ناشطون مغاربة يحتشدون أمام البرلمان للتنديد بالانتهاكات وقف التعذيب

احتشد العشرات من الناشطين المغاربة أمام مقر البرلمان في الرباط للدعوة إلى وقف التعذيب في المغرب تلبية لدعوة منظمة العفو الدولية «أمنستي» لتخليد اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، بالعدو، تحت شعار «لنعدو ضد التعذيب». ونظمت «أمنيستي» بالمغرب وقفة رمزية مشتركة مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان…

يونيو 29, 2015 - 16:23
تم التحديث: 11 سنوات منذ
6 2.3ك
ناشطون مغاربة يحتشدون أمام البرلمان للتنديد بالانتهاكات وقف التعذيب

احتشد العشرات من الناشطين المغاربة أمام مقر البرلمان في الرباط للدعوة إلى وقف التعذيب في المغرب تلبية لدعوة منظمة العفو الدولية «أمنستي» لتخليد اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، بالعدو، تحت شعار «لنعدو ضد التعذيب». ونظمت «أمنيستي» بالمغرب وقفة رمزية مشتركة مع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان لـ»التنديد باستمرار التعذيب والممارسات الحاطة بالكرامة في المغرب تحت شعار «من أجل مغرب خال من التعذيب».
وقال محمد السكتاوي مدير فرع امنستي بالمغرب «من المحتمل أن يقطع ملايين المدافعين عن حقوق الإنسان مسافة تعادل نصف الكرة الأرضية، وكان بودنا أن نجري نحن أيضا كباقي المدافعين عن حقوق الإنسان، وأن نطارد التعذيب، ونعدو ضده، لكن لحظة المغرب لحظة واقفة، لأننا ما زلنا نراوح مكاننا، وما زلنا نعلن الشيء ونمارس نقيضه، نعلن أننا نحترم حقوق الإنسان وفي الممارسة والواقع نخالف ذلك، إنها لحظة وقوف، لذلك نحن أيضا واقفون لا نتحرك».
وقال عبدالإله بنعبد السلام، نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في ختام الوقفة الرمزية «رغم التوصيات الصادرة عن اتفاقية جنيف لمناهضة التعذيب، ورغم مصادقة المغرب على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب، إلا أن التعذيب في المغرب ما زال مستمرا، وهذا ما تؤكده تقارير المنظمات الحقوقية والصحافة».
وقدمت منظمة العفو الدولية والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في وقت سابق من شهر أيار/مايو الماضي، تقريرا حول وضعية التعذيب في المغرب، قال أن التعذيب في المغرب ما زال مستمرا، رغم الوعود التي تقدمها السلطات بمحاربته، وقالت المنظمة إنها سجلت وجود 173 حالة تعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.
وقوبل التقرير برفض شديد من طرف السلطات المغربية، التي أن «الطريقة والتوقيت الذي اختير لإطلاعها على هذا التقرير لم يراع مستلزمات الحوار والتفاعل البناء».
ورفع المشاركون بالوقفة الاحتجاجية التي شاركت فيها وجوه حقوقية مغربية معروفة، ومسؤولو منظمة العفو الدولية بالمغرب، شعارات طالبوا من خلالها بضرورة إخضاع عمل الأجهزة الأمنية للمراقبة، والتعجيل بإخراج الآلية الوطنية المستقلة للوقاية من التعذيب، ووضع حد لإفلات المسؤولين المتورطين في التعذيب من العقاب، وطالبوا بالإفراج عن الناشطين الحقوقيين وفاء شرف وأسامة حسن.
وحمل المشاركون في الوقفة لافتات كتب عليها «من أجل مغرب خال من التعذيب» و»لستم وحدكم ولن ننساكم أبدا، أوقفوا التعذيب» و»تضامن مستمر مع ضحايا التعذيب»، و»جميعا من أجل إلغاء عقوبة الإعدام».
كما طالب المشاركون السلطات المغربية، بإجراء تحقيق «مستقل ونزيه في حالات تعذيب»، والإفراج عن سجناء الرأي، والتعجيل بإخراج الآلية الوطنية المستقلة للوقاية من التعذيب، ودعوا إلى اتخاذ الخطوات الفعالة لحماية المتقدمين بشكاوى، والشهود، وغيرهم من الذين يبلغون عن وقوع التعذيب، من أعمال الانتقام والتخويف، بما في ذلك التهديد بتوجيه اتهامات.
