سعداني : الفريق أحمد قايد صالح رفض الانقلاب على شرعية الرئيس بوتفليقة

قال عمار سعداني، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، الحاكم في الجزائر، إن قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، رفض دعوات من سياسيين للانقلاب على شرعية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد تعرضه لوعكة صحية نُقل على إثرها للعلاج بالخارج عام 2013. وكان سعداني يرد بذلك في مؤتمر صحفي بالعاصمة…

يونيو 13, 2015 - 17:07
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 2.9ك
سعداني : الفريق أحمد قايد صالح رفض الانقلاب على شرعية الرئيس بوتفليقة

قال عمار سعداني، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، الحاكم في الجزائر، إن قائد أركان الجيش، الفريق أحمد قايد صالح، رفض دعوات من سياسيين للانقلاب على شرعية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بعد تعرضه لوعكة صحية نُقل على إثرها للعلاج بالخارج عام 2013.

 

وكان سعداني يرد بذلك في مؤتمر صحفي بالعاصمة الجزائر،على سؤال لأحد الصحفيين بشأن احتجاجات للمعارضة عن رسالة تهنئة وجهها له قبل أيام قائد أركان الجيش بمناسبة انتخابه أميناً عاماً للحزب الحاكم في مؤتمر عُقد نهاية مايو/ أيار الماضي.

 

وفي هذا الصدد، قال سعداني إن “هذه الرسالة ليست تدخلاً في السياسة، ولم يعلن خلالها عن دعم القيادة الحالية للحزب، ونحن نتبادل رسائل التهنئة مع قيادة الجيش منذ زمن بعيد”.

 

وكانت أحزاب وشخصيات معارضة قد احتجت في بيانات وتصريحات إعلامية سابقة على هذه الرسالة واعتبرتها “خرقاً لواجب الحياد والمهام الدستورية للجيش”.

 

“ومنذ وصول الفريق أحمد قايد صالح لمنصب قائد أركان الجيش عام 2004، لا يوجد تدخل للجيش في السياسة، وقد رفض دعوات للانقلاب على شرعية رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة عندما تعرض لوعكة صحية عام 2013″، وفقاً لسعداني.

 

وكان الرئيس الجزائري قد تعرض لجلطة دماغية شهر أبريل/نيسان 2013 نُقل على إثرها للعلاج بفرنسا، لفترة تجاوزت الشهرين، وقد تسببت في فقدان قدرته على الحركة لكنه استمر في ممارسة مهامه في شكل رسائل موجهة للمواطنين واستقبالات للمسؤولين المحليين والضيوف الأجانب.

 

وصاحب غياب الرئيس دعوات من أحزاب وشخصيات معارضة لتطبيق المادة 88 من الدستور (تتحدث عن عزل الرئيس في حال عجزه عن آداء مهامه) وهي دعوات متواصلة إلى اليوم رغم انتخابه لولاية رابعة في أبريل/ نيسان 2014.

 

وكشف الأمين العام للحزب الحاكم أن “لويزة حنون، زعيمة حزب العمال ومرشحة الرئاسة السابقة التقت قائد أركان الجيش سابقاً وقد أكدت لوسائل الإعلام في مؤتمر صحفي  هذا اللقاء، لكنها لم تقل أنها طلبت منه التدخل في الشأن السياسي، وأجابها قائد أركان الجيش بأنه يرفض التدخل في الشأن السياسي”.

 

وأضاف سعداني “قائد الجيش نعتز به، ومنذ وصوله ها المنصب لا مكان للانقلاب على الشرعية، والجيش مكانه الثكنات وحماية حدود البلاد، نحن الآن دخلنا مرحلة الدولة المدنية “.

 

وكانت لويزة حنون، قالت في مؤتمر صحفي في فبراير/شباط 2014 عن لقاء جمعها بقائد أركان الجيش بحثت معه خلاله، الوضع السياسي في البلاد، دون تقديم تفاصيل أكثر عن ذلك.

 

ويشغل الفريق صالح هذا المنصب إلى جانب تعيينه في سبتمبر/ أيلول 2013 في منصب نائب وزير الدفاع ( بوتفليقة يشغل منصب وزير الدفاع).

