رشيد بوجدرة أنا لسـت ملحـدا لقد وقعت في مصيدة الشروق كالأبله

اعترف الروائي رشيد بوجدرة بأنه ليس ملحدا، واعتبر أنه يكنّ كثيرا من الاحترام للديانة الإسلامية بحكم تربيته في مجتمع ينتمي من حيث الأفكار لتعاليم الشيخ ابن باديس وجمعية العلماء المسلمين. وكشف بوجدرة، في حوار مع "الخبر"، أنه وقع في مصيدة انساق وراءها، موضحا أنه طلب مشاهدة لحصة التي أثارت الجدل مؤخرا…

يونيو 08, 2015 - 17:33
تم التحديث: 11 سنوات منذ
7 3.3ك
رشيد بوجدرة أنا لسـت ملحـدا لقد وقعت في مصيدة الشروق كالأبله

اعترف الروائي رشيد بوجدرة بأنه ليس ملحدا، واعتبر أنه يكنّ كثيرا من الاحترام للديانة الإسلامية بحكم تربيته في مجتمع ينتمي من حيث الأفكار لتعاليم الشيخ ابن باديس وجمعية العلماء المسلمين. وكشف بوجدرة، في حوار مع "الخبر"، أنه وقع في مصيدة انساق وراءها، موضحا أنه طلب مشاهدة لحصة التي أثارت الجدل مؤخرا قبل بثها حتى يحذف المقاطع التي قالها في لحظة تشنج، لكن ذلك لم يحدث.

ماذا وقع بالضبط في الحصة التي شاهدناك فيها تعلن عن إلحادك؟

طرحت علي المنشطة خلال الحصة وبشكل مباشر السؤال التالي: "هل أنت ملحد؟"، فقلت لها لماذا هذا السؤال، إنها مسألة شخصية خاصة بي، ورفضت الإجابة. وبعد فترة وجيزة طرحت علي السؤال مجددا، فشعرت بالغضب وأجبت عليها كما ورد في الحصة وأنا في تلك الحالة. وكان الاستجواب يجري في جو مكهرب ومتعب تخلله شجار مع التقنيين، فانقطع الحوار عدة مرات، ليستأنف في كل مرة في ظروف متعبة للغاية. بعد انتهاء التسجيل، أخبرتني المنشطة بأنها ستقوم بالتركيب، ووعدتني بأن تسمح لي بمشاهدة الحصة قبل بثها، فعدت إلى البيت مطمئنا وأنا واثق بأنها ستتصل بي لحذف الكلام الذي قلته في حالة من الغضب. وبعد أيام لم تتصل بي. اتصلتُ بها لكنها رفضت الرد. ولما بُثت الحصة حرفت كثيرا، وتم اللعب بالنقاش بطريقة غير مهنية إطلاقا.

هل ترى أنك وقعت في وضعية لم تكن ترغب فيها؟
نعم، لقد وقعت في مطبة سقطت فيها كالأبله.
وبماذا ترد اليوم على الذين صدمتهم تصريحاتك؟

أنا لست ملحدا، أنا متصوف، أنتمي لإسلام المتصوفة والحلاج والأمير عبد القادر. إن الإسلام دين الشعب، وأنا أحب الشعب الجزائري بحكم أنني يساري وأحب دينه الإسلام. لقد ترعرعت في جو ومناخ الشيخ عبد الحميد بن باديس. والدي كان من مؤسسي جمعية العلماء المسلمين وقضى خمس عشرة سنة كأمين المال. كنت أقرأ جرائد الجمعية كالبصائر والشهاب منذ صغري، كما أنني حفظت القرآن عدة مرات.
وما رأيك في بيان رئيس جمعية العلماء المسلمين؟

ڤسوم يقول إنه لا يجب دفني في مقابر المسلمين، هل هو شيخ، هل هو إمام حتى يفتي في مثل هذه القضايا؟ هو رئيس جمعية لا غير، وهو بنفسه مطارد الآن داخل الجمعية بعد التُهم التي حامت حوله خلال الفترة الأخيرة. إن ما قاله ڤسوم يعاقب عليه قانونا، وقد تدخل في أمور لا تعنيه.
لكن رئيس جمعية العلماء المسلمين يملك التسجيل الذي أعلنت فيه إلحادك؟

