منفد عملية سوسة تدرب على حمل السلاح في ليبيا في معسكر تابع لجماعة “أنصار الشريعة”

أعلن رفيق الشلي كاتب (وزير) الدولة للشؤون الأمنية في تونس الثلاثاء ان الجهادي التونسي سيف الدين الرزقي الذي قتل الجمعة برشاش كلاشنيكوف 38 سائحا أغلبهم بريطانيون في فندق “امبريال مرحبا” بولاية سوسة السياحية (وسط شرق)، تدرب على حمل السلاح في ليبيا المجاورة الغارقة في الفوضى. وقال الشلي لفرانس برس…

يونيو 30, 2015 - 15:46
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1
منفد عملية سوسة تدرب على حمل السلاح في ليبيا في معسكر تابع لجماعة “أنصار الشريعة”

أعلن رفيق الشلي كاتب (وزير) الدولة للشؤون الأمنية في تونس الثلاثاء ان الجهادي التونسي سيف الدين الرزقي الذي قتل الجمعة برشاش كلاشنيكوف 38 سائحا أغلبهم بريطانيون في فندق “امبريال مرحبا” بولاية سوسة السياحية (وسط شرق)، تدرب على حمل السلاح في ليبيا المجاورة الغارقة في الفوضى.

 

وقال الشلي لفرانس برس “اتضح انه (سيف الدين الرزقي) ذهب الى ليبيا بشكل غير شرعي، وتم تدريبه (على حمل السلاح) في صبراتة” الواقعة غرب العاصمة طرابلس في معسكر تابع لجماعة “أنصار الشريعة” الاسلامية المتطرفة.

 

ولفت الى ان الرزقي (23 عاما) كان غادر تونس نحو ليبيا خلال الفترة نفسها مع تونسييْن آخريْن قتلا شرطيا تونسيا و21 سائحا اجنبيا يوم 18 آذار/مارس الماضي في هجوم دموي على متحف باردو الشهير بالعاصمة تونس.

 

وهذان التونسيان هما ياسين العبيدي (27 عاما) وجابر الخشناوي (21 عاما) اللذان قتلتهما الشرطة ساعة اقتحامها المتحف، واعلنت وزارة الداخلية انهما تدربا على حمل السلاح في ليبيا.

 

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف هجومي باردو وسوسة اللذين الحقا اضرارا بالغة بالسياحة في تونس.

 

ولم يستبعد الشلي ان يكون الرزقي والعبيدي والخشناوي التقوا وتدربوا في المعسكر نفسه بليبيا إلا انه لم يجزم هذا الامر.

 

وقال