الجزائر تطالب الإتحاد الأوروبي باحترام سيادتها بخصوص حقوق الإنسان

وصف وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي، رمطان لعمامرة، اليوم الخميس ببروكسيل ملاحظات الإتحاد الأوروبي حول قضية حقوق الإنسان في الجزائر ب"التدخل" مطالبا باحترام السيادة الوطنية. و صرح السيد لعمامرة خلال لقاء صحفي نشطه عقب الإجتماع التاسع لمجلس الشراكة الجزائر-الإتحاد الأوروبي…

يونيو 04, 2015 - 12:02
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 2.5ك
الجزائر تطالب الإتحاد الأوروبي باحترام سيادتها بخصوص حقوق الإنسان

وصف وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي، رمطان لعمامرة، اليوم الخميس ببروكسيل ملاحظات الإتحاد الأوروبي حول قضية حقوق الإنسان في الجزائر ب"التدخل" مطالبا باحترام السيادة الوطنية.   

و صرح السيد لعمامرة خلال لقاء صحفي نشطه عقب الإجتماع التاسع لمجلس الشراكة الجزائر-الإتحاد الأوروبي قائلا :"إن كان هناك شبه ثقافة تسمح بالتدخل في شؤون القضاء فذلك ليس من ثقافتنا نحن في الجزائر".

وجاء تصريح السيد لعمامرة ردا على سؤال أحد الصحفيين حول ملاحظات الإتحاد الأوروبي بشأن حقوق الإنسان في الجزائر.

وأكد رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن الجزائر حريصة على الإحترام المتبادل مع شريكها الأوروبي و عليه فهي تطالبه باحترام سيادتها الوطنية.

وقال في هذا السياق "نحن نحترم شريكنا و نطلب منه بل نطالبه بأن يحترم سيادتنا" و أضاف "لقد وضعنا الحروف على النقاط : الإحترام المتبادل و توازن المصالح".

وأكد السيد لعمامرة ان العدالة الجزائرية مستقلة و تطبق قوانين الجمهورية دون تمييز و بكل هدوء.

وبخصوص الشراكة العامة مع الإتحاد الأوروبي أوضح الوزير أن هناك عناصر و جوانب يجب تحسينها في حين تحتاج جوانب أخرى إلى تغيير مؤكدا أن الوقت قد حان كذلك بالنسبة للطرف الأوروبي "لتغيير مواقفه ازاء الجزائر".

واعتبر أن الحوار السياسي القائم بين الطرفين منذ دخول اتفاق الشراكة حيز التنفيذ سنة 2005 يكتسي في السياق ذاته "أهمية بالغة" و يجب أن يتواصل من أجل التوصل إلى احترام متبادل بين الشريكين.

و في البيان الختامي المتوج لإجتماع مجلس الشراكة، أكدت الجزائر أن العدالة تشكل حجر الزاوية بالنسبة لدولة القانون مجددة مواصلة الإصلاحات الهادفة إلى عصرنة القطاع من خلال تسهيل استفادة المواطن من العدالة و نزع الصبغة المادية عن الإجراءات المدنية و تحسين ظروف الحبس و تسيير المؤسسات العقابية و وضع نظام استماع عن بعد للسجناء الخطيرين و الشهود.

وجاء في البيان، أنه تم كذلك تعديل القانون الجنائي من أجل تعزيز حماية المرأة من جميع أشكال العنف.

كما تم تعزيز حقوق الطفل بموجب إنشاء صندوق موجه للمرأة المطلقة و أطفالها مع رصد ميزانية ضمن قانون المالية 2015.

