كالعادة الوصفة السحرية الحكومة الجزائرية تضحي بالشعب لمواجهة لانهيار أسعار النفط،

رفض الوزير الأول، عبد المالك سلال، خلال المجلس الوزاري المشترك المنعقد الأسبوع الماضي، للفصل في مقترحات وزارة المالية لقانون المالية التكميلي، إدراج رسوم جديدة، مثل تلك التي خصت السجائر والمواد التبغية والكحول ليتم التمسك فقط بالضريبة المفروضة على السيارات الجديدة، غير أن إعادة مراجعة قيمة الدينار…

يونيو 09, 2015 - 04:35
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 2.9ك
كالعادة الوصفة السحرية الحكومة الجزائرية تضحي بالشعب لمواجهة لانهيار أسعار النفط،

رفض الوزير الأول، عبد المالك سلال، خلال المجلس الوزاري المشترك المنعقد الأسبوع الماضي، للفصل في مقترحات وزارة المالية لقانون المالية التكميلي، إدراج رسوم جديدة، مثل تلك التي خصت السجائر والمواد التبغية والكحول ليتم التمسك فقط بالضريبة المفروضة على السيارات الجديدة، غير أن إعادة مراجعة قيمة الدينار مقابل الدولار في المشروع، تؤكد لجوء الحكومة إلى الوصفة السحرية بمراجعة هامة لقيمة الدينار، مما سينعكس سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين.

 عائدات تتقلص إلى 33 مليار دولار تضخم بـ 4 بالمائة ومغامرة ببرميل بـ 60 دولارا

 أكدت مصادر حكومية لـ“الخبر”، أن الوزير الأول رفض اعتماد رسوم جديدة، مفضلا إعادة مراجعة الدينار التي كانت تقدّر بـ 97 دينارا مقابل دولار واحد في قانون المالية لسنة 2015، لترتفع إلى 98 دولارا مقابل الدينار، مما يمثل زيادة بما معدله 24 بالمائة. وتكون الدولة بذلك وككل مرة،  فضّلت الحلول السهلة لمواجهة الأزمات الاقتصادية على المدى القصير، بتخفيض قيمة الدينار دون الأخذ بعين الاعتبار الانعكاسات السلبية على الاقتصاد الوطني.


وبعد أن كان الاتجاه لمواجهة المستجدات الأخيرة لانهيار أسعار النفط، نحو الرفع من التحصيل الجبائي بإدراج رسوم وضرائب جديدة، فضّلت الحكومة، حسب نفس المصادر، تضخيم مداخيلها من العملة الصعبة بمراجعة قيمة الدينار. وتأتي هذه المراجعة، لتضاف إلى سلسلة مراجعات تدريجية مست سعر صرف الدينار الجزائري مقابل الدولار والأورو.


وقد كشفت تقديرات وزارة المالية، عن تراجع محسوس في سعر صرف الدينار مقابل الورقة الخضراء الدولار، حيث بلغ معدل انزلاق الدينار قرابة 20 في المائة ما بين 2012 و2015.  من جهة أخرى، تؤشر أرقام التوقعات الواردة في مشروع قانون المالية التكميلي إلى خطورة الوضع، الذي تتخبط فيه الجزائر بعد تراجع مستويات أسعار النفط، خاصة بعد أن خذلت نتائج اجتماع أوبك الأخير مساعي الحكومة الجزائرية على الصعيد الدولي للرفع من الأسعار، لتتوقع الحكومة في مشروع قانون المالية التكميلي انخفاضا محسوسا في عائدات مداخيل النفط إلى 33,8 مليار دولارا مقابل 63 مليار دولارا أي بتراجع بمعدل 50 بالمائة.


كما تضمّن مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2015، توقعات تنبئ بارتفاع معدل التضخم إلى 4 بالمائة، مقابل 3 بالمائة، إلى جانب تراجع مستوى الناتج الداخلي الخام بنسبة 3 بالمائة.


على صعيد آخر، وافق سلال على تخفيض الضريبة على الأرباح للمنتجين الجزائريين إلى 19 بالمائة، مقابل 23 بالمائة، فيما سيتم رفع الضريبة على أرباح الشركات المستوردة إلى مستويات تتراوح بين 27 إلى 29 بالمائة. إلا أن فاتورة رفع هذه الضريبة سيدفعها المواطن الجزائري الذي تلبى حاجياته بنسبة 70 بالمائة من الواردات، في انتظار النهوض بالإنتاج الوطني.


