الجزائر تسلم تونس قائمة اسمية بأكثر من 4 آلاف مقاتل مكلفين بهجمات مسلحة على مؤسساتها الحيوية

حذرت السلطات الجزائرية تونس من هجمات محتملة لتنظيم الدولة الإسلامية في إطار مخطط يستهدف استقرارها، وسلمتها قائمة اسمية بأكثر من 4500 مقاتل في صفوف التنظيم ينتمون إلى عدة دول منها تونس والجزائر، تم تكليفهم بـ"الإعداد لهجمات مسلحة" على مؤسسات سيادية مثل الثكنات العسكرية ومراكز الأمن وكذلك على منشآت…

يونيو 03, 2015 - 09:49
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 2.3ك
الجزائر تسلم تونس قائمة اسمية بأكثر من 4 آلاف مقاتل مكلفين بهجمات مسلحة على مؤسساتها الحيوية

حذرت السلطات الجزائرية تونس من هجمات محتملة لتنظيم الدولة الإسلامية في إطار مخطط يستهدف استقرارها، وسلمتها قائمة اسمية بأكثر من 4500 مقاتل في صفوف التنظيم ينتمون إلى عدة دول منها تونس والجزائر، تم تكليفهم بـ"الإعداد لهجمات مسلحة" على مؤسسات سيادية مثل الثكنات العسكرية ومراكز الأمن وكذلك على منشآت حيوية.

وقالت تقارير إعلامية وأمنية متطابقة "إن مصالح مكافحة الإرهاب بالجزائر حذرت تونس وبعض الدول التي يتم معها التنسيق الاستخباراتي من مخطط هجمات يعد لها تنظيم الدولة الإسلامية"، الذي قويت شوكته في ليبيا وسيطر على عدد من المناطق و"تحول إلى خطر حقيقي" على تونس.

يأتي ذلك، في وقت أقرت فيه السلطات التونسية أن "تدهور الأوضاع في ليبيا بات يهدد أمن تونس واستقرارها"، مؤكدة أن "التهديدات الكبرى التي تواجهها البلاد متأتية من ليبيا". كما كشفت أن منفذي الهجوم على متحف باردو في مارس/اذار تلقوا تدريبات في معسكرات تشرف عليها الجماعات الجهادية في الصحراء الليبية.

وهذه أول مرة، تعترف فيها السلطات التونسية بأن الجهاديين التونسيين الذين يتلقون تدريبات في معسكرات ليبية "نجحوا" في التسلل إلى داخل البلاد، ونفذوا هجمات وفي مقدمتها الهجوم على متحف باردو، والذي خلف أكثر من 70 ضحية بين قتيل وجريح أغلبهم من السياح.

فقد أكد رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد في تصريحات سابقة أن "منفذي الهجوم على متحف باردو قد تلقوا تدريبات في ليبيا"، مشددا على أن "الأزمة في ليبيا كان لها تداعيات مباشرة على الوضع الأمني في تونس".

وتزامنت تصريحات الصيد مع تصريحات مماثلة لوزير الداخلية محمد ناجم الغرسلي الذي قال إن "التهديدات الكبرى التي تواجهها تونس متأتية من الوضع الأمني المتدهور في ليبيا"، وأكد أن الأجهزة الأمنية كشفت عن "العديد من مخازن الأسلحة في الفترة الأخيرة جنوب البلاد" وكانت موجهة إلى الجماعات الجهادية في سلسلة جبال الشعانبي.

وكشفت نفس التقارير الإعلامية والأمنية أن الأجهزة الأمنية الجزائرية سلمت تونس قائمة اسمية بأكثر من 4500 مقاتل في صفوف تنظيم الدولة تم تكليفهم بالإعداد لشن هجمات مسلحة داخل البلاد.

