أوباما يصر على استراتيجية \'تفكيك\' العراق إلى ثلاثة دول غير معلنة بين السنة والشيعة والاكراد

فشلت استراتيجية الرئيس الاميركي باراك اوباما في منع سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على مدينة الرمادي، وبرغم ذلك يبدو مترددا في تغيير مسار سياسته وان كان الجهاديون يتقدمون على ارض المعركة ليكرسوا بشكل عملي وغير قابل للإصلاح في تقسيم العراق إلى ثلاثة دول غير معلنة بين السنة والشيعة والاكراد. ويرى…

مايو 23, 2015 - 05:11
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 1.9ك
أوباما يصر على استراتيجية \'تفكيك\' العراق إلى ثلاثة دول غير معلنة بين السنة والشيعة والاكراد

فشلت استراتيجية الرئيس الاميركي باراك اوباما في منع سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على مدينة الرمادي، وبرغم ذلك يبدو مترددا في تغيير مسار سياسته وان كان الجهاديون يتقدمون على ارض المعركة ليكرسوا بشكل عملي وغير قابل للإصلاح في تقسيم العراق إلى ثلاثة دول غير معلنة بين السنة والشيعة والاكراد.

ويرى خبراء ان سقوط مدينة الرمادي بيد "الدولة الاسلامية" فضح الحدود التي ترسم سياسة اوباما، ما كشف الانقسامات الطائفية داخل المجتمع العراقي التي يستغلها التنظيم المتطرف، كما على اصرار الرئيس الاميركي على تفادي احتلال عسكري آخر.

وبعد سقوط الرمادي بيد جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية، حاول اوباما الدفاع عن مقاربته مصرا على ان كل ما حصل ليس سوى "تراجعا تكتيكيا".

وفي مقابلة مع مجلة "ذي اتلانتيك"، قال اوباما "لا اعتقد اننا نخسر". وبالنسبة للرئيس الاميركي فان السؤال لا يدور حول امكانية ارسال قوات اميركية برية بل "كيف نجد حلفاء فاعلين" قادرين على هزم المتطرفين في سوريا والعراق.

ولكن حتى داخل ادارته، ينظر الى ما حصل في الرمادي على انه يضر القوات العراقية من جهة والتحالف العسكري الجوي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ نهاية العام الماضي.

والامر لا يقتصر على العراق. فبعد ايام على سقوط الرمادي، سيطر مقاتلو "الدولة الاسلامية" على مدينة تدمر التاريخية في سوريا فضلا عن معبر الوليد الاستراتيجي على الحدود العراقية والمعروف بمعبر التنف الاستراتيجي.

ويناقض هذا التقدم الميداني ما تتحدث عنه وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) منذ اسابيع بان تنظيم الدولة الاسلامية اصبح في موقع "دفاعي".

ويبدو ان ذلك اجبر واشنطن على مراجعة سياستها. وقال مسؤول اميركي رفيع المستوى للصحافيين انه مع استمرار تقدم "الدولة الاسلامية" برغم اكثر من اربعة آلاف غارة جوية للتحالف العسكري خلال تسعة اشهر في سوريا والعراق، فان الادارة الاميركي تعيد النظر في استراتيجيتها.

وغداة السيطرة على الرمادي، اعلن مسؤولون اميركيون ان الفي صاروخ مضاد للمدرعات من طراز "أي تي 4" في طريقها الى العراق لمساعدة قواته على مواجهة السيارات المفخخة.

وتأتي تلك الخطوة في اطار جهود لتعزيز تسليح القوات العراقية والعشائر السنية.

وبرغم خطوات بهذا الشكل لدعم القتال ضد "الدولة الإسلامية" لا يزال ينظر الى استراتيجية اوباما، داخل الولايات المتحدة وخارجها على انها حذرة جدا.

ويواجه اوباما دعوات متصاعدة لاجراء تعديلات جذرية على الحملة العسكرية التي تعتمد اساسا على غارات اميركية لدعم القوات المحلية المجهزة اميركيا ايضا.

وحث بعض المشرعين على زيادة كبيرة في عديد القوات الاميركية، على الاقل عدة آلاف او اكثر في حين دعا مسؤولون سابقون رفيعو المستوى الى استراتيجية دبلوماسية اكثر جرأة.

