صورة حكام الجزائر في إفريقيا عبارة عن عصابة لتدبير الدسائس والمؤامرات

بمناسبة انعقاد الدورة 25 لقمة الاتحاد الإفريقي بجنوب إفريقيا والتي سيتزعم الوفد الجزائري فيها عبد المالك سلال مع طاقم خبير في قضايا التخريب الخارجي ونشر الرعب والترهيب في الجزائر شرقا وغربا بل تخصصوا في ذلك ومنذ سنين وهما رمطان لعمامرة وزير الدولة ووزير الخارجية العاشق للاتجاه المعاكس دوما وأبدا…

يونيو 15, 2015 - 19:09
تم التحديث: 11 سنوات منذ
30 8.8ك
صورة حكام الجزائر في إفريقيا عبارة عن عصابة  لتدبير الدسائس والمؤامرات

بمناسبة انعقاد الدورة 25 لقمة الاتحاد الإفريقي بجنوب إفريقيا والتي سيتزعم الوفد الجزائري فيها عبد المالك سلال مع طاقم خبير في قضايا التخريب الخارجي ونشر الرعب والترهيب في الجزائر شرقا وغربا بل تخصصوا في ذلك ومنذ سنين وهما رمطان لعمامرة وزير الدولة ووزير الخارجية العاشق للاتجاه المعاكس دوما وأبدا عربيا وإسلاميا ، ويرافقه الوزير الذي لا يقهر في المنطقة المغاربية وعموم إفريقيا قائد فرقة التفريق المدعو عبد القادر مساهل وهو القادر على تفتيت الصخر وليس فقط تفتيت الشعوب ...

العلاقة بإفريقيا بين الجزائر والمغرب :

وبمناسبة الحديث عن إفريقيا يمكن أن نذكر بكثرة الزيارات التي يقوم بها باستمرار  ملك المغرب لكثير من دول إفريقيا الذي أعطى مفهوما  جديدا  لما يجب أن تكون عليه العلاقات جنوب جنوب ، مفهوم متطور يعتمد العلاقة التشاركية وتبادل الخبرات في إطار رابح رابح الذي  يسد فجوة الاستعمار وأذيال الاستعمار أمثال أبناء الحركي من حكام الجزائر الذين لا يفهمون العلاقة بينهم وبين فقراء إفريقيا إلا من خلال الفهم الذي ورثوه عن أجدادهم من الاستعمار الفرنسي ، علاقتهم مع إفريقيا مبنية على الاحتقار والتعالي ودفع الأفارقة للتسول وطلب الإحسان ، و لأن حكام الجزائر بغير المال فهم عبارة عن عصابة من الجُهَّال يتكالبون على السلطة ورئاسة العصابة .

 يعتمد ملك المعرب في زياراته المتكررة لكثير من دول إفريقيا جنوب الصحراء على توطيد العلاقات معها بناء على الاحترام المتبادل واعتماد هذه العلاقات على قاعدة  رابح رابح معها في كل الاتفاقيات التنموية الاقتصادية والاجتماعية بل وحتى الروحية ، وبكثرة هذه الزيارات وحفاظها على نفس الأهداف والشفافية أصبحت صورة حكام الجزائر طيلة 53 سنة خلت تتضح بجلاء وهي عبارة عن عصابة لتدبير المؤامرات والدسائس والتورط في أوسخ الملفات القذرة بدءا من إرشاء الأنظمة الفاسدة في إفريقيا وانتهاءا بالتنكر للدول الإفريقية ومهاجمتها إعلاميا وخاصة تلك  الدول الإفريقية التي استفاقت من مخدر القوة الإقليمية الكارتونية التي سرقت ثورة الشعب الجزائري وثروته ، وحينما استفاقت هذه الول رفضت الاستمرار في علاقة المذلة مع حكام الجزائر وبيع ذمتها ببضعة دولارات نفطية  ، وكذلك بعد الصحوة الدينية الوسطية التي يقودها المغرب ، هذا بالإضافة للصورة الناصعة التي ما فتئ المغرب يطورها  منذ قدوم الملك الجديد ، صورة بلد قفز قفزة نوعية  بمشاريع تنموية ناجحة وناجعة خرجت للوجود في المغرب وأثارت ضجة عالمية واعترف بها العدو قبل الصديق ( ميناء طنجة المتوسط  الذي ينافس أكبر موانئ أوروبا – مخطط الطاقة النظيفة والمستدامة – مخطط أليوتيس للاستغلال العقلاني للثروات البحرية – المخطط الأخضر لتنمية الصناعات الفلاحية وتطويرها  – مخطط الإسكان لبرمجة 200 ألف وحدة سكنية سنويا ووو الخ الخ ) ...

