علاقات ومعاملات مشبوهة تربط المخابرات الجزائرية مع القاعدة في المغرب الإسلامي

لقد أصبحت العلاقة بين تنظيم القاعدة في بلاد الغرب الإسلامي، ومجموع الحركات الإرهابية، والمخابرات الجزائرية أمرا مؤكدا، وتوجد عليه دلائل ومؤشرات، فرغم معاناة الشعب الجزائري مع الإرهاب خلال الحرب المدنية، التي أعقبت إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية التي فازت بها جبهة الإنقاذ الإسلامية سنة 1992، فإن…

يونيو 08, 2015 - 03:55
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 3.2ك
علاقات ومعاملات مشبوهة تربط المخابرات الجزائرية مع القاعدة في المغرب الإسلامي

لقد أصبحت العلاقة بين تنظيم القاعدة في بلاد الغرب الإسلامي، ومجموع الحركات الإرهابية، والمخابرات الجزائرية أمرا مؤكدا، وتوجد عليه دلائل ومؤشرات، فرغم معاناة الشعب الجزائري مع الإرهاب خلال الحرب المدنية، التي أعقبت إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية التي فازت بها جبهة الإنقاذ الإسلامية سنة 1992، فإن جهاز المخابرات، التابع لسلطة جنيرالات بقايا الحرب العالمية الثانية المتحكمين في البلاد،  لا يتورع في ربط علاقات وظيفية مع التنظيمات الإرهابية.

 

ويهدف جهاز المخابرات الجزائرية من هذه العلاقة زعزعة الاستقرار في المنطقة قصد التحكم فيها، والإمساك بسيف ديموقليس ليشهره على الشعب الجزائري، إذ سيتم توظيف العمليات الإرهابية لاستمرار هيمنة الزمرة المتنفذة على خيرات البلاد.

 

 

في هذا السياق أبرزت الصحيفة الإيطالية (إل فوغليو)٬ وجود علاقات بين زعماء كل من تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية وأنصار الدين وجهاز المخابرات والأمن الجزائريين.

 

ومعروف عن الصحيفة الايطالية المذكورة أنها تتوفر على معلومات دقيقة من المنطقة نظرا لقوة المصادر التي تعتمد، وسبق للأحداث المتوالية أن أكدت صحة ما تذهب إليه، مما يمنحها مصداقية فيما تكتب عن المنطقة.

 

وأكدت الصحيفة أن معظم قادة تنظيم القاعدة في الغرب الإسلامي والحركة من أجل الوحدة والجهاد في إفريقيا الغربية وجماعة السلفيين الطوارق أنصار الدين كانت لديهم علاقات مع موظفين في جهاز المخابرات والأمن الجزائري الذي يرأسه الجنرال رشيد لعلالي .

 

وأكدت (إل فوغليو)٬ في مقال بقلم الصحفي والمتخصص في قضايا الدفاع بيو بومبا٬ أن العملية العسكرية سيرفال التي قادتها فرنسا في مالي٬ بخرت الاتفاقيات والتفاهمات السرية التي تمكن من خلالها جهاز المخابرات والأمن الجزائري من إبقاء المجموعات المنضوية تحت لواء القاعدة خارج التراب الجزائري وتوظيف أنشطتها لصالح أهدافه الخاصة .

 

هذه المعلومات تبين بوضوح أن المخابرات الجزائرية لها أهداف من ربط علاقات مع تنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية، وذلك قصد توظيفها في ابتزاز دول المنطقة، ولهذا نجد أن هذه الجماعات تجد لها في مخيمات تندوف، وفي جبهة البوليساريو، التي تقع تحت نفوذ العسكر الجزائري، مأوى لها، حيث تتلقى التداريب وتحصل على السلاح.

 

وبينت بعض الوقائع مثل قضية عين أميناس التي ذهب ضحيتها العديد من الأشخاص ومنهم أجانب أن منفذ العملية صحراوي، وكان من شأن الكشف عن هويته القضاء نهائيا على الجماعات الإرهابية، لكن معها القضاء على استراتيجية المخابرات الجزائرية في زعزعة استقرار المنطقة.

 

وكل المؤشرات تدل على تورط المخابرات الجزائرية في علاقة مشبوهة مع التنظيمات الإرهابية، إذ بعد اندحارها في شمال مالي فرت في غالبيتها نحو مخيمات تندوف.

 

وكانت تونس قد اتهمت بشكل مباشر الجزائر في تنمية ودعم الإرهاب، الذي يضرب تونس، وذلك من خلال تسريب إرهابيين إلى الجبال المحاذية للحدود، كما تستغل الوضع في ليبيا للتحكم في سوق السلاح بمنطقة الصحراء والساحل.