وتضمنت التحذيرات الأمنية الجزائرية استخدام عناصر تنظيم الدولة والقاعدة في المغرب الإسلامي وأنصار الشريعة، أسلوب جديد في التنقل وعمليات تمويه عبر استعمال جوازات سفر متعددة الجنسيات والمشاركة في رحلات سياحية بحرية منظمة في مجموعات من أجل تسهيل الاختراق والعبور نحو الأراضي التونسية.

وكانت تقارير استخبارتية، كشفت أن أكثر من 1000 مقاتل انضموا خلال الأسابيع الماضية إلى تنظيم الدولة الاسلامية يحملون جنسيات تونسية ومصرية وفرنسية ومالية ونيجيرية.

ويحذر الخبراء من أي استخفاف بخطر داهم تقوده الجماعات الجهادية التونسية الليبية المرتبطة بالقاعدة وبتنظيم "الدولة الإسلامية"، والتي كانت أعلنت في أكثر من مناسبة أنها تسعى إلى إقامة "إمارة إسلامية" في الجنوب التونسي وبالتحديد في محافظة مدنين التي حولتها تلك الجماعات خلال السنوات الثلاث الماضية إلى مربع جهادي، حيث تصدرت المرتبة الأولى من بين المحافظات التونسية المصدرة للمقاتلين في صفوف جبهة النصرة وتنظيم "الدولة الإسلامية".

وتتحدث تقارير أمنية واستخباراتية عن وجود تنسيق بين الجماعات الجهادية التونسية والجماعات المسلحة الليبية في إطار مخطط يتجاوز حدود ليبيا ليشمل بالأساس تونس التي أعلنها تنظيم أنصار الشريعة بقيادة سيف الله بن حسين الملقب بأبوعياض أرض جهاد، بعد أن بايع أبوبكر البغدادي ودعاه إلى توسيع نشاط تنظيم الدولة ليشمل تونس.

ويشرف أبوعياض حاليا على معسكرات لتدريب المقاتلين التونسيين في مدينة درنة الليبية وهو يحظى بحماية ودعم قيادات الجماعات الجهادية الليبية ويمثل قناة التواصل بينها وبين الجماعات التونسية مثل تنظيم أنصار الشريعة وكتيبة عقبة بن نافع التي نفذت تبنت الهجوم على متحف باردو.

ولا تخفي الأجهزة الأمنية أنها تواجه صعوبات في رصد تحركات الجهاديين القادمين من ليبيا مستفيدين من حالة الانفلات الأمني على الشريط الحدودي، كما لم تخف أنها توصلت إلى معلومات دقيقة تؤكد أن الجماعات الجهادية الليبية والتونسية تخطط للزج بتونس في حالة من الفوضى الأمنية.

وكان الناطق الرسمي باسم وزارة العدل الليبية أحمد الجمهور قال في وقت سابق إن عدد المقاتلين التونسيين في ليبيا يقدر بحوالي 2500 مقاتل يتواجد أغلبهم في طرابلس وصبراطة وسرت ومصراتة.

وعثرت الأجهزة الأمنية على مخازن أسلحة في بلدة بن قردان المحاذية للحدود الليبية خزنها جهاديون تونسيون تلقوا تدريبات عسكرية في منطقة درنة الليبية بهدف توجيهها إلى كتيبة عقبة بن نافع المرتبطة تنظيميا بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الأمر الذي بدا مؤشرا قويا على أن ليبيا باتت خزانا من المقاتلين التونسيين ومن السلاح يستهدف في العمق أمن تونس واستقرارها.

وقاد تزايد عدد هجمات الجهاديين وتفكيك العشرات من الخلايا في عدد من المدن والأحياء الشعبية السلطات الأمنية إلى الإقرار بأن التنظيم المتشدد بات يهدد أمن البلاد واستقرارها خاصة بعد الهجوم الدموي على متحف باردو والذي خلف أكثر من 70 ضحية بين قتيل وجريح، وهو أول هجوم يتبناه التنظيم.

