المحكمة التي تحاكم عددا من رموز النظام الليبي السابق تحدد يوم جلسة النطق بالحكم

اعلن مصدر قضائي ليبي في وزارة العدل التابعة للحكومة التي تدير العاصمة طرابلس الثلاثاء ان المحكمة التي تحاكم عددا من رموز النظام السابق بينهم سيف الاسلام القذافي حددت يوم 28 تموز/يوليو موعدا للنطق بالحكم. وقال المصدر القضائي لوكالة فرانس برس “قرر القاضي المكلف بقضية محاكمة 37 من رموز النظام…

يونيو 02, 2015 - 09:44
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 1.6ك
المحكمة التي تحاكم عددا من رموز النظام الليبي السابق تحدد يوم جلسة النطق بالحكم

اعلن مصدر قضائي ليبي في وزارة العدل التابعة للحكومة التي تدير العاصمة طرابلس الثلاثاء ان المحكمة التي تحاكم عددا من رموز النظام السابق بينهم سيف الاسلام القذافي حددت يوم 28 تموز/يوليو موعدا للنطق بالحكم.

 

وقال المصدر القضائي لوكالة فرانس برس “قرر القاضي المكلف بقضية محاكمة 37 من رموز النظام السابق بينهم سيف الاسلام القذافي، حجز القضية للنطق بالحكم فيها في يوم 28 تموز/يوليو القادم”.

 

واضاف “انتهت المرافعات وحدد موعد النطق بالحكم”، مشددا على ان “الحكم يمكن استئنافه”.

 

ويحاكم 37 من رموز نظام معمر القذافي بينهم البغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء في عهد القذافي، وعبدالله السنوسي صهره ومدير مخابراته، وبوزيد دورده مدير جهاز الأمن الخارجي، لدى محكمة جنايات طرابلس منذ نيسان/ابريل 2014.

 

ويواجه الموقوفون تهما عديدة ابرزها “الدعم اللوجستي لاجهاض ثورة 17 شباط/ فبراير 2011، والفساد الاداري والمالي، والابادة الجماعية (…) وجلب المرتزقة، واثارة الفتن، وتنظيم تشكيلات مسلحة والنهب والتخريب” بحسب لائحة الاتهام.

 

ويذكر ان سيف الاسلام كان مثل في احدى الجلسات عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة انطلاقا من سجنه في بلدة الزنتان جنوب غرب طرابلس حيث يحتجز منذ توقيفه في تشرين الثاني/نوفمبر 2011.

 

كما مثل ثمانية متهمين آخرين بالطريقة ذاتها من مصراتة التي تقع على بعد 200 كلم شرقي العاصمة الليبية حيث يحتجزون.

 

ويذكر ان بلدة الزنتان حيث يحتجز سيف الاسلام موالية لقوات الحكومة المعترف بها دوليا في الشرق ومعارضة للحكومة التي تدير طرابلس منذ الصيف الماضي بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت اسم “فجر ليبيا” ولا تحظى باعتراف المجتمع الدولي.

 

وتعتبر القوة العسكرية التابعة لبلدة الزنتان احدى ابرز القوى المسلحة المعارضة لقوات “فجر ليبيا”، واكثرها تسليحا.

 

ولم يوضح المصدر القضائي ما اذا كان المشرفون على توقيف سيف الاسلام سيوافقون على ان يظهر المتهم عبر دائرة تلفزيونية مجددا على اعتبار ان المسؤولين المحليين في الزنتان لا يعترفون بشرعية السلطات الحاكمة في طرابلس.

 

وسيف الاسلام والسنوسي صدرت بحقهما مذكرتا توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب. وفي 21 ايار/مايو 2014، رفضت المحكمة الجنائية طلب السلطات الليبية محاكمة سيف الاسلام امام محاكم ليبية بسبب شكوك في قدرة طرابلس على ضمان محاكمة عادلة.

 

والى جانب المتهمين ال37، يحاكم ايضا الساعدي القذافي، شقيق سيف الاسلام، بتهمة قتل لاعب كرة قدم.

 

وقال المصدر القضائي لفرانس برس ان جلسة جديدة في هذه القضية ستعقد يوم السابع من حزيران/يونيو الحالي، علما انه كان من المفترض ان تعقد الجلسة المقبلة في 19 تموز/يوليو بعد جلسة اولى انعقدت في طرابلس في ايار/مايو الماضي.

 

 

 

 

بن موسى للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
LES REGIMES MILITAIRES ARABES CRIMINELS ET DICTATORIAUX DE SYRIE,D EGYPTE,D ALGERIE,DE MAURITANIE ET AUTRES,DEVRAIENT TIRER DES LECONS DU SORT DESASTREUX QUI A FRAPPE DE PLEIN FOUET LE BOURREAU DE KHADAFI,SA FAMILLE, SON ENTOURAGE DIRECTE ET SON REGIME ,UN REGIME HITLERIEN QUI AVAIT DURANT DE TRES LONGUES ANNEES PRIS EN OTAGE LE PEUPLE LIBYEN 42 ANS D ENFER INDESCRIPTIBLE D HORREUR POUR LE PEUPLE LIBYEN. LES PEUPLES ARABES OPPRIMES SOUMIS ET REVOLTES,QUOIQUE FERAIENT LES PUISSANTS DE CE MONDE POUR TUER LE PRINTEMPS ARABE POUR SAUVEGARDER LEURS INTERETS EGOISTES,IL NAITRA DE SES CENDRES DANS UN PROCHE AVENIR ET TOUS LES PEUPLES ARABES SOUMIS ET DETERMINES A SE SACRIFIER POUR LEUR LIBERTE ET DIGNITE CONFISQUEES SE REVOLTERONT EN MEME TEMPS CE QUI RENDRAIT LA TACHE TRES DIFFICILE POUR CEUX QUI SOUTIENNENT LES DICTATURES ARABES QUI LEUR SONT DEVOUES ET QUI PRESERVENT LEURS INTERETS EGOISTES COMME LA RUSSIE DU DICTATEUR DE POUTINE EN SYRIE ET CERTAINS PAYS OCCIDENTAUX QUI APPORTENT LEUR SOUTIEN AUX REGIMES ARABES FEODAUX RETROGRADES ET AUX DICTATEURS,ALGERIEN,EGYPTIEN ,MAURITANIEN ETC... le future sera chaud et les peuples arabes se libereront des regimes dictatoriaux quel que soit le prix fort a payer le moment venu qui ne doit plus tarder maintenant. LE SOUTIEN PERMANENT DES PUISSANTS DE CE MONDE AUX DICTATEURS DANS LE MONDE ARABE SERAIT LA CAUSE DE LA MISERE NOIRE ET L OPPRESSION SANS LIMITE QUE SUBISSENT LES PEUPLES ARABES OPPRIMES ET LA CAUSE UNIQUE DE L EMERGEANCE DES GROUPES ISLAMISTES EXTREMISTES DE DAEACH,AL QAIDA,BOKO HARAM ET LA LISTE EST LONGUE.