سلال يبشر الشعب الجزائري : نحن القوة الإقليمية سنلجأ إلى الاستدانة من الخارج إذا اقتضى الأمر

لن يبقى إلا 9 مليار دولار احتياطات الجزائر من العملة الصعبة نهاية 2019

مايو 31, 2015 - 18:22
تم التحديث: 11 سنوات منذ
7 4.2ك
سلال يبشر الشعب الجزائري : نحن القوة الإقليمية سنلجأ إلى الاستدانة من الخارج إذا اقتضى الأمر

قال الوزير الأول عبد المالك سلال، إن الوضع الذي تقبل عليه الجزائر لا يبشر بالخير ويستدعي منا حكومة وشعبا التضامن ووضع اليد في اليد لتجاوز المحنة التي دخلت فيها الجزائر بسبب انهيار أسعار البترول في السوق الدولية، وهو الانهيار -يضيف سلال- الذي سيكون له انعكاسا مباشرا على احتياطات الجزائر من العملة الصعبة بانخفاضها إلى غاية تسعة مليار دولار مع نهاية 2019.

 

الوزير الأول الذي تحدث مطولا، خلال لقاء جمعه أمس بإطارات سوناطراك، عن الوضع الراهن الذي تمر به الجزائر، أكد على أن احتياطات الجزائر من العملة الصعبة ستعرف انخفاضا غير مسبوق في حال استقرار سعر برميل البترول في حدود خمسين دولار، لتصل إلى تسعة ملايير دولار بحلول 2019 السنة التي تنتهي فيها العهدة الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، أما في حال استقرار السعر في حدود الستين دولار، فإن احتياطات الصرف ستصل إلى 38 مليار دولار، وفي كلتا الحالتين فإن الوضع لا يبشر بالخير خاصة وأن آخر المعطيات المتوفرة تشير إلى تراجع كبير في عائدات الجزائر من المحروقات بـ7.9 مليار دولار منذ بداية السنة بسبب السقوط الحر لسعر البترول بنبسة 45 من المائة، داعيا في هذا الشأن إطارات سوناطراك الذين منحهم حرية اتخاذ القرار، إلى العمل سويا من أجل توسيع رقعة الاستثمار إلى أكثر من 34 من المائة باعتبارها النسبة المستغلة في الوقت الحالي وتوسيع رقعة التسويق، ومشددا على ضرورة استغلال الإمكانيات الخاصة بالمؤسسة ومحذرا مدير سوناطراك المعين صبيحة أمس، أمين معزوزي، من الاستثمار في الخارج إلا عند الضرورة القصوى أو عندما يتعلق الأمر بقرارات سياسية «لا تستثمروا في الخارج إلا عندما يتعلق الأمر بقرار سياسي ووزير الطاقة ليس رجلا تقنيا بل سياسيا لأنه يطبق قرارات الرئيس بوتفليقة».

 

الوزير الأول وفي مداخلته أمس، ثنى على المجهودات التي بذلها الرئيس بخصوص التسديد المسبق للمديونية، واعتبرها واحدة من أهم الإجراءات المتخذة من طرفه والتي ستسمح الجزائر، اليوم، في ظل الأوضاع السيئة التي تمر بها باللجوء إلى السوق المالية الخارجية من أجل الاقتراض وإلى استعادة الأموال المتداولة في السوق الموازية والمقدرة بثلاثة ألاف وسبعمائة مليار دولار وتحويلها إلى الاستثمار من أجل تنويع المنتوج المحلي، مشيرا في هذا الشأن إلى أن الحكومة قد قررت صراحة تأجيل العديد من المشاريع إلى السنوات القادمة باستثناء الكبرى التي تم الانطلاق على غرار مشروع توسعة مطار هواري بومدين والميناء الضخم للعاصمة، كما قررت التقليص وبشكل كبير من حجم الميزانية الموجهة للتجهيز.