وفيما تقدر السلطات الأمنية عدد الجهاديين العائدين بـ500 شخص نظموا صفوفهم وهم ينشطون في شكل خلايا نائمة، يقول خبراء في الجماعات الجهادية أن عددهم أكثر من ذلك بكثير ويفوق 100 شخص تسللوا خلال السنوات الثلاث الماضية عبر الشريط الحدودي الجنوبي مع ليبيا بعد أن تلقوا تدريبات إضافية في معسكرات بصحراء ليبيا يشرف عليها سيف الله بن حسين الملقب بأبوعياض أمير جماعة أنصار الشريعة المصنفة تنظيما إرهابيا.

وبحسب تقديرات غير رسمية تنتشر في تونس، فإن أكثر من 180 خلية جهادية تنشط خاصة في الأحياء الشعبية المتاخمة للعاصمة وفي الجهات الداخلية المحرومة، وتتولى تجنيد الشباب والفتيات وتسفيرهم إلى سوريا والعراق للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية.

وتمكنت تلك الخلايا من تجنيد أكثر من 1200 شخص خلال العام 2014 وبداية العام 2015 غير أن السلطات منعتهم من السفر دون أن تقدم إيضاحات حول الطريقة التي تعاطت بها معهم، وما إذا كانت حققت معهم أو وضعتهم تحت المراقبة الأمنية المشددة.

وأظهرت دراسة إحصائية حديثة أجراها الاتحاد العام لطلبة تونس أن تنظيم الدولة الإسلامية استقطب 1200 طالبا بعد أن تم تجنيدهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي من مختلف الجامعات التونسية. كما كشفت الدراسة أن 78 بالمئة من الطلبة الذين التحقوا بتنظيم الدولة كانوا من "المتفوقين في اختصاصات علمية مثل الطب والهندسة وعلم الكيمياء".

وتقر السلطات الأمنية بخطورة المقاتلين التونسيين في صفوف تنظيم الدولة بعد أن فاق عددهم 3 آلاف بحسب التقديرات الرسمية و5 آلاف وفق تقديرات الخبراء الأمنيين، غير أنها لم تقر بأن العشرات منهم يحتلون مراكز قيادية خطيرة.

وتقدر تقارير أمنية عربية وغربية عدد القياديين التونسيين في صفوف تنظيم الدولة الاسلامية ما بين 80 و120 قياديا يستحوذون على مراكز أمنية وعسكرية ولوجستية متقدمة في صفوف التنظيم الإرهابي.

