تقرير أممي : المغرب يحتل الرتبة الأولى عربيا في تصدير الدعارة إلى الخارج

كشف تقرير أممي أن المغرب يحتل الرتبة الأولى في العالم العربي؛ متبوعا بالإمارات العربية المتحدة ومصر، وذكر التقرير أن عدد المشتبه في تورطهم في شبكات الاتجار بالبشر في المغرب بلغ خلال نفس الفترة الممتدة ما بين 2003 و2006 ما مجموعه 57 مشتبها، 31 منهم من الرجال و26 نساء، وأشار إلى أن مجموع المغاربة…

مايو 28, 2015 - 18:06
تم التحديث: 11 سنوات منذ
34 6.1ك
تقرير أممي : المغرب يحتل الرتبة الأولى عربيا في تصدير الدعارة إلى الخارج

كشف تقرير أممي أن المغرب يحتل الرتبة الأولى في العالم العربي؛ متبوعا بالإمارات العربية المتحدة ومصر، وذكر التقرير أن عدد المشتبه في تورطهم في شبكات الاتجار بالبشر في المغرب بلغ خلال نفس الفترة الممتدة ما بين 2003 و2006 ما مجموعه 57 مشتبها، 31 منهم من الرجال و26 نساء، وأشار إلى أن مجموع المغاربة المشتبه في تورطهم في شبكات الاتجار بالبشر في هولندا بلغ 37 مشتبها ما بين 2001 و .2005 وبالإضافة إلى تقرير الأمم المتحدة، صنف تقرير أمريكي المغرب ضمن الدول المتقدمة في تصدير الدعارة إلى الخارج، وأشار هذا التقرير الذي صدر نهاية سنة 2008 إلى أن المغرب أصبح مصدرا أساسيا لتجارة النساء ومعبرا مهما للشبكات المشتغلة في هذه التجارة، وأبرز التقرير خريطة الاتجار في المغربيات في العالم، فقد ذكر حصول عمليات لجلب الفتيات والنساء المغربيات لاستغلالهن في الدعارة بدول مثل السعودية وقطر وسوريا وعمان والبحرين والإمارات وتركيا وقبرص وعدد من الدول الأوروبية، وعزا التقرير انتشار هذه التجارة في المغرب إلى أن المغرب لا يؤمن لمواطنيه الحماية الكافية من شبكات تهريب البشر، وأنه يفتقر إلى نظام قانوني فعال وحازم في مواجهة الاتجار في البشر في الدعارة، ووضع ميكانيزمات لحماية ضحايا هذا الاستغلال.


على أن هذه الحقيقة لم تعد التقارير الدولية وحدها تقر بها، وإنما أكدتها أيضا تقارير وطنية بعضها رسمي، فقد كشفت دراسة أنجزتها مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة القاطنين بالخارج السنة الماضية أن نصف نسبة النساء التي تصل إلى 70 في المائة من أصل 13 ألف مغربي، سافرن إلى هذا البلد عن طريق شبكات الدعارة، وأقرت الدراسة وجود نفس الحالة في دول إفريقية مثل ساحل العاج والسنغال التي يعيش بها 15 في المائة من المغربيات من مجموع المغاربة، في أجواء من العبودية؛ فضلا عن ممارستهن للدعارة.


لا يفترق المستوى الداخلي كثيرا عن المستوى الخارجي، بحكم أن الأسباب المغذية لهذه الظاهرة تبقى واحدة، فالأوضاع الاجتماعية المأزومة والفقر والتهميش، تظل نفس العوامل التي تفسر انتشار ظاهرة الدعارة في الداخل وامتدادها إلى الخارج بفعل الشبكات التي تستغل الأوضاع المجتمعية لكثير من الفتيات في المغرب، وتنصب عليهن وترحلهن إلى الدول الخليجية بعقود عمل لوظائف وهمية (حلاقة، فن، خدمات فندقية…)، ليجدن أنفسهن مكرهات على ممارسة الدعارة في فنادق خليجية كشفت تقارير صحفية عن أسمائها وألوان العبودية وصنوف الإكراه الذي يمارس عليهن لإجبارهن على الاستمرار في امتهان الدعارة.


السياحة الجنسية واستفحال الدعارة


مع موجة الصيف، ومع انطلاق المهرجانات الفنية في العديد من المدن المغربية خاصة منها الساحلية، تستفحل ظاهرة الدعارة بجميع ألوانها (دعارة الشواطئ، دعارة القاصرين، الدعارة الراقية، الاستغلال الجنسي للأطفال) وتلعب السياحة الجنسية الدور الأكبر في تنشيطها. وتكشف القضايا المعروضة في المحاكم حجم الدور الذي تقوم به السياحة الجنسية في تنامي هذه الظاهرة. ففي الأيام الأخيرة، نظرت غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش في قضية دعارة بين خليجيين و3 فتيات مغربيات ومتعة الخليجيين بالسراح المؤقت وأداء غرامة مالية قدرها 5000 درهم، وفي أكادير من نفس هذه السنة اعتقلت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية مسير فندق (ج)، وثلاثة مكلفين بالاستقبال، فيما أفرجت عن 25 شخصا من بينهم 11 فتاة وأجنبيين، بكفالة مالية تراوحت ما بين 2000 و3000 درهم لكل واحد، وذلك من أجل تهمة إعداد محل عمومي للدعارة، واستقبال أشخاص يتعاطون الفساد والتستر عليه، وأخذ نصيب مما يتحصل الغير عليه عن طريق البغاء والخيانة الزوجية. والمتأمل في التساهل الذي تتعامل به السلطات مع الأجانب الضالعين في هذه الأنشطة المشبوهة وكذا الأحكام الصادرة في حق الفتيات المتورطات في شبكات الدعارة يكشف السر في اطراد هذه الظاهرة وتضاعفها ما دامت المحاكم المغربية لا تصدر أحكاما قاسية في حق هؤلاء؛ تكون عبرة لغيرهم ممن يتوجهون إلى المغرب من أجل الاستغلال الجنسي لنسائه وفتياته وتشويه سمعة الوطن.


