سعداني يزيح خصومه بضربة «رئاسية قاضية»!

نجح عمار سعداني أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني (الأغلبية) في إزاحة خصومه وعقد المؤتمر العاشر، رغم محاولات هؤلاء إبطال المؤتمر من خلال رفع دعاوى قضائية، لكن القضاء فصل لسعداني عشية عقد المؤتمر، ليدخل القاعة البيضاوية في العاصمة دخول المنتصرين، كيف لا وأركان الدولة كلهم كانوا حاضرين لدعمه، إذ ميز…

مايو 31, 2015 - 17:49
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 1.5ك
سعداني يزيح خصومه بضربة «رئاسية قاضية»!

نجح عمار سعداني أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني (الأغلبية) في إزاحة خصومه وعقد المؤتمر العاشر، رغم محاولات هؤلاء إبطال المؤتمر من خلال رفع دعاوى قضائية، لكن القضاء فصل لسعداني عشية عقد المؤتمر، ليدخل القاعة البيضاوية في العاصمة دخول المنتصرين، كيف لا وأركان الدولة كلهم كانوا حاضرين لدعمه، إذ ميز انطلاق أعمال المؤتمر حضور رئيس الوزراء عبدالمالك سلال وأعضاء الطاقم الحكومي.


وعلقت صور الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في كامل أرجاء القاعة، وبث شريط فيديو عن مسار الرئيس بوتفليقة، إذ كان هذا الأخير الحاضر الغائب، سواء من خلال رسالته الطويلة إلى المؤتمرين التي قرأها الوزير الطاهر خاوة، وهو قيادي في الحزب أيضا، أو من خلال الحديث عنه في خطاب عمار سعداني الذي خصص الجزء الأكبر من كلامه للحديث عن الرئيس، والتأكيد على أن الحزب سيظل في خدمته وفي خدمة برنامجه وسياساته، وسط تصفيق الحاضرين الذين تم اختيارهم على المقاس، فلم يرتفع أي صوت معارض أو متحفظ على أي كلمة قيلت أو أي قرار تم اتخاذه، وقبل أن يرفع سعداني الجلسة الافتتاحية دعا الحاضرين إلى تزكية بوتفليقة كرئيس حقيقي للحزب وليس كرئيس شرفي، مع أن بوتفليقة في رسالته التي بعث بها إلى المؤتمرين قال بأنه كرئيس للجمهورية لا يمكنه أن يتحزب، وبأنه يبقى رئيسا لكل الجزائريين، تماما مثلما كان عليه الحال في المؤتمر الثامن مكرر الذي عقده الأمين العام السابق عبدالعزيز بلخادم، إذ اقترح المؤتمر تولي بوتفليقة رئاسة الحزب، لكنه رفض مؤكدا على أنه سيقبل الرئاسة الشرفية للحزب، تماما مثلما قبل الرئاسة الشرفية لمنظمة المجاهدين.


ولم يظهر لأنصار عبدالرحمن بلعياط المعارضين لسعداني أثر في القاعة البيضاوية، إذ أحكمت المداخل والمخارج وتم تجنيد شبان بعضهم مفتولو العضلات لمواجهة أي طارئ، وحتى الشارات الخاصة بالصحافيين لم تسلم إليهم إلا ساعات قليلة قبل انطلاق أعمال المؤتمر خوفا من استنساخها ودخول خصوم سعداني إلى القاعة، بل إن حالة الفوضى في التنظيم بلغت حد منع الصحافيين في وقت أول من العمل، قبل أن يتدخل سعداني ويأمر كل المنظمين الذين تم الإتيان بهم من كل حدب وصوب بالابتعاد عن الصحافيين وتركهم يعملون بكل حرية وهدوء، وهو ما حدث بعد ذلك.


من جهتها جماعة بلعياط أصيبت بصدمة من القرار الصادر عن القضاء، والذي فصل لصالح سعداني، فراحت تؤكد أن القضية سياسية وأن نهايتها ستكون كذلك، علما أن هذه الجماعة كانت تعول على تدخل الرئيس لصالحهم، وظلت تأمل في ذلك إلى آخر لحظة، لكن الرئيس أو المحيطين فصلوا ومنذ زمن لصالح سعداني، وبعد صدور قرار القضاء، سارع الذين كانوا ينتظرون انتهاء المباراة ليتخندقوا مع الطرف الفائز إلى حضور المؤتمر، حتى أولئك الذين قالوا بأنهم يقفون إلى جانب بلعياط مثل الوزير السابق سعيد بركات أو حتى سفير الجزائر في تونس عبدالقادر حجار الذي تصدر الصفوف الأولى.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
السميدع من المغرب الشامخ
السميدع من المغرب الشامخ 11 سنوات منذ
<strong>ضابط ايقاع</strong> انه ضابط يا اخي ضابط ؟؟؟ ضابط ايقاع نال شهادته الابتدائية بالكوبياج سنة 1955م هههههههه
كريم
كريم 11 سنوات منذ
<strong>سؤال بسيط</strong> ماهو المستوى الدراسي و العلمي لهذا الشخص ؟