إن من ينكر أن المغرب قد اكتسب خبرة في ميدان المال والأعمال والمشاريع التنموية الاقتصادية والاجتماعية فإنه أعمى البصيرة ، كما أن شباب المغرب أصبح نموذجا في ميدان الخدمات عن بعد ينافس الأوروبيين والأمريكان والصينيين والهنود  ...

هذه هي التجربة التي يضعها المغرب تحت تصرف الدول الإفريقية ، فماذا تقدم عصابة الفساد الحاكمة في الجزائر من تجارب للدول الإفريقية ؟

حكام الجزائر نموذج للسفهاء في تدبير شؤون بلادهم  فكيف سينفعون غيرهم ؟:

نرى إنجازات حكام الجزائر للشعب الجزائري لا تزيده إلا تخلفا ، فحكام الجزائر سُفَهَاءٌ فهم لا ينقصهم المال بل كدسوا منه الكثير وبالملايير لكن وكأنما تنثر الدرر على الخنازير ...أموال غزيرة بين يدي عصابة من السفهاء ، هذا المال جله هُرِّبَ للخارج سواء عن طريق الإيداعات المباشرة في الأبناك الخفية أو في الجزر المعفية من الضرائب المنتشرة عبر العالم أو تجميد قسط منه في أبناك أمريكية بدون فوائد تذكر ، لقد سَدَّ المالُ جميع منافذ التفكير في أدمغة حكام الجزائر وأصبح الكل يشك في الكل وضاع الشعب الجزائري بين جهل حكامه والشك وتدبير المؤامرات فيما بينهم ، أموال مكدسة تفقد قيمتها كل دقيقة لأنها أموال راكدة تلاحقها لعنة الشك والخيانة والغدر والخزي ، أموال في أيادي السفهاء الذين لا يعرفون كيف ينفقونها ، وحكام الجزائر نموذج للحكام السفهاء وفي الشرع الإسلامي يجب الحَجْرُ على السفيه والمجنون والقاصر ووضع أموالهم في يد الراشدين الحكماء المدبرين ، فهل في الجزائر راشد يقود البلاد والعباد بما يرضي الله ويتصرف فيما بقي من هذه الأموال بالحكمة والموعظة الحسنة ؟؟؟  لا وجود لرجل واحد قادر على فعل ذلك .. لماذا ؟ شئ واحد يفعله حكام الجزائر بإتقان جيد هو السرقة واللصوصية والنصب والاحتيال ونشر الترعيب والترهيب والأكاذيب عبر أجهوة إعلامية مدربة على اختلاق الأكاذيب وتكرارها حتى أصبح الكذب هو القاعدة وأصبحت الحقائق هي الأكاذيب .

فبماذا سينفع حكام الجزائر دول إفريقيا  ؟

الجواب البديهي هو : لا شئ في لاشئ على لا شئ ... إن لم يَضُرُّوا إفريقيا فلن ينفعوها أبدا ...