أي مقاربة لمواجهة ظاهرة الدعارة؟


باستقراء مجمل المعالجات التي تقارب هذه الظاهرة يمكن أن نقف على ثلاثة مقاربات:


1 المقاربة الأمنية:


وهي التي تتكلف بها بعض الأجهزة الأمنية عبر حملات أمنية يتم فيها اعتقال دوري لمجموعة من العاهرات ومحاكمتهن. بيد أنه يصعب تقييم حصيلة هذه المقاربة لاعتبارات كثيرة: غياب معطيات عن هذه الحملات وعدد المستهدفات بها والرؤية التي تندرج فيها والأهداف التي تم تحقيقها، فلحد الآن لا توجد في تقارير منجزات وزارة الداخلية أي إشارة إلى هذه الحملات والأهداف التي حققتها، كما أنه لا وجود لاستراتيجية معتمدة في هذا الصدد على غرار تحديات أخرى مثل المخدرات وغيرها، والتي تحفل بمتابعة دقيقة في تقارير منجزات وزارة الداخلية، كما تفرد لها استراتيجيات واضحة وتفصل أرقامها حسب كل سنة، وهو ما يسهل متابعة تطورها وجهود الدولة في محاربتها. وفي غياب وضوح الرؤية والهدف من وراء هذه الحملات الأمنية، وفي غياب أرقام ومعطيات تساعد على تتبع الظاهرة وتطور خريطتها وامتدادها، فإنه يصعب تقييم حصيلة المقاربة الأمنية، كما يصعب فهم الرؤية التي تؤطرها، خاصة وأن بعض التقارير الدولية تفسر سياسة التعتيم التي تفرضها السلطات على المعلومات الخاصة بهذه الظاهرة بتورط من أسمتهم متنفذين قريبين من السلطات في هذه الدول بالدعارة؛ وفقا لاعترافات عاهرات سابقات كما هو الشأن في التقرير الذي نشره موقع إذاعة هولندا العالمية على الأنترنت.


وعلى العموم، فإن غياب المعطيات الكافية عن هذه الحملات الأمنية، لا يجعل فقط من قضية تقييم المقاربة الأمنية أمرا متعذرا، ولكنه يدفع إلى الشك في نوع المقاربة التي تعتمدها الدولة لهذه الظاهرة، كما يدفع إلى التساؤل حول الأهداف التي تؤطر هذه الحملات، وهل تندرج ضمن خطة لمحاربة الدعارة أم أنها تندرج ضمن سياسة توظيف البغايا في مهام استخبارية؟


2مقاربة تقنين الدعارة:


وعلى الرغم من أن هذه المقاربة لم تصل بعد إلى درجة الرؤية المتكاملة التي تسندها وتدافع عنها بعض مؤسسات المجتمع المدني، إلا أن اعتمادها من قبل بعض الدول الغربية والإسلامية مثل بانغلاديش، وحدة الجدل الذي أثارته في أكثر من موطن، وتحمس بعض الأصوات لطرحها في المغرب، يدفع إلى بحث منطلقاتها أولا ثم تقييم حصيلتها، ومدى قدرتها على الحد من تنامي هذه الظاهرة.


وباستقراء خطاب الذين يدافعون عن هذه المقاربة في العالم العربي (نموذج إيناس الدغيدي في مصر، وبعض الصحفيين في المغرب) يمكن أن نلخص منطلقاتها في العناصر الآتية:


أ تقنين الدعارة يسهم في إبراز الظاهرة إلى العلن وتنظيمها والتحكم فيها.

ب تقنين الدعارة يجعلها قطاعا مندمجا في الاقتصاد الوطني مدرا للضرائب ومسهما في الرواج التجاري.

ت تقنين الدعارة هو متابعة لتجارب الدول التي نجحت في التحكم في هذه الظاهرة.

ث تقنين الدعارة هو وسيلة للحد منها ومنع امتدادها الخفي إلى جميع أرجاء البلاد.


