تساؤلات عن اختفاء عبد العزيز بلخادم و فعاليات تراسل برنامج جاك المرسول للبحت عنه
عاد الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم إلى الاختفاء مجددا عن الأضواء، بعد عودته إلى الواجهة أسابيع قليلة قبل انعقاد المؤتمر العاشر للأفلان شهر ماي المنصرم، اختفاء يحمل معه العديد من التساؤلات خاصة أن خصوم سعداني كانوا يراهنون على عودته للطعن في شرعية المؤتمر وقيادة حركة…
عاد الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم إلى الاختفاء مجددا عن الأضواء، بعد عودته إلى الواجهة أسابيع قليلة قبل انعقاد المؤتمر العاشر للأفلان شهر ماي المنصرم، اختفاء يحمل معه العديد من التساؤلات خاصة أن خصوم سعداني كانوا يراهنون على عودته للطعن في شرعية المؤتمر وقيادة حركة الإطاحة بالقيادة الحالية من خلال العدالة التي لا يزال بلعياط وأنصاره متشبثون بها لإنصافهم بعد خسارتهم رهان الرئيس بوتفليقة الذي فصل في المسألة بمساندة سعداني في رسالة وجهها للحزب خلال افتتاح أشغال المؤتمر والتي كانت صفعة قوية لهم.
عكس ما كان متوقعا أن يخرج الأمين السابق للأفلان عبد العزيز بلخادم عشية المؤتمر وبعده للطعن في شرعية الأخير وشرعية الهياكل المنبثقة عنه، فضّل بلخادم التواري عن الأنظار والتزام الصمت إلى أجل غير مسمى، رغم الضجة القوية والهالة الإعلامية الكبيرة التي أحدثها مؤتمر الأفلان الذي لم يكن كسابقيه من المؤتمرات التي شهدها الحزب على مدار تاريخه، خاصة قضية التحاق وزراء من خارج الحزب بالأخير بل وحصولهم على عضوية في اللجنة المركزية.
صمت بلخادم حمل العديد من التساؤلات التي لم تجد لها إجابات صريحة خاصة أن أنصاره الذين كانوا يسربون أخباره بين الحين والآخر، صاموا هم أيضا عن التصريحات بعد أن أصبح يتحاشهم ولا يرد على اتصالاتهم الهاتفية، ولا على دعواتهم بحضور الاجتماعات التي يحضرونها بقيادة منسق الهيئة التنفيذية للقيادة الموحدة للأفلان عبد الرحمان بلعياط الذي لم يمل من مواصلة حربه ضد سعداني التي ستدخل عامها الثالث.
ورغم السرية التي تحيط ببلخادم، إلا أن مصادر مقربة منه أرجعت غيابه عن المشهد إلى دخول خصومه السابقين الخط على غرار صالح ڤوجيل وعبد الكريم عبادة، اللذين عادا بقوة إلى الواجهة عشية المؤتمر العاشر للحزب بعد أن قررا رفع شعار “لا لشرعية المؤتمر” وقادا معركة القضاء ضده، حيث لم يستطع بلخادم تجاوز خلافه مع الرجلين حتى وإن كان ذلك لمصلحة الحركة التي يقومون بها، ولم يستطع التراجع عن تحميلهما مسؤولية الأوضاع التي آل إليها الحزب العتيد باعتبارهما أول من طعنا في شرعيته عندما كان على رأس القيادة وفضّلا القيام بحركة تصحيحية ضده.
لكن أنصار سعداني لهم قراءات أخرى لغياب بلخادم عن المشهد، فهم يعتقدون أن التهديدات التي أطلقها سعداني قبل حوالي شهر من المؤتمر بتفعيل لجنة الانضباط إذا لم يلتزم غريمه الذي وصفه بـ”خادم أسياده” بحدوده “أتت أكلها”، مضيفين أن بلخادم ربما اقتنع بما جاء في تصريحات الأمين العام حين وصفه بـ”الإنسان الفاشل في جميع المهام الموكلة إليه سواء في الحكومة، الخارجية، كوزير أول وكأمين عام للحزب، ليخرج من كل هذه المناصب بيد فارغة، وأخرى لا شيء فيها” ناهيك عن أنه اتخذ الحزب مطية للوصول إلى المرادية.
وإن كانت هذه القراءات تبقى مجرد تخمينات من أنصار سعداني، إلا أن هناك معلومات قوية ترددت مؤخرا بعد الترتيبات الجديدة التي عرفها حزبا السلطة الأفلان والأرندي والتي اندرجت في إطار التحضير لمرحلة ما بعد بوتفليقة حسب قراءات الطبقة السياسية، وتتعلق بالتحضير لعودة بلخادم إلى الأضواء مجددا استعدادا لتقلده مسؤوليات جديدة رغم استغناء بوتفليقة عن خدماته بعد إقالته من منصبه كمستشار لرئيس الجمهورية الذي يبدو أنه لم يستطع بهذا القرار أن يكبح جماح وطموحات الرجل.
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (4)