حركة “الماك” تدعوا الى الإفطار الجماعي لرمضان علنا

دعت حركة “الماك” أول أمس، بمدينة بجاية وتيزي وزو إلى الإفطار الجماعي وانتهاك حرمة شهر رمضان علنا والتصدي لرجال الأمن في حال ما تم منعهم من الإفطار نهارا. من جهتهم، الأئمة حملوا وزارة الشؤون الدينية، المسؤولية تجاه هؤلاء الشرذمة الذين أرادوا أن يحولوا الساحات العامة لمدينة تيزي وزو وبجاية إلى مطاعم…

يونيو 22, 2015 - 16:49
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 3.8ك
حركة “الماك” تدعوا الى الإفطار الجماعي لرمضان علنا

دعت حركة “الماك” أول أمس، بمدينة بجاية وتيزي وزو إلى الإفطار الجماعي وانتهاك حرمة شهر رمضان علنا والتصدي لرجال الأمن في حال ما تم منعهم من الإفطار نهارا.
من جهتهم، الأئمة حملوا وزارة الشؤون الدينية، المسؤولية تجاه هؤلاء الشرذمة الذين أرادوا أن يحولوا الساحات العامة لمدينة تيزي وزو وبجاية إلى مطاعم علنية واتهامها بعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة ضدهم، وعليه دعا الأئمة للتصدي لمن تسول له نفسه التطاول على المقدسات الدينية وعدم احترام الغير.


وصرح رئيس المجلس الوطني المستقل لأئمة المساجد وموظفي الشؤون الدينية الإمام جمال غول، أن ما تدعو إليه حركة “الماك” هو بمثابة فتح باب للتفسخ، من خلال عدم احترام الشعائر الدينية، مؤكدا في ذات الوقت، أن المجتمع الجزائري لن ينساق وراء هذه الدعوات، لأنه يقدس الإسلام وفريضة الصوم، مهما كانت الجهة الداعية إلى ذلك، خاصة أن هذا السلوك المفضوح من قبل “الماك” سيحط من قيمتها لدى العامة.


وفي نفس السياق دعا جمال غول إلى عدم الرد على”الماك”، والإشهار لها، فخير رد لها هو السكوت، أو ترك الرد للحراك الشعبوي الكفيل بإيقاف التطاول على الشعائر في مجتمع مسلم، مضيفا أن سكان مدينة تيزي وزو قاموا العام الماضي بإعداد إفطار جماعي في وسط المدينة والصلاة جماعة للرد على انتهاك حرمة رمضان. وحسب المتحدث في ما يخص تصدي وحدات الأمن لمثل هذه الافعال والمناوشات الناجمة عنها، قال ممثل الأئمة، إن هذا يرجع للأجهزة الأمنية التي تدرك كيفية التعامل مع هذه الحالات، مؤكدا أن السلطات الجزائرية لن تسمح بوقوع مثل هذه الامور وستسعى لمحاربتها.


تحدثت بعض الصفحات الفايسبوكية ان هناك من افطر رمضان علانية في بعض الساحات العمومية، استجابة للدعوة التي دعا اليها المغني المغمور فرحات مهني زعيم “الماك” الانفصالي في تيزي وزو.


واوضحت بعض المصادر ان العشرات من الشباب نظموا “مجموعات مجموعات” في مناطق مختلفة، مائدات للاكل والانتهاك العلني لحرمة الشهر الفضيل، لكن حسب ما يبدوا فان المناطق المعنية بحالات الافطار العلني هذه حدثت في اماكن بعيدة عن اعين الامن ورقابة السلطة، اذ لم تتحدث التقارير عن اي تدخلات امنية او ردود فعل حدثت عقب هذه الخرجة الاستفزازية ما يجعل الانباء المتداولة حاليا غير مؤكدة 100 في المائة.


للاشارة، وحسب التعاليق الكثيرة على منشور الحركة الانفصالية، فقد أعلنها مسبقا مجموعة من الشباب، اشارة لاصرار منهم على تكرار ما حدث السنوات الماضية من انتهاك لحرمة رمضان في الساحة العمومية “معطوب الوناس” بولاية تيزي وزو، مثل ما فعلوا يوم ” 03 أوت 2013، ويوم 03 جويلية 2014″، رافعين شعار “حرية الضمير” في إشارة منهم إلى حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية. وفي ذات السياق، أعلن أيضا مجموعة الشباب المناضل ضمن صفوف ما يسمى “حركة انفصال القبائل”، وبعض الناشطين الحقوقيين في جمعيات غير معتمدة ولا معروفة، عن نيتهم الإفطار في ايام اخرى من نهار رمضان، وتحدي جموع المسلمين، في خطوة تستفز المشاعر، وذلك باحد الساحات العمومية “لم يذكر اسمها تحديدا”، وذلك ربما لابعاد الرادع الامني او تاخيره على الاقل.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
جزائري
جزائري 11 سنوات منذ
<strong>الحرية</strong> لاإكزاه في الدين ,لكن حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الاخرن .وعلى كل واحد من الجزائريين احترام قيم المجتمع فلا ينبغي أبدا لفرادمهما كان عددهم أن يتحدوا المجتمع والكل يعلم ويعرف أن الاجانب من غير الجزائريين وغير مسلمين لايجرؤون مطلقا على الإفطار علنا فمابالك بجزائريين من أبناء جلدتنا حتى ولو كانوا غير مسلمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