بيد أن هذه المنطلقات التي أسست بها هذه المقاربة منطقها تصطدم بمنطلقات أخرى لم تعد فقط مجرد مقولات وإنما صارت بفعل الممارسة العملية حقائق يصعب الطعن في مصداقيتها: فقد كشفت التجارب الغربية أن التقنين لم يزدها إلا استفحالا، وفي هذا الصدد يمكن أن نورد تجارب العديد من الدول التي اختارت منع تقنين الدعارة أو انحازت مؤخرا إلى خيار منع الدعارة أو على الأقل الحد من رقعتها، ونذكر في هذا الصدد تجربة السويد التي أقرت قانون مكافحة الدعارة سنة ,1999 والذي يقضي بمعاقبة الزبائن أكثر من معاقبة العاهرات أنفسهن، ومن الدول التي عدلت عن تقنين الدعارة نسوق نموذج بلغاريا التي قررت حكومتها العدول عن توجه لتقنين الدعارة وإعطائها صفة شرعية في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة تهريب البشر بغرض ممارسة البغاء. أما الدول التي تم فيها الإعلان عن فشل تجربة تقنين الدعارة فيمكن أن نسوق نموذج هولندا، التي صرح فيها عمدة أمستردام يوب كوهين سنة 2007 قائلا: إن الدعارة المقننة فاشلة، وأقر حسب التصريح الذي نشرته جريدة تراو بأن تقنين الدعارة لم يحسّن وضع النساء المعنيات، داعيا إلى ضرورة إجراء مراجعة شاملة لقانون الدعارة، واعتماد قيود أكثر تشدداً لمنح التراخيص، وبمقتضى هذه القيود ألغى المجلس البلدي في العاصمة الهولندية 33 رخصة لشركات جنس كجزء من حملة لمكافحة الجريمة في حي ريد لايت، وهو نفس التوجه الذي انتهى إليه الباحثة الأمريكية ََُف ح. بِّهومَّ والناشطة النسائية في مجال محاربة العنف ضد المرأة والاستغلال الجنسي لها، حيث كتبت العديد من المقالات، وانتهت في مقال تحت عنوان تقنين الدعارة لن يوقف الضرر ضد المرأة إلى أنه عكس الأهداف التي سعت إلى تحقيقها مقاربة تقنين الدعارة فشلت فشلا ذريعا في الحد من الاتجار والاستغلال الجنسي بالمرأة، وانتهى في خلاصة مقالها إلى أن تقنين الدعارة لن يوقف الاستغلال الجنسي للمرأة، بقدر ما سيجعله مرئيا بعد ما كان خفيا، وقانونيا بعد ما كان مجرما..


أما ما ذهب إليه بعض صحفيي الصباح من الاستشهاد بتجربة بانغلاديش في تقنين الدعارة، فهو نموذج يثير كثيرا من السخرية، إذ يفترض في النقاش العلمي ألا يساق النموذج الأكثر اشتمالا على أسباب تفجر ظاهرة الدعارة، ففي بلد مثل بنغلاديش التي تعرف درجة عالية من الفقر تلجأ فيه العديد من النساء إلى امتهان الدعارة من أجل الحصول على لقمة العيش، لا يصح أن يستدل به على صحة هذه المقاربة إذا كان القصد هو الحديث عن إخراج الظاهرة إلى العلن من أجل التحكم بها وضبطها، إذ لا يسعف هذا النموذج من جهة الوقوف على حصيلة تجربة التقنين وما إذا كانت حققت بعض أهدافها، كما لا يسعف في بحث دور هذه المقاربة في الحد من ظاهرة الدعارة. فلحد الآن، لا تعدو أن تكون تجربة بنغلاديش في تقنين الدعارة استسلاما لواقع فرضه الاستفحال المهول لهذه الظاهرة، ولعل المتأمل لتجربة القروض الصغرى في هذا البلد، والنتائج التي حققتها، لاسيما في انتشال المرأة من الدعارة وإدماجها في النسيج الاقتصادي، تكشف الأسباب التي دفعت دولة بنغلاديش إلى تقنين الدعارة وفي مقدمتها عدم وجود استراتيجية اقتصادية اجتماعية قادرة على حل معضلة المرأة الاجتماعية.
3 المقاربة الشمولية:


لحد الآن، لا تزال هذه المقاربة في المغرب مجرد تمنيات تدعو إليها الحركة الإسلامية وبعض مكونات المجتمع المدني، وتتداعى إلى الاحتجاج بها وزارة الداخلية كلما توجه النقد إلى تدبيرها للملفات ذات الطبيعة الأخلاقية لتخلي جزءا من مسؤوليتها وترمي بها على بقية الفاعلين في المجتمع المدني، في الوقت الذي لا تظهر فيه الدولة أي استراتيجية مندمجة للتصدي لهذه الظاهرة تحضر فيها الأبعاد التربوية والثقافية والدينية والإعلامية والاجتماعية والاقتصادية. وفي ظل غياب مثل هذه الاستراتيجية، وفي ظل ضعف المعاملات التربوية والثقافية والإعلامية، تطرح العديد من علامات الاستفهام حول دواعي تعطيل هذه المقاربة وغياب سياسة تربوية ثقافية فنية تحصن المجتمع المغربي من هذه الظاهرة.
ترتكز هذه المقاربة الشمولية على خمسة أبعاد أساسية:


البعد الإنساني: القائم على تكريم الإنسان وتحصينه من جميع ألوان العبودية وفي مقدمتها الاستغلال الجنسي للمرأة، ويترجم هذا البعد على عدة مستويات: حقوقية وقانونية وتربوية وثقافية ودينية.

البعد الديني: القائم على حرمة العلاقات الجنسية غير الشرعية وحرمة استغلال الفقر والحاجة للممارسة اللذة المحرمة، ويترجم هذا البعد في مؤسسة العلماء والخطباء والوعاظ والدعاة.