وعلى سبيل المثال دعا السناتور الجمهوري جون ماكين وغيره من الاصوات على يمين اوباما الى نشر عدد اكبر من القوات الخاصة اكثر وشن غارات شبيهة بعملية الاسبوع الماضي التي قتلت فيها قوات اميركية احد قياديي تنظيم الدولة الاسلامية في شرق سوريا.

وبحسب ماكين فانه من الممكن نشر نخبة من القوات الخاصة في كافة انحاء ساحات المعركة للمساعدة على تحديد اهداف الغارات الجوية ودعم القوات العراقية وملاحقة قادة الجهاديين.

وقال ماكين "ما نحتاج اليه بشدة هو استراتيجية شاملة، والتطبيق الصارم لزيادة محدودة للقوة العسكرية الاميركية فضلا عن جهود مشتركة مع الحكومة العراقية لتجنيد وتدريب وتجهيز القوات السنية".

وتحث الانتقادات واشنطن على اتباع استراتيجية دبلوماسية اكثر صرامة لمنع الجهاديين من استغلال الانقسامات داخل التحالف العسكري ومن نفور السنة في العراق.

ويقول خبراء انه الولايات المتحدة لا يمكنها بعد اليوم تجاهل الحرب الاهلية في سوريا بل عليها ان تتخذ خطوات جريئة بدعم المقاتلين "المعتدلين"، ما من شأنه اقناع الحكومات السنية بالتدخل اكثر في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي هذا الصدد يقول ريتشارد هاس الدبلوماسي السابق ان "الفكرة الاساسية تكمن في ان تلك الاستراتيجية لا تعمل ولا يمكنها ان تعمل".

وبحسب هاس مدير معهد "مجلس العلاقات الدولية" فإن التعامل مع العراق كدولة واحدة امر غير واقعي على اعتبار انه مقسم بين سنة وشيعة واكراد. وبالنتيجة، وفق قوله، فانه على واشنطن فتح قناة عسكرية مباشرة مع القوى المحلية من دون المرور بالحكومة المركزية غير الفعالة في بغداد.

وقال هاس لمحطة بلومبرغ إن الوقت حان للاعتراف بأنه لا يمكن توحيد العراق بعد الآن، "العراق القديم المتنوع طائفيا قد انتهى".

اما انطوني كوردسمان من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية فاعتبر انه حان الوقت لتسمح واشنطن لمستشاريها في العراق الذين لايزالون بعيدين عن الجبهة، بالاقتراب من القوات المقاتلة.

ويجدر على هؤلاء المستشارين المساعدة في التمييز بين القادة العراقيين الجيدين والآخرين السيئين، فضلا عن تسهيل نقل المعلومات الاستخبارية والمساعدة على كسر الحواجز الطائفية التي تضعف القيادة العسكرية العراقية.

وبحسب قوله، فان "هذا قد يعني إن ولاية ادارة اوباما ستنتهي والحرب ستبقى مستمرة. ولكن حان الوقت ان يفهم الطاقم الرئاسي ان خسارة الحروب عبر الاهمال والجمود لا يعتبر سجلا تاريخيا جيدا".

 