وشدد محمد السكتاوي على أن الأمل ما زال قائما في اجثثات التعذيب من التربة المغربية، وقال «المغرب يمكن أن يكون قدوة، ونحن نشتغل لتحقيق هذه الغاية مدفوعين بالأمل، وسنستمر في التمسك بهذا الأمل، مهما كانت الظروف صعبة، ومهما كانت المواجهة شرسة مع السلطات المغربية، وسنستمر كما كان الأمر في الماضي، ندفع بالمغرب في اتجاه التغيير، وفي اتجاه احترام حقوق الإنسان».
ونقل موقع هسبرس عن السكتاوي أن المغرب يعيش لحظة فارقة، ومنعطفا حاسما ينبغي عبوره بسلام، وهو مقبل على إصلاح منظومة العدالة، والمنظومة الجنائية «هذه لحظة تاريخية يجب أن لا أن تضيع، ويجب على السلطات أن تبرهن عن حسن نياتها، وتطبق وعودها على أرض الواقع، فهي تعلن أنها مع سمو المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، لكن تخفق في أول امتحان حين تجد نفسها في مواجهة المدافعين عن حقوق الإنسان».
وقال حول التناقض الحاصل بين تعبير السلطات المغربية عن سعيها إلى القضاء على التعذيب، واستمراره «هناك قوة ممانعة ومحافظة ليس في مصلحتها أن ترى المغرب يتغير، وتريد أن تبقي على مكاسبها من سنوات الرصاص مهما كان الثمن»، وأضاف «من المؤسف أننا نضحي بتاريخ المغرب واختياراته، لمجرد إرضاء طغمة صغيرة من هؤلاء الذين يجب أن يصبحوا نسيا منسيا مع ذلك التاريخ الذي دفناه إثر القطيعة مع سنوات الرصاص التي أعلن عنها في إطار هيأة الإنصاف والمصالحة».
وقال أحمد الهايج رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن وقفة اليوم جاءت لـ» التنديد باستمرار التعذيب بجميع ضروبه وأنواعه في المغرب، مع إفلات مرتكبيه من العقاب، واستجابة لشكاوى الضحايا الذين يتعرضون للتعذيب». واعتبر الهايج اليوم العالمي مناسبة لـ» تذكير المسؤولين المغاربة بما يجب عليهم القيام به، بموجب المواثيق والاتفاقيات الدولية، التي صادق عليها المغرب في مجال حقوق الإنسان ومناهضة التعذيب».
وقال عبد العالي حامي الدين، رئيس منتدى الكرامة لحقوق الانسان، بمناسبة تخليد اليوم العالمي لمناهضة التعذيب أن «المغرب عموما تقدم خطوات في مجال مناهضة التعذيب»، وهناك خطوات اتخذت في هذا الإطار، والمتمثلة في «الارادة المعلنة من طرف الدولة والحكومة في عدم التساهل مع من يرتكب جرائم التعذيب، كما أنه من الناحية القانونية والدستورية، أصبح من يمارس التعذيب الآن مجرما، ناهيك أن مسودة القانون الجنائي المنتظرة تجرم التعذيب انطلاقا من التعريف المعتمد في الاتفاقيات الدولية لمناهضة التعذيب».
وأضاف حامي الدين أن من دلائل هذا التقدم أيضا، «المصادقة على البروتوكول الاختياري والاستعداد لإرساء الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب، مما سيمكن من زيارة مخافر الشرطة وأماكن الاحتجاز والسجون ومستشفيات الأمراض العقلية وغيرها». وقال أن «مسودة القانون تشمل تسجيل سمعي بصري أثناء استنطاق المعتقلين في فترة الاعتقال الاحتياطي، لأن التعذيب كان يقع خلال هذه المرحلة أو غالبا يشتكي المتهمون من كونهم اعترفوا بجرائم معينة نتيجة تعرضهم للتعذيب».
وأكد حامي الدين أنه «مع ذلك يمكن القول بأن التعذيب ما زال موجودا، انطلاقا من ممارسات بعض المكلفين بإنفاذ القانون، إما داخل السجون أو مخافر الشرطة، لكن لا يمكن القول بأنه ممارسة ممنهجة، وإنما هو جرائم وخروقات فردية، يرتكبها أفراد، آن الأوان للانتقال للوقاية من التعذيب وليس مناهضة التعذيب».