البعد الاقتصادي والاجتماعي: القائم على إدماج المرأة في التنمية ومحاربة الفقر والتهميش وكل العوامل التي تغذي هذه الظاهرة، ويترجم هذا البعد في سياسة اقتصادية ذات بعد اجتماعي واضح.

البعد القانوني: والذي يرتكز على بناء نظام قانوني حازم يقدم الحماية الضرورية للمرأة من الاستغلال الجنسي، ولا يدع المتورطين في ممارسة الاستغلال الجنسي ضد المرأة من العقاب.

البعد الأمني: القائم على حملات منتظمة وفق استراتيجية واضحة وشفافة تساعد على مزيد من فهم أسباب هذه الظاهرة وتضع الأولويات المناسبة لمعالجة هذه الظاهرة.


وعلى الرغم من شمول هذه المقاربة ونجاح بعض معاملاتها خاصة الاقتصادية والاجتماعية من التقليل من هذه الظاهرة في العديد من التجارب، إلا أنه لا وجودة لنية واضحة في اتجاه اعتمادها، فالواضح من خلال السياسة الثقافية والفنية المعتمدة أن الاتجاه يمضي نحو مزيد من تشجيع ثقافة العبث والإثارة والتي تصب في خانة توسيع ظاهرة الدعارة لاسيما في ظل وضع اجتماعي يزداد تأزما. ولحد الساعة، لم يصدر أي موقف رسمي من أية جهة بخصوص نداء الكرامة التي وجهته حركة التوحيد والإصلاح لكل الفاعلين لمواجهة هذه الظاهرة وإنقاذ سمعة المرأة المغربية.

 

 

 

يونس بوخاري

 

 

 

 

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (34)

