لمنع سقوط نظام الأسد إيران تلعب ورقة الفوضى الإقليمية
رفض مسؤول ايراني رفيع الخميس فكرة فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا، وهو ما تطلبه تركيا، قائلا ان اقامة هذه المنطقة سيكون "خطأ" وسيفشل في اعادة الامن في المنطقة. واشترطت انقرة انشاء منطقة حظر جوي ومنطقة عازلة على حدودها مع سوريا وتدريب مقاتلين من المعارضة المعتدلة لاسقاط نظام الرئيس السوري بشار…
رفض مسؤول ايراني رفيع الخميس فكرة فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا، وهو ما تطلبه تركيا، قائلا ان اقامة هذه المنطقة سيكون "خطأ" وسيفشل في اعادة الامن في المنطقة.
واشترطت انقرة انشاء منطقة حظر جوي ومنطقة عازلة على حدودها مع سوريا وتدريب مقاتلين من المعارضة المعتدلة لاسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد، مقابل دخولها في التحالف العسكري الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.
وايران حليف اقليمي رئيسي للنظام في سوريا وتقدم له دعما ماليا وعسكريا. كما ان طهران تتهم تركيا بتمرير السلاح والمقاتلين عبر حدودها مع سوريا، وهو ما تنفيه انقرة.
وقال نائب وزير الخارجية الايرانية حسين امير عبداللهيان ان "المناقشات بشأن انشاء منطقة حظر جوي فوق سوريا هي تكرار لاخطاء سابقة وهكذا طرح لا يساعد على الامن والاستقرار الاقليميين".
وبحسب التصريحات التي نقلها الموقع الالكتروني للتلفزيون الرسمي الايراني، اعتبر عبداللهيان انه للوصول الى حل سياسي للصراع، يجب على البلدان المجاورة لسوريا ان تسيطر على حدودها وتمنع مرور مقاتلين للمعارضة.
وكان عبداللهيان يتحدث في الكويت على هامش اجتماع لمنظمة التعاون الاسلامي.
وتقدم ايران دعما ماديا وعسكريا للنظام السوري بغية حماية مصالحها بعد أن تلقت قوات الرئيس السوري بشار الاسد خسائر عسكرية كبيرة لائدة قوات المعارضة في الفترة الأخيرة وخسارتها لمناطق إستراتيجية أضعفت من هيمنة الأسد على من جزء كبير من الأراضي السورية.
ويرى مراقبون ان ايران تحاول الضغط سياسيا لتمكين للتقليل من الضغط الدولي المفروض على الأسد، خاصة في ظل اصرار الجانب التركي على اقامة حظر جوي ومنطقة عازلة في تركيا.
وأكد هؤلاء أن ايران تحذر من تزايد الفوضى الاقليمية في حال فرض الحظر الجوي بغية منع سقوط النظام السوري ومنحه متسعا من الوقت لتدارك انتكاساته.
وتشهد سوريا منذ 15 اذار/مارس العام 2011 نزاعا تحول من احتجاجات مناهضة لنظام الرئيس بشار الاسد الى نزاع مسلح، حتى اصبح حربا اهلية اسفرت عن مقتل اكثر من 220 الف شخص.
واكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاربعاء ان العلاقة بين بلاده وكل من ايران وروسيا "أعمق مما يظنه البعض"، مشيرا الى ان حليفيها يقدمان دعما "واضحا وملموسا".
وقال المعلم خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الارمني ادوارد نالبانديان الذي يزور دمشق "إنني اؤكد ان العلاقة بين سوريا والاتحاد الروسي والجمهورية الاسلامية الايرانية أعمق بكثير مما يظن البعض".
وصرح الاسد في نهاية اذار/مارس ان روسيا وايران "تريدان لسوريا الاستقرار وحلا سياسيا"، مشيرا الى ان لبلاده وايران وروسيا "الرؤية نفسها" حيال الحرب التي تعصف ببلاده منذ اربع سنوات.
بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (7)