أويحيى يثنى على بوتفليقة: الهردة الرابعة “كان تضحية منه في سبيل الله والجزائر
نشط أحمد أويحيى ندوة صحفية بتعاضدية عمال البناء بزرالدة، كان فيها واضحا ومباشرا، وأعاد إلى الأذهان الصورة التي ارتسمت عن شخصه منذ سنوات طويلة. أويحيى قال كل شيء، ولم يخف أي شيء، تحدث عن الرئيس وشقيقه، وعن الجنرال توفيق، وعن القايد صالح وعن عمار سعداني ، علي حداد، وعبد القادر بن صالح. كما تحدث عن…
نشط أحمد أويحيى ندوة صحفية بتعاضدية عمال البناء بزرالدة، كان فيها واضحا ومباشرا، وأعاد إلى الأذهان الصورة التي ارتسمت عن شخصه منذ سنوات طويلة.
أويحيى قال كل شيء، ولم يخف أي شيء، تحدث عن الرئيس وشقيقه، وعن الجنرال توفيق، وعن القايد صالح وعن عمار سعداني ، علي حداد، وعبد القادر بن صالح. كما تحدث عن المواضيع التي تصنع الحدث في الساحة السياسية، كالرئاسيات المسبقة، والتشريعيات المسبقة، وتعديل الدستور.
أويحيى حرص على التأكيد بأن عودته إلى قيادة الحزب هي شأن داخلي ولا علاقة له بصراع الأجنحة، كما فهمه العديد من المراقبين، وتابع بقوله إن عبد القادر بن صالح استقال من دون أي ضغوط.
وجدد أويحيى ولاءه للرئيس عبد العزيز بوتفليقة وأثنى عليه مطولا، بل إنه قال إن ترشح الرئيس لعهدة رابعة “كان تضحية منه في سبيل الجزائر”، وتابع مدير ديوان رئاسة الجمهورية، بقوله غن بوتفليقة سيكمل عهدته الرئاسية إلى غاية العام 2019، ولن تكون هناك رئاسيات مسبقة، مثلما لن تكون هناك انتخابات تشريعية مبكرة، لأن البرلمان الحالي سيكمل عهدته إلى غاية 2017.
وأعاد اويحيى الجدل إلى ما يسمى النقاش بشأن حكومة الأغلبية، وقال إن الجزائر في حاجة إلى حكومة توافق سياسي، وليس إلى حكومة أغلبية، ما يجعله مختلفا بشدة مع الأمين العام للأفلان في هذه المسألة.
وفي سياق متصل، نفى أويحيى أن يكون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد أنهى مهامه كمدير لديوان رئاسة الجمهورية، وأكد أنه “خدام الدولة وما زال خدام في الرئاسة”.
كما تطرق أويحي لقضية الرسالة المثيرة للجدل والتي بعث بها الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي للأمين العام للأفلان عمار سعداني، والتي هنأه من خلالها بتوليه الأمانة العامة للحزب العتيد، وقال أويحيى إنه “لا يجب أن يتم إخراج الرسالة عن إطارها البروتوكول وهو التهنئة”.
ودافع أويحيى، مرة أخرى، عن جهاز دائرة الاستعلامات والأمن، وقائدة الجنرال توفيق الذي وصفه بـ”الأخ”، وقال إنه قدم الكثير للجزائر خاصة في سنوات الأزمة الأمنية التي كانت فيها الدولة مهددة.
وعن أحاديث نية شقيق رئيس الجمهورية في الترشح للانتخابات الرئاسية، قال أويحيى إن الجزائر ليست ملكية، والرئيس المجاهد بوتفليقة ليس له توجه ملكي، وأضاف أعتقد أن السعيد بوتفليقة لا يفكر في الترشح للانتخابات.
وعن التعديل الدستوري الذي اشرف على المشاورات بشأنه العام الماضي، قال أويحيى إن مشروع التعديل الدستوري سيتم الكشف عنه بشكل رسمي من خلال بيان لرئاسة الجمهورية وأن هذا الأمر يعد من صلاحيات الرئيس بوتفليقة وحده. وهو الذي يملك كل الصلاحيات والخيارات في هذا الموضوع.
وعن رجل الأعمال علي حداد، قال أويحيى إنه ليس منزعجا من تحركاته، بل أثنى عليها وقال إنه يعمل من أجل تنمية الاقتصاد الوطني، ولقاءاته مع السفراء الأجانب تدخل في باب خدمة الجزائر.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (5)