قبل الكارتة صندوق النقد يطالب الجزائر بضرورة تنويع الصادرات

دعا صندوق النقد الدولي الاثنين الجزائر التي يعتمد اقتصادها كليا على تصدير النفط الى اتباع سياسة "حذرة" في مجال الاقتصاد الكلي والقيام ب"اصلاحات هيكلية" في قطاع التصدير وذلك لمواجهة انخفاض اسعار الذهب الاسود. وقال رئيس بعثة الصندوق الى الجزائر زين زيدان خلال زيارة الى الجزائر ان على هذا البلد ان…

يونيو 14, 2015 - 18:45
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 2.4ك
قبل الكارتة صندوق النقد يطالب الجزائر بضرورة تنويع الصادرات

دعا صندوق النقد الدولي الاثنين الجزائر التي يعتمد اقتصادها كليا على تصدير النفط الى اتباع سياسة "حذرة" في مجال الاقتصاد الكلي والقيام ب"اصلاحات هيكلية" في قطاع التصدير وذلك لمواجهة انخفاض اسعار الذهب الاسود.

 
وقال رئيس بعثة الصندوق الى الجزائر زين زيدان خلال زيارة الى الجزائر ان على هذا البلد ان ينتهج "في ظل هذه الظروف من انخفاض اسعار النفط، سياسة اقتصاد كلي حذرة تتيح من جهة خفض الطلب الداخلي وتضمن من جهة اخرى خصوصا تعزيز الميزانية وتحسين التنافسية الخارجية للبلاد وتجنب تضخم معدلات الصرف".
واضاف ان "هذه السياسات تتيح خفض الطلب على الاستهلاك وتعزيز التنافسية الخارجية".

 

كما دعا المسؤول في الصندوق الى "اصلاحات هيكلية تتيح تنويع قطاع الصادرات وجعله اكثر تنافسية".
وتندرج زيارة زيدان الى الجزائر في اطار مشاورات دورية يجريها الصندوق. وانخفضت ايرادات الخزينة الجزائرية من صادرات النفط بنسبة 42,8% خلال الربع الاول من العام الجاري بسبب انخفاض اسعار النفط مما ادى الى تعميق العجز في الميزان التجاري للبلاد، بحسب ارقام رسمية. وتشكل صادرات النفط اكثر من 95% من قيمة الصادرات الجزائرية وتساهم بنسبة 60% في ايرادات الخزينة. 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
بيير فيرمان
بيير فيرمان 11 سنوات منذ
<strong>جامعي أكاديمي خبير في الشأن المغاربي</strong> إفتقار الحكومة الجزائرية الى آفاق وتوقعات جدية ، ينذر بمستقبل قاتم لهذا البلد . الوضع الاقتصادي في الجزائر “انتحاري” والعد التنازلي بدأ بل أسوأ من ذلك ، “ليست هناك حكومة ، والكل يخضع للتجاذبات: من سيحكم الجزائر غدا” نلاحظ منذ سنتين وجود معارك ضاربة ، بين قادة جبهة التحرير الوطني ، والجيش والاجهزة ، وأرباب الصناعة ، و الجزائريين يعتقدون منذ سنوات أن البلاد يقودها نظام ، لكن اليوم هذا النظام ليس له وجه . أؤكد أن تراجع الموارد يعتبر بمثابة قنبلة موقوتة على المديين القصير والمتوسط بالجزائر ، والنظام الجزائري يقوم على توزيع مكثف للريع على السكان على شكل أجور وتعويضات وقروض غير قابلة للتسديد ، وهي سياسة مرهونة بأسواق البترول العالمية ، وتشكل تهديدا للبلد على المديين القصير والمتوسط. . إن الجزائر تقوم على نظام اقتصادي يتم من خلاله استيراد كل شيء بفضل البترودولار ، إن البلد الذي ينتج القليل ، قد يعرف تهديدا ديموغرافيا مقلقا على المدى البعيد
انا
انا 11 سنوات منذ
<strong>انا تاني</strong> انا مالي بغيت ليكم مصيبة اكبر من هادي فين تتلاهاو الله اليزيدكم من عندو
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
<strong>UNE CRISE EC&amp;nbsp;OMIQUE AIGUE ET IMPREVUE,PROVOQUEE PAR LA CHUTE VERTIGINE&amp;nbsp;USE DU PRIX DU BARIL DE PETROLE</strong> LE REGIME HARKI QUI A DIRIGE LE PAYS EC&nbsp;OMIQUEMENT PARLANT DURANT DES DECENNIES COMME UNE BOUTIQUE LIBANAISE&nbsp;(TERME UTLISE IR&nbsp;IQUEMENT EN AFRIQUE&nbsp;),SE RETROUVE CES DERNIERS TEMPS FACE A FACE AVEC UNE CRISE EC&nbsp;OMIQUE AIGUE ET IMPREVUE,PROVOQUEE PAR LA CHUTE VERTIGINE&nbsp;USE DU PRIX DU BARIL DE PETROLE. LE REGIME HARKI QUI ACHETAIT DURANT LES ANNEES PASSEES,LA PAIX SOCIALE PAR DES MILLIARDS DE DOLLARS POUR ECHAPER AU PRINTEMPS ARABE QUI MENACE LE REGIME MILITAIRE ALGERIEN,N'EN AURAIT PLUS LES MOYENS AUJOURD HUI,D'OU LE RISQUE DE VOIR EXPLOSER LA REVOLTE DU PEUPLE ALGERIEN... . LE REGIME HARKI SE RETROUVE ACCULE AUJOURD HUI AU MUR ET OBLIGE DE PRENDRE UN GR&nbsp;AND ET EN&nbsp;ORME RISQUE DE VOULOIR FAIRE SERRER DAVANATAGE LA CEINTURE A UN PEUPLE ALGERIEN DEJA A BOUT DE SOUFFLE QUI VIVOTE DANS LA MISERE NOIRE DURANT DES DECENNIES DANS UN PAYS OU LES ALGERIENS D'EN BAS NE TROUVENT MEME PAS DE LA POMME DE TERRE A PLUS F&nbsp;ORTE RAIS&nbsp; LES AUTRES LEGUMES ET FRUITS OU SURTOUT LA VI&nbsp;ANDE INTROUVABLE COMME LE LAIT DANS TOUT LE TERRITOIRE ALGERIEN MEME EN PLEIN MOIS SACRE DE RAMADAN. LES FUITES EN AVANT DU REGIME HARKI POUR EVITER UNE REVOLTE POPULAIRE EN ALGERIE S&nbsp;T INFRUCTUE&nbsp;USES ET LE PAYS EST AU BOUT DU GOUFFRE AUJOURD'HUI. MALGRE LA DECENNIE NOIRE QUI AVAIT MIS A GENOU LE PEUPLE ALGERIEN,LA POSIBILTE D'UNE REVOLTE DU PEUPLE ALGERIEN SOUMIS ET OPPRESSE ,SERAIT INEVI&nbsp;. LE MEC&nbsp;TEMENT EST GENERAL EN ALGERIE ENTIERE ET IL SUFFIRAIT D'UNE SIMPLE ETINCELLE COMME CELLE DE FEU EL BOUAZIZI DE TUNISIE DU TEMPS DE BENALI,POUR QUE LE PEUPLE ALGERIEN SE REVOLTE POUR FAIRE CHUTER LE REGIME HARKI ASSASSIN ,UN MILLI&nbsp; DE FOIS PIRE QUE L'ETAIT LE REGIME BENALI DE TUNISIE