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>رد فابيوس على ذلك: طلب من الإتحاد الأوروبي أن يباشر مطالبة الجزائر بتوضيحات حول ما حصل للمسروقات من المساعدات الأوروبية</strong> النظام البوبواتي الخرائري سرق المساعدات الإنسانية إلى مغاربة مخيمات لحمادة ، وهذا خرق لحقوق الإنسان حيث أن النظام الجزائري ليس فقط من لا يحمي حقوق الإسنان بل هو المجرم الذي يخرقها - قام وزير خارجية ماما فرنسا بالرد على طام طام الحمامرة قائلا للإتحاد الأوروبي: أطلبو من طام طام لحمامرة ومن بوطزة بوتفليقة توضيحات حول ما حصل للمساعدات الإنسانة التي سرقها نظام بوطزة بوتفليقة - إذا كان النظام الخرائري بريئ من تهمة سرقة المساعدات وتهمة حرمان الشعب الجزائري من حقوق الإنسان ، فسيقوم الطيب لوح وطام طام وسلال وباقي الرباعة بالإجابة عن هذه الأسئلة وأكيد سيطمئن الاتحاد الاوروبي بدون دفع أية رشاوي للفاسدين - فرنسا تساند الشعب الجزائري ضد النظام الخرائري . لا حق لنظام سرق المساعادا الانسانة وثروات البيترول من حاسي الرمل وحاسي مسعود في مصادرة حقوق الضحايا - نعم لحقوق الإنسان في الجزائر - نقطة نهاية
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>بان كي مون جاي للمنطقة... تهيؤو لإخباره بواجب مراقبة حقوق الإنسان في الجزائر</strong> بدون حقوق الإنسان في أي بلد ، لا يمكن التقدم إلى الأمام . الجزائر متأخرة بسبب رفض نظامها لحقوق الإنسان . عندما يصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى المنطقة ، أخبروه بضرورة تعاون الشعب مع منظمة الأمم المتحدة مباشرة لفرض حقوق الإنسان على النظام الجزائر العسكري - - - تهيؤو إلى هذه الزيارة يا ضحايا خروقات حقوق الإنسان في الجزائر . أمهات المفقودين عائلات المختطفين ضحايا الاعتداء التعسفي على الجميع أن يهيأ خطة محكمة كي تصل الرسالة إلى بان كي مون دون أن يتمكن النظام من إخفاء هذه الخروقات - على النظام الخرائري أن يحترم حقوق المواطن بدون أي نفاق وإلا التخلي عن السلطة ، لأن السلطة تأتي بالمسؤولية والمسؤولية تفرق حقوق الإنسان على النظام الذي لا يحترم لا المواطن ولا حقوقه حسب تاريخ 53 سنة الماضية
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
<strong>LES PAYS EUROPEENS NE SE CORROMPENT PAS ET SONT EN DROIT DE RECLAMER LE RESPECT STRICT DES DROITS DE L HOMME EN ALGERIE</strong> LE REGIME HARKI ASSASSIN,AUTEUR DU GENOCIDE DE PLUS DE 350.000 ALGERIENS SAUVAGEMENT MASSACRES DURANT LA DECENNIE NOIRE,CE REGIME A LA PINOCHET DU CHILI,SE CROIRAIT A L ABRI DES CRITIQUES DES PAYS EUROPEENS EN ATTRIBUANT DES CONTRATS JUTEUX DE GAZ ET PETROLE AUX MULTINATIONALES EUROPEENNES . LES PAYS EUROPEENS NE SE CORROMPENT PAS ET SONT EN DROIT DE RECLAMER LE RESPECT STRICT DES DROITS DE L HOMME EN ALGERIE,CHOSE QUE LE PAYS DU MALYOUNE CHAHHID N A JAMAIS CONNU