منور المليتي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
<strong>LES TROIS CHEFS TERRORISTES SONT DE DE CREATION ALGERIENNE</strong> LES TROIS CHEFS TERRORISTES SONT DE CREATION PUREMENT ALGERIENNE. ILS SONT FINANCES ET CONTROLES PAR LE DRS ALGERIEN POUR PERPETRER DES ATTAQUES TERRORISTES SOUS COMMANDEMENT DIRECTE DES SERVICES SECRETS ALGERIENS LE DRS ,ATTAQUES TERRORISTES COMMISES AU MALI,EN TUNISIE ,ET EN LIBYE DANS LE BUT D EMPECHER CES PAYS DE JOUIR DE PAIX OU D UNE QUELCONQUE STABILITE POLITIQUE . LES MILITAIRES HARKI ASSASSINS ET COMPLOTEURS CROIRAIENT COMME FER QUE LA LONGETIVITE DE LEUR REGIME FANTOCHE ET ILLEGITIME DEPENDRAIT DE LA DESTABILISATION DES PAYS VOISINS DE L ALGERIE HARKIE. LE MALI,LA TUNISIE,LA LIBYE ET LE MAROC ONT TOUJOURS ETE LES CIBLES DIRECTES DU REGIME MILITAIRE HARKI DEPUIS DE TRES LONGUES ANNEES. POUR RAPPEL SEULEMENT,LES ALGERIENS SE SOUVIENNENT TOUJOURS DU GIA,UNE ORGANISANTION TERRORISTE D ALQAIDA A LA TETE DE LAQUELLE LE DRS AVAIT PLACE ZAITOUNI ,UN TERRORSITE AU SERVICE DU DRS ,QUI AVAIT EGORGE SUR ORDRE DES HARKIS LES MOINES FRANCAIS DE TIBHIRINE. LE SEUL TERRORISME QUI EXISTE EN ALGERIE N EST AUTRE QUE CELUI DU DRS ALGERIEN QUI AVAIT ORGANISE DES ATTAQUES PAR VOITURES PIEGEES EN TERRITOIRE ALGERIEN POUR TUER DES INNOCENTS POUR ATTRIBUER CES CRIMES DRS ODIEUX AUX ISLAMISTES. LES CENTAINES DE FEMMES ET D ENFANTS ALGEIENS EGORGES PAR LES ESCADRONS DE LA MORT DU DRS AINSI QUE LES 24.000 DISPARUS FORCES ENLEVES ET ASSASSINES FROIDEMENT PAR LE DRS,LE PEUPLE ALGERIEN NE LES OUBLIERA JAMAIS,COMME LES 350.000 ALGERIENS SAUVAGEMENT MASSACRES PAR LE REGIME MILITAIRE ASSASSIN DURANT LA DECENNIE NOIRE DES ANNEES 90,POUR DEMEURER AU POUVOIR,CRIMES ODIEUX RESTES IMPUNIS A AUJOURD HUI GRACE A MAMMA FRANCA ET TANTE RUSSIA... CERTAINS PUISSANTS DE CE MONDE QUI PROTEGENT LE REGIME HARKI ASSASSIN D ETRE TRAINE DEVANT LA COUR INTERNATIONALE DE JUSTICE DE LA HAYE ,MALGRE LES CRIMES CONTRE L HUMANITE COMMIS SONT CONNUS DU PEUPLE ALGERIEN,ET LE PRIX FORT PAYE POUR CE SERVICE RENDU EST AUSSI CONNU PAR LES ALGERIENS ET ALGERIENNES QUI N IGNORENT GUERE QUI SERAIT DERRIERE LE DRAME ET LE CALVAIRE INCESSANT QUE SUBIT LE PEUPLE ALGERIEN PRIS EN OTAGE PAR LES HARKIS OULAD FRANCA DURANT DES DECENNIES DANS L OPPRESSION SAUVAGE ET LA SOUMISSION... RAPPELONS NOUS SEULEMENT QUE LE GENERAL DEGAULE AVAIT DECLARE UN JOUR LAISSER L ALGERIE ENTRE LES MAINS DE FRANCAIS PLUS FRANCAIS DE LES FRANCAIS EUX MEME. IL AVAIT DONNE RAISON LE GENERAL DEGAULE QUI SAVAIT DE QUOI IL PARLAIT...
بنعمرو
بنعمرو 11 سنوات منذ