هل للجزائريين خبرة صناعية أو فلاحية أو تجارية أو اقتصادية عامة أو يمكن اعتبارها قطبا ماليا ؟ الجزائر لا تنتج ولو حبة قمح واحدة تقتات منها نملة واحدة ، يقال إن المغاربة حينما طُرِدوا  من الجزائر عام 1975  عم الجزائر كلها قحط في زراعة نباتات  ( البقدنوس والكزبرة أو القسبرة والكرفس ) لأن هذه الحرفة لا يتقنها إلا المغاربة كغيرها من الحرف ، وكلنا يعرف اليوم ونحن في عام 2015  أن كثيرا من الحرف  استطاع المغاربة إتقانها وتطويرها ونقلها إلى الجزائر ولا ينكر ذلك إلا أحمق ... فهل يتقن غيرهم في المنطقة المغاربية  فن العمارة على العموم ؟ هل يتقن غيرهم حرفة الجبص وفنونه ونقوشه ؟ هل يتقن غيرهم فنون النجارة سواء الخشبية أو نجارة الألومينيوم ؟ وفنون الزليج والرخام وووو هل يتقنها غيرهم في المنطقة المغاربية ؟

على الصعيد الإفريقي ، الشئ الأكيد أن مشاريع بناء العمارات السكنية ستكون المناقصة فيها في صالح الشركات المغربية  لأنها اكتسبت خبرة عالية وتمتاز بالإتقان والجودة والثمن المناسب الذي لايستطيع حتى الصينيون منافستهم  فيه لأن العالم قد استفاق من غفلة الرخص في الثمن على حساب الجودة الذي استغفلتنا به الصين مدة طويلة ، خسرت الصين 90 % من سوقها في العالم بسبب الغش في إنجاز مشاريع ضخمة مثل الطريق السيار شرق غرب الجزائر وغيرها . 


أما الخبرات التي ستستفيد منها إفريقيا على يد حكام الجزائر  فهي :


*  الخبرة الطويلة في صناعة الإرهاب وتطويره وتصديره إلى جميع أنحاء إفريقيا بل وإلى العالم برمته .

*  كل دولة إفريقية تنعم بالأمن والأمان تُعْتَبَرُ هدفاً  لمؤامرات المخابرات الجزائرية  ودسائسها حتى تعمل على زرع الاضطراب في أمنها واستقرارها .

*  التخطيط الاستراتيجي لتأبيد التخلف وتعميقه في إفريقيا وذلك باعتماد تصدير علوم التخلف الذي برعت فيها الجزائر وجربتها بنجاح ونجاعة على شعبها المنكوب وأعطى نتائج باهرة داخل الجزائر ( فحتى الجدران يقول أحد الجزائريين العائدين إلى الجزائر  بعد 40 سنة من المنفى الاختياري ، حتى الجدران لم تتجدد صباغتها ولاتزال تحمل أوساخ الماضي قبل الاستقلال ... هذه الأوساخ  تعكس طبعا الأوساخ الفكرية لحكام الجزائر الجهلة ).. فكيف سينفع الآخرين من لا يعرف كيف ينفع نفسه بل قيل من لا يريد نفع الشعب الجزائري و لا يسعى إلا في تدميره ومسخ هويته ؟

*  نشر ثقافة المؤامرات والدسائس حتى أصبح كل رئيس إفريقي لا بد له أن يقدم فروض الطاعة والولاء للطغاة الحاكمين في الجزائر وإلا فعرشه  سيبقى في مهب الريح ..

