مقري: قضية ”الخليفة” أغلقت دون الكشف عن المتورطين والمسؤولين الحقيقيين

قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، إن ملف الخليفة أغلق من دون الوصول إلى تحديد المسؤولين الحقيقيين عن الفضيحة. وأكد أن قضية مثل هذه لا يمكن أن يطويها الزمن ما لم تتحقق فيها العدالة. وكتب مقري على صفحته الرسمية في ”فايسبوك”، أن القاضي في الجزائر ”لا يستطيع أن يخرج عن إطار الإحالة التي…

يونيو 26, 2015 - 21:15
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 2.3ك
مقري: قضية ”الخليفة” أغلقت دون الكشف عن المتورطين والمسؤولين الحقيقيين

قال رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، إن ملف الخليفة أغلق من دون الوصول إلى تحديد المسؤولين الحقيقيين عن الفضيحة. وأكد أن قضية مثل هذه لا يمكن أن يطويها الزمن ما لم تتحقق فيها العدالة.

وكتب مقري على صفحته الرسمية في ”فايسبوك”، أن القاضي في الجزائر ”لا يستطيع أن يخرج عن إطار الإحالة التي تحددها النيابة العامة، والنيابة العامة تابعة للسلطة التنفيذية المسؤولة ذاتها أخلاقيا وسياسيا على الأقل عن القضية”، مبرزا أن قضية بهذا الحجم لو وقعت في بلد ديمقراطي لهزت أركان هذه السلطة التنفيذية. وأضاف مقري أن ”الغريب في الأمر أن هذه السلطة التنفيذية تحسب على الناس أنفاسهم ولا تتهاون في متابعة تفاصيل التفاصيل بشأنها، إذا أراد جزائريون أن يؤسسوا جمعية يمرون على صراط عسير وكأنهم يريدون صناعة سلاح نووي، حينما ننظم نشاطا سياسيا كأحزاب تحضر لمراقبتنا بشكل علني ثلاثة أنواع من الأجهزة الأمنية على الأقل، إذا أراد رجل أعمال أن يعمل في هذا البلد بالحلال وليست له تبعية    لشبكة من شبكات الفساد يلاحق بحق وبباطل حتى ينهار أو يقبل الأدوار الصغيرة، وسائل الإعلام    عليها أن تبايع وتوالي من يحكم وإلا توضع تحت رقابة صارمة  وتوضع في طريقها كل العراقيل لكي تركع أو تنسحب”.

 

 

