واشنطن ترسم صورة قاتمة عن حقوق الإنسان في المغرب

رسم التقرير الحقوقي للخارجية الأمريكية الصادر الخميس من الأسبوع الجاري لوحة مقلقة حول حقوق الإنسان في المغرب من خلال غياب استقلالية القضاء واستمرار الدولة في التضييق على الجمعيات الحقوقية والاعلام، لكن المقلق يبقى هو قيام الخارجية بفصل الصحراء عن المغرب للمرة الثالثة على التوالي، وهو موقف يضع…

يونيو 27, 2015 - 20:28
تم التحديث: 11 سنوات منذ
18 5.7ك
واشنطن  ترسم صورة قاتمة عن حقوق الإنسان في المغرب

رسم التقرير الحقوقي للخارجية الأمريكية الصادر الخميس من الأسبوع الجاري لوحة مقلقة حول حقوق الإنسان في المغرب من خلال غياب استقلالية القضاء واستمرار الدولة في التضييق على الجمعيات الحقوقية والاعلام، لكن المقلق يبقى هو قيام الخارجية بفصل الصحراء عن المغرب للمرة الثالثة على التوالي، وهو موقف يضع دبلوماسية الرباط في موقف حرج للغاية بشأن موقف واشنطن من النزاع.

وتصدر الولايات المتحدة تقريرا شاملا عن حقوق الإنسان في العالم، ويتضمن تقارير جزئية عن الدول ومنها المغرب. ومنذ بدء الولايات المتحدة في إصدار مثل هذه القرارات، تؤكد، سواء في عهد الجمهوريين أو الديمقراطيين، ترسم صورة مقلقة عن حقوق الإنسان في المغرب، لكن في بعض الأحيان يحضر الاعتراف بحصول بعض التقدم. وتميز التقرير الأخير الذي يرصد سنة 2014 بما يلي:


* استمرار القصر في التحكم في قضايا البلاد وصناعة القرار رغم وجود الحكومات وتغيير الدستور. وهذه من الملاحظات التي أصبحت كلاسيكية في التقارير الأمريكية حول المغرب بل حتى في تقارير دولية أخرى، وهذا يعني استمرار تحكم القصر في صناعة القرار السياسي.

 

* استمرار سياسة التضييق على الجمعيات الحقوقية والصحافة المستقلة بشتى الوسائل مثل المحاكمة والتحكم في الإشهار. فقد رصدت كل ما وقع لجمعيات مثل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

 

* غياب استقلالية القضاء في المغرب وخاصة في الملفات التي تهم الدولة المغربية مثل الملفات السياسية والاجتماعية ذات الحساسية الكبرى، حيث تغلب التعليمات على نزاهة القضاء.


وإذا كانت التقارير في الماضي أكثر حدة في الانتقادات، فالتقارير الأخيرة تحمل بعض الاعتراف بالتقدم الذي يتحقق في بعض المجالات مثل عمل المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

 

وكما ترفض الدولة تقارير الجمعيات الدولية مثل العفو الدولية وهيومن رايت ووتش، رفضت هذه المرة تقرير الخارجية الأمريكية. في هذا الصدد، أدلى وزير الاتصال مصطفى الخلفي يومه الخميس بتصريحات ترفض التصور الذي قام عليه التقرير.

 

لكن يبقى الأخطر في التقرير هو ما بدأت ترسخه الخارجية الأمريكية وذلك من خلال الفصل بين المغرب والصحراء. وللمرة الثالثة على التوالي، تقوم الخارجية بإصدار تقرير بعنوان “تقرير حقوق الإنسان في المغرب 2014″ وتقرير آخر بعنوان “تقرير حقوق الإنسان في الصحراء الغربية 2014″.

 

والقسم الخاص بالصحراء المغربية يتضمن اتهامات قاسية للسلطات المغربية من اعتقال عضوائي وعدم احترام للقانون وممارسة التضييق على أنصار تقرير المصير. ولم يحتج المغرب على الخارجية الأمريكية لفصلها الصحراء عن المغرب.


 

تقرير الخارجية الأمريكية حول المغرب

تقرير الخارجية الأمريكية منفصل عن الصحراء

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
العم حسن
العم حسن 11 سنوات منذ
<strong>مغربي</strong> الجمعية المغربية لحقوق الحمير لاتمثل المغاربة بل انها جماعة مسترزقين تابعين لمن يعملوا على تقسيم الدول العربية جمعية كينيدي التي قسمت السودان والتي تعمل بمعية من دول عربية تظن نفسها انها خارج المؤامرة على تقسيم ليبيا العراق سوريا حاليا ..... اما بالنسبة لحكم القصر اغلب المغاربة يريدون ان يحكمهم القصر فقط نفس الجماعة التي تعمل على خلق الفتنة هي من تريد عكس ذلك .... اما بخصو ص الصحراء فلا أمريكا ولا الجن الأسود سيدخلها لانها مغربية ودائما كانت مغربية وعلى جثث اخر مواطن مغربي حر .... ومن لم يرد ذلك من الخونه عليه ان يبحث عن وطن اخر......
صحراوي مناضل
صحراوي مناضل 11 سنوات منذ
<strong>إلى أسامة عيسى الحرائري</strong> لقد حانت النهاية وحسمت لصالح المواطنين الصالحين الذين ضحو بالكثير من أجل أهلهم وليس من أجل وهم خرائري . الصحراويون في المخيمات مغاربة إلى أن يرث الله الأرض و من عليها . وهم يقولون اليوم عبر تعبير ديمقراطي للعالم بأسره أنك أنت أسامة عيسى الخرائري وأنوعك الخرائرية التي تتحكم في العاصمة الجزائر وفي المخيمات ، لستو لا صحراويين ولا أمازيغ ولا عرب ولا يهود ولا مسلمين ولا مسيحيين ولا من هذه المنطقة أصلا - أنتم أعداء المحتجزين قاطني مخيمات تندوف . إنتهت لعبتكم لأن هذه هي سنة الحشم ___________________________________________ TINDOUF-BASED GROUP PROPOSES &nbsp;NATIVE SOLUTI&nbsp; TO WESTERN SAHARA Tindouf-based Group Proposes Alternative Solution to Western Sahara A number of figures &nbsp;from the Algeria-based Polisario Front have announced that they are proposing an &nbsp;alternative solution to the Western Sahara issue. Members of a faction of Polisario in opposition of the Front’s leadership gathered last week and agreed to form a body that would represent all elements of the Sahrawi people. The meeting took place in the home of Sheikh Saleh Weld Mohammed Sheikh of the Rguibates Tribe on June 17. Participants called for the Polisario Front and its institutions, including the military to be dissolved. They also supported the Moroccan proposal for the autonomy of Western Sahara that was presented to the United Nations Security Council in April 2007. The group demanded the departure of Polisario leader Mohammad Abdulaziz and his associates, urging them to hand over power to a new generation of politicians capable of putting an end to the suffering of the Sahrawi refugees inside the Tindouf Camps. They also sought support &nbsp;from Tindouf camps inhabitants, as well as recognition &nbsp;from the international community to obtain the right to speak on behalf of the Sahrawi people. The group acc&nbsp;used the Polisario leadership of trading in the suffering of the Sahrawi refugees in order to ask for more funds and humanitarian aid sent by international donors. They also agreed to send a letter to King Mohammed VI asking him to appoint Mohammed Ali El Admi, commonly known by his nom de guerre Omar El Hadrami, as a royal advisor on Sahrawi affairs, given his &nbsp; ties with the Palace and the Tindouf residents. According to the group, appointing El Admi would reassure the camp residents that Morocco wants the Sahara with its inhabitants. Mohammed Ali El Admi is a Sahrawi politician and former senior member of the Polisario Front, which he co-founded. He joined Morocco in 1989 and settled in Rabat. In January 2014, Mohammed VI appointed him as the Wali &nbsp;(governor&nbsp;) of the Guelmim-Es Semara region.
طبيب نفساني إختصاصي في الأنظمة السياسية
طبيب نفساني إختصاصي في الأنظمة السياسية 11 سنوات منذ
<strong>العقدة النفسية</strong> هناك عقدة نفسية واحدة في هذا الموضوع ولقد سميناها المغرب . لأن الجزائر هي التي تعاني من العقدة النفسية والتي سميناها المغرب . ما يمكنش أن يعاني المغاربة من عقدة نفسية إسمها المغرب - كما أنه من المستحيل أن تعاني الجزائر من عقدة نفسية إسمها الجزائر . إدن الجزائر تعاني من مرض العقدة النفسية والتي إسمها المغرب . بدليل تدخل الجزائر المستمر في سيادة المغرب فوق أراضيه منذ 1962 ونكران خير المغرب على الجزائر والذي كان سنة 1844
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>ما إسم الجريدة</strong> إسم الجريدة الجزائرتايمز
زائر
زائر 11 سنوات منذ
التقرير يتحدت عن دولة اسمها المغرب بينما تعليقاتكم عن الجزائر هههههههههههههههههههههههههههههه الجزائر معقداتكم يا اوباش