*  تحشر الجزائر أنفها الكبير والضخم في كل شاذة وفادة في إفريقيا وتعلن عداءها لكل دولة إفريقية تحاول الخروج من عباءة المخابرات الجزائرية ، والويل كل الويل لدولة تريد فرض سيادتها على كامل ترابها لأن الجزائر لن تقبل لدولة إفريقية  بغير سيادة منقوصة  يحشر حكام الجائر أنفهم في جزء منها يجب أن يكون تحت رقابة مخابراتها ، وقد تمرد عليها بورقيبة والحسن الثاني وهوفويت بوانيي مؤسس الكوت ديفوار الحديثة وعمر بانغو باني الغابون الحديثة وليوبولد سيدار سنغور باني السنيغال الحديثة هذه هي الدول الإفريقية التي نجحت في الخروج من قبضة العسكر الحاكم في الجزائر ، أما البقية فهي تعيش مرغمة على مصادقة الجزائر وحلفائها جنوب إفريقيا ونيجيريا وكلها – والعياذ بالله – نماذج فاسدة لحكام فاسدين وشعوب مقهورة ، فالجزائر لا حديث عنها فالكل يعرف حالتها ، وجنوب إفريقيا يكذب من يدعي أن العنثرية قد اختفت منها بل إن الثروة الضخمة هي بيد البيض ولايزال السود يقتاتون مما فضل عن السكان البيض ، الجديد بعد مانديلا هو توسيع قاعدة الفقراء المستفيدين من الفُتَات ، الجديد بعد مانديلا هو الشفافية في استغلال السود تحت يافطة المساواة التي لن تكون أبدا بين البيض والسود في جنوب إفريقيا لأن أصحاب المال هناك هم البيض وأصحاب الصناعات الضخمة هم البيض والمخخطون هم البيض والنبغاء الأذكياء هم البيض وغير ذلك ما هو إلا خطة جديدة لاستغلال السود وبالقانون .... زد على ذلك انتشار الأمراض وخاصة مرض السيدا بنسبة 85 %   من السكان بالإضافة لانتشار الجريمة حتى أصبحت جثث القتلى في الشوارع مشهدا عاديا نظرا لانتشار الإدمان على الخمور والمخدرات .. أما نيحيريا فهي لا تختلف عن الجزائر في وجود الثروة وانعدام الاستفادة منها ، الثروة مع الفقر  زد على ذلك  بوكو حرام الذي قد يكون خارجا من عباءة ( جماعة )  بوكو  ميو ...

عود على بدء :

كلما حاول الجزائريون تقليد المغاربة في شئ فشلوا ... مسجد الحسن الثاني – طنجة المتوسط - القفطان المغربي والجلابة المغربية – طقوس الأعراس المغربية بل حتى الكسكس المغربي لا علاقة له بالكسكس كما يفهمه الجزائريون ويعتقدونه ... السر في الإيمان بالقدرات الذاتية التي لا تتحرك ( بالتيليكوموند ) السر في الحرية الشخصية التي تفجر الإبداع اعتمادا على الذات وليس على الأوامر الموروثة من الحقبة الستالينية في الجزائر ... في هذا الوقت كان أول دستور مغربي يحرم الحزب الوحيد ...

إن الفرق بين التجربة الجزائرية والتجربة المغربية هو المدة الزمنية التي قضتها الجزائر تحت إبط الاتحاد السوفياتي ، وستبقى هذه المدة الزمنية فارقا أبديا بين البلدين لأن أخطر ما ورثه حكام الجزائر من تلك الفترة هي أنهم سوفياتيون أكثر من السوفيات وروسيون أكثر من الروس ... وتلك هي أزمة فاقد الوعي والشخصية ...

فبماذا سيفيد حكام الجزائر شعوب إفريقيا ؟؟؟

 



سمير كرم خاص للجزائر تايمز

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (30)