خ. قوجيل

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>معارضة رديئة</strong> ونزيد على مقري حتى زيتوت ونكاز والليستة طويلة... معارضة جزائرية أثبتت عبر ال25 سنة الماضية أنها تحت المستوى المطلوب - - - - - المعارضة القبايلية أحسن ، السيد فرحات مهني قائد معارض أفضل لأنه حدد القضية وتوجه للنهج الشرعي القانوني ، ولم ولا يبيع قضيته ولا يتلاها مع إدخال الجيران في مشاكل الجزائر - - - - زيتوت مثلا لا يتأخر أبدا عن إدخال المغرب في مشاكل الجزائر مثل النظام الخرائري . واحد مع البوليساريو والآخر ضد المغرب والنتيجة هي أن الجزائر دولة ضائعة بدون قيادة راشدة لامن الداخل ولا من الخارج . من يسمع النظام يتحدث عن قضايا الإقليم يعتقد أنه صديق و قائد الإقليم لكن النظام الجزائر ومحمد العربي زيتوت يقودان الجزائر كدولة وشعب في متائه لن يخرجو منها إلا خاسرين . على أفضل تقدير تدخل النظام الخرائري في صحراء المغرب ورفضه التفاوض بشأن إرجاع الصحراء الشرقية تحت السيادة المغربية ، وتدخل السيد محمد العربي زيتوت في قضية سبتة ومليلية ، يكلفان الجزائر خطر مميت - - - - - - القذافي وأمثاله من الديكتاتوريين أسقطهم الشعب ، والنظام الجزائري سيسقطه الشعب والسبب بسيط وهو الفشل . أما أي شخص جزائري يحب الجزائر كما هي اليوم ويريد أخراجها من مرحلة الفشل لكن يتدخل في شؤون المغرب فهو إما غبي أو جسوس للنظام . وسيط يتكلف بتخميد الثورة مثل نكاز الذي دائما يظهر ليتعرف على رؤوس النشاط السياسي ويختفي بعد اخماد نشطاء التغيير السياسي - لهذه ليس مواقف بناءة للجزائر ، إنها مواقف هدامة لأنها تعتمد على عظامة وهمية . هل العظيم يخسر ثروات حاسي الرمل وحاسي مسعود ومصانع السيارات ويخلق أعداء من كل ناحية ، ثم يأتي معارض العظيم &nbsp;(الذي يدعي هو الآخر العظامة بشكل آخر&nbsp;) ليقول أن استقلال سبتة ومليلية هو الذي سيغير النظام الخرائري وبعدها ستصبح الجزائر دولة ديمقراطية عظيمة . كيف يذهب من نقطة أ إلى نقطة باء؟ هذه طريق توصل الجزائر والجزائريين إلى الخراب . سياسة حمقاء لا يمكن تجاهل فشلها وفسادها . العالم تطور وأصبحت الشعوب تتعاون من أجل خلق الحلول للمشاكل المشتركة . لكن النظام الخرائري ومعظم المعارضة الجزائرية لا يفهمو بعد أنهم خسرو الشراكة مع المغرب . زيتوت يعود للشراكة مع المغرب من باب التخريب أولا وبدون أية ضمانات أن الوضع سيكون أفضل . فقط كلام مثلما يفعل النظام الخرائري الذي أضاع كل ما ترك له الاستعمار من تقدم اقتصادي &nbsp;(كان يعتبر سنة 1962 أقوى إقتصاد إفريقي&nbsp;) وأضاع ثروات حاسي الرمل وحاسي مسعود وتاريخ النهاية يقترب ولا أحد مؤهل حتى لزراعة الشمندر . الجزائر غير قادرة على إطعام نفسها وكل قواها السياسية تتعامل مع المحيط وكأنها دولة عظيمة تبحث فقط على البوصلة وستعيد كل ما أضاعه لصوص النظام . أنتم تعيشون في وهم و هذا خطر عليكم . نحن في المغرب لسنا بحاجة إلى الشراكة مع الجزائر في أي شيئ في هذه اللحظة لأنكم ترفضون تحمل مسؤولية الاعتراف بالواقع و تنصرفون نحو إتهام الآخرين و إقتراح الحلول عليهم وأنتم من تخلقو لهم المشاكل . منفذ عملية سوسة بتأطير إرهابي جزائري ومنفذ عملية ليون أيضا بتأطير إرهابي جزائري . يعني ضاعت الثروات والاقتصاد وفرصة 1991 لتحقيق على الاقل شرعية الديمقراطية وما بقاش غير الارهاب لرفع علم الجزائر؟ لماذا لا يتتحد كل الجزائريين ضد الارهاب الجزائر ومن أجل تغيير النظام الحالي ديمقراطيا؟ هذه هي مسؤولية السيد محمد العربي زيتوت ، أما النصائح فيما يخص أي شأن مغربي فنحن المغاربة من تحمل مسؤولية تسيير جزء من أوروبا لأكثر من 800 سنة قادرون على تسيير شؤوننا المحلية ومساعدة الآخرين إذا قبلو مساعدتنا . لا نتدخل فيكم بل نطالبكم بمراجعة تاريخكم فأحداث 1844 ليست نسج من المخيلة إنها تاريخ حقيقي
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>المعارضة في الجزائر دون المستوى</strong> يتكلم بعد الوقت المناسب... معنى ذلك لا أحد ينتبه لما يقوله - - - المعارضة في الجزائر تؤكد أنها دون المستوى وهذا ما يشرح كثرة الارهاب المتخرج من الجزائر ، لأن ليس هناك بديل للنظام الخرائري الظالم . فيتوجه العديد الى الارهاب الذي هو أسوء من النظام الخرائري - وهذه هي مشكلة الجزائر . ولهذا السبب يترك النظام الخرائري الفرص مفتوحة أمام الارهابيين الجزائريين . يجب رفض النظام الخرائري ورفض الارهابيين . لا السيد عبدالرزاق مقري ولا محمد العربي زيتوت في المستوى للتصدي للنظام الخرائري فكريا . يفهمون المشاكل ولهم حلول وأفكار جيدة لكن يأتون لكل معركة غير مهيئين ومتأخرين . لابد من تفكيك الجزائر الحالية وارجاع الأجزاء المستعمرة والتي استعمرها الاستعمار بعد سنة 1830 بعد أن دخل مدينة الجزائر . حل مشكلة الارهاب والاقتصاد الضعيف والامن وكل هذا خلقه الاستعمار ، ولن تنتهي هذه المشاكل إلا بعد أن تعود الاراضي المستعمرة لأصحابها . أما النظام الخرائري الحالي فأشك في أن تكون له مصداقية وشعبية حتى في مدينة الجزائر العاصمة
عباس
عباس 11 سنوات منذ
<strong>وهل كشفوا قتلة بوضياف؟</strong> الكل يعرف أن حكام الجزائر عصابة مجرمون ولقد قالها محمد بوضياف : ان الجزائر تحكمها مافيا وقال بوتسريقة : تريدونني ان أتصارع من الأسد لتصفقوا للمنتصر. ولقد قتل الحركى من الجزائريين نصف مليون في انقلاب 1992 من أدل استبدال القرىن بقانون نابليون غير المختطفين 18 ألف والمعوقين في السجون. من الذي سيحاسبهم غير ربهم وسيكون بإذن الله الحساب عسير
رحال
رحال 11 سنوات منذ
<strong>فيزيبل Fusible</strong> هذا المخلوق مثله مثل رؤساء المصالح الذين غذا اقتضى الجال يقدمون إلى المحاكمال ليسددوا الفاتورة تيابة عن الطغاة ولعلهم كانوا يعرفون مسبقا