أكررها مرة ثانية وأقول إن هذا التسجيل مفبرك ولا يؤخذ به ولا يعبّر عن أفكاري حقيقة، وعليه فأنا من سوف يرفع دعوى قضائية ضد ڤسوم، وقد قررت فعل ذلك.
كيف يصف رشيد بوجدرة علاقته بالدين؟

أكنّ كثيرا من الاحترام للديانة الإسلامية، وقد ظهر ذلك في مجمل رواياتي. أنا أول روائي عربي وظف الإسلام في أعماله، عبر إقحام نصوص ابن عربي والخوارزمي وبعض النصوص القرآنية التي وظفتها حبا في الإسلام وحبا في رسالته، لأن رسالة الإسلام رسالة جميلة جدا، كما أنني خدمت اللغة العربية ودافعت عنها.
وماذا كنت تقصد بأن الرسول الكريم (ص) شخصية ثورية؟

قلت إن الرسول شخصية ثورية، لأنه استطاع أن يغير وجهة العالم، ويضع حدا للتقاليد القديمة المعادية للإنسان وساهم في نشر رسالة القرآن عبر العالم أجمع، هذا هو المعنى الذي كنت أقصده، ولم أكن أرمي أبدا للإنقاص من قيم الإسلام، بل بالعكس. أعترف بقداسة الرسول الذي جاء برسالة وبقرآن كريم للإنسانية ونجح في تغيير العالم. لا أجد أي إساءة في هذا الكلام، فقد قلته بالمعنى الإيجابي جدا.

يقال إنك غيرت مواقفك بسبب الخوف، هل هذا صحيح؟
أبدا، حياتي كلها واضحة، ليس عندي أي خوف أو تراجع. لدي مبادئ منذ سبعين سنة ولا أتركها، إنما في هذه القضية تعرضت، مثلما قلت آنفا، لمصيدة وقعت فيها كالأبله للأسف.
هل هو تراجع كامل عن الإلحاد؟
أكررها ثانية، لم أصرح أبدا بأنني ملحد، وفي رواياتي توجد شخصيات ملحدة، كما توجد شخصيات مؤمنة، وأنا لم أصرح على الملأ بأنني ملحد، واعتبرت أن مثل هذه الأمور عبارة عن موقف شخصي.
كيف سيتعامل رشيد بوجدرة مستقبلا مع معتقدات المجتمع التي قد تتعارض مع أفكاره اليسارية؟

أحترم معتقدات المجتمع الدينية كثيرا، وأحاول تحسينها وليس رفضها. أمنيتي أن يستفيق الشعب لكي يرى مصلحته، ويدرك من يساعده ومن يسرقه. توجد قضايا كثيرة يجب أن يهتم بها الشعب، على غرار قضايا الفساد التي يتسبب فيها الأغنياء. وأنا لما أتحدث عن الأغنياء فهذا لا يعني أنني أقف ضدهم وقوفا أعمى. حصلت أول أمس، أثناء تكريمي في مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، على صك مالي من قبل رجل أعمال يحب أعمالي الروائية كثيرا، على شكل تكريم بمناسبة احتفالي بمرور خمسين سنة كتابة، وأعتبر أن مثل هؤلاء الأغنياء هم من المتنورين الذين قد نختلف معهم في قضايا اقتصادية، لكننا نشعر في المقابل بأنهم أصحاب ذوق أدبي وفني، ويملكون شعور الرفقة بالناس.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (7)