DURANT TOUTE SA MALHEUREUSE EXCISTENCE. UN PAYS DIRIGE PAR UNE BANDE DE CRIMINELS DU DRS ASSOCIES A UNE BANDE MAFIEUSE DE BOUTEFF QUI ONT DETRUIT LE PAYS ,SON ECONOMIE ET SON AVENIR COMME CELUI DES GENERATIONS MONTANTES OU FUTURES. LA TORTURE SYSTEMATIQUE DEVENUE MONNAIE COURANTE DANS LE PAYS DEVRAIT ETRE ABOLIE ,ET LE CAMPS DE BENAKNOUNE SINISTRE DE REPUTATION DEVRAIT ETRE DEMOLI AINSI QUE LES PRISONS SECRETES DU DRS QUI DEVRAIENT ETRE DETRUITES APRES LES AVOIR VIDEES DE LEURS OCCUPANTS,DES MALHEUREUX OPPOSANTS ALGERIENS MILITANT POUR LE RESPECT DES DROITS DE L HOMME QUI SONT TORTURES A MORT AVANT DE LES ENTERRER VIVANTS DANS CE GEOLES INFERNALES DU REGIME HARKI ASSASSIN. LE MONDE ENTIER SAIT QUE LE REGIME HARKI EST UN REGIME MILITAIRE BABARE ET HORS LA LOI QUI SE CROIRAIT AU DESSUS DES LOIS UNIVERSELLES,POUR LA SIMPLE RAISON QU IL ARRIVE A CORROMPRE TOUS LES POURRIS QUE COMPTERAIT NOTRE PLANETE TERRE AVEC SES PETRODOLLARS DISTRIBUES PAR CENTAINES DE MILLIARDS A TRAVERS LE MONDE,POUR SE MAINTENIR AU POUVOIR INDEFINIMENT ET POUR CONTINUER A ECHAPPER A LA COUR INTERNATIONALE DE JUSTICE DE LA HAYE POUR CRIMES CONTRE L HUMANITE QU IL AVAIT COMMIS SUR SON PROPRE PEUPLE DURANT LA DECENNIE NOIRE DES ANNEES 90. LE PEUPLE ALGERIEN NE FINIT PAS DURANT PLUS DE DECENNIES ENTIERES DE SE DEMANDER POURQUOI LE REGIME HARKI QUI AVAIT COMMIS DES CRIMES ODIEUX CONDANMNABLES,CONSIDERES PAR TOUS EN ALGERIE COMME DES CRIMES CONTRE L HUMANITE N A PAS ETE TRAINE A AUJOURD HUI DEVANT LA JUSTICE AU TRIBUNAL DE LA HAYE? QUELS SONT LES PUISSANTS DE CE MONDE QUI LE PROTEGERAIENT DONC,ET POURQOUI ET CONTRE QOUI COMME CONTRE PARTIE DE SERVICE RENDU. D AUCUNS EN ALGERIE PENSERAIENT QUE MAMMA FRANCA ET TANTE RUSSIA ET COUSINE CHINE SERAIENT LES PROTECTEURS DE CE REGIME A LA POPLPOT DES KHMERS ROUGES ET MANJISTU HAILI MARIAM D ETHIPOIE REUNIS . LE PEUPLE ALGERIEN MEUTRI ET VICTIME DU REGIME BARBARE HARKI NE CROIT PLUS EN PERSONNE DANS CE MONDE D INJUSTICE FLAGRANTE, NI EN L ONU,NI AUX DEFENSEURS DES DROITS DE L HOMME OCCIDENTAUX NI A LA COUR INTERNATIONALE DE JUSTICE NI AUX DIRIGEANTS OCCIDENTAUX REUNIS,TOUT CE BEAU MONDE QUI FERMERAIT SES YEUX POUR NE PAS OBSERVER LE DRAME ALGERIEN ET LES CRIMES ODIEUX COMMIS PAR LES HARKIS ASSASSINS DURANT PLUS DE DEUX DECENNIES DE POUVOIR MILITAIRE AUTORITAIRE SANGLANT ET ABSOLU...
كريم
كريم 11 سنوات منذ
<strong>نعم لزيارة الجزائر</strong> يجب أن تدخل منظمات حقوق الإنسان إلى الجزائر كي نعرف مصير المختفين و المقتولين أيام العشرية السوداء ومن قتلهم ؟