 

 

 

صحف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
نجيب العسري
نجيب العسري 11 سنوات منذ
<strong>من طوكيو إلى العاصمة - إستيقظ من النوم العميق</strong> في أعز قيمته بلغ ثمن البيترول الجزائري أكثر من 130 دولار للبرميل يجمد الآن تحت نصف هذه القيمة وحقق نظامنا هذا المنتوج الاقتصادي الهزيل في ظرف من الزمن قياسي 3 سنوات هي المدة التي كانت امام نظام بوتفليقة وسلال لانقاذ البلاد من الهلاك لكن النظام فشل في خلق اقتصاد متنوع المصادر والقادم خطير واسوء لا احد يحبنا في المنطقة وعبر العالم بسبب هذا النظام اللعين الذي يشتري الفاسدين للحكم ويتحالف فقط مع الفاسدين في فرنسا وعبر اوروبا سرقو حتى المساعدات الغذائية من الشعب الصحراوي
القمري ( الامبراطورية المغربية )
القمري ( الامبراطورية المغربية ) 11 سنوات منذ
<strong>دولة فقاقيرستان</strong> هل لدولة الفقاقيرستان مستقبل السؤال يبدوا صعب الاجابة عليه وقد يكون سؤالا استفزازي بالنسبة للبعض دولة فقاقيرستان عمرها لحد الان سنة53 اي عمر انسان كهل على مشارف الشيخوخة الا ان عمر الدول لا تقاس بعمر الانسان ف 53 سنة في عمر الدول بالكاد يمكن مقارنتها برضيع قد ولد لثوه وامه لازالت تعاني من الم المخاض الحديث هنا عن التجربة والخبرة المكتسبة عبر الاجيال وبالتالي فدولة فقاقيرستان حاولت الاوليغارشية الحكامة فيها في لحظة جهل وطيش الشباب ان يختصروا قرونا في سنوات كانت طموحاتهم مبالغ فيها لدرجة الامتلاء بل حد العجرفة بل الغطرسة العمياء فاسرفوا وقامروا حتى اضاعوا كل شيئ ولما بدا المركب يغرق شرعوا في ترقيعه لعلهم ينجون لكن البحر هائج متلاطم الامواج والشط بعيد والشراع ممزق والبحارة منهكون والربان معوق ...مستحيل نشوة الانتصار المفبرك باستفثاء لمقاطعة فقاقيرستان على فرنسا التي خرجت منتصرة لانها حققت بالمفاوضات و بالسلم ما لم ترغب دفع ثمنه في حرب العصابات خرجت وهي اضمن لمصالحها على المدى المتوسط والبعيد وهو ما تحقق لها وتاكد خلال الخمسة عقود الموالية فرجل الدولة الكبير ديغول عندما قال قولته الشهيرة ملمحا عما ترك وراءه في بلاد فقاقيرستان كان يعي جيدا ما يقول المشكلة كانت في من تداولوا على حكم المقاطعة التي صنعتها فرنسا كانت الفرصة ظاهريا جد مثالية ارض تزخر بالثروات ويمكن ان يخلق منها قوة كبرى لو كانت في متناول شعب اخر يملك خبرة الاجيال ورصيد حضاري لقرون فما وقع لحد الان معروف للقاصي والداني وبالتفصيل الممل بعد 50 سنة من عمر هاته المقاطعة هل مازال هناك امل في اعادة النهوض مرة اخرى اشك في ذالك بل انا على يقين ان نهايتها اقرب من حبل الوريد فالفرص تتاح مرة واحدة وليس رهن الطلب لقد فات الاوان ....كيف ذالك ...لنطرح الاسئلة الممكنة و لتكن في حد ذاتها هي الجواب - الجزائر عاشت واكلت وشربت ولبست واشترت وباعت بل وتغطرست ووووو من ريع اموال حاسي رمل وحاسي مسعود اكبر حقلين انعم الله بهما على فقاقيرستان وقد وصل الحقلين الى عمر الشيخوخة واشرفا معا على النفاد التام فهل لدولة فقاقيرستان بديل اخر في الافق قد يقول قائل الغاز الصخري بعملية حسابية بسيطة تكلفة استخراجه اغلى من ثمنه واغلب الدول المستهلكة الكبرى في العالم تمتلك احتياطات هائلة على راسها امريكا الصين كندا وروسيا بريطانيا استراليا حتى فرنسا نفسها لها احتياطاتها هذا