User
نورالدين العنابي
نورالدين العنابي 11 سنوات منذ
<strong>الأبله</strong> بوجدرة هل هو كالأبله أم أن الأبله مثله، أنت يا بوجدرة لا تساوي الأبله حتى تشبه نفسك به بل الأبله يترفع عن درجتك لأنك طالما تغنيت بالشيوعية والواقعية الاشتراكية وركام المزابل والسباب والكلام القبيح في الكتب التي كانت تطبع بأموال الشعب. واليوم تقول أنك كالأبله, لو كان لرقابة الدولة وجود لتمت محسابتك عن تلك الأموال التي دعت للتفكك الأخلاقي، ولكنك تصرح أن برجوازيا عرض عليك أموال لأنك شاذ عن أخلاقيات المجتمع مثله, ستيبقى &quot; الحمر القدامى&quot; يغالطون البله بأنك أديب وروائي، وستحتضنك دول أخرى لغايات تعرفها ولكن الشعب لفظك.
زائر
زائر 11 سنوات منذ
المفروض الصحافة الحقيقية لا تجري حصص مسجلة . -
زائر
زائر 11 سنوات منذ
سي بوجدرة يحاول النزول إلى مرتبة أقل وقعا بين المسلمين وهي مرتبة &quot;النفاق &quot; مستعينا بالتقية على شاكلة الشيعة وبتزكية من اصحاب دربه وبتشجيع من هذا المنبر الضبابي ولكن كل هذا لن ينفع فالنخب الجزائرية الواعية لاتنطلي عليها حيل العلمانين وأصحاب دين الغرب الجديد.
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
Des energumenes de soulard algeriens qui renieraient l'existence de Dieu le tout puissant et celle de de son Prophete Sidna Mohamed saaws?. Ces individus sans foi ni loi ,en reniant l'existence de Dieu le tout puissant et celle de son prophete Mohamed SAAWS, chercheraient surement a s'attirer la sympathie des forces ennemies obscures qui combattent l'Islam en Occident. Meme le Chaytane classique rougirait devant les paroles na&nbsp;useabondes de ce Monstre de super Diable,qui se dit athee et que selon lui,le prophete Mohamed SAWS,ne serait pas un envoye de Dieu. Ces pseudo-philosophes a la con se prendraient pour qui pour avancer cette connerie monstre d'injures envers les musulmans du monde entier.? Serait-il plus intelligent, cet individu vulgaire qui ressemble comme deux gouttes d'eau au diable ,que le milliard six cent mille musulmans a travers le monde qui adorent Dieu le tout puissant et reconnaissent en Sidna Mohamed son envoye? Cet energumene au visage du diable ,chercherait surement a s'attirer la sympathie des forces ennemies obscures qui combattent l'Islam dans l ombre, pour qu'il profite et ramasser des miettes a l'instar du traitre et athee des minables de Roshdi le diable en personne et la pute de Nesrine avant lui. TU TE PLIES EN TROIS Et TE PROSTERNES HUMILIE POUR PLAIRE A TES MAITRES AFIN DE PERCEVOIR EN MENDIANT QUELQUES EUROS OU DOLLARS COMME RECOMPENSE POUR AVOIR DENIGRER LES CROYANCES SACREES DES MUSULMANS DU M&nbsp;DE ENTIER?. TU T 'ATTAQUERAIT AUX PILLIERS F&nbsp;DAMENTAUX DE L'ISLAM POUR DE L'ARGENT? SI TEL EST LE CAS,TU FAIS PITIE&nbsp;! LES CHRETIENS ET LES JUIFS COMME LES MUSULMANS CROIENT TOUS EN DIEU,SAUF TOI ESPECE DE CHAYTANE AL A3AWAR ,QUE DIEU EN QUI TU DIS IGN&nbsp;ORER L'EXISTENCE ET NE PAS CROIRE, SE MANIFESTE POUR TE SEVEREMENT PUNIR SUR TERRE D'AB&nbsp;ORD ET TE RESERVE S&nbsp; ENFER DANS L' AU DELA. LE M&nbsp;DE EST AINSI FAIT,IL Y A DES GENS PIEUX ET DES POURRIS JUSQU'AUX OS AUSSI,COMME CE M&nbsp;STRE D'ALGERIEN QUI TENTERAIT DE POLLUER AVEC SES IDEES DEVASTATRICES LES ESPRITS DES JEUNES ALGERIENS VULNERABLES ....
4G
4G 11 سنوات منذ
<strong>ساكت شحال هادي</strong> le lache a peur de se faire décapiter par daeche