فضيحة من العيار الثقيل : أبناء وزراء رغم غبائهم يستفيدون من منح بالخارج منذ 20 سنة”!

فجر عبد المالك رحماني، المنسق الوطني لمجلس أساتذة التعليم العالي والبحث العلمي، قنبلة من العيار الثقيل، حيث أكد أن هيئته بحوزتها أدلة تكشف استفادة أبناء وزراء من منحة للدراسة بالخارج لمدة عشرين سنة متتالية بطرق غير قانونية، مخالفة لسقف سنوات الاستفادة المحدد من قبل رئيس الجمهورية شخصيا. طالب…

يونيو 14, 2015 - 04:49
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 2.5ك
فضيحة من العيار الثقيل : أبناء وزراء رغم غبائهم يستفيدون من منح بالخارج منذ 20 سنة”!

فجر عبد المالك رحماني، المنسق الوطني لمجلس أساتذة التعليم العالي والبحث العلمي، قنبلة من العيار الثقيل، حيث أكد أن هيئته بحوزتها أدلة تكشف استفادة أبناء وزراء من منحة للدراسة بالخارج لمدة عشرين سنة متتالية بطرق غير قانونية، مخالفة لسقف سنوات الاستفادة المحدد من قبل رئيس الجمهورية شخصيا.


طالب المسؤول الأول عن تنظيم "الكناس"، في التصريح الذي خص به "الخبر"، السلطات العمومية بفتح تحقيق مستعجل وموسع "لكشف خيوط هذه الفضيحة" التي تورط أبناء وزراء باستفادات مشبوهة تخالف كل التنظيمات المعمول بها، تخص الاستفادة من منح الدراسة والتكوين بالخارج، حيث أوضح أن "هناك ابن وزير يستفيد من المنحة المذكورة لحد الساعة منذ عشرين سنة كاملة، وابنة وزير آخر لمدة 16 سنة مضت"، مشددا على أن "الأغلبية الساحقة من المستفيدين المحظوظين لا تتوفر فيهم الشروط اللازمة التي تؤهلهم للظفر بهذا الدعم المسخر من قبل خزينة الدولة للتلاميذ النجباء الذين تحصلوا على أحسن النتائج في امتحانات شهادة البكالوريا".


وجر هذا الوضع المأساوي، رحماني إلى التعليق على المبادرة التي قام بها وزير التعليم العالي والبحث العلمي، من خلال اجتماعه، قبل أيام، مع بعض الكفاءات العلمية الموجودة بالخارج، من أجل تحضير أرضية تسمح بالاستفادة من هذه الخبرات مستقبلا، حيث شدد على ضرورة تحديد هوية هؤلاء الأكاديميين الموجودين بالخارج، عن طريق مراقبة مسارهم التعليمي الذي ينبغي أن يكون نظيفا وقانونيا، باعتبار أن "جانبا كبيرا منهم من أبناء الوزراء والشخصيات النافذة الذين استفادوا عن طريق المحسوبية من منح للدراسة بالخارج"، مؤكدا أن "الكناس لا يرفض الاستعانة بالكوادر الموجودة بالخارج، غير أنه سيقف سدا منيعا في وجه محاولات توريث الجامعات الجزائرية لأشخاص استعملوا الغش والحيلة في مسارهم العلمي".


وعلى صعيد آخر، تكهن ذات المتحدث بدخول جامعي كارثي في بعض المؤسسات الجامعية، وعلى رأسها جامعات تيزي وزو وباتنة نتيجة "تماطل" الوزارة الوصية في حل المشاكل المطروحة، ما يجعلها تتحمل لوحدها مسؤولية القلاقل المرتقبة، خاصة أن الامتحانات تمت برمجتها في سبتمبر القادم، مضيفا أن فرص استدراك الوضع ضاعت في المؤسستين المذكورتين، فضلا عن جامعات أخرى تشهد نفس التوترات على غرار جامعات سعيدة وقسنطينة وبجاية والأغواط.


