آلاف حسابات الجزائريين تحت مجهر المخابرات الأوروبية لملاحقة العناصر الإرهابية إلكترونيا

كشفت مصادر أمنية فرنسية عن أن الشرطة الأوروبية، المعروفة باسم ”يوروبول”، وضعت الآلاف من حسابات الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها ”الفايسبوك” تحت الرقابة الأمنية المشددة، في إطار مخططها لملاحقة التنظيمات الإرهابية، بالتنسيق مع أجهزة الأمن والمخابرات في دول جوار أوروبا. وحسب…

يونيو 26, 2015 - 20:54
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 4.5ك
آلاف حسابات الجزائريين تحت مجهر المخابرات الأوروبية لملاحقة العناصر الإرهابية إلكترونيا

كشفت مصادر أمنية فرنسية عن أن الشرطة الأوروبية، المعروفة باسم ”يوروبول”، وضعت الآلاف من حسابات الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها ”الفايسبوك” تحت الرقابة الأمنية المشددة، في إطار مخططها لملاحقة التنظيمات الإرهابية، بالتنسيق مع أجهزة الأمن والمخابرات في دول جوار أوروبا.

وحسب المصادر ذاتها فإن الشرطة الأوروبية وضعت كلا من الجزائر، تونس والمغرب، تحت رقابة أمنية مشددة، بهدف الكشف عن العناصر الإرهابية الناشطة على شبكة الأنترنت، والتمكن من ملاحقتها، قبل أن تنجح في تجنيد مقاتلين من أوروبا لصالح تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ”داعش”، وأضافت أنه سيتم إدخال نظام مراقبة أوروبي متطور، يمكن من ملاحقة التنظيمات الإرهابية عبر صفحات وحسابات مواقع التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها ”فايسبوك”، و”تويتر”.

وأشارت إلى أن المنظمة الأمنية الجديدة المتخصصة في مراقبة عناصر الخلايا النائمة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، تنسق مع أجهزة الأمن والمخابرات في دول جوار أوروبا. من جهتها، كشفت وكالة الأنباء الفرنسية أن ”يوروبول” كشفت عن إطلاقها وحدة لمحاربة جرائم المعلوماتية تغطي القارة الأوروبية بأكملها، وذلك في إطار مكافحة الإرهاب ومراقبة حسابات مواقع التواصل الاجتماعي التي تنشر الأفكار الإرهابية وتروج للعنف، وعلى رأسها تنظيم ”داعش”.

وأبرزت أن الوحدة ستبدأ عملياتها من مقر الشرطة الأوروبية في لاهاي الشهر القادم، وستقوم بتمشيط  آلاف الحسابات على مواقع  التواصل الاجتماعي المرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية، وترفع تقارير إلى الشركات المشغلة لهذه المواقع، بحسب قائد ”يوروبول”، روب واينرايت.

وجاءت الخطوة بالموازاة مع ارتفاع عدد الإرهابيين الناشطين في تنظيم داعش، المنحدرين من دول أوروبا، والذين تم تجنيدهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ومنذ أن دعا تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي إلى التوجه لدولة الخلافة التي أعلنها قبل عام، ارتفع عدد المقاتلين الأجانب إلى نسبة 71 بالمائة بين جوان 2014 وأفريل 2015.

كما ذكر المركز الدولي لدراسات التطرف الكائن مقره في لندن، أن    عدد الأجانب في ”داعش” تجاوز 20 ألف مقاتل، وأشار إلى أن ”داعش” هو التنظيم الأكثر تواصلا إلكترونيا، موضحا أنه يستغل الأنترنت التي    تعد جزءاً أساسيا من حياة الشباب لتجنيدهم.

 

 

صحف رضوان. م

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
Aicha DAKLA
Aicha DAKLA 11 سنوات منذ
<strong>Algérien Terrorisme</strong> الجزائر دولة الارهاب وقطع الرؤوس Pour ne pas exciter l’Algérie toute seule alors il parle de la Tunisie et le Maroc mais à vrai dire ce sont que les algériens qui sont visés الجزائر دولة الارهاب وقطع الرؤوس عبقرية العدالة الجزائرية: قاتل الرعية الفرنسية هو نفسه قاتل الرهبان الفرنسيون هو نفسه القاتل بالجملة في بن طلحة والرايس وسيدي يوسف هو نفس قاتل بوظياف ,عبد القادر حشاني بتاريخ 22 نوفمبر 1999 وأولاد صحين وحد الشكالة وسيدي حماد وزير العدل للمقاطعة الفرنسية الجزائر يعلن التعرف على بعض خاطفي المواطن الفرنسي الذي أعدمته مجموعة إسلامية هونفس قاتل الشعب الجزائري 300000 قتيل في 90 نات هونفس التطهير العرقي للاباط والمزاب في غرداية وتزوزو وبجاية وهو صاحب كل الاغتيالات السياسية مند 1962 وهو نفس مخترع الارهاب في شمال افربيقيا وفي فرنسا كل الارهابيون في فرنسا هم اصلهم جزائريون كلما تحدتنا عن الارهاب كلما دكرنا الجزائر . الجزائر قتالة دباحة قتول اخوانهم 300000 قتيل فهم اخرمن يتحدت عن تحرير الشعوب الى هنا الخبر عادي. لكن الغير العادي ان 11 جنديا جزائريا تم اغتيالهم في نفس المكان في 19 افريل الماضي ولم تحرك وزارة العدل ساكنا لان ارواحهم رخيصة. وفي يوم السبت 20 سبتمبر 2014 حل الرعية الفرنسية بالجزائر وتم اختطافه في يوم الاحد 21 سبتمبر وتم الاعلان عن اعدامه يوم الاربعاء 24 سبتمبر 2014 ويوم الخميس 25 سبتمبر فتحت الجهات المختصة تحقيقا في الموضوع ووصلت فرقة من المخابرات الفرنسية اضافة الى وحدة عسكرية فرنسية مختصة في مثل هذه الحالات في ذات اليوم وقيل انها في اطار التنسيق الامني بين فرنسا ومقاطعتها الجزائر وفي اقل من اسبوع اي في 30 سبتمبر 2014 اي بعد 6 ايام من الاعلان عن ذبح الرعية الفرنسية قلت بعد 6 ايام بالضبط وهو رقم قياسي جدا جدا نظرا لحجم ونوعية العملية يعلن الطيب لوح انه تم التعرف على بعض خاطفي المواطن الفرنسي الذي أعدمته مجموعة إسلامية باختصار يعرفون الفاعل لانه منهم وخافوا من توصل فرنسا الام الى التعرف عن نذالة النظام الجزائري . ونحن نقول للنظام الجزائري المجرم اننا نعرف افعالك وسوف نكشف المستور والفاعلين وكل تفاصيل العملية في القريب العاجل ونفضحكم امام الراي العام الوطني والدولي لتكون عبرة اخرى لمن يعتبر