية اضافة الى وحدة عسكرية فرنسية مختصة في مثل هذه الحالات في ذات اليوم وقيل انها في اطار التنسيق الامني بين فرنسا ومقاطعتها الجزائر وفي اقل من اسبوع اي في 30 سبتمبر 2014 اي بعد 6 ايام من الاعلان عن ذبح الرعية الفرنسية قلت بعد 6 ايام بالضبط وهو رقم قياسي جدا جدا نظرا لحجم ونوعية العملية يعلن الطيب لوح انه تم التعرف على بعض خاطفي المواطن الفرنسي الذي أعدمته مجموعة إسلامية باختصار يعرفون الفاعل لانه منهم وخافوا من توصل فرنسا الام الى التعرف عن نذالة النظام الجزائري . ونحن نقول للنظام الجزائري المجرم اننا نعرف افعالك وسوف نكشف المستور والفاعلين وكل تفاصيل العملية في القريب العاجل ونفضحكم امام الراي العام الوطني والدولي لتكون عبرة اخرى لمن يعتبر
drs = terrorsme
drs = terrorsme 11 سنوات منذ
<strong>fakou</strong> c est maintenet que occidentaux se rendent compte que c est le drs qui fabriqent le terrorisme
كريم
كريم 11 سنوات منذ
<strong>إرهاب DRS</strong> أعتقد أن عليهم طلب التوضيحات من المدعوا توفيق أو طرطاق فكل تلك الخلايا التخريبية تأتمر بأوامرهما. أبناء فرنسا الملاعين