User
سعيد333
سعيد333 11 سنوات منذ
<strong>الي يوتس بوخاري</strong> هل تريد مزيد يا يونس بوخاري ههههههههههههههههادا تريد ان ننشر اوساخنا في هدا الركن لك دالك
said333
said333 11 سنوات منذ
<strong>الييونس</strong> أضحت الجزائر في الآونة الأخيرة مستنقعا للدعارة وتجارة الجنس، هذه الظاهرة في تزايد مطرد أمام ممارسي الرؤوس الكبيرة لها وتجارتهم فيها، فمصالح الأمن بمختلف فروعها في سباق مع الزمن، من أجل القضاء عليها، وهي بصدد القيام بعدة حملات، تهدف إلى محاربة الفساد الأخلاقي الذي تغلغل بشكل رهيب في بعض أوساط المجتمع الجزائري. وحسب مصادر مطلعة تؤكد عن وجود ما يربو عن 800 بيت دعارة غير شرعية والعديد من البيوت المرخصة، وحوالي 13 ألف شبكة دعارة، لها علاقات قوية مع خيوط الاستقطاب، ما يعني أن الدولة ماضية في محاربة أوكار الجريمة، من أجل التخلص منها بشكل نهائي. رغم أن الدولة تخوض معركة قوية، من أجل القضاء على أوكار الدعارة عبر مختلف مناطق الوطن، إلا أنها لم تحقق النتائج المرجوة، لأن واقعنا اليومي يكشف كل يوم عن أشخاص متورطين في هذه المهنة القذرة، والدليل أن هذه الشبكات ترتبط دوما بحيازة وتسويق المشروبات الكحولية والمخدرات، بالإضافة إلى استغلال فتيات لا يتعدى سنهن 18 سنة. والوقائع تشير إلى أن الكثير من الصينيين والأفارقة والأوروبيين، الذين يمكننا تسميتهم بأصحاب الشكارة وجدوا الجنس الذي يستهويهم مع جزائريات. ورغم جهود وحدات الدرك الوطني وسعيها الدءوب للتغطيات الأمنية المكثفة ومداهماتها المتكررة، عبر ولايات الوطن وأمكنتها بما فيها الأماكن العمومية، الفنادق، الشقق الخاصة، إلا أنها هي الأخرى نتائجها لم تصل بعد إلى ما هو مطلوب في ظل استمرار ما يعرف بامتهان هذه الرذائل والمتاجرة بالعرض والشرف، بعيدا عن أعين الرقابة. ولكن في الحقيقة مداهمات وحدات الدرك الوطني دائما كانت حاضرة للحد من انتشارها، وقد رافقت الحوار وحدات الدرك الوطني في مداهماتها وكانت شاهدة على هذا العمل الجبار بحر الأسبوع المنصرم من ولاية عين تموشنت الواقعة بالإقليم الغربي للوطن، مخترقة بذلك شبكات الدعارة ومسجلة اعترافات باروناتها بالمنطقة، كما نقلت لقرائها شهادات حية من هذا الوسط، وهن فتيات وسيدات احترفن أقدم مهنة في التاريخ . القبض على فاتي المروكية وتفكيك شبكة متاجرة بالنساء في عين تموشنت بداية التفكير في خوض مغامرة اختراق شبكات الدعارة، وبعد أن أثار تقرير لمصالح الدرك الوطني الكثير من علامات الاستفهام، وكان التقرير يتعلق بمعالجة ثلاث قضايا دعارة وتفكيك شبكة عهر ومتاجرة بالنساء بولاية عين تموشنت، وهي المدينة الواقعة على الحدود الجزائرية المغربية، وتبعد 63 كلم عن عاصمة ولاية تلمسان وبالضبط بمنطقة شباط، دفعتنا إلى التساؤل، هل استفحلت ظاهرة الدعارة والعهر، ولا نقصد بذلك الإساءة لهذه المدينة العريقة، التي تزخر بالشرفاء والعائلات العفيفة، ولكن التقارير الأمنية تشير إلى تحول شبكات التهريب إلى الدعارة، إثر تشديد المراقبة الحدودية، ما أدى إلى زيادة حدة الدعارة بالمنطقة. وبعد اتصالات مكثفة مع مجموعة من أعيان المنطقة والعارفين بخباياها، وفي مداهمة لوحدات الدرك الوطني بولاية عين تموشنت دامت ليوم كامل، تم القبض على سيدة تدعى فاتي المروكية ، وهو الاسم المستعار اختارته لنفسها وهي المهربة السابقة والرقم واحد في عالم الدعارة بالمنطقة ، تنشط بالدعارة بمنزلها ويضم عديد العاهرات، حيث تم إلقاء القبض عليها ومعها أربع بنات عاهرات، لتروي لنا بالتفصيل قصة دخولها عالم الدعارة، قائلة: أنا امرأة جزائرية ولست مغربية كما يلقبونني، ولدت بولاية عين تموشنت وابنة شهيد، ربما تقدمي في السن غيّر ملامحي، فأنا كنت جميلة جدا، تزوجت في سن ال15 بزوج لم يعمل يوما، فطلبت منه أن يتركني أخرج للعمل فرفض، طلبت الطلاق وعمري 36 سنة، لأني لم أتحمل مشهد أبنائي يموتون جوعا، تطلقنا بالتراضي وترك لي البيت، ولم أجد من يساعدني في تربية أطفالي، عملت كمنظفة في مقهى ومطعم وفي البيوت لأطعم أبنائي، وكنت في كل مرة أتعرض للمساومات الجنسية من قبل أرباب العمل، مارست الدعارة من أجل أن أعيل أبنائي، فالابتزاز الجنسي يلاحقني أينما ذهبت، فلماذا أبيع نفسي دون مقابل، وأبنائي يموتون جوعا، ونفت أن تكون تتاجر بالبنات أو أنها تمارس الدعارة حاليا في بيتها، وعن البنات الأربع اللائي وجدناهن في البيت والشبان عند مدخل الفيلا، قالت هذه ابنتي المتزوجة ولها ابن وتبلغ من العمر 28 سنة، وهذه أختها الصغرى 17 سنة، وهذه ابنة أختي 19 سنة، أما الشبان الثلاثة فهم أولادي ، ولكن وحدات الدرك لم تغفل عن ألاعيبها وأكاذيبها، وقد وضعت