دول الخليج تخطط لمواجهة المد الإيراني بعد تراجع دور واشنطن

إيران بلا عقوبات.. هي الصورة التي تثير قلق الدول الخليجية العربية منذ فترة. وبعد أن أصبح التوصل لاتفاق نووي بين طهران والقوى العالمية الست احتمالا أقرب إلى الواقع زاد حرص دول الخليج العربية على التأهب لعودة خصمها الإقليمي الرئيسي على الساحة من جديد. مثار القلق الأكبر هو ما تعتبره هذه…

يونيو 24, 2015 - 15:50
تم التحديث: 11 سنوات منذ
5 4.4ك
دول الخليج تخطط لمواجهة المد الإيراني  بعد تراجع دور واشنطن

إيران بلا عقوبات.. هي الصورة التي تثير قلق الدول الخليجية العربية منذ فترة. وبعد أن أصبح التوصل لاتفاق نووي بين طهران والقوى العالمية الست احتمالا أقرب إلى الواقع زاد حرص دول الخليج العربية على التأهب لعودة خصمها الإقليمي الرئيسي على الساحة من جديد.

مثار القلق الأكبر هو ما تعتبره هذه الدول توسع إيران الشيعية في المنطقة والذي ترى أن من ظواهره دعم طهران للرئيس بشار الأسد في سوريا وحزب الله في لبنان والفصائل الشيعية في العراق وجماعة الحوثي في اليمن.

وباتت تصرفات دول الخليج العربية في الشهور الأخيرة - من ضربات جوية في اليمن إلى دعم مقاتلي المعارضة السورية وحملات على المعارضة وانتهاج دبلوماسية أنشط- نابعة من إحساس بأن إيران على أعتاب عودة.

وتشعر الدول الخليجية بالقلق أيضا من أن يكون سعي الرئيس الأميركي باراك أوباما الحثيث لإبرام اتفاق نووي مع إيران مقابل تخفيف العقوبات عنها يحمل في طياته دلالة على أن أقوى حلفائها قد لا يساعد من الآن فصاعدا في كبح جماح طهران.

وقال مصطفى العاني وهو محلل أمني تربطه صلات وثيقة بوزارة الداخلية السعودية إن دول الخليج ترى أن "الاتفاق أمر محسوم. قد يتأخر أسبوعا أو اثنين أو حتى شهرا. لكن كل من في المنطقة يؤهب نفسه لحقيقة أن الاتفاق أمر محتوم".

وكثيرا ما تختلف دول مجلس التعاون الخليجي الست -السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وسلطنة عمان- بشأن الاستراتيجية الإقليمية إلا أنها كلها باستثناء عمان تساورها شكوك إزاء إيران.

وبالنسبة للسعودية بالذات تمثل إيران الشيعية تهديدا كبيرا.

وما أعلنته البحرين الأسبوع الماضي عن كشف مؤامرة قالت إن الحرس الثوري الإيراني خططها ليس سوى مثال آخر على ما تعتبره دول الخليج جهودا مستمرة من جانب طهران لتقويض أمنها.

تحالفات بديلة

تستأنف إيران والقوى العالمية الست - وهي بريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة- المحادثات الأسبوع الحالي بهدف التوصل لاتفاق نهائي في موعد غايته 30 يونيو/ حزيران تلتزم طهران بمقتضاه بمزيد من الشفافية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها وذلك بعد أن توصل الجانبان لاتفاق إطار في ابريل/نيسان.

وتشعر الرياض وجيرانها بالقلق أيضا من تأثير ذلك على العلاقات مع واشنطن كفيلتهم العسكرية الرئيسية بما لها من مجموعة مرافقة لحاملة طائرات في الخليج وقاعدة بحرية في البحرين وقاعدة جوية في قطر.

وقال سامي الفرج المستشار الأمني الكويتي لدول مجلس التعاون الخليجي "سيعلق في الأذهان أن أوباما هو الرئيس الأميركي الذي أعاد العلاقات مع إيران. ولكن سيعلق في الأذهان أيضا أنه الرئيس الأميركي الذي خسر حلفاءه التقليديين في المنطقة."

ويزيد حديث الدول الخليجية عن فكرة بناء تحالفات بديلة تحل محل الدور الأمريكي المتضائل في المنطقة وجسدت ذلك بتشكيل تحالف في اليمن وجددت التعاون مع تركيا فيما يتعلق بسوريا.

قال الفرج "كنا نبحث عن خيارات أخرى سواء كانت روسيا أو فرنسا أو قوى إقليمية مثل تركيا وباكستان لتمكيننا من استعادة توازن القوى".

