العاهل المغربي يصدر مرسوما بإنشاء مؤسسة للعلماء الأفارقة للمحافظة على وحدة الدين الإسلامي
أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس، مرسومًا بإنشاء مؤسسة للعلماء الأفارقة، بالعاصمة الرباط، رغبة منه في "المحافظة على وحدة الدين الإسلامي في صد التيارات الفكرية المتطرفة". وتقام هذه المؤسسة التي أطلق عليها العاهل المغربي اسم "مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة"، بموجب مرسوم ملكي صدر في…
أصدر العاهل المغربي الملك محمد السادس، مرسومًا بإنشاء مؤسسة للعلماء الأفارقة، بالعاصمة الرباط، رغبة منه في "المحافظة على وحدة الدين الإسلامي في صد التيارات الفكرية المتطرفة".
وتقام هذه المؤسسة التي أطلق عليها العاهل المغربي اسم "مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة"، بموجب مرسوم ملكي صدر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية للمملكة.
وحسب المرسوم، فإن إنشاء هذه المؤسسة، التي يرأسها الملك محمد السادس، جاء "رغبة منه في المحافظة على وحدة الدين الإسلامي في صد التيارات الفكرية والعقدية المتطرفة، وفتح فرص لتبادل الآراء بين علماء القارة الأفريقية، وتنمية مدارك الناس العلمية والمعرفية".
وأشارت الجريدة الرسمية إلى أن المؤسسة غير الربحية، تسعى لـ"توحيد جهود علماء المغرب، وباقي الدول الإفريقية لخدمة مصالح الدين الإسلامي، وفي مقدمتها التعريف بقيمه السمحة ونشرها، وتشجيع الأبحاث والدراسات في مجال الفكر والثقافة الإسلامية".
وبحسب المرسوم، يمكن فتح فروع للمؤسسة في باقي الدول الأفريقية.
ودشن العاهل المغربي في مارس/اذار معهدا دينيا في الرباط لتدريب الائمة المغاربة والاجانب بهدف الترويج لاسلام متسامح، كاحدى وسائل المملكة لمواجهة التطرف الديني في ظل المد الجهادي.
وتعمل السلطات المغربيةعلى نشر الاسلام السني المالكي المتسامح عبر ادراج اللغات والثقافات في مناهج تكوين الأئمة واطلاق جيل جديد من المرشدين والمرشدات الدينيين، تم ارسال عدد منهم الى المساجد الأوروبية لتدريب المغاربة في افريقيا.
واضافة الى الإجراءات الأمنية في مواجهة التطرف، أطلق المغرب في 2004 برنامجا وطنيا لإعادة هيكلة الحقل الديني عقب تفجيرات 16 أيار/مايو 2003 في مدينة الدار البيضاء والتي أودت بـ45 شخصا، وذلك بهدف "تحقيق الأمن الروحي" للمغاربة بإشراف مباشر من إمارة المؤمنين ممثلة في الملك محمد السادس.
وكان الملك محمد السادس أصدر مرسوما ملكيا يحظر على المشتغلين في المجال الديني اتخاذ أي موقف سياسي أو نقابي، إضافة إلى منعهم من مزاولة أي نشاط مدرّ للمال، إلا بترخيص مكتوب من الحكومة.
بلقاسم الشايب للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (3)