كل المحتجزين رهن الحبس المؤقت للتحقيق معهم. للإشارة فإن هذه الولاية شهدت بها معالجة قضيتين للدعارة، خلال أربعة أشهر الأولى من السنة الجارية. وحدات الدرك تطيح بأوكار الدعارة بمداهمات شاملة لولايات الوطن... سطيف بجاية وبسكرة أكثر الولايات استقطابا لشبكات الدعارة للأسف الشديد، هذه الظاهرة السلبية المنافية تماما للأخلاق والفضيلة، ساهمت في تحطيم المجتمع الجزائري وولوجه عالم الضياع والانحطاط، باعتبارها من الظواهر المشينة التي أنزلت المجتمع إلى الحضيض، فأضحت الرذيلة تمارس جهارا نهارا، بل أكثر من ذلك تجد من يقوم بحماية شبكاتها على أكمل وجه. هذا الواقع المخزي الذي تترجمه بعض القصص الحية والشواهد الواقعية لبعض الأفراد، تؤكده معطيات وحدات قيادة الدرك الوطني، التي أثبتت من خلال مداهماتها لبارونات الدعارة، أن الولايات الشرقية، والجنوبية تشهد استفحالا كبيرا للدعارة، وهذا خلال الأربعة أشهر الأولى من السنة الجا رية. معطيات كثيرة منها على سبيل المثال ولاية سطيف وهي الولاية الأولى التي شهدت أكبر عدد لهذه الظاهرة مما يعكس الانحطاط الأخلاقي الذي تجاوز الخطوط الحمراء، وكل الحدود المعقولة، من خلال إحصاءات المداهمات التي تمت بها من طرف وحدات المجموعة الولائية بإقليمها، حيث تم إيقاف 42 شخصا خلال شهري فيفري ومارس الفارطين، المداهمة الأولى كانت يوم 27 فيفري الفارط من السنة الجارية، حيث تم تفكيك شبكة أخرى، متكونة من خمسة أشخاص بولاية سطيف، وبالتدقيق في حي 50 مسكنا الواقع وسط مدينة عين الفوارة، هذه العملية أتت بعد عمل معلوماتي قام به أعوان الدرك الوطني، الذين تدخلوا بأمر بالتفتيش من قبل وكيل الجمهورية. وتجدر الإشارة إلى أن 3 نساء متورطات في هذه الشبكة حينما استمر التحقيق في هذه القضية، ولم يمض أسبوع حتى تم أيضا توقيف سبعة أشخاص من بينهم أربعة نساء بمنطقة العلمة التابعة لولاية سطيف، هؤلاء المتورطون قدموا أمام العدالة بتهمة خلق مكان لممارسة الدعارة. وفي نفس المنطقة وبحدود غابة الزنادية تمكنت عناصر فصيلة الأمن والتدخل من توقيف 30 شخصا من بينهم 5 نساء، كما تم العثور في نفس المكان على 262 قارورة جعة . هذه العصابة زيادة على حيازة وتسويق المشروبات الكحولية بطريقة غير شرعية، قدمت أمام العدالة لخلق مكان الدعارة وممارستها، في هذه القضية أيضا تم فتح تحقيق من طرف كاتبة الدرك الوطني لولاية سطيف من أجل تفكيك بقايا هذه العصابة. وفي إطار المداهمات التي تقوم بها المجموعة الولائية للدرك الوطني لبسكرة، تم تقديم بتاريخ 7 مارس الماضي 3 أشخاص أمام العدالة من أجل ممارسة الدعارة، حيث تم وضعهم رهن الحبس الاحتياطي، وحسب مصدرنا فهذه الشبكة كانت تنشط في نواحي مزيرة. ودائما وفي ولاية بسكرة، وإثر مداهمة قامت بها عناصر الدرك الوطني بنواحي طول&#1700;ة بتاريخ 28 مارس الفارط، تم توقيف 6 أشخاص من بينهم 3 نساء يمتهنون الدعارة، هذه العصابة قدمت أمام العدالة وتم وضع عناصرها رهن الحبس الاحتياطي، وبعد شهر من هذه المداهمة تم العثور على فتاة قاصر، متورطة في شبكة ممارسة الدعارة، بصفتها ضحية كانت تستغل من طرف شبكة، متكونة من 8 أشخاص من بينهم أربعة نساء، هذه العملية مكنت عناصر الدرك لولاية بسكرة من تفكيك أكبر شبكة تستغل فتيات لا يتعدى سنهن 18 سنة، من أجل جذب زبائن العهر إلى أماكن معينة، حيث تمارس الدعارة ويتم تورط القاصرين بها . في إطار استمرار مداهمة الأماكن المعروفة بالإجرام واللصوصية عبر إقليم اختصاص المجموعة للعمليات الولائية للدرك الوطني، على مستوى ولاية بجاية، تم تسجيل العديد من قضايا الدعارة. وبفندق البحيرة الواقع في منطقة خراطة بولاية بجاية، تم إيقاف 13 شخصا من بينهم 8 نساء. وحسب مصادرنا تمت هذه العملية بعدما تحصلت فصيلة الأبحاث لولاية بجاية، بمساعدة فصيلة الأمن والتدخل على معلومات تفيد بتكوين مجموعة متخصصة في خلق شبكات الدعارة، وكذلك حيازة وتسويق المخدرات، بعد مداهمة فجائية تمت في عين المكان، تمكنت أسلاك الدرك الوطني من إيقاف هذه الشبكة، خاصة أنه تم العثور على 505 غرام من الكيف المعالج داخل غرف هؤلاء الأشخاص المتورطين في هذه القضية، لكن مصادرنا لم تفد بمعلومات حول قضية توريط القصر في الدعارة بهذه الشبكة الممتدة على السواحل ولاية بجاية. حسب معهد عباسة.. أرقام الدعارة مرعبة ومصنفة في خانة خطر حسب إحصاءات معهد عباسة لسبر الآراء حول ظاهرة الدعارة في الجزائر في الآونة الأخيرة، والتي شملت 32 ولاية عبر التراب الوطني، تم التوصل من خلالها إلى أرقام مرعبة مصنفة في خانة خطر جدا، حسبهم، لابد من إعداد دراسة ودق ناقوس الخطر حيال انتشار الظاهرة، فحتى