<strong>ظرفية في حاجة لابن يعقوب</strong> هذا دليل عن أن تونس مستهدفة من ضباع المرادية وما عليها إلا أخذ الحيطة والحذر وأن تباغث هؤلاء الأشرار بضربات استباقية. الأرجح هذا العدد المشى به قابع بتونس وعلى خلاف مغ من بعثوهم مما جعل الآمرون يشون بهم لكي يتخلصوا منهم رادا على عصيانهم وخروجهم عن طاعة ولي الأمر. وغير مستبعد أن من في ليبيا من قتلة هم من نفس التركبة ولازالوا على ولائهم للجاء_زائر ذلك أن لا داعش ولا بوكوحرام بالمنطقة غير ما يفرخ الحركي الغاشم من أجل إخافة الشعب والاستحواذ على أرزاقه من جانب وبقائه في السلطة من آخر بزعامة طاغوت منحوث له ضرط خلافا لخور عجل السامري وكلاهما لا نفع ولا ضرر له إلا ما يستفذوا منه وبه صانعوه..ولو كان الأغبياء يهتدون ماليا لعملية حسابية بسيطة يشغلون بها أنفسهم ردا لما يحيرهم كيف لمن زاد الطينة بلة وقلب سافلها عاليها وهو في أوج العطاء صحة وعافية ونشاطا وطموحا ونشاطا أن يسعد الشعب ويثبت علم البلاد في السماء السابعة وهو كلح ينفر منه الجليس البعيد قبل القريب لما يشع منه من رائحة العفن والنثانة جزاء له لخيانة الأمانة والشهداء ونكران جميل الشرفاء من ربوه وعلموه وانقلب عليهم فرعونا بعد أن ظنوا أنه موسى إلى أصبح دمية لا قرار لها إلا ما أراد الضباع مما يسئ للعباد لا هم لهم غير الاستلاء على كل شئ ينفع في السنوات العجاف وهي أكثر من سبعة والمنقذون من هاته الآفة والكارثة هم بالسجون.
عبدالكريم بوشيخي
عبدالكريم بوشيخي 11 سنوات منذ
<strong>هؤلاء الارهابيون هم صنيعة النظام الجزائري</strong> حينما يقوم النظام الجزائري بتسليم تونس لائحة 4000 ارهابي كما يدعي كانوا مستعدين لزعزعة استقرارها فهدا الامر يضع علامة استفهام على النظام الجزائري نفسه فادا كان الرقم صحيحا و بالاسم و النسب و الهوية لهؤلاء الارهابيين فان هدا النظام على علم بمكان تواجدهم فوق التراب الجزائري و يعرفهم معرفة تامة و قد يكون هو من دربهم تحت مسميات اخرى و وفر لهم الحماية و قدم لهم الدعم و الاخفاء من عيون المخابرات التونسية و الدولية التي تراقب تحركاتهم و تحركات جميع الارهابيين في العالم فهم صنيعة النظام الجزائري و مخابراته كانوا هم ورقته السرية لزعزعة استقرار تونس كلما شعر ان هده الدولة بدات تجني ثمار ثورتها من حرية و عدالة اجتماعية و التداول على السلطة فهو يقوم بهدا حماية لنفسه لانه دائما يشعر بالخوف و يدجن الشعب الجزائري لتدب فيه روح الياس و يعطي امثلة في ما يسمى باعلامه عن ليبيا و سوريا و اليمن و مصر التي تعيش مشاكل بعد ثوراتها لكن بما ان نجاح الثورة التونسية قد تحقق و هي التي تحدها شرقا فان هدا مخيف بالنسبة له فكان حسب تفكيره الغبي لابد ان يشعر تونس بانها مستهدفة من هدا الكم الهائل من الارهابيين الدي يصل عدده الى 5 الوية اي regiment و هدا رقم كبير فلا يجتمع هدا العدد من الارهابيين الا ادا كانت لهم حاضنة دولة و قد تكون هده اللائحة باسماء و همية من نسج خيال النظام ففي المغرب المعروف بعيونه التي لا تنام في تتبع الارهابيين فاننا نسمع بين الفينة و الاخرى عن تفكيك خلايا ارهابية لا تتعدى اكبرها 8 افراد ففجاة يكشف لنا النظام الارهابي في الجزائر عن هده المؤامرة ضد تونس و في الحقيقة ما هي الا مسرحية من نسج خياله و هو ما زال مغفلا و لا يعرف ان الشعوب لم تعد تنطوي عليها هده المكائد
كيف
كيف 11 سنوات منذ
<strong>بقطاية</strong> كيف الجزائر لها اسماء وهي غير قادرة على مواجهة الارهاب؟ ربما الاسماء التي وجهتها لتونس هي للجماعات المخابراتية التي ارسلتها لتمزيق تونس وعندما انكشف امرها تحاول دفع التهمة عنها. النظام الجزائري عند كل الدول نظام راعي للارهاب