عودة العلاقات المغربية الايرانية الى نقطة الصفر بعد وصف المملكة “باسيرة السياسات الصهيونية”

اثار نشر وكالة فارس للانباء التابعة للحرس الثوري الايراني تحت عنوان “المغرب اسير السياسات الصهيونية” الى عودة العلاقات المغربية الايرانية الى نقطة الصفر، بعد وجود “انفراج” ملحوظ في الاونة الاخيرة لاسيما بعد استقبال العاهل المغربي للسفير الايراني الجديد “محمد تقي مؤيد” الجمعة الماضي بين السفراء…

يونيو 28, 2015 - 16:07
تم التحديث: 11 سنوات منذ
18 4.4ك
عودة العلاقات المغربية الايرانية الى نقطة الصفر بعد  وصف المملكة “باسيرة السياسات الصهيونية”

اثار نشر وكالة فارس للانباء التابعة للحرس الثوري الايراني تحت عنوان “المغرب اسير السياسات الصهيونية” الى عودة العلاقات المغربية الايرانية الى نقطة الصفر، بعد وجود “انفراج” ملحوظ في الاونة الاخيرة لاسيما بعد استقبال العاهل المغربي للسفير الايراني الجديد  “محمد تقي مؤيد” الجمعة الماضي بين السفراء الجدد الذين قدموا اوراق اعتمادهم لدى المملكة.

 

وتسبب التقرير المذكور في استدعاء وزارة الخارجية المغربية للقائم باعمال السفارة الايرانية في العاصمة الرباط {نظر لوجود السفير خارج البلاد}  للاحتجاج على ما صدر من الوكالة من اساءات، وجاء في بيان الوزارة “إن الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة مباركة بوعيدة، استدعت القائم بأعمال السفارة الإيرانية بالرباط، وأبلغته احتجاج المملكة المغربية الشديد، ورفضها المطلق لمضامين التقرير المغرض والمسيء لصورة المملكة المغربية، الذي نشره الموقع الإخباري فارس نيوز، التابع للحرس الثوري في الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

 

وعبرت الوزيرة المنتدبة للدبلوماسي الايراني عن “احتجاج المغرب الشديد لمضامين المقال المذكور، معتبرة إياها خطيرة، وذات أبعاد غير مقبولة تنم عن نية مبيتة للإساءة المقصودة لبلادنا” مشيرة الى “استياء المملكة المغربية لهذا الأسلوب غير المسؤول الذي يقوض جهود البلدين الرامية إلى إعادة بناء الثقة” واضافت على انه “بقدر تمسك المملكة بإقامة علاقات مع إيران على أسس قوية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل، بقدر ما ترفض أي استفزاز أو إساءة لصورتها وسمعتها”.

 

وفي نفس السياق اكد وزير الاتصال “مصطفى الخلفي” في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع الحكومي الاسبوعي حول نفس النقطة “رفض المملكة أية إساءة إليها” مضيفا “إن المغرب بلد حر لا يتدخل في الشؤون الداخلية للدول، مستقل ويمارس سيادته وفقاً للمقتضيات الدستورية” قبل ان يختم حول الحالة التي تسبب بها التقرير “ستتم دراستها، ودراسة قضاياها المرتبطة بها، وسنعلن عن أي جديد يتعلق بها”.

 

من جهة اخرى وبعد التطورات الاخيرة سحبت الوكالة التقرير المذكور من الموقع فور تصاعد حدة الانتقادات المغربية وبعد ان ادركت خطورة الموقف ,مع العلم ان العلاقات الثنائية بين البلدين شهدت مدا وجزرا على غرار قرار الرابط قطع علاقاتها مع طهران في مارس 2009 بعد ما اسمته انذاك “الموقف غير المقبول من جانب إيران ضد المغرب، وتدخلها في شؤون البلاد الدينية”.

 

 

عادل العوفي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (18)