 

من جهة أخرى رد سعداني على تصريحات للمعارضين بوجود تحضيرات لمرحلة ما بعد بوتفليقة بسبب مرضه بالقول “الرئيس باق في منصبه ومن يظن أنه سيغادر واهم ويُتعب نفسه بلا جدوى “.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
lecteur
lecteur 11 سنوات منذ
<strong>une vérité</strong> أكد تقرير سياسي صدر مؤخرا عن &nbsp;(مركز الجزيرة للدراسات&nbsp;)، ومقره الدوحة، أن “المؤسسة العسكرية في الجزائر تعد اللاعب الرئيسي في المشهد السياسي بالبلاد، إما بطريقة مباشرة أو باختيار وتزكية القيادات السياسية”، مسجلا أن العلاقة بين هذه المؤسسة والهيئات المدنية “تبقى جد معقدة”. وأوضح التقرير الذي أعده توفيق هامل، الباحث والأكاديمي الجزائري المقيم في فرنسا، أن الانقسامات بين الرئاسة ووزارة الدفاع وجهاز المخابرات “تعكس تضارب المصالح والصراع الدائر حول طبيعة ونوعية الإصلاح المطلوب لإخراج النظام من أزمته”، مبرزا أن مدى الصراع يصل حتى إلى أحزاب السلطة، بما في ذلك المحسوبة على المعارضة. ولاحظ صاحب التقرير أن الجيش الجزائري يشكل نمطا خاصا في علاقته بالسلطة لا يشبه الأنماط التي سادت في أمريكا اللاتينية أو شبه القارة الإيبيرية، مبرزا “أنه رغم مبادرات وجهود توسيع دائرة الحكم، إلا أن المؤسسة العسكرية بقيت اللاعب الأساسي المسيطر على المشهد السياسي، وإن كانت تميل لإقامة تحالفات مع فئات أخرى أهمها البيروقراطيون والتكنوقراط لإضفاء مشروعية أكثر على نظام الحكم وإعطائه طابعا مدنيا”. وسجل في هذا السياق، أن الظاهرة العسكرية في الجزائر نشأت وتطورت على مراحل وتغذøóت من أوضاع سياسية وأمنية متعددة وهي تراكمية مرتبطة بظروف نشأة وتطور الدولة الجزائرية، مشيرا إلى أن “إلغاء المسار الانتخابي ليس المظهر الوحيد ولا السابقة الأولى في تدخل الجيش في الحياة السياسية الجزائرية بل تمظهر ذلك من خلال اللجوء إلى عبد العزيز بوتفليقة عام 1999 رغبة في نزع الثوب العسكري للجمهورية وإعطاء وجه مدني للنظام”. وفي قراءته للوضع السياسي الراهن في الجزائر، يرى صاحب التقرير أن الإصلاحات التي جرت في خضم الربيع العربي “جاءت بقرار فوقي وتهدف إلى الحفاظ على الوضع القائم وتجديد قواعد السلطة”، مسجلا أن الهاجس الوحيد الذي يواجه النظام الجزائري “هو قدرته على البقاء والاستمرار، دون الدخول في مواجهات عنيفة مع المجتمع”. ومن هذا المنطلق، اعتبر التقرير أن كافة الإصلاحات التي تبناها النظام الجزائري “تدخل ضمن استراتيجيات البقاء” ملاحظا أنه في محاولة لامتصاص موجة الاحتجاجات ومنع انتشارها، أعلن الرئيس بوتفليقة عن عزمه تعديل الدستور وإصدار حزمة من القوانين من شأنها تعزيز الديمقراطية، “غير أنه لم يضع حدودا زمنية واضحةº مما يجعل الجزائر تعيش اليوم حالة انسداد سياسي لا يخلق البيئة الملائمة لتحديث بنية السلطة ضمن مسار ديمقراطي صار يفرض نفسه بإلحاح”.
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