بغض النظر عن ثلوت الغاز الصخري من عدمه كما ان المستقبل هو مسخر لطاقات المتجددة الرخيصة الثمن اما الطاقة الاحفورية فهي سائرة نحو تحولها الى ثرات بشري غير ماسوف عليه - هل دولة الفقاقير يمكن ان تكسب من ريع اخر ما يضاهي التريليون دولار (الف مليار)التي ضاعت مع السراب طبعا غير ممكن و الفرصة ضاعت الى الابد والمدخول من الان فصاعدا سيصبح شحيحا مقابل افواه تتزايد بشكل تصاعدي تريد الاكل والتطبيب والدراسة والعمل والسكن - اذا البديل هو الفلاحة والصناعة والسياحة كما يروج الان ودائما بعد فوات الاوان نفس الاسئلة ستبقى تلح في الطرح اين هي الارض التي ستقام عليها الفلاحة بعد خمسين سنة كل الاراضي الخصبة اكلها الاسمنت والاسفلت في الشريط الساحلي والهضاب ولم تبقى الا الصحراء الجافة القاحلة التي تشكل 80% من المساحة الاجمالية وما مدى تلوثها النفطي والاشعاعي النووي واين هو الماء واين هو العنصر البشري القادر على الكد في الارض الصلدة الجافة الملتهبة بالحرارة واين هي الخبرة والبحوث والتقنيات المتراكمة لاشيئ من ذالك السياحة هي الاخرى تتطلب تخطيط طويل الامد ولعقود وبنيات تحتية هائلة تتطلب الملايير من الاستثمارات وقبل ذالك كله تكوين اجيال وكفاءات و مواطن يحسن صناعة السياحة والتعامل معها وهذا لوحده يتطلب عقود من الزمن واجيال تربى على تملك حس هاته الصناعة الصناعة نفسها تتطلب ايضا راسمال اي جيل من الصناعيين الراسماليين المحترفين تحكمهم روح وطنية عالية وتدعمهم خبرات وكفاءات ذات تكوين بجودة عالية وذات تجربة متراكمة توجههم مؤسسات بنكية في غاية التطور مسلحة بقوانين وتكنلوجيا متطورة اما الالة الاهم وهي اليد العاملة الخبيرة المحترفة ذات تكوين عالي ومهارات مكتسبة ويؤطر هذا كله ترسانة هائلة من القوانين التنظيمية والتحفيزية المدروسة بعناية فائقة وفي انسجام مع بعضها وتتوافق مع القوانين الدولية فضلا على ضرورة وجود اتفاقيات متعددة لتبادل الحر مع دول او مجموعات اقتصادية على سبيل المثال المغرب لحد الان له اتفاقية تبادل حر مع 55 دولة ويعتبر هذا قليل وكل اتفافية وخاصة مع الاتحاد الاوربي وامريكا تطلبت بين 5 و 10 سنوات من المفاوضات الشاقة اما الانظمام الى منظمة التجارة الحرة فالمغرب عضو مؤسس فيها منذ 20 سنة والتي ولدت في مراكش ومع ذالك فهذا يعد قليل فكيف بدولة فقاقيرستان التي لم تنظم اليها بعد اصلا فالهوة بعيدة والامل ضعيف ولا زالت تتخبط بين اشتراكية موغلة في الريع وليبيرالية الحاويات المتحكم فيها من قبل الجينيرالات فانتجت شكشوكة وخلوطة يعني حريرة لا لون لها ولاطعم ولارائحة ولا زالت الارتجالية مستمرة الى الان في ضل غياب اي وجود لاقتصاد بالشكل المتعارف عليه حتى الانسان الذي يعد الثروة الاولى والاهم لاي بلد ومنطلق تطوره قد تم تجهيله والكذب عليه وعيشوه في احلام واوهام لا تنتهي مخذر بالكلام المعسول والبروباغوندا حد الوقاحة فحولوه الى مخلوق فنيان طفيلي بلا تعليم جيد ولا تكوين ولا حرفة ولا قدرة على العمل الشاق مخلوق لا يمكن ان يعيش الا تحت رحمة الريع والمدخول السهل بلا عرق ولا عمل ا ....الريع الان انتهى باي باي للجوع وجعه ...وللجهل منطقه ...وللعقول المخذرة صحوتها ....ولنفوس الحالمة صدمتها .....انتظروا الفوضى الخلاقة
Magharibi
Magharibi 11 سنوات منذ