في السياق ذاته، احتفظت الحكومة بالسعر المرجعي لـ 37 دولارا للبرميل، في مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2015، مراجعة سعر البرميل الحقيقي، وفقا لتقلبات الأسعار الدولية من 100 دولار للبرميل إلى 60 دولارا في مشروع قانون المالية التكميلي لهذه السنة. 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>دليل آخر على أن النظام الجزائري يرعى الإرهاب</strong> من المستحيل أن يسلم النظام الخرائري جنسية لمواطن أجنبي ويسلمه باسبور في وقت قياسي ، عالما أن هذا المواطن الأجنبي مطلوب لذى العدالة المغربية بتهمة الإرهاب . حكام الجزائر يرعون الإرهاب منذ الاستقلال سنة 1962 ، لكن يوجهونه لخدمة مصالحهم فقط . من طبيعة الحال أنا لا أقول أن بوتفليقة يساوي أسامة بن لادن ، لكن بوتفليقة يساوي النظام الصهيوني الذي تعامل مع الارهابيين الفلسطينيين الذين خانو وطنهم فلسطين وحارب المقاومة الفلسطينية الشرعية . بالنسبة للمغرب ، النظام الخرائري ومنذ قبل الإستعمار ضم عناصر خرائرية إرهابية هدفها الوحيد في الوجود هو الحصول على السلطة والأعتداء على الشعب المغربي . كل سياسات النظام الخرائري هي إعتداءات على سيادة المغاربة - - - - - لكن والحمد لله بدأت الناس المحلية تفهم هذا ، مثلا القبايل التي تطالب بالإنفصال عن هذا النظام الخرائري ستحقق هدفها بتأييد من الجميع ، وكذلك بدأت الناس المحلية في مناطق حاسي الرمل وحاسي مسعود تتساءل لماذا لم يستفيدو من ثرواتهم.. وبدأت البوليزاريو تتفكك آخر تفكك عودة ما يعرف برئيس محكمة البوليزاريو العسكرية إلى وطنه الأم المملكة المغربية . فمرحبا بالعائدين والله يحرق النظام الخرائري والحاقدين والظالمين
عبدالله
عبدالله 11 سنوات منذ
<strong>سعر برميل النفط اليوم</strong> انخفض سعر النفط اليوم بنسبة 0.99% في صنف البرنت ، و 1.79% في صنف WTI
said333
said333 11 سنوات منذ
<strong>الجزائر تمنح جواز سفر يخفي مغربيّا متّصلا بـ&amp;quot;أحداث السمارة&amp;quot;</strong> بعد سنتين من وقوع أحداث العنف التي شهدتها مدينة السمارة، تم إيداع &quot;ص.ل&quot;، أحد المتهمين بالتورط في اندلاعها، قيد الاعتقال الاحتياطي، مع إحالته على قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالعيون لمباشرة إجراءات التقاضي في مواجهته. وكان نفس الشخص مبحوثا عنه على خلفية المذكرات الصادرة في حقه على خلفية &quot;أحداث السمارة&quot; لشهر ماي من عام 2013، والمتعلقة بالتجمهر المسلح، والإيذاء العمدي في حق رجال القوة العمومية، والتعييب، وتخريب العديد من الممتلكات العامة والخاصة.. وفق صك الاتهام. وأفادت مصادر مطلعة أن هذا الشخص كان قد هرب نحو مخيمات تندوف، مباشرة بعد صدور أمر بإلقاء القبض في حقه، حيث استفاد من خدمات بعض أفراد عائلته بمنطقة الحوزية ومخيم الرابوني، قبل أن يتم إخضاعه لاحقا لتكوين عسكري لمدة 3أشهر، حصل بعده على مهمة في جهاز عسكري تابع للبوليساريو. واشتغل الموقوف، أيضاً، لفائدة جهاز راديو تابع للانفصاليين، كما التحق بجمعية أولياء المعتقلين الصحراويين التي اضطلع فيها بمهمة جمع وتحصيل الأخبار المتعلقة بالقضايا الجنائية التي يتابع فيها أنصار الطرح الانفصالي، كما شارك بصفته هذه في لقاءات إقليمية تناصر الانفصاليين، ونظمت في نيجيريا والجزائر. وأورد مصدر قضائي مطلع أن عودة المتهم إلى المغرب تمت عبر حصوله على جواز سفر جزائري، بهوية زائفة، تشير إلى كونه ازداد في وهران وأنه يقطن بالعاصمة الجزائر، وأن اسمه هو عبد الله الحنفي، لكن الحقيقة تبرز أن هذا الأخير مغربي مزداد بمدينة السمارة، وكان موضوع ملاحقة قضائية على خلفية ارتكابه جرائم خطيرة. وعزا المصدر سبب حصول ذات العنصر على هذه الوثيقة المخالفة لهويته الحقيقية إلى احتمالات عديدة، منها رغبة المشتبه فيه التنصل من ملاحقة السلطات المغربية عند اجتياز الحدود الوطنية، والحاجة إلى الولوج خلسة للمملكة لخدمة أجندة الانفصال، بما فيها إحداث أعمال شغب بالأقاليم الجنوبية. وأمام هذه المستجدات، فتحت السلطات المغربية بحثا معمقا في هذه النازلة من أجل كشف خلفياتها الحقيقية، ذلك أنه من شأن نتائج البحث تحديد بواعث إصدار وثيقة جزائرية لمواطن مغربي مبحوث عنه ومطلوب للسلطات القضائية، بسبب تورطه في أعمال إجرامية.