<strong>C&#x27;EST POUR QU&amp;nbsp;AND D&amp;nbsp;C LA REVOLTE DU PEUPLE ALGERIEN C&amp;nbsp;TRE LE REGIME HARKI&amp;amp;BOUTEFF?</strong> MALGRE LES CRIMES C&nbsp;TRE L'HUMANITE COMMIS PAR LE REGIME HARKI DURANT LA DECENNIUE NOIRE DES ANNEES 90 ET LES CRIMES FINANCIERS COLOSSAUX COMMIS PAR LA B&nbsp;ANDE MAFIE&nbsp;USE DE BOUTEFF A TRAVERS LA S&nbsp;ATRACH 1 ET 2 ,L'AUT&nbsp;OROUTE,S&nbsp;ALGAZ,KHALIFA ET AUTRES CRIMES QUI &nbsp;T DETRUIT L'EC&nbsp;OMIE DU PAYS,LE PEUPLE ALGERIEN D&nbsp;T LES HARKIS AVAIENT MASSACRE PLUS DE 350.000 DE SES FILS POUR DEMEURER AU POUVOIR,,D&nbsp;T 24.000 DISPARUS F&nbsp;ORCES ET DES CENTAINES DE FEMMES ET ENFANTS EG&nbsp;ORGES COMME DES AGNEAUX ,CE PEUPLE JADIS DIT DU NIF ET DU MALYOUNE CHAHID S'EST M&nbsp;TRE LACHE ,SOUMIS ET AMOPRHE FACE AU REGIME HARKI ASSASSIN QUI C&nbsp;TINUE A AUJOURD'HUI A LE PRENDRE EN OTAGE ET CE DURANT DES DECENNIES DANS LA MISERE NOIRE , L'OPPRESSI&nbsp; ET LA HOGRA. SOUSTRAIRE D&nbsp;C L'ALGERIE DU JOUG ET DES GRIFFES DES HARKIS ASSASSINS SERAIT UN VOEU PIEUX. L'ALGERIE,S&nbsp; EC&nbsp;OMIE,L'AVENIR DE S&nbsp; PEUPLE ET CELUI DES GENERATI&nbsp;S A VENIR S&nbsp;T DETRUITS A JAMAIS ET LES PETRODOLLARS PAR MILLIERS DE MILLIARDS DE DOLLARS S&nbsp;T PARTIS EN FUMEE SANS QUE LE PAYS OU LE PEUPLE N'EN VOIT MEME LA COULEUR A AUCUN MOMENT DE SA MALHEURE&nbsp;USE EXISTENCE DES DECENNIES DURANT SOUS LA DICTATURE MILITAIRE DES HARKI DU DRS ET DU CLAN MAFIEUX DE BOUTEFF... L'ALGERIE PAYS AG&nbsp;ISANT DURANT DES DECENNIES EST PARALYSE COMME S&nbsp; PRESIDENT BOUTEFF FIXE A SA CHAISE ROULANTE DE JOUR COMME DE NUIT QUI C&nbsp;TINUR A &quot;DIRIGER&quot; LE PAYS. UNE ANECDOTE DU CLAN DE BOUTEFF QUI FAIT MARRER LE M&nbsp;DECOOMENT UN BOUTEFF H&nbsp;ANDICAPE A VIE ,INCAPABLE DE SE LEVER NI SE TENIR DEBOUT QUI AUARIT PERDIU LA FACULTE DE PARLER SAUF AVEC UN MICRO ACCROCHE A LUI,POURRAIT C&nbsp;TINUER A DIRIGER LES AFFAIRES DU PAYS? LE PEUPLE ALGERIEN SERAIT-IL DUPE ET NIAIS JUSQU A C&nbsp;TINUER A VALER LES COULOEUVRES DU REGIME CRIMINEL ET MAFIEUX QUI 'ECRASE SOUS SA BOTTE?
casa
casa 11 سنوات منذ
<strong>elbidaoui@gmail.com</strong> Ce monsieur ne sait pas faire un coup d'Etat contre un président mort-vivant sur une chaise roulante portant des couches pour qu'il ne salisse pas ces vêtements devant les jeunes qui velent travailler leur pays et leur régions main à main avec les autres pays voisins. revenant gaide salah est un berger, un alaphabète il ne connait que la force contre les pauvres de son pays.
اباهيم
اباهيم 11 سنوات منذ
<strong>مهزلة سياسية</strong> هذا الجنرال لايحتاج الى اي انقلاب لانه هو الحاكم اصلا في الجزائر والمتصرف في ثرواة الشعب الجزائري. اتساءل هل استحمر السياسيين الجزائريين الشعب الجزائري الى هذا الحد؟