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
ben-mehfak maroc
ben-mehfak maroc 11 سنوات منذ
<strong>henri kisinger a ecrit ........lire son livre</strong> sans le terrorisme islamique en algerie et qui est de la pure fabrication des genereaux residents du club du sanawbar et de la caserne de ben aknoune eux les genereaux auraient disparus de la scene politiquo-mafieuse algerienne depuis belle lurette s le terrorisme made in algeria fait fonctionner l etat algerienne arretez de nous embobiner encore une autre fois le terrorisme en afrique du nord c est de la pure strategie et fabrication de la caserne de ben aknoune mais a chaque fois les gouvernants mafieux algeriens changent le noms des groupes terroristes comme le gia laqmi... almourabitoune etc.....et ils y aura au future d autres groupes terroristes algeriens qui terrorisent les peuples de l afrique du nord et du sahel certe ils ya des minorites islamistes sinceres qui croient en un etat islamique dans le monde arabe ce qu ont appelle le khilafa mais c est de la fiction politique. certe ces groupes islamiques ont etes infiltres par les groupes islamistes de la fameuse D R S machine a broyer de l algerien . ils faut se reveiller de ce cauchemare la 3 eme guerre mondiale est tres proche de l algerie les hebraiques de la maison blanche et les hebraiques de ce monde manupillent toute l humanite pour un nouvel ordre mondiale ou personne ne pourra manifester son refus le nouvel ordre mondiale est une realite comme l etat hebreux est une realite. c est comme le morcellement des etats arabes en petites etats morcellés selon les ethnies c est aissi l etat israelienne va s agrandir enormement du fleuve l euphrate en irak au fleuve du nil en egypte l etat israelinne c est la moitie de l irak c est la moitie de la syrie c est toute la jordanie c est l un tier du nord de l arabie saoudite qui a son tour sera divise en etat chiites a l est et etat sunnite a l oueste le nord de l arabie c est pour israel n . sans oublier l algerie qui surement je dit surement... vera un nouvel mocellement par l etat francaise et les U S A on vera un etat republicaine sahrawi touaregue puis un autre etat kabyle l autre sera l algerie la grande israel a symbole qui devoile le secret de l etat hebraique qui est le centre de toutes ces guerres religieuses celui de construire la grande israel qui gouvernera le monde a partir de jerusaleme deux signes bien claire nous devoilent le projet hebraique si vous regarder le drapeau hebraique israelien blanc vous allez decouvrir une etoile a six broches puis deux barre bleu larges imprimés sur le drapeau blanc israelien ces deux barre larges bleus celle d en haut est le fleuve euphrate en irak et la bande bleu du bas c est le fleuve nil en egypte c est planifie depuis la creation de l etat bebraique et son drapeaux. . alors reveillez vous mais c est deja trop tard
جلال
جلال 11 سنوات منذ
<strong>أنتم فقط تمارسون القوادة والدعارةوتبيعون أعراضكم للأمريكان</strong> كأن أمريكا هي مكة المكرمة وكأن السيد أوباما هو رسول الله سيدنا محمد -ص- ،وكل ماتتمناه يا وهابي وتطلبه من نبييك أوباما هو شرع الله ،الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، أتعرف يا وهابي أيها الكاتب لماذا يُعذبكم الله بأيديكم ومالكم وعقيدتكم وينشر القتل والدمار والموت بكل البلاد التي يتواجد بها أتباع الديانةالصهيونية الوهابيين القتلة ،لأنكم تكذبون أولا على أنفسكم وعلى أبناء بلدانكم وعلى الله ورسوله -تمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين - الجيش الأمريكي أتى من قارة أمريكا-انظر المسافات البعيدة بين أمريكا والخليج الفارسي- واستولى بقواعده العسكرية وجيوشه الجرارة على السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين والعراق وسوريا واليمن والسودان والصومال وليبيا وو،،، وأفغانستان ونفطها وغازها وأموالها ومصير شعوبها بعد أن قتل الأمريكيون وخربوا ورملوا ويتموا رجال ونساء وأطفال هاته البلدان وأغلبها سنية -مذهب الخونة- أتطلب من أمريكا قاتلة الشعوب أن تحميكم من الشعب الإيراني ؟؟صاحب المكان والزمان والتاريخ والعقيدة النظيفة التي لا علاقة لها بعقيدتك الوهابية التي يأكل أتباعها أكباد وقلوب إخوانكم ويغتصبون نساء جيرانكم ويعبثون بعرض رسول الله-ص- سؤال لك يا كلب هذا المقال :ماذا قدم النظام السعودي للشعب الأفغاني والعراقي والليبي والسوري والسوداني والفليبيني والصومالي وو ؟؟ الجواب :سوى نقل كل المرتزقة والمجرمون القتلة والمحكوم عليهم بالإعدام والمؤبد من كل سجون العالم ليقتلوا شعوب هاته البلدان ويدمروها ومرافقها كما وقع وحصل بالسلاح الأمريكي والصهيوني ،بالمقابل ماذا قدمت السعودية وضباعها الوهابيين لأطفال القدس والمسجد الأقصى وغزة و سكان اليمن . سكان السعودية و المشايخ الأخرى لا يُشرفوننا كمسلمين .أتعرف لماذا ؟؟؟ لأن هؤلاء يٌشبهونك ،فأنت لم تصنعوا نفطا ولا غازا ولا آلات للتنقيب والإنتاج ،أنتم فقط تمارسون القوادة والدعارة .