بنكيران يهين الشباب المغربي بتعيين شيخ على رأس وزارة الشباب والرياضة فشل في تدبير وزارات كبرى

أثارَ تعيين امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وزيرا للشباب والرياضة، خلفا لمحمد أوزين، الذي أُقيل من منصبه على خلفية فضيحة ملعب الأمير مولاي عبد الله، جدلا واسعا على مواقع التواصل الإجتماعي. ولم يتوقف نشطاء "الفايسبوك" عن إنتقاذ رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، الذي إقترحَ…

مايو 24, 2015 - 03:49
تم التحديث: 11 سنوات منذ
9 2.8ك
بنكيران يهين الشباب المغربي بتعيين شيخ على رأس وزارة الشباب والرياضة فشل في تدبير وزارات كبرى
أثارَ تعيين امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وزيرا للشباب والرياضة، خلفا لمحمد أوزين، الذي أُقيل من منصبه على خلفية فضيحة ملعب الأمير مولاي عبد الله، جدلا واسعا على مواقع التواصل الإجتماعي.

 

ولم يتوقف نشطاء "الفايسبوك" عن إنتقاذ رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، الذي إقترحَ العنصر، لتولي منصب وزير الشباب والرياضة، حيث توالت الإنتقاذات والسخرية ما بين ساخر من وضع رجل عجوز لمعالجة قضايا الرياضة والشباب التي لا يفقه فيها شيئا، ومابين منتقذ لرئيس الحكومة الذي رأوا فيه متواطئ مع قيادة حزب الحركة الشعبية لمزيد من التستر على الفضائح التي تركها خلفه محمد أوزين، وتصفية تركته الثقيلة ومحو آثار التسيب والإهمال والإنتقام أيضا من المسؤولين والموظفين بقطاع الشباب والرياضة، الذين يتهمهم بعض الحركيين بإفشاء أسرار مرحلة تدبير محمد أوزين لوزارة الشباب والرياضة.

 

وفي هذا الصدد، أكد أحد قياديي الحركة الشعبية القدمى، أن الحركيين أصبحوا يعيشون حالة من التسيب والهروب من العقاب، وأن بنكيران لا يهمه سوى الحفاظ على تحالفه الحكومة وإن كان ضد إرادة المواطنين والدفاع عن الأحزاب المتحالفة معه، معَ تلبية طلباتها حتى وإن كانت فاسدة وتدبيرها للشأن العام دون المستوى.

 

وقالت إحدى الناشطات الحركيات الرافضة الكشف عن هويتها للعموم، أن عبد الإله بنكيران، أصبح أداة طيعة في يد محمد أوزين وامحند العنصر وحليمة العسالي، الذين فرضوا عليه شروطهم في التعديل الحكومي الأخير، ابتداء من إلحاحهم على إقالة عبد العظيم الكروج من دون أن يقدم رئيس الحكومة أي مبرر وإنتهاءً بوضع أصدقائهم في المناصب الوزارية، الشيء الذي إعتبرته ذات الحركية، يفقد رئيس الحكومة مصداقيته في محاربة الفساد وإختيار الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة.

 

 وفي تعليق ساخر للشباب الحركي على موقع التواصل الإجتماعي، الفايسبوك، قال أن امحند العنصر أصبح بمثابة ابن بطوطة الحكومة من الداخلية التي أعفي منها بسب عدم قدرته على مواكبة المسائل الأمنية وفشله في تدبير ملف زكرياء المومني، الذي تطاول على بلادنا وعلى أجهزة الدولة، والذي سجل مكالمته معه وفضحه في فرنسا، ثم مرحلة الغضب حيث قُلص دوره من وزير للداخلية إلى وزير برتبة مدير للتعمير، ولم يقدم خلال توليه للمنصب أي قيمة مضافة في قطاع التعمير، وأي خدمة لإعداد التراب الوطني خصوصا للعالم القروي الذي يتغنى به الأمين العام للحركة الشعبية في كل مناسبة، قبل أن تعاد ترقيته لوزير بعد أن ضغط على عبد الإله بنكيران وهددهُ بالخروج من الحكومة.

 

فهل أصبح رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران عجوز عقيم لا يُرشح إلا الشيوخ؟

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (9)

User
Saraha
Saraha 11 سنوات منذ
<strong>Takwanour@hotmail.fr</strong> كما تقولون الشيخ. لاتنسو ان الشيخ هو الأب والجد يحرص على اءولاده ومصلحتهم
Saraha
Saraha 11 سنوات منذ
<strong>Takwanour@hotmail.fr</strong> الاسلام ضد الفرقة يدعو لجمع شمل ووحدة الامة ( المسلم كالبنيان المتراص) نضام العسكر حارب الاسلام وحركاته وبدلها باخرى مسيسة وزور حقائق ونشر الكراهية والعداءًعبر اجيال لماذا يتدخل العسكر في شؤون المغرب ويدعم الحركات الإرهابية لنشر الفتن وتقسيم البلد الشقيق في الدين والعادات والتقاليد واللغة والأصل نعم هناك تهريب للمخدرات من المغرب الى الجزاءر وبالمقابل هناك تهريب لحبوب الهلوسة والخمر من الجزاءر الى المغرب حرب الأنظمة العين بالعين والسن بالسن حسبنا الله ونعم الوكيل
ادريس
ادريس 11 سنوات منذ
<strong>رئيس الفيفا ,,,,,9</strong> و ما تعليقكم على اعادة انتخاب السويسري بلاتر على راس الفيفاوسنْه 80 عاما,
يسرى
يسرى 11 سنوات منذ
<strong>انا</strong> على الاقل الوزير محمد العنصر ما زال في كامل قواه العقلية و مازال يمششي على رجليه و هم لم يعين الا وزيرا للرياصة فمادا تقول في من فقد قواه العقلية و الجسمانية و مع هدا فهو رئيسا لدولة جل سكانها من الشباب ولا الجمل يشوف غير حدبة غيره
said333
said333 11 سنوات منذ
<strong>الي</strong> اللهم بنكيران ولا موميياء لعندكم