بن يونس باستنثاء بوتفليقة لا أحد يُوقفني مهما كانت مكانته
صعّد وزير التجارة عمارة بن يونس من لهجته، موجّها رسالة لمنتقدي سياسيته المعتمدة في تسيير التجارة في الجزائر، قائلا بأنه لن يستطيع أي شخص مهما كانت مكانته، إيقافه عن تحرير التجارة الخارجية، إلا رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، في تلميح إلى تعليمة تحرير الخمور التي أمر بها مؤخّرا ولقيت العديد من…
صعّد وزير التجارة عمارة بن يونس من لهجته، موجّها رسالة لمنتقدي سياسيته المعتمدة في تسيير التجارة في الجزائر، قائلا بأنه لن يستطيع أي شخص مهما كانت مكانته، إيقافه عن تحرير التجارة الخارجية، إلا رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، في تلميح إلى تعليمة تحرير الخمور التي أمر بها مؤخّرا ولقيت العديد من الانتقادات.
عقّب بن يونس على حديث المشاركين في الندوة التي جمعته أمس، بوزير الفلاحة الجديد عبد القادر قاضي ومجموعة من ممثلي وزارات الفلاحة، الصناعة، الصيد، والصناعات التقليدية وكذا ممثلين عن الاتحاد العام للعمّال الجزائريين وعلى رأسهم عبد المجيد سيدي السعيد، وعن الباترونا، -بقصر المعارض بالصنوبر البحري، للإعلان عن انطلاق وتنظيم الأسواق الخاصة بشهر رمضان، والتي خصّصت هذه السنة لتشجيع المنتوج المحلي، على الانتقادات اللاذعة من قبل ممثلي وزارة الفلاحة لسياسة وزارة التجارة في عدم تسقيفها لأسعار الخضر والفواكه واللحوم، والسماح للمُضاربين بالتلاعب بالأسعار، على طول السنة وخلال الشهر الفضيل، حيث تشهد هذه الأخيرة التهابا كبيرا مقارنة بالقدرة الشرائية للمواطن الجزائري قائلا "بأن مبدأ الوزارة هو حرية التجارة، وليس من صلاحياتها تسقيف وتحديد أسعار المواد الاستهلاكية"، مشيرا إلى أنّ وزارته تصب اهتمامها الآن في النظر في الميزانيات التي توجّه إلى استيراد المواد الكبرى، والتي تؤثّر على الاقتصاد الوطني أكثر من المواد الغذائية، على غرار السيارات الذي بلغت ميزانية استيرادها السنة الماضية فقط قرابة 5 ملايير دولار.
كما كشف المسؤول ذاته، عن تخصيص 175 موقع للأسواق الرمضانية عبر أرجاء الوطن، مؤكّدا أنها ستخصّص للمنتوج المحلي فقط، ضمن حملة تشجيعه التي انطلقت قبل فترة تحت شعار "استهلك جزائري"، مشيرا الوزير إلى أنّ الوزارة قد راسلت 48 ولاية، وتلقّت ردود 22 منها لحد الساعة، معلنا عن احتضان قصر المعارض الدولي أحد هذه الأسواق، وأكّد أنّ المنتوجات ستعرض بأسعار تنافسية نظرا لكونها ستعرض بأسعارها الحقيقية ودون إضافات جبائية، على اعتبار أنها لن تعرف وساطة بين المنتج والمستهلك.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)