قانون العقوبات، حسب المحامين، اقتصر على معاقبة الكبار فقط، في حالة استغلالهم لقصر لأغراض الدعارة، باعتبارها مجرد جنحة يعاقب عليها بالسجن لمدة تتراوح ما بين عامين وخمس سنوات، وهي حسبهم غير كافية، وتدفع بممارس الدعارة إلى مزاولة نشاطه القديم، مباشرة بعد خروجه من السجن. أمام غياب إحصاءات رسمية بشأن عدد بيوت الدعارة في الجزائر، وحسب مصادر غير رسمية تؤكد وجود ما يربو عن 800 بيت دعارة غير مرخصة، والعديد من البيوت المرخصة لم تحدد عددها، تديرها شبكات مختصة في هذا النوع، حيث تدر عليها أموالا طائلة، وفي هذا الإطار كشفت مصادرنا عن وجود 13 ألف شبكة دعارة، لها علاقات قوية مع خيوط الاستقطاب التي يتزعمها مختصون في جلب أصحاب الشكارة ، ليتعدى رواد البيوت الجزائريين المتعطشين لممارسة الجنس إلى أفارقة وصينيين، وحتى أوروبيين وجدوا في اللحم الجزائري ما يستهوي أنفسهم المريضة بالجنس. ولا عجب بعد ذلك فالطرق الأكثر تداولا التي يستخدمها هؤلاء لقضاء وطرهم أنهم يلجأون لدفع ثمن البغاء الذي يمارسونه مع نساء جزائريات فوق أرض الجزائر، إلى تقسيم الورقة النقدية الواحدة، سواء أكانت بالعملة المحلية أوالصعبة إلى نصفين، يمنح الشطر الأول للفتاة على أن توعد بمنحها الشطر الثاني في اليوم الموالي، نظير ممارسة الجنس معها مرة ثانية، حي الجزيرة ب باب الزوار ، ولاية سكيكدة، سيدي بلعباس، وهران وسطيف، أضحت مناطق أشهر من نار على علم في تواجد بيوت للدعارة بها، تستقطب حتى الأجانب، فيما كان ممارسو الدعارة يتخذون من أماكن معروفة بالحدائق أمكنة غير آمنة .
said333
said333 11 سنوات منذ
<strong>الي الدعارة في الجزائر أرقام مثيرة.. حقائق مفجعة وما خفي أعظم</strong> يستنكر المجتمع الجزائري بشدة ظاهرة الدعارة، ورغم القطيعة التامة التي يتخذها المجتمع مع ممارسي البغاء إلا ان انهيار بعض القيم والمعايير الأخلاقية ساهم بشكل كبير في ازدياد معدلات الانخراط في شبكات الدعارة، وهو ما كشفه التحقيق المنجز من قبل الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث فورام . كشفت آخر دراسة قامت بها الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث فورام بدعم من الصندوق العالمي عن 749 امرأة تعمل في تجارة الجنس عبر 13 ولاية، حيث ركزت الدراسة التي قام بها أطباء تابعون للهيئة وطلاب الطب على التقرب من مجموعة من المومسات وطرح بعض الأسئلة التي حددتها مجموعة من الخبراء سلفا على شكل استطلاع. وعن أهداف الاستطلاع يقول الدكتور صحراوي ممثل الفورام إن التحقيق تم إطلاقه بهدف استبيان بعض الأمور المهمة والخطيرة في نفس الوقت من بينها سن العاملين في هذا المجال، وتقييم مستوى المعرفة لديهم خاصة فيما يتعلق بالأمراض المتنقلة عن طريق الاتصالات الجنسية خاصة الايدز ومعرفة مدى استعمالهم للواقيات، واستمر التحقيق لمدة أربعة أشهر مس 749 مومس ومثليين جنسيا. 45 بالمائة من المومسات في العشرينيات من عمرهن حملت الدراسة الكثير من الحقائق الصادمة التي يغفل عنها المجتمع والتي لم تكن منتظرة على الإطلاق، حيث بين التحقيق ان معدل عمر فئة ممارسات البغاء يتراوح بين 13سنة الى 49سنة. وتعتبر الفئة العمرية التي تتراوح بين 22 و30سنة الأكثر عملا في ميدان تجارة الجنس بنسبة تجاوزت 54بالمائة، اما الفئة التي يتراوح سنها بين 31و42 سنة، فقد شكلت نسبتها 22 بالمائة. ومن بين الحقائق المؤسفة التي خرجت بها الدراسة ان 20بالمائة من ممارسي البغاء من الجنسين لا يتعدى سنهم العشرين سنة، حيث كشفت الدراسة عن تواجد أطفال تتراوح أعمارهم بين 13 الى 16سنة يمارسون البغاء بنسبة واحد بالمائة ومن 17 الى 18سنة يمارسون البغاء بنسبة 5بالمائة من مجموع من شملتهم الدراسة اما من 19الى 21سنة فقد شكلوا نسبة 14 بالمائة، وهي أرقام تبين وجود تجارة جنسية رائجة باستعمال الاطفال في الجزائر رغم وجود قوانين صارمة تجرم هذا الاستغلال الجنسي البشع للأطفال. 11بالمائة من تجار الجنس مثليون كشفت الإحصاءات المقدمة من قبل الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث عن أن 11 بالمائة من العاملين في تجارة الجنس هم من الذكور أي مثليو الجنس، حيث يمارسون نشاطاتهم في الملاهي الليلة وبيوت الدعارة او في الشقق الخاصة بحرية تامة. اما النساء فيمثلون النسبة المتبقية أي 89 بالمائة، وهي أرقام تعكس مستوى انتشار تجارة الجنس بأنواعها المختلفة في ولايات عديدة عبر الوطن. واستطاعت الدراسة أيضا ان تبحث في أصول المومسات خاصة أن المعروف عنهن هو ابتعادهن عن مسقط رأسهن لكي لا يتعرف عليهن أحد، وهو ما يفسر استمرارهن في العمل في تجارة الجنس دون حسيب او رقيب. كما تبين من خلال استجواب بعض المومسات أنهن قادمات من ولايات بعيدة جدا عن الولاية التي يمارسن فيها البغاء، وهو تكتيك معروف لدى بائعات الهوى لتفادي التعرف عليهن او تعريض حياتهن للخطر. 