خبير مغربي : الجزائر تعيش على برميل بارود مرشح للانفجار في أي وقت
لم يعد المغرب والجزائر يكتفيان بتبادل الاتهامات حول العلاقات الثنائية، فقد أصبح إعلام البلدين المقرب من السلطة يستغل الأخبار الدولية المؤسفة لشن هجوم على الآخر. وبعد الاعتداء الإرهابي في تونس الذي خلف عشرات القتلى والجرحى وضرب السياحة التونسية، نشرت جريدة “ليكسبرسيون” الجزائرية المقربة من…
لم يعد المغرب والجزائر يكتفيان بتبادل الاتهامات حول العلاقات الثنائية، فقد أصبح إعلام البلدين المقرب من السلطة يستغل الأخبار الدولية المؤسفة لشن هجوم على الآخر.
وبعد الاعتداء الإرهابي في تونس الذي خلف عشرات القتلى والجرحى وضرب السياحة التونسية، نشرت جريدة “ليكسبرسيون” الجزائرية المقربة من الدوائر الحاكمة في الجزائر خبرا يؤكد وجود صفقة سرية بين المغرب و”الدولة الاسلامية” لتجنيب المغرب ضربات الإرهابيين.
وقالت الجريدة الاثنين أن المغرب عقد تحالفا وصفته بـ”الشيطاني”، مع تنظييم الدولة الاسلامية والقاعدة، وذلك بين تجار المخدرات والشبكات الإرهابية، حتى تأمن المملكة من الهجمات الإرهابية التي تشنها هذه التنظيمات في عدد من البلدان، آخرها ما وقع في تونس يوم الجمعة الماضي.
وليست المرة الأولى التي يصدر فيها اتهام غريب من هذا النوع من أطراف جزائرية. فخلال بداية شهر حزيران (يونيو)، اتهم وزير الأوقاف الإسلامية الجزائري المغرب بتهريب المخدرات الى العالم العربي للتأثير على الشباب وجعلهم ينتفضون.
ولا يقف المغاربة بدون رد، فقد لقي الاتهام الأخير بعلاقة المغرب بالدولة الاسلامية تنديدا وسخرية وسط الطبقة السياسة المغربية ووسط الاعلام المغربي. ولم يكتف بالسخرية بل بادرت وسائل إعلام الى توظيف النزاع السوري والتكهن بما قد يجري في الجزائر مستقبلا.
ونقلت جريدة “هسبريس″ عن خبير مغربي اسمه عبد الرحيم منار اسليمي أن الجزائر تعيش على برميل بارود مرشح للانفجار في أي وقت.
ويصف الوضع في الجزائر بـ “سيناريو سوري هجين”، ويسرد وقائع من الوضع السياسي الجزائري ويقارنها بسوريا.
ولا يكتفي بسوريا، يقارن الوضع المتوتر في منطقة غرداية جنوب الجزائر بمنطقة الأنبار العراقية.
ويحذر المغرب وتونس وموريتانيا من عدوانية الجزائر التي ستصدر أزماتها الداخلية الى الجيران، بما في ذلك تحريك خلايا القاعدة لضرب موريتانيا.
ودخلت الصحافة المغربية والجزائرية في حرب إعلامية منذ أكثر من سنة، وتزيد من تغذية التوتر.
بن موسى للجزائر تايمز
ما هو رد فعلك؟
مثل
0
لا يعجبني
0
حب
0
مضحك
0
رائع
0
حزين
0
غاضب
0
التعليقات (20)