 

 

 

حفيظ بوقرة للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
بوعلام
بوعلام 11 سنوات منذ
<strong>كاين منها</strong> تم إمضاء اتفاقية التعاون بين المخابرات الجزائرية و أمراء القاعدة في المغرب الإسلامي في محافظة تندوف بتاريخ تسعود دوجمبر 1994 وقع عن الجانب المخابراتي مــولاي و الاخر ...نسيتو
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
<strong>LE TERR&amp;nbsp;ORISME AU MMAGHREB ET AU SAHAEL</strong> LES CHEFS TERR&nbsp;ORISTES QUI OPERENT AU MAGHREB ET AU SAHEL S&nbsp;T DE CREATI&nbsp; PUREMENT ALGERIENNE. ILS S&nbsp;T FINANCES ET C&nbsp;TROLES PAR LE DRS ALGERIEN POUR PERPETRER DES ATTAQUES TERR&nbsp;ORISTES SOUS COMM&nbsp;ANDEMENT DIRECTE DES SERVICES SECRETS ALGERIENS LE DRS ,ATTAQUES TERR&nbsp;ORISTES COMMISES AU MALI,EN TUNISIE ,ET EN LIBYE DANS LE BUT D'EMPECHER CES PAYS DE JOUIR DE PAIX OU D'UNE QUELC&nbsp;QUE STABILITE POLITIQUE . LES MILITAIRES HARKI ASSASSINS ET COMPLOTEURS CROIRAIENT COMME FER QUE LA L&nbsp;GETIVITE DE LEUR REGIME FANTOCHE ET ILLEGITIME DEPENDRAIT DE LA DESTABILISATI&nbsp; DES PAYS VOISINS DE L'ALGERIE HARKIE. LE MALI,LA TUNISIE,LA LIBYE ET LE MAROC &nbsp;T TOUJOURS ETE LES CIBLES DIRECTES DU REGIME MILITAIRE HARKI DEPUIS DE TRES L&nbsp;GUES ANNEES. POUR RAPPEL SEULEMENT,LES ALGERIENS SE SOUVIENNENT TOUJOURS DU GIA,UNE &nbsp;ORGANISANTI&nbsp; TERR&nbsp;ORISTE D'ALQAIDA A LA TETE DE LAQUELLE LE DRS AVAIT PLACE ZAITOUNI ,UN TERR&nbsp;ORSITE AU SERVICE DU DRS ,QUI AVAIT EG&nbsp;ORGE SUR &nbsp;ORDRE DES HARKIS LES MOINES FRANCAIS DE TIBHIRINE. LE SEUL TERR&nbsp;ORISME QUI EXISTE AU MAGHRER ET AU SAHEL N'EST AUTRE QUE CELUI CREE DU DRS ALGERIEN QUI AVAIT &nbsp;ORGANISE MEME DES ATTAQUES PAR VOITURES PIEGEES ET FAUX BARAGES EN TERRITOIRE ALGERIEN POUR TUER DES INNOCENTS POUR ATTRIBUER CES CRIMES DRS ODIEUX AUX ISLAMISTES. LES CENTAINES DE FEMMES ET D'ENFANTS ALGEIENS EG&nbsp;ORGES PAR LES ESCADR&nbsp;S DE LA M&nbsp;ORT DU DRS AINSI QUE LES 24.000 DISPARUS F&nbsp;ORCES ENLEVES ET ASSASSINES FROIDEMENT PAR LE DRS,LE PEUPLE ALGERIEN NE LES OUBLIERA JAMAIS,COMME LES 350.000 ALGERIENS SAUVAGEMENT MASSACRES PAR LE REGIME MILITAIRE ASSASSIN DURANT LA DECENNIE NOIRE DES ANNEES 90,POUR DEMEURER AU POUVOIR,CRIMES ODIEUX RESTES IMPUNIS A AUJOURD HUI GRACE A MAMMA FRANCA ET TANTE RUSSIA... CERTAINS PUISSANTS DE CE M&nbsp;DE QUI PROTEGENT LE REGIME HARKI ASSASSIN D'ETRE TRAINE DEVANT LA COUR INTERNATI&nbsp;ALE DE JUSTICE DE LA HAYE ,MALGRE LES CRIMES C&nbsp;TRE L'HUMANITE COMMIS S&nbsp;T C&nbsp;NUS DU PEUPLE ALGERIEN,ET LE PRIX F&nbsp;ORT PAYE POUR CE SERVICE RENDU EST AUSSI C&nbsp;NU PAR LES ALGERIENS ET ALGERIENNES QUI N'IGN&nbsp;ORENT GUERE QUI SERAIT DERRIERE LE DRAME ET LE CALVAIRE INCESSANT QUE SUBIT LE PEUPLE ALGERIEN PRIS EN OTAGE PAR LES HARKIS OULAD FRANCA DURANT DES DECENNIES DANS L OPPRESSI&nbsp; SAUVAGE ET LA SOUMISSI&nbsp;... RAPPEL&nbsp;S NOUS SEULEMENT QUE LE GENERAL DEGAULE AVAIT DECLARE UN JOUR LAISSER L'ALGERIE ENTRE LES MAINS DE FRANCAIS PLUS FRANCAIS DE LES FRANCAIS EUX MEME. IL AVAIT D&nbsp;NE RAIS&nbsp; LE GENERAL DEGAULE QUI SAVAIT DE QUOI IL PARLAIT...