\"الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان\" تعيد ملف الاغتيالات السياسية الى الواجهة
عبرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، عن أسفها لغياب أي تحقيق جاد حول اغتيالات صحافيين خلال العشرية السوداء (تسعينيات القرن الماضي) بالجزائر. وجاء، في بيان للرابطة نشرته بمناسبة الذكرى ال22 لاغتيال الكاتب والصحافي الجزائري الطاهر جاووت، أنها "تتأسف بعد عشريتين من الزمن، لم يتم فتح…
عبرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، عن أسفها لغياب أي تحقيق جاد حول اغتيالات صحافيين خلال العشرية السوداء (تسعينيات القرن الماضي) بالجزائر.
وجاء، في بيان للرابطة نشرته بمناسبة الذكرى ال22 لاغتيال الكاتب والصحافي الجزائري الطاهر جاووت، أنها "تتأسف بعد عشريتين من الزمن، لم يتم فتح أي تحقيق جاد في موضوع اغتيالات الصحافيين".
وذكر البيان بأن جاووت توفي في 24 ماي 1993 بعد أن دخل في غيبوبة بفعل تلقيه رصاصتين من طرف "مجرمين مجهولين حتى الآن"، وبأن المحاكمة "الزائفة" التي جرت سنة بعد ذلك في إطار هذه القضية أمام المحكمة الخاصة للعاصمة أنذلك "لم تقنع أحدا، وكانت عبارة عن حلقة حزينة من إنكار للعدالة والحقيقة حول الاغتيالات السياسية التي عرفتها الجزائر".
ومن جهة أخرى، قدمت الرابطة وضعا قاتما لحرية الصحافة في بلادها، مسجلة أن وضعية الصحافيين الجزائريين اليوم "في تدهور مستمر، حيث أنهم مازالوا عرضة للمضايقات والضغوطات والتعسف التي لا تنتهي".
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (2)