User
أحمد سليمان
أحمد سليمان 11 سنوات منذ
<strong>سبحان الله</strong> إلى المسمى &quot;ملاحظ إيراني&quot; فعلا أنك ملاحظ على الطريقة العمانية إسمع التقية لا يقبلها عقل وخاصة في السياسة وأقوا لك وأهل مكة أدرى بشعابها أنت تعرف جيدا من يحكمك فلا تستهبل علينا للأسف الشديد شعوب الدول ما يسمى بالعربية فاقت وصحت جد جد جد متأخرة حتى طوقت من الشرق بإسرائيل الفارسية &nbsp;(وهنا لا اتكلم عن الشعب الإيراني الفارسي المغلوب على أمره أنا لا أنسى واسمي الأشياء بمسمياتها وما الصحابي الجليل سلمان الفاري إلا من ذاك الشعب&nbsp;) المهم لم تستفيق الأمة العربية حتى وجدت نفسها مطوقة بإيسرائيل الفارسية من الشرق والصهاينة من حدب ينسلون من الشمال والجنوب والغرب فما عسى المغرب ان يفعل لا هو ولا من يحكمه&nbsp;(حفظه الله ونصره&nbsp;) فما عسانا أن نفعل في هذا الأقيانوس من الكفر والشرك والإباحية يا أحفاد ياجوج وماجوج ألا لعنت الله عليكم وحتى على المغرب إن عاد وربط علاقة بإسران
أحمد سليمان
أحمد سليمان 11 سنوات منذ
<strong>لا حول ولا قوة إلا بالله</strong> في تعليقي الأول لم أتطرق إلى اتهامات إيران المجوسية لأن إيران معروفة بسجودها لإسرائيل قبل ركوعنا نحن الدول الإسلامية السنية إبحثوا في العلاقات الدبلوماسية والإقتصادية السرية لإيران مع إسرائيل وخاصة فيما يتعلق بتزويد إيسرائيل للمجوس حكام إيران بما يعرف بالتكنولوجيا الحديثة اما شعب إيران فوالله أنه يعاني الأمرين التجويع والمتعة &nbsp;(وابناء &quot;الحرس الثوري&quot; يعيشون في بحبوحة وهم الأسياد أمىا الشعب الإيراني فما هو إلا شعب مقهور مغلوب على أمره كباقي الشعوب تحكمه حكومة أكثر تصهينا من الصهاينة بل من الممكن أنهم هم من علموا الصهيونية لما سمي بالصهاينة
أحمد سليمان
أحمد سليمان 11 سنوات منذ
<strong>سبحان الله</strong> المغرب وإن كانت علاقته بإسرائيل علنية فنحن واضحون في أفعالنا لا نطعن في الظهر كل شيئ أمامنا واضح حتى لو كانت هاوية ولكن أقسم لكم بالله الذي لا إله غيره ان كل الدول &quot;الإسلامية&quot; وخصوصا منها العربية راضخون ويعبدون حذاء الصهاينة من تحت الطاولة نعم إذا كان المغرب على علاقة مع إسرائيل أو حتى مع الشيطان فبكل وضوح وتحت ضوء النهار أما الركوع في الخفاء فهو المصيبة العظمى وأنا هنا لا أطعن في الشعب الجزائري فمهما حصل من فرقة وعداوة فنحن في آخر المطاف إخوة اللهم وحد كلمتنا فبالمختصر الصحيح والفصيح لو كانت الجزائر قوة إقليمية سياسيا واقتصاديا ودينيا وذهب المغرب ليحتمي بإسرائيل فالمغرب كافر جملة وتفصيلا ولكن للأسف المغرب لا يريد ان يضحي بكل مصالحه من أجل قضية خاسرة والمصيبة العظمى أن كل شيئ واضح أمامكم &nbsp;(لو كانت الجزائر قد أعلن جنرالاتها الشيوعيين الجهاد وتخلف المغرب فلكم الحق في في أن تسبوننا بإسرائيل كلهم يصافحون إسرائيل باليمنى ويصفعون المغرب باليسرى
زائر
زائر 11 سنوات منذ
L'OCCIDENT QUI AVAIT ACCEPTE D'HEBERGER LE BARBU EXTREMISTE ISLAMIQUE CHIIT DE KHOMEINI EN FRANCE PRECISEMENT, ET LE REGIME DU SHAH BAHLAOUI QUI ETAIT LACHE PAR L'OCCIDENT,CETTE ATTITUDE OCCIDENTALE IRREFLECHIE ET IMPRODUCTIVE SERAIT A L'&nbsp;ORIGINE DE LA CATASTROPHE INCOMENSURABLE QUE VIT LA REGI&nbsp; ACTUELLEMENT EXPLOSIVE ET QUI ALLAIT C&nbsp;NAITRE DANS UN PROCHE AVENIR UN EMBRASEMENT GENERALISE , A CA&nbsp;USE DE L'ARROGANCE,L'INTRANSIGEANCE DES EXTREMISTES ET EXPANSI&nbsp;NISTES DE DIRIGEANTS IRANIENS PRETENTIEUX, QUI CHERCHENT A DOMINER LE M&nbsp;DE ARABE ET A S'IMPOSER EN LEADERSHIP ET GENDARME ABSOLU DE LA REGI&nbsp;. LE FAIT D'AVOIR OCCUPE L'IRAQ,LA SYRIE ET LE LIBAN,A