وأوضح رحماني أن الجامعات الجزائرية ستستقبل، في الدخول الجامعي المقبل، ما بين 350 ألف و400 ألف طالب من المتوقع نجاحهم في امتحانات البكالوريا الأخيرة، من أصل 850 ألف مترشح تقدموا لهذا الامتحان المصيري، مؤكدا أن تنظيمه يرفض استغلال مناسبة الدخول الجامعي لتحقيق مطالبه، "غير أنه إذا لم تبادر السلطات الوصية إلى الاستماع لانشغالاتنا الشرعية فلن يكون لنا خيار آخر سوى بداية السنة الدراسية بنغمة الإضرابات".

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
DES SC ANDALES DE TOUT GENRE ET EN SERIE QUI REM TENT A LA SURFACE EN ALGERIE A CHAQUE FOIS D T S T IMPLIQUES LES CRIMNELS DE HARKIS ET LE CLAN MAFIEUX DE BOUTEFF . LA VICTIME COMME PAR LE PASSE DEMEURE TOUJOURS LE PEUPLE ALGERIEN DOCILE ET SOUMIS QUI ACCEPTE DE C TINUER A 'ETRE HUMILIE ET OPPRESSE DURANT DES DECENNIES,SOUS LE REGIME BARBARE ET IMPITOYABLE A LA PINOCHET DU CHILI,QUI DIRIGE D'UNE MAIN DE FER L'ALGERIE DU MALYOUNE CHAHID,UN PAYS QUI A EU LA MALCHANCE DE TOMBER ENTRE LES GRIFFES DES ASSASSINS DE HARKI OULAD FRANCA... L'ALGERIE EST DETRUITE A JAMAIS,ET   NE CESSERA JAMAIS DE LE REPETER CAR C'EST UNE REALITE MAERE QUI BRISE LE COEUR DES ALGERIENS AVERTIS QUI S T C SCIENTS DE LA PERTE DE LEUR PAYS QUI VA TOUT DROIT F CER SUR LE MUR DU NEANT,D T SEUL DIEU LE TOUT PUISSANT POURRAIT C NAITRE LES C  SEQUENCES DRAMATIQUES QUI ATTENDENT CE PAUVRE PAYS ET S  PAUVRE PEUPLE DEMUNI DE TOUT ,UN PEUPLE ECRASE PAR DES DECENNIES DE DICTATURE MILITAIRE BABARE ET STERILE ,UN PEUPLE MALHEUREUX QUI AFFR TE UN DESTIN INC NU ET PLEINS D'INCERTITUDES... QUANT AUX HARKI , LES BOUTEFF ET C S ORT,QUI AURAIENT DETOURNE DES MILLIARDS DE DOLLARS OU D'EURO A LEUR PROFIT ET TRANSFERES FRAUDULEUSMENT VERS L'EUROPE PAR DES MOYENS DETOURNES ,ILS SERAIENT A L'ABRI DES C  SEQUENCES DESASTE USES QUE C NAITRA LE PEUPLE ALGERIEN DANS UN FUTUR PROCHE,CAR ILS SERAIENT AL ORS BIEN INSTALLES C F OR MENT EC OMIQUEMENT PARLANT A L'ETRANGER EN FRANCE OU AILLEURS EN OCCIDENT OU ILS AURAIENT PLACE LEURS F ORTUNES COLOSSALES,LAISSANT DERRIER EUX UNE ALGEREI BRISEE EC OMIQUEMENT ET SANS RESSOURCES DANS UN DES ORDRE INDESCRIPTIBLE ET DANS UNE INSECURITE ALIMENTAIRE ET POLITIQUE.. LES ANNEES A VENIR D NERAIENT RAIS  A TOUS LES ALGERIENS AVERTIS ET C SCIENTS QUI DE L ETRANGER,NE F T DEPUIS DES DECENNIES QUE LANCER UN CRI D'ALARME AU PEUPLE ALGERIEN POUR QU'IL AGISSE POUR FAIRE CHUTER LE REGIME HARKI&BOUTEFF,AVANT QU'IL NE SOIT PRESQUE UN PEU TARD POUR SAUVER L'ALGERIE OU DU MOINS CE QUI EN RESTE