<strong>La verite</strong> Toute la politique du pouvoir est motivée par l objectif d isoler le Maroc ,de lui nuire,d humilier son Peuple et ses Institutions pour disposer d une légitimité intérieure C est pourquoi la véritable motivation de tous les financements occultes et déclarés dans le continent africain. Pourquoi cette imbrication du Maroc dans la politique intérieure du Pouvoir à Alger Qui ne comprend pas cela ne comprendra jamais pourquoi ce Pouvoir d apparence chancelant car sans bases populaires est là jusqu à a la nuit des temps D ailleurs le chemin est entrain d etre tracé a Said Bouteflika comme à Cuba et en Corée du Nord grâce au ravalement des façades du AFLAN et le ménage prévisible et en cours au sein du RND Contrairement à ce que l on peut croire le régime évolue bien mieux que l opposition qui dans les faits n en est pas une Comme la politique est argent tout cela est accompagné par la constitution de nouveaux riches rompus à la politique Il n y a plus de place aux autres
ahmed alger
ahmed alger 11 سنوات منذ
<strong>dettes africaines</strong> مسحوا دىون إفرقيا اكي يصوث الآفارقة اصالح الصحراء اكغربية
بنعمرو
بنعمرو 11 سنوات منذ
<strong>دعاوي الشريف</strong> لا ليس هناك أي شك أن أبو الفقاقير يتناول من حبوب الهلوسة التي يصدر للمغرب قبل أن يهذي بما يتنكر له حين يستفيق بينما فرقته تبقى غارقة في النوم إلى أن يجد صدرهم الأعظم وسيلة نط إلى الساحل المقابل ومعه مدخرات الشعب الذي يحاول الاستحواذ عليها بألاعبه البوكطايية بإن يضعوا ما عندهم في يده لأنقاذ ضباع المرادية مما آلت إليه أوضاع الجاء_زائر عقب انهيار ثمن المحروقات والتي لم تكن في الحسبان بناء على الثقة المفرطة في تكهنات من لا فكرة ولا منهج لهم في أمورالتخطيط والدراسة والتحليل غير اللهفة والتهافت على اقتسام ريع ما أنعم الله به للشعب دون الغريب المتوحش القادم من ماما فرنسا بعد تسريحهم من الجندية... يا أبو الفقاقير، اليس هذا الشعب الذي ترجو منه أن يضع يده في يدكم من تحتقر وتسميه ناموس فتحاول رشه بمبيد افليطوكس . تستجديه الآن بارحموا عزيزا دل، وسيبقى مدلولا بمعية زمرته إلى يستغفر الله ويكفر عن كل الدنوب التي اقترفها في الشعب ودول الجوار والإنسانية. وما هاته إلا بداية لعنة الله الذي أعرضتم عن شريعته، وسيليها بقية الرجس من قمل وضفادع ودم وطوفان أما الجراد فقد كان البادئ وما سخط الدول مانحة المساعدات لذوي الحاجة من المحتجزين إلا فسط بسيط من هاته اللعنة وكلها فتن عسى أن تستنتجوا منهاالعبر. لو كانت نيتك ونية حاشيتك حسنة لاسترددتم ما حولتم خارج الحدود بدل تفقير الفقير و800 مليار دولار كافية لانقاد العالم ولا وقت لكم كاف لصرفها وتبديدها ولو طالت أعماركم أكثر من مائتي سنة للفرد... الشعب لم يستفد من الريع لذا لا يمكن له أن يقاسمكم محنتكم وإن كان يُشتم منها خبث الثعلب للاستلاء على مذخراته وحسنا يفعل من له رصيد بالأبناك أن يسحبه بكامله قبل أن يعمد السفهاء لتجمديه بدواعي المصلحة العامة وهو التبرير الدستوري لابتلاع كل شئ بكل شراسة. دعوة المؤمن مستجابة والله يمهل ولا يهمل ونصحية اتقوا فراسة المؤمن فهو يري بنور الله.