42 بالمائة من المومسات فخورات بعملهن وعن مدة عملهن في تجارة الجنس أكدت 66بالمائة من العاملات في هذا المجال أنهن دخلن ميدان البغاء منذ اقل من 5 سنوات فقط، اما النسبة المتبقية فقد تجاوزت مدة انخراطهن في ممارسة البغاء العشر سنوات وأكثر. وتضمنت الدراسة أيضا سؤالا يتعلق بحبهن لهذه المهنة جاء على النحو التالي هل انتم فخورون بما تفعلونه وهل تحبون هذا العمل؟ والمفاجأة جاءت بها نتيجة التحقيق التي بينت أن 42بالمائة من ممارسي البغاء أكدوا أنهم راضون عن الأفعال التي يقومون بها، اما 55بالمائة منهم فقد أكدوا عدم ارتياحهم لدخولهم عالم تجارة الجسد و4بالمائة منهم لم يستطيعوا الإجابة عن هذا السؤال . 29 بالمائة منهن يجهلن السيدا تضمن التحقيق الذي سلط الضوء على ظاهرة ممارسة الدعارة في الجزائر استفسارات عن مدى إدراك ممارسي البغاء في الجزائر للنتائج الوخيمة التي تترتب عن مثل هذه السلوكات خاصة ما تعلق منها بالأمراض الجنسية، حيث بينت النتائج إدراك 70بالمائة من ممارسي البغاء ان السيدا يمكنها وبكل بساطة ان تفتك بأجسادهم عن طريق ممارستهم الجنس. واظهرت نسبة معتبرة منهم تقدر بأكثر من 29بالمائة عدم معرفتها بخطورة انتقال السيدا عن طريق العلاقات الجنسية نتيجة الجهل وقلة التعليم التي تميز فئة كبيرة منهن. وعن مدى حرصهم على تجنب هذه الامراض باستعمال الواقي الجنسي أكدت أكثر من 59بالمائة منهن أنهن لا يستعملن أي احتياطات وقائية في ممارساتهن الجنسية المتعددة وأكدت 24بالمئة منهن أنهن يستعملن الواقي أحيانا بأمر من الزبون فقط إذا طلب منهن ذلك. وعن تسجيلهم لحالات السيدا في أوساط المومسات وعائلاتهن أكدت 95 بالمائة منهن خلون من المرض رفقة معارفهن في حين مس المرض 3 بالمائة من المستجوبات او احد معارفهن. وعن سؤال حول مدى قدرتهن على استيعاب معلومات وشروحات حول السيدا وبأي لغة ردت أكثر من 69بالمائة من المستجوبات أنهن يفضلن التعرف على السيدا من خلال منشورات مقدمة باللغة العربية و25بالمائة منهن يفضلن الفرنسية. والملاحظ ان تجارة الجنس لا تقتصر في الجزائر على ممارسين من داخل الوطن، حيث كشف التحقيق عن تواجد مومسات من مختلف الدول المجاورة واستطاع التحقيق ان يكشف عن وجود 5مومسات من تونس تم استجوابهن ومغربية و 5ماليات. وخلصت الدراسة الى ضرورة القيام بحملات تحسيسية داخل المجتمع وان كل ما حدث جاء نتيجة قلة التحسيس وجهل الكثير من العاملين في مجال الجنس في بلادنا بخطورة العلاقات الجنسية غير الشرعية وتأثيرها السلبي على صحة الشخص والمجتمع ككل. ودعا المختصون الى ضرورة التركيز على التوعية والتحذير من خطورة الانخراط في مثل هذه النشاطات التي لا يقبلها لا الدين ولا العرف والتقاليد. مادا تقول يا يونس بوخاري ههههههههههههههههههههههههههه
amazigh
amazigh 11 سنوات منذ
<strong>كلكم عاهرات لنظام بوتفليقة</strong> والله لقد أصبحتم نكته العالم يا مرتزقة الجنيرالات ؟ المغرب انطلق كالسهم في البناء والديموقراطية والرخاء ووووو؟ وانتم لا زلتم عالقين في أماكنكم وأصبحتم عاهرات النظام الجزائري بقيادة الرجل الذي انتهى امره في الحقيقة ليس برجل لا تخو العاهرات من اي بلد في العالم والمثال امامك يا بليد انظر اوكار الدعارة في الجزائر اريد ان اصحح لك المعلومة يا بليد: الجزائر صُنف من اكبر الدول عددا في العاهرات والشذوذ الجنسي لان كما قالت سيدة جزائرية في احد البرامج :الرجال مفقودون في الجزائر؟؟
أحمد سليمان
أحمد سليمان 11 سنوات منذ
للأسف العقلاء يناقشون المشاكل بين الدول والمغاربة والجزائريون يتراشقون بالفضائح ثانيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من سمع سمع الله به) أو كما قال صلى الله عليه وسلم فعوض البحث عن المخرج من المشاكل المحدقة بكلا الطرفين تتراشقون بالسب والقذف.واللوم هنا ليس للنساء والفتياة اللواتي أوصلن لهاته الحالة بقدر ما يلام به الجهلة مثل السيد الـــــــــــــــراجي عش الجهل والتخلف والأمية.الذكور(وليس الرجال) بل الذكور الحسوبين على الرجال هم من أوصل بلداننا لما نحن فيه من تخلف فكري بل دعارة فكرية كما تفضل الرجل المحترم السيد كمـــــــــــــال (الذي وصف حالنا بالعهر الفكري جزاه الله خيرا عن الوصف الدقيق) للمرحلة التي تمر بها الأمة على يد أمثال السي الراجــــــــــــي الذي لم يفلح أبدا سوى بالسب والقذف كالعاهرة مع الشكر والتقدير لطاقم الجزائر تايمز دائما وأبدا