محمود معروف

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (6)

User
صحفي صبار
صحفي صبار 11 سنوات منذ
<strong>صحيفة إسبانية تحطم كذبة جزائرية بوليسارية</strong> فضحت صحيفة &nbsp;(لابروفانسيا&nbsp;) الكنارية الأكاذيب والتصريحات المضللة للمدعوة تكبر هدي، التي توفي ابنها يوم ثامن فبراير الماضي إثر شجار مع جيرانه بمدينة العيون، والاستغلال السياسي لهذه القضية التي تندرج في إطار جرائم القانون العام. وأوضحت اليومية، في مقال نشر بلاس بالماس، أن المدعوة تكبر هدي التي تحركها &quot;البوليساريو&quot; والجزائر، تريد تحويل وفاة إبنها المسمى قيد حياته محمد الأمين هيدالة إلى &quot;قضية سياسية &nbsp;(...&nbsp;) لإعطاء الانطباع بأن حقوق الإنسان تنتهك في الصحراء&quot;، مشيرة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تحاول فيها &quot;البوليساريو&quot; استغلال قضية طبيعية سياسيا. يشار إلى أن هيدالة توفي متأثرا بجروحه في مستشفى بمدينة أكادير عقب شجار مع جيرانه في العيون. ولاحظ الصحفي منويل فيدال، الذي جمع أدلة بمدينة العيون المغربية من عدد من الأشخاص بينهم تجار ضحايا أعمال هذا الشخص، تؤكد أن هذا الأخير كان معروفا بانحرافه وعدوانيته، وأن أسرة المتوفى، خاصة والدته وشقيقه، يسعيان عبر مناورتهما في العيون ولاس بالماس إلى جعل هذا الشاب ذي 21 عاما، والذي سبق أن أدين مرارا وتكرارا بعقوبات سجنية، &quot;شهيدا مزعوما للحرية&quot;. وبعد أن ذكرت بأن هذا الشاب تخلت عنه والدته منذ سنة 2004، كتبت الصحيفة الكنارية أنه لم تكن لمحمد لامين هيدالة &quot;ارتباطات سياسية&quot;، وأنه اعتقل 10 مرات منذ 15 مارس 2012 في قضايا تتعلق بالاتجار واستهلاك المخدرات، والسكر العلني، وإتلاف أشياء ذات منفعة عامة، والهجوم بالسلاح الأبيض، والعنف. وأوردت &nbsp;(لا بروفانسيا&nbsp;)، في السياق ذاته، موقف قبيلة العروسيين التي أكدت أن المدعوة تكبر هدي غادرت المغرب سنة 2004 للاستقرار بجزر الكناري، وأن هذه الأم، التي تدعي الدفاع عن حقوق ابنها، لم تسع لمعرفة أخباره طيلة عشر سنوات بعد زواجها من رجل آخر بجزر الكناري. وكشفت اليومية، من جهة أخرى، أن &quot;البوليساريو&quot; تلقت مؤخرا انتكاسات خطيرة عقب نشر المكتب الأوروبي لمكافحة الغش تقريرا أشار إلى أنها والجزائر قامتا منذ سنوات بعمليات تحويل الجزء الأكبر من المساعدات الإنسانية الدولية الموجهة للسكان المحتجزين في مخيمات تندوف، ورفض الأمم توسيع صلاحية &quot;المينورسو&quot; لتشمل مجال حقوق الإنسان.
عبدالنبي
عبدالنبي 11 سنوات منذ
<strong>الغرب يحتفل بالذكرى ال46 لاستقلال جهة من حصرائه الغالية</strong> https://youtu.be/kPkAFATVJCk?t=1m21s احتفل الشعب المغربي اليوم بذكرى استقلال اقليم ايفني وحضرت هذا الاستقلال قبال آيت باعمران من كل ناحية
بوسف المغربي
بوسف المغربي 11 سنوات منذ
<strong>ذكرت نصف حقائق</strong> أخي العزيز أعرف واقع بلدي جيدا و نعم هناك كل يوم إحتجاجات لمنظمات حقوقية و غيرها على الظلم و الجور و الإستبداد و لا أدعي اننا السويد أو فرنسا لكن بالمقابل ما يضحكني أنا ايضا هو أن تكون انت او صحافتكم تؤمنون بأنكم دولة الحق و القانون.المغرب فيه مخدرات نعم لكن إدا كان تصدير من مافيا محلية فلأن هناك طلب و هناك عصابات خارجية تنقل و او تروج كما هو حال قوانين التجارة.نفس العصابات تروج و تصدر القرقوبي الجوزائري للمغرب عبر حدوده مع الجزائر وهي الأمفيتامينات و حبوب الهلوسة المدمرة.و كمسلم كنت أتمنى ان يتجالس الأمن المغربي و الجزائري للتصدي للمافيا المغربية و الجزائرية.زراعة القنب الهندي تزرع في أدغال الريف الوعرة التي لا يمكن الوصول إليها إلا عبر الحوامات و تنقلها البغال عبر منعرجال الحجبال الوعرة و نعم هناك تواطءات من الفاسدين في السلطة كما يتواطؤ الفاسدون من عندكم كذلك في ترويج القرقوبي. أما قضية أننا مرضى بكم فدهدا أمر يجب التقيق فيه.