تونس تأجل محاكمة 50 جزائريا متهمين بذبح جنود توانسة بالشعانبي

أرجأت مجددا الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، النظر في قضية ذبح جنود تونسيين، تورط فيها 50 جزائريا، أغلبهم في حالة فرار، إلى جلسة 24 سبتمبر 2015. وتم تأجيل القضية استجابة لطلب الدفاع، وحسبما نقلت وسائل إعلام تونسية، فقد شملت الأبحاث في هذا الملف، 67 متهما، منهم أبو عياض، وأبو بكر الحكيم…

مايو 20, 2015 - 01:59
تم التحديث: 11 سنوات منذ
6 2.8ك
تونس تأجل محاكمة 50 جزائريا متهمين بذبح جنود توانسة بالشعانبي

أرجأت مجددا الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، النظر في قضية ذبح جنود تونسيين، تورط فيها 50 جزائريا، أغلبهم في حالة فرار، إلى جلسة 24 سبتمبر 2015. وتم تأجيل القضية استجابة لطلب الدفاع، وحسبما نقلت وسائل إعلام تونسية، فقد شملت الأبحاث في هذا الملف، 67 متهما، منهم أبو عياض، وأبو بكر الحكيم، و50 جزائريا، متهمين بالمشاركة في عملية اغتيال ثمانية جنود تونسيين، كانوا في دورية في جبال الشعانبي، على الحدود مع الجزائر، في واحدة ”من أكبر قضايا الارهاب” في تونس. وأوضح الناطق باسم محكمة تونس العاصمة، سفيان السليطي، أن مجموعة كبيرة من المتهمين الفارين من جنسيات جزائرية، ومن ضمنهم أيضا الجزائري خالد الشايب، المكنّى بـ”لقمان أبو صخر”، قائد عمليات كتيبة ”عقبة بن نافع”، الذي لقي حتفه في كمين نصبه الأمن في 28 مارس الماضي، إلى جانب ثمانية عناصر أخرى، بعد أيام من الهجوم الإرهابي على متحف باردو الذي خلف 24 قتيلا، أغلبهم من السياح الأجانب.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
ama
ama 11 سنوات منذ
<strong>الى اسامة</strong> فلمك سيحصل على السعفة الدهبية ادا تم اخراجه .وضع له عنوان ;الجزائر ارض الميعاد
احمد المعربي
احمد المعربي 11 سنوات منذ
<strong>الى السم عيسى الجزائي</strong> راك تخرف بالفيلم لي روتي لينا.. واش كاين شي واحد يهرب من الجنة تو يتوجه للنار..كتكلم على مليكنا الله يحفضو.. كا يضهر لي غادي تكون مزتاح الى لمسرول ديال بو تفليققة يحكم في المغرب.. ا حشم على عراضك ش ف شكون لي تا يسيركم.. لا يستطيع حتى على الاستنجاء بعد ادخاله المرحاض ..بلاصتو دار العجزه... تكلم على سيدك يا حسود.. اخعع
ملك الفقراء يضيق ضرعا بالفقراء، الارهاب صفة من صفا
ملك الفقراء يضيق ضرعا بالفقراء، الارهاب صفة من صفا 11 سنوات منذ
<strong>اسامة عيسى الجزائري</strong> عاشت الحدود الجزائرية المغربية بمنطقة “روبان” في بني بوسعيد، صباح أمس، حادثة فريدة من نوعها عندما أقدمت 3 عائلات مغربية تتكون من 13 فردا ما بين رجال ونساء، على اقتحام الوادي الذي يربط بين المغرب والجزائر حاملين راية السلام للمطالبة باللجوء إلى الجزائر، بعدما طردهم المخزن من سكناهم بحكم قضائي. لقيت العائلات المغربية حين بلوغها التراب الجزائري بعدما عبرت الوادي والخندق اللذين يفصلان بين البلدين الجارين، كل الترحاب من قبل العائلات الجزائرية المقيمة على مستوى الحدود، وكذا عناصر الجيش الجزائري الذين استقبلوها بحفاوة ونقلوها إلى مقر قيادة حرس الحدود لبني بوسعيد لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة قبل توفير لها مقر إقامتها. وهذا في الوقت الذي تم فيه نقل ربة العـــــــائلة الكبيرة، وهي جزائرية الأصل، إلى مستشفى مغنية لتلقي العلاج كونها كانت في حالة صحية صعبة جدا. وعن حيثيات لجوء 3 عائلات مشكّلة من إخوة مغاربة ونسائهم وأولادهم، إضافة إلى أمهم الجزائرية، التي هي أرملة المرحوم “إيبردي” المعروف باسم “الطيب الحمليلي”، المقاوم المغربي والمجاهد الذي شارك في الثورة التحريرية إلى جانب إخوانه المجاهدين، أوضح جزائريون يعرفون هذه العائلة أشد المعرفة أن مواطنا مغربيا تابعهم قضائيا من أجل طردهم من منزلهم المتواجد بمنطقة “الفيضة” على أرض هي