User
عبدالاله العروي المغربي
عبدالاله العروي المغربي 11 سنوات منذ
<strong>كفي تشرد ما بين امة الاسلام</strong> &nbsp;( لأن أكون راعي جمال في صحراء أفريقية خير من أن أكون راعي خنازير في بيداء قشتالة . المعتمد بن عباد &nbsp;) هي مقولة شهيرة قالها المعتمد بن عباد حين حدره مستشاريه وابنائه كون يوسف بن تاشفين حاكم المغرب الأقصى سوف يطمع في ضم اشبلية و عموم منطقة الاندلس الي حكمه عندما استنجد به ملوك الطوائف ضد الفونسو حاكم قشتالة الذي استولي علي طليطلة وكان يطمع في ضم كل الاندلس وطرد المسلمين منها او ما سمي آنذاك بحروب الاسترداد ولكن لم يتحقق مراد حاكم قشتالة و انهزم في معركة الزلاقة الشهيرة بقيادة امير المسلمين يوسف ابن اشفين وقد نصح يوسف ملوك الطوائف بن يعدو الي حكم لله وسنة نبيه وان يشتمعوا وان يتحدو علي كلمة الحقق ضد الهجوم الصليبي الا ان ملوك الطوائف لم يعملو بنصيحة بن تاشفين و زادوا في طغيانهم مما شجع من جديد الفونسو علي محاولة الكرة من جديد لطرد المسلمين مما اضطر بابن تاشفين للعودة من جديد لانقاض الاندلس والأندلسيين من جشع وبطش الفونسو بل اكثر من هذا قام ابن تاشفين بأسر جميع ملوك الطوائف ونفيهم الي مراكش علي غرار المعتمد ابن عباد حاكم اشبلية وبن زير حاكم غرناطة وجميع حكام الاندلس بدون استثناء وضم بن تاشفين الاندلس الي امبراطوريته وبالتالي تحققت مقولة المعتمد ابن عباد المغزي يا اخواني من كل هذا اني نبشت في التاريخ فهي للذكرى لعل نأخذ العبرة من تاريخنا الاسلامي لقد اصبح حالنا نحن المسلمين كحال ملوك الطوائف كل طائفة يحكمها حاكم علي مشيئته وهواه وغالبا ما يكون ظالما وجائرا وهو حال حكام وقادة العرب حاليا أصبحت امتنا الاسلامية مشتتة ك اهل الشتات بدون قائد ورع يخاف الله ويعبر بها الي بر الامان اصبحنا في اوطاننا العربية الاسلامية منفيون ومقصيون نقاد كالنعاج و الكباش والجزار راعينا وحامينا ونضحك ونستهزء علي بعضنا البعض و ولاة الأمر فينا غير مبالين قد جعلنا الله امة وسطا فما ابقي لنا دنيا ولا دينا وعلي البيت الشعري لأبي البقاء الرندي انهي مداخلتي ورمضان مبارك سعيد للجميع المسلميين في سائر بقاع المعمور لمثل هذا يذوب القلـب من كمــد*******إن كان في القلب إسلام وإيمــــان
beni mellal
beni mellal 11 سنوات منذ
<strong>le bonne roi</strong> أن تقبل يدا خير من العيش تحث أحدية الجنيرالات..... لك الشرف أن تقبل يدا من شجرة شريفة....اكيد لست إبن جزائر .... لأن الجزائرى الحر يدرك ذلك
zouhair
zouhair 11 سنوات منذ
<strong>le bonne opinion</strong> شكرا ....معلق رقم &nbsp;(9&nbsp;)
عبد الإله
عبد الإله 11 سنوات منذ
<strong>جزائري و أفتخر</strong> كنت و لا زلت أتابع بشغف جميع برامج القناة الجزائرية إلا أنه لا مجال للمقارنة بين الماضي و الحاضر فالأول ولى بذكريات جميلة من خلال برامج شيقة /ملاعب العالم ـو كل شيء ممكن الفهامة بلا حدود بلاد موزيك و إلى ٠٠٠٠٠٠أما الآن فقد أصبحنا نرى جل البرامج تصب في مجرى آخر لا يعود بالنفع على المشاهد و ذلك من خلال إستعمال البرامج للدعاية الإنتخابية لصالح الجنيرالات و الهرم الحاكم فيا زمنا ولى
قادة
قادة 11 سنوات منذ
إلى مالك أي تنوير هذا ، هذا تظليم ، هذا دليل على أن مخ الشعب الجزائري مخ مظلم أسود لا بصيص فيه من الضوء ... ترضى بما يفعله فيك حكام الجزائر وتدافع عنهم ... قال الرسول &nbsp;(ص&nbsp;) اقتلوا من لا غيرة له