ليس المغرب من يحتضن انفصاليين على ارضه ضد الجزائر و يسلحهم و يدععمهم في القارة و كل العالم بمبلايير الطفرة النفطية.تخبل أن المغرب احتضن انفصاليين جزائريين من القبايل او غرداية أو الحركيين أو الطوارق في قواعد قرب حدودكم و صرف عليهم و دعمهم و وقف لكم في كل كبيرة و صغيرة.ليس المغرب جنة و لا واحة للديمقراطية ولا بلدكم كذلك. و إدا كنت تعتقد و لو للحظة بأننا نكره الشعب الجزائري فذلك من وحي خيالك و تعالى للناظور و بوصافي قرب مدينة العرائش لأريك آثار معسكرات تدريب جيش التحرير الجزائري في أرض المغرب و لتزور ماءات قيون جزائرين عاشوا و قضوا في أرضنا و كثير منهم تزتوجوا و تناسلوا هنا بل هناك من رؤساء بلدك من هم من مواليد المغرب و فيه درسزا و تدربوا كبوتفلبقة..المشاكل جاءت بعد الإستقلال و تراجع القيادة الجزائرية عن الوعود المقطوعة و محاولة التنصل و فرض واقع حدود الإستعمار بحجية قوانين وضعا المستعمر نفسه.ليس نحن من يتربص و يستعدي بل نظامكم.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>توضيح - وتفسير</strong> ليس من حق أعداء الوحدة الوطنية المغربية قراءة او الرد على رأيي وشكرا على الصمت مسبقا ____________________________________________________________ التوضيح: ____________________________________________________________ أفادت مصادر أن مستشارا اتحاديا من بين المسؤولين الفارين خارج المغرب، على خلفية اختلاس أزيد من 5 مليارات سنتيم من قباضة مدينة العيون من قبل موظفين ومستشارين ومقاولين، وعد مسؤولين خلال التحقيق معه بإعادة مبلغ 300 مليون سنتيم، قبل أن يختفي عن الأنظار. وحسب المعلومات المتوفرة، فإن المستشار الاتحادي المتورط إلى جانب مسؤولين كبار في اختلاس أزيد من 5 مليارات عن طريق القيام بتحويلات مزورة، والتحايل والتلاعب في معطيات محاسباتية على مستوى جهاز الحاسوب المملوكة لقباضة العيون، وعن طريق إحداث جماعتين ترابيتين وهميتين، وعد خلال التحقيق معه بجلب مبلغ متوفر عنده، على أساس أن يجلب باقي المبالغ المتهم باختلاسها خلال الشهور المقبلة، قبل أن يفر خارج المغرب. _________________________________________________________ التفسير: _________________________________________________________ من الزاوية الأخرى ، الرأي يقول أنه من حق المغرب منع الجرائم . يبدو أن النظام الخرائري لا يعتبر هذا حق ، فهو يتهم المغرب بخرق حقوق الإنسان عندما يكون المغرب يطبق قانون المغرب . قانون المغرب يناسب الشعب المغربي ولا حق للنظام الخرائري أو أي خرائري آخر التدخل في القانون المغربي . عدم فهم الفرق بين محاربة الجريمة العابرة للحدود ، والفرق بين حقوق الإنسان الذي يحترم القوانين المغربية ، هو خصوصية عند النظام الخرائري ولا غير - الله يشافيكم من مرض العقدة النفسية ، أما المغرب فهو قد يمضي إلى بناء اول محطة فضائية قبل تعلم عقبة أبن سلال الحديث بالعامية الجزائرية
واحد
واحد 11 سنوات منذ
<strong>إلى صاحب التصحيح</strong> ههههه لقد أضحكنتي و أنا لست قادر على الضحك كا الأجدر بك أن تأخد ممحات و تمحي الصورة أحسن لك صاحب المقال يروي واقع داخل بلدك و أنت تحشرنا فيه، حتى نكمل لك فرحتك و لا يصيبك فتق في مؤخرتك المحتجون أمام البرلمان هم جزائريين لقد دفعنا لهم و كلفناهم بحمل علم بلادك حتى نشوش عليكم أمام الرأي العام و المنظمات الحقوقية لكن نريد أن نطلب منكم طلبا واحدا فقط لقد تم تصنيفكم من طرف الأمم المتحدة في تصنيفها الأخير كأول دولة في العالم مصدرة للحشيش و القنب الهندي على مساحة تتعدى 60 هكتار و أنتم لازلتم مرضى بنا يكفينا أننا كل يوم يتم الحجز على عشرات القناطير من المخدرات التي تهربونها على حدودنا,