في الأصل تابعة لجزائريين، وحاز على حكم يقضي بطردهم. وقبل أكثر من شهر حضر المحضر القضائي مصحوبا بالقوة العمومية المغربية لتنفيذ قرار المحكمة، غير أنه تراجع بعد تدخل الجيران المغاربة الذين تضامنوا معهم ليمهلهم مدة إضافية لإخلاء السكن محل النزاع قبل طردهم بالقوة. وحينذاك هدد أبناء المقاوم المغربي والمجاهد مع الجزائريين بالهجرة إلى الجزائر عبر الحدود المقابلة لدوار روبان الجزائري. وبما أن المحضر القضائي مرفوقا بالمخزن حضر صباح أمس ونفذ قرار الطرد برميهم في الشارع رغم التضامن الذي أبداه جيرانهم تجاههم، فإن أبناء “الطيب الحمليلي” نفذوا تهديدهم وقادوا نساءهم وأولادهم وبناتهم وأمهم الجزائرية في اتجاه الشريط الحدودي لطلب اللجوء إلى الجزائر رافعين الراية البيضاء. ورغم محاولات المخزن لمنعهم من مغادرة التراب المغربي، إلا أنهم أصروا على اقتحام الحدود سلميا واللجوء إلى الجزائر التي قالوا إنهم يريدون أن يعيشوا فيها حياة كريمة. وعند بلوغهم التراب الجزائري استقبلهم حرس الحدود استقبالا جيدا، في الوقت الذي لم تترد فيه العائلات الجزائرية في تقديم لهم ما يحتاجونه من أكل وشرب بذراع مفتوحة. وبمجرد أن بلغ خبر هروب العائلات المغربية إلى الجزائر قيادة حرس الحدود ببني بوسعيد، سارع قائدها إلى أول مركز مراقبة أين استقبلهم الجنود الجزائريون ورحب بهم ثم نقلهم معززين مكرمين إلى مركز القيادة قبل اتخاذ الإجراءات القانونية الخاصة بعملية الاستقبال وضمان لهم إقامة محترمة. وبما أنه لاحظ أن الأم المسنة كانت في حالة صحية غير لائقة، أمر بنقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج. - الجزائر القارة لن يظلم فيها اخد ، ارض الله الواسعة ، البقاء لله والملك لله وكل ما عليها فان .... يا ملك المغرب رفقا بالمغاربة الدين ابتلوا بحكم فاسد على مقاس اليهود الخبثاء شكرا على النشر
صحراوي
صحراوي 11 سنوات منذ
<strong>افعال</strong> لا وجود لنظام فوق البسيطة شبيه بهذا النظام الخبيث المجرم في حق هذا الشعب. وكل شعوب المنطقة حيث لم يسلم من جرمه كل جيرانه قبل تونس فانظروا والحمد لله الى الجارة الغربية(المغرب الاقصى) فالكل ينعم بالامن والازدهار والاستقرار. رغم محاولات هذا النظام تصدير كل انواع الفتن الى كل من المغرب و تونس وليبيا. والكل يعرف موقف بوخروبة من قتالة الشعب الليبي سواء اثناء وجود الدكتاتور المقبور أو في دعمه اللا محدود لحفتر وكل من يحاول زعزعة امن ليبيا. بكل انواع التدخل ، وخير دليل على ذلك ، عش الارهاب الموجود بتندوف ، ولم اقصد اولائك المختطفين من ابناء الصحراء المغربية والمحتزين قهرا المستضعفين الذين لا حول لهم ولا قوة. ولتتضح الصورة لمن لا يعرف خبث هذاالنظام، تصريحات بعض ضباطهم الذين هربوا من جحيمهم وكذا كتب بعض شرفاء الجزائر خصوصا من انشق منهم حين اتيحت لهم الفرصة من ضباط الجيش وكذا ضباط في المخابرات . اذكر منهم على سبيل المثل لا الحصر : كتاب من قتل في ظلمة لمحمد سمراوي ضابط منشق من الجيش الخرائري كتاب الحرب القدرة3 ل: الحبيب سوايدية من الجيش الخرائري لاجيء في فرنسا اصدار وقائع سنوات الدم تصريحا بعض الضباط : كريم مولاي ، احمد شوشان ، الدكتور حسين هارون ... خلاصة القول :ما فعله اولائك المجرمون بأبناء الشعب الجزائري لا يفعله الصهاينة بالفلسطنيين
احمد
احمد 11 سنوات منذ
<strong>رائحة المخابرات الجزائرية</strong> لا أحد عاقل يعتقد أن الجزائر ستتقبل ثورة على حدودها، وطبيعي أن تجعل المخابرات الجزائرية من الثورة التونسية شغلها الشاغل وتضع أمامها كل الأشواك حتى لاتنجح وتكون قدوة للجزائريين للقيام بنفس الشيء،وما يؤكد ذلك هو وقوف الجزائر إلى جانب القدافي، واستقبالهاللسيسي، والجزائر لها موقف واضح يؤازر الأسد في سوريا، لهذا فعلى الإخوة التوانسة أن يعرفوا أن الجزائر لن تكون لهم صديقة أبدا، وعليها بالحدر من أبناء الحركي.