وأضاف أن زيارة الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي لموسكو الأسبوع الماضي جاءت في هذا الإطار. وسافر الأمير محمد أمس الثلاثاء إلى باريس للقاء الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند.

موقف أكثر تشددا

كثيرا ما تشيد واشنطن علنا باتخاذ السعودية موقفا أقوى على الساحة الإقليمية واستعدادها لتشكيل تحالفات جديدة معتبرة ذلك دليلا على أن المملكة تتحمل مزيدا من العبء الذي تتقاسمه الدولتان.

وقد دعمت أساسا تدخل الرياض العسكري في اليمن إلا أنه لم يجر إخطارها بالأمر إلا قبل الحملة ببضع ساعات مما يدل على انحسار نفوذها.

كما أن موقف دول الخليج الأكثر تشددا إزاء المعارضة في الداخل مثل الحكم بسجن زعيم معارض بارز في البحرين أربعة أعوام قد يسبب حرجا أيضا لأوباما نظرا لعلاقات واشنطن بهذه الدول.

قال العاني "العلاقات بين السعودية وأميركا الآن أشبه بالدفع عند التسليم. لا شئ إذا لم يكن هناك شئ.. إذا أردتموني أن أدعم الاتفاق النووي فعليكم أن تدعموني في اليمن وفي أماكن أخرى".

ومن بين الاتفاقات التي وقعها الأمير محمد الأسبوع الماضي في موسكو اتفاق تعاون نووي يجيء في إطار اتفاقات أبرمتها الرياض مع قوى نووية إذ تعد خططا لبناء 16 مفاعلا بغرض توليد الكهرباء.

وقالت السعودية مرارا إن ما ستحصل عليه إيران في أي اتفاق يجري التوصل إليه سيكون تماما ما ستستخدمه في برنامجها النووي وألمحت إلى أنه إذا صنعت طهران قنبلة ذرية فلن يمضي وقت طويل قبل أن تحذو حذوها.

لم يكن نهج السعودية وحلفائها الجديد تجاه خصومهم بالمنطقة وإزاء واشنطن في الأشهر الأخيرة مجرد نهج ظاهري وإن كان أمامه شوط ليبرهن على قدرته على التأثير.

فالضربات في اليمن لم تحرز شيئا يذكر على الأرض والمعارضة السورية المسلحة عجزت عن الإطاحة بالأسد رغم دعمها على مدى أربع سنوات.. مما يدل على أنه أيا كان الاتفاق الذي ستوقعه إيران بعد محادثات الأسبوع الجاري فإن الخليج قد يجد أن أفضل حليف له هو الحليف الحالي.

 

 

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
sppagueto
sppagueto 11 سنوات منذ
<strong>صفر في المنطق</strong> الى ريحانة “جلوبال ريسيرش” يكشف أسباب امتناع إسرائيل عن محاربة داعش الخميس, يناير 1, 2015 | ريهام التهامي داعش نظرا لأن تل أبيب تعي جيدا أن التحالف الدولي والإقليمي لمحاربة “داعش” يحمل في طياته فرصة ذهبية لأطرافه من أجل تحقيق مآرب إستراتيجية تتجاوز هدفه المعلن المتمثل في القضاء على “داعش” وأعوانه من التنظيمات الإرهابية المنتشرة في ربوع العراق وسوريا التي تنذر بالتمدد كالسرطان في سائر أرجاء المنطقة، لم تفكر القيادة الإسرائيلية في توخى السبل الكفيلة بإيجاد موطئ قدم لها في هذا التحالف، بطريقة أو بأخرى وبأية صورة من الصور. باستثناء بعض التحذيرات والتقارير الاستخباراتية الاحترازية، يكاد يتفق جل الخبراء والمسؤولين الإسرائيليين على عدم وجود تهديد جاد ومباشر لـ”داعش” بالنسبة لبلادهم، فقد أكد كل من وزير الدفاع الإسرائيلى “موشيه يعالون” ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية الأسبق الذي يترأس معهد أبحاث الأمن القومي بجامعة تل أبيب “عاموس يادلين” أن تنظيم “داعش” لا يشكل خطرا على إسرائيل. وفي هذا السياق، قال موقع “جلوبال ريسرش” البحثي إن التحدي الذي أوجده تنظيم داعش في المنطقة، دفع كل من الولايات المتحدة وأوروبا والسعودية والعديد من الدول العربية لتكوين تحالف دولي ضد التنظيم الإرهابي، تلك الحرب تأخذ أولوية في منطقة الشرق الأوسط، ولكنها ليست من بين أولويات إسرائيل. ويوضح الموقع أنه على رأس الأولويات الإسرائيلية خلال الفترة الراهنة مبادرة المعارضة السورية والتي تكمن شروطها في توقيع معاهدة سلام مع تل أبيب قبل سحب قواتها من مرتفعات الجولان السوري المحتل والأراضي الفلسطينية وأراضي جنوب لبنان، ولهذا الغرض إسرائيل عازمة على كسر سوريا والتحالف الإيراني الذي يقف عقبة رئيسية أمام تحقيق أهدافها، فتغير النظام في دمشق يعد خطوة إلى الأمام لتحقيق أهدافها الإستراتيجية. ويشير “جلوبال ريسيرش” إلى قول رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” بأن هزيمة داعش وترك إيران كقوة نووية هو أحد أنواع كسب المعركة وخسارة الحرب، مضيفا أنه لذلك لا ينبغي أن تكون عدم محاربة إسرائيل لداعش أمر مفاجئ، فحتى الآن لم تتخذ الحكومة الإسرائيلية أي خطوة فورية ضد التنتظيم الإرهابي، ولكن المعلومات تطفو على السطح في الاتجاه المعاكس، حيث تمكين داعش والجماعات الإرهابية الأخرى للقتال الداخلي داخل سوريا. نقلت صحيفة “هآرتس” الصهيونية في 31 أكتوبر الماضي تصريحات أحد كبار ضباط القيادة الشمالية الإسرائيلية، والذي أكد أن الولايات المتحدة أرتكبت خطأ كبيرا حين قررت القتال ضد داعش، فهم الآن على نفس الجانب مع حزب الله وإيران والرئيس السوري “بشار الأسد”. ويضيف “جلوبال ريسيرش” أن الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” أعطى الضوء الأخضر لإسرائيل لدعم المتمردين السوريين وغير السوريين، كما أن التصريحات السورية تؤكد على دعم وتنسيق إسرائيل بشكل وثيق مع الإرهابيين في سوريا، لافتا إلى أن التصريحات الإسرائيلية تدعي أنها تقدم الدعم الإنساني للمعارضة السورية المعتدلة، والتي تعهدت الولايات المتحدة بتدريبها، وخصصت جزء كبير من ميزانيتها التي أقرت في 19 ديسمبر الجاري، للتدريب. ويوضح “جلوبال ريسيرش” أن المعارضة السورية لا تشكل صداعا لكل من إسرائيل والولايات المتحدة، حيث تبقى في صفهم نظرا للمساعدات المالية والأسلحة، ولكن زعم الدولة الصهيونية بتقديم مساعدات إنسانية طعن في حقيقة أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي لاتزال تغلق أبوابها أمام اللاجئين المدنيين السوريين، ولكن تفتح للجرحى من المعارضة وداعش، حيث تعالجهم في المستشفيات الإسرائيلية وتسمح لهم العودة إلى أرض المعركة بعد الشفاء. تستفيد إسرائيل من الحرب على الإرهاب دعائيا وإعلاميا لتنفي التهمة عن نفسها وتقول إن الارهاب موجود على أبوابها ويتمثل في حركات المقاومة الفلسطينية، ولذلك لا بد من نزع سلاحها قبل إعمار غزة، ولا بد من تدمير الأنفاق، ولا بد من اتخاذ كل الاحتياطات الأمنية وإطلاق يد إسرائيل في الدفاع عن أمنها ومصالحها الاستراتيجية من دون أي لوم أو عتاب. وفي الخارج، تقول اسرائيل إن الإرهاب على بابها في الجولان، وعلى الحدود الأردنية، وفي ما يواجهه النظام هناك من تحديات ومخاطر وعلى الحدود المصرية في سيناء، وبالتالي لا بد من توفير كل الحمايات لها وفي كل الاتجاهات، ولكن العكس الذي يحدث، حيث تدعم تلك الجماعات الإرهابية لتمزق الدول المحيطة بها، حيث إن ايدولوجية الجماعات المتطرفة وإسرائيل متطابقة. اخبار متعلقة Untitled-1 copyجلوبال ريسيرش: الأحداث باليمن تؤكد زيف حرب واشنطن والرياض الشرق الاسطجلوبال ريسيرش: أمريكا تُشعل الشرق الأوسط لتعزيز الإمبريالية natoجلوبال ريسيرش: الناتو يوظف “داعش والقاعدة” لتنفيذ استراتيجيات محددة أردوغان وأوبامافيترانس توداي: امريكا وتركيا شركاء في داعش
ريحانة
ريحانة 11 سنوات منذ
<strong>مسرحية</strong> إن الحلف الصهيوصليبي عربي ضد الخلافة الإسلامية 60 دولة بالجيوش والمليارات والطائرات من هنا صفا واحدا ومن هناك متعادين يكذبون على المغفلين الكفر ملى واحدة &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!11 Une telle jalousie ne va pas sans incompréhension, ni aveuglement ; il n'est pire aveugle que celui qui ne veut pas voir, surtout quand ce qui est à voir ne peut être vu qu'avec les yeux du cœur.
أحمد سليمان
أحمد سليمان 11 سنوات منذ
<strong>من مذكرات همفر</strong> هذا المقطع من مذكرات همفر&nbsp;( ...............لقد كنت دائم التطلع لكى أتعرف على هذه الحقيقة وطرحت ذات مرة هذا الموضوع على أحد القساوسة في لندن، لكنه لم يأتي بجواب مقنع وإنما تكلم عن تعصب وعناد، كما أني مرات فتحت هذا البحث مع الشيخ احمد في تركيا فلم يأتي بجواب مقنع لي، لكني من الحق أن أقول أني لم أقدر أن اتكلم مع الشيخ بصراحة خوفا من أن ينكشف أمرى أو يشك بي. وعلى أي حال فأنني أقدر محمدا تقديرا كبيرا، أنه لا شك كان من طراز أنبياء الله الذين نقرأ عنهم في الكتب، لكني غير مقتنع بنبوته إلى الآن، ولو فرضنا أنه لم يكن نبيا، لكن من المستحيل أن يعتقد الإنسان الذي يحترم ضميره أنه مثل سائر العباقرة، أنه لا شك فوق العباقرة، وأرفع من الأذكياء. أما أهل السنة فأنهم يقولون بأن المسلمين رؤوا - بعد الرسول - أن أبا بكر ثم عمر ثم عثمان أصلح للخلافة من علي، ولذلك تركو أمر الرسول &nbsp;(محمد&nbsp;)، واتخذوا هؤلاء خلفاء للرسول. إن مثل هذا النزاع موجود في كل دين، وموجود في المسيحية بصورة خاصة لكني لا أعلم ما هو المبرر لبقاء هذا النزاع، فقد مات عمر و علي، وعلى المسلمين أن يكونوا عقلاء وأن يفكروا في هذا اليوم لا في الماضي السحيق ذات مرة ذكرت لبعض رؤسائي في الوزارة اختلاف السنة والشيعة وقلت لهم أنهم لو كانو يفهمون الحياة لتركوا النزاع ووحدوا كلمتهم. فنهرني الرئيس قائلا الواجب عليك أن تزيد الشقة لا أن تحاول جمع كلمة المسلمين. وبهذه المناسبة أن السكرتير قال لي في إحدى الجلسات التي اجتمعت معه قبل سفرى إلى العراق: أعلم يا همفر أن هناك نزاعات طبيعية بين البشر منذ أن خلق الله &nbsp;(هابيل وقابيل&nbsp;) وستبقى هذه النزاعات إلى أن يعود المسيح: فمن النزاعات لونية ومن النزاعات قبلية ومن النزاعات إقليمية ومن النزاعات قومية ومن النزاعات دينية ومهمتك في هذه السفرة أن تتعرف على هذه النزاعات بين المسلمين وتعرف البركان المستعد للإنفجار منها، وتزود الوزارة بالمعلومات الدقيقة حول ذلك، وإن تمكنت من تفجير النزاع كنت في قمة الخدمة لبريطانيا العظمى. فإننا نحن البريطانيون لا يمكننا العيش في الرفاة إلا بإلقاء الفتن والنزاع في كافة المستعمرات، كما أننا لا يمكننا تحطيم السلطان العثماني إلا بإلقاء الفتن بين رعاياها، وإلا كيف تتمكن أمة قليلة العدد من أن تسيطر على أمة كبيرة العدد؟ فاجتهد بكل قواك كى تجد الثغرة و أن تدخل من الثغرة، وليكن في علمك أن سلطة الترك وسلطة الفرس قد ضعفتا فليس عليك الا أن تثير الشعوب على حكامها كما ثارت الثوار في كل التاريخ ضد الحكام، فاذا انشقت كلمتهم و تفرقت قواهم، ضمنا استعمارهم من أسهل طريق..................&nbsp;)
BOULNADEL
BOULNADEL 11 سنوات منذ
L'OCCIDENT QUI AVAIT ACCEPTE D'HEBERGER LE BARBU EXTREMISTE ISLAMIQUE CHIIT DE KHOMEINI EN FRANCE PRECISEMENT, ET LE REGIME DU SHAH M.REDA BAHLAOUI LACHE PAR LES PAYS OCCIDENTAUX D&nbsp;T LES USA S&nbsp; ALLIE STRATEGIQUE DE TOUJOURS DANS LA REGI&nbsp;,SERAIT A L' &nbsp;ORIGINE DE LA CATASTROPHE INCOMENSURABLE QUE LA REGI&nbsp; ALLAIT C&nbsp;NAITRE DANS UN PROCHE AVENIR, A CA&nbsp;USE DE L'ARROGANCE,L'INTRANSIGEANCE DES EXTREMISTES ET EXPANSI&nbsp;NISTES DE DIRIGEANTS IRANIENS PRETENTIEUX, QUI CHERCHENT A DOMINER ET A S'IMPOSER EN LEADERSHIP ET GENDARME ABSOLU DE LA REGI&nbsp; . LE FAIT D'AVOIR OCCUPE L'IRAQ, LA SYRIE ET LE LIBAN,A D&nbsp;NE DES AILES AUX DIRIGEANTS CHIIT IRANIENS QUI VISENT MAINTENANT L'OCCUPATI&nbsp; DU RESTE DU M&nbsp;DE ARABE EN COMMENCANT PAR TENTER DE METTRE SOUS SA BOTTE LE YEMEN AUSSI RECEMENT, EN UTILISANT SES MILICES BARBARES DE HOUTIS PRO-IRANIENS. LE M&nbsp;DE ARABE SUNIT ,EST C&nbsp;TRAINT DE SE DEFENDRE C&nbsp;TRE L'INVASI&nbsp; CHIIT IRANIENNE PROGRAMMEE DE L&nbsp;GUE DATE PAR TEHERAN EN S'ASSOCIANT AVEC LE DIABLE EN PERS&nbsp;NE APRES AVOIR ETE LACHES PAR LES USA. LE M&nbsp;DE SUNITE DEVRAIT SE PREPARER A UNE GUERRE INEVI&nbsp; C&nbsp;TRE L'IRAN EXPANSI&nbsp;NISTE ,CE PAYS H&nbsp;ORS LA LOI QUI CHERCHE A COL&nbsp;ISER PAR LA F&nbsp;ORCE DES ARMES TOUS LES PAYS ARABES SUNIT EN RENVERSANT LES REGIMES POLITIQUES EN PLACE EN ARABIE SEOUDITE,LES AUTRES PAYS DU GOLFE ,LA J&nbsp;ORDANIE,L'EGYPTE, LE MAGHREB ET LE SOUDAN ET MEME LE PAKISTAN. L'IRAN PROFITERAIT DE L'ABSENCE D'UNE REACTI&nbsp; VIVE ET TENACE DES USA ET DES EUROPEENS ,QUI ADOPTENT UN PROFIL BAS VIS A VIS DE L'IRAN,LAISSANT LE PROJET NUCLEAIRE IRANIEN POURSUIVRE SA ROUTE MALICIE&nbsp;USEMENT JUSQU'A SURPRENDRE ET METTRE LE M&nbsp;DE DEVANT LE FAIT ACCOMPLI ,AVEC LA C&nbsp;STRUCTI&nbsp; DE L'ARME NUCLEAIRE INTERDITE. LA NAISSANCE D'UNE NOUVELLE C&nbsp;OREE DU N&nbsp;ORD DANS CETTE REGI&nbsp; EST MALHEURE&nbsp;USEMENT A CRAINDRE ET LES C&nbsp; &nbsp;SEQUENCES SERAIENT TERRIBLES POUR LA PAIX DANS CETTE REGI&nbsp; ET POUR LA PAIX M&nbsp;DIALE AUSSI
صالح
صالح 11 سنوات منذ
<strong>إنتهى دور السعودية</strong> بالنسبة لأمريكا لا تريد كيان عربي كبير ولتحقيق ذلك فى السعودية إدخالها فى حرب مع الشيعة فى سوريا واليمن والعراق لأن اثارة ثورة من الداخل صعب وأيضا جر دول مثل مصر للصراع حرب كلها فوائد لأمريكا لقد قضت السعودية وامريكا على العراق وسوريا واليمن وستقضى امريكا وايران على السعودية ثم تقضى امريكا واسرائيل على ايران