D&nbsp;NE DES AILES AUX DIRIGEANTS CHIIT IRANIENS QUI VISENT MAINTENANT L'OCCUPATI&nbsp; DU RESTE DU M&nbsp;DE ARABE EN COMMENCANT PAR TENTER DE METTRE SOUS SA BOTTE LE YEMEN EGALEMENT, EN UTILISANT SES MILICES BARBARES DE HOUTIS PRO-IRANIENNES. LE M&nbsp;DE ARABE SUNIT ,ACCULE EST C&nbsp;TRAINT DE SE DEFENDRE C&nbsp;TRE L'INVASI&nbsp; CHIIT IRANIENNE PROGRAMMEE DE L&nbsp;GUE DATE PAR TEHERAN . LE M&nbsp;DE SUNITE DEVRAIT SE PREPARER A UNE GUERRE INEVI&nbsp; C&nbsp;TRE L'IRAN PROVOCATEUR ET EXPANSI&nbsp;NISTE . L'IRAN DES BARBUS EST UN PAYS H&nbsp;ORS LA LOI QUI CHERCHE A COL&nbsp;ISER PAR LA F&nbsp;ORCE DES ARMES TOUS LES PAYS ARABES SUNIT EN RENVERSANT LES REGIMES POLITIQUES EN PLACE EN ARABIE SEOUDITE, COMME DANS LES AUTRES PAYS DU GOLFE ,EN PLUS DE LA J&nbsp;ORDANIE,L'EGYPTE, LE MAGHREB ET LE SOUDAN ET MEME LE PAKISTAN. L'IRAN PROFITERAIT DE L'ABSENCE D'UNE REACTI&nbsp; VIVE ET TENACE DES USA ET DES EUROPEENS,QUI ADOPTENT UN PROFIL BAS VIS A VIS DE L'IRAN ACTUELLEMENT ,LAISSANT LE PROJET NUCLEAIRE IRANIEN POURSUIVRE SA ROUTE MALICIE&nbsp;USEMENT JUSQU'A SURPRENDRE ET METTRE LE M&nbsp;DE DEVANT LE FAIT ACCOMPLI ,AVEC LA C&nbsp;STRUCTI&nbsp; DE L'ARME NUCLEAIRE INTERDITE. LA NAISSANCE D'UNE NOUVELLE C&nbsp;OREE DU N&nbsp;ORD DANS CETTE REGI&nbsp; ,DUE A L'ATTITUDE PASSIVE DU M&nbsp;DE OCCIDENTAL VIS A VIS D'IRAN,EST MALHEURE&nbsp;USEMENT A CRAINDRE ET LES C&nbsp;&nbsp;SEQUENCES SERAIENT TERRIBLES POUR LA PAIX DANS CETTE REGI&nbsp; ET POUR LA PAIX M&nbsp;DIALE AUSSI
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 11 سنوات منذ
LA RUPTURE DES RELATI&nbsp;S DIPLOMATIQUES MAROCAINES AVEC L'IRAN DES BARBUS EXTREMISTES CHIITS ETAIT NECESSAIRE ET INDISPENSABLE POUR NOTRE PEUPLE ET ELLE DEVRAIT ETRE MAINTENUE POUR TRES L&nbsp;GTEMPS ENC&nbsp;ORE. RENOUER AVEC L'IRAN CHIIT EXTREMISTE SIGNIFIE D&nbsp;NER L'OCCASI&nbsp; AUX BARBUS CHIITS IRANIENS MALINTENTI&nbsp;NES DE TENTER DE FISSURER LA SOCIETE MAROCAINE QUI EST HOMOGENE ET CIMENTEE DURANT DES SIECLES. LES DIRIGEANTS CHIIT IRANIENS S&nbsp;T DES HYPOCRITES AVEC DES ARRIERES PENSEES DEVASTATRICES POUR LES PAYS ARABES QUE LE REGIME IRANIEN PRETENTIEUX ET ENVAHISSEUR DE NATURE, CHERCHERAIT A COL&nbsp;ISER A TRAVERS DES MILICES BARBARES CHIITES PRO-IRANIENNES QUI S&nbsp;T SOLIDEMENT IMPLANTEES DANS LES PAYS ARABES COMME LE YEMEN,L'ARABIE SEOUDITEN,LE BAHREIN ET AUTRES PAYS ARABES ,EXCEPTE LE MAGNHREB OU L'IRAN CHIIT CHERCHERAIT AUJOURD'HUI A OUVRIR DES BRECHES DANS CES PAYS MAGHREBINS SUNITS A 100% EN UTILISANT CERTAINES BREBIS GALE&nbsp;USES ARRIVISTES ET OPP&nbsp;ORTUNISTES MAGHREBINES AU MAROC COMME EN ALGERIE D'AILLEURS QUE TEHERAN FINANCE DANS LEURS ACTIVITES NEFASTES QUI VISENT A DIVISER LES SOCIETES MAGHREBINES OU LA FITNA CHIITE EST ABSENTE PARCE QUE LE CHIISME EST INEXISTANT,CHEZ NOUS, CE QUI PERMET AU MAGHREB D'ECHAPPER A LA FITNA QUI EXISTE DANS CERTAINS PAYS ENTRE CHIITS ET SUNITES AU LIBAN,IRAQ,SYRIE, AU BAHREIN ET AILLEURS... . LE POUVOIR ET LE PEUPLE MAROCAIN DEVRAIENT ETRE TRES VIGILANTS AVANT QUE CE VIRUS DU CHIISME NE S'INSTALLE AU MAROC POUR FRAGILISER OU CARREMENT BRISER LA SOCIETE MAROCAINE JUSQU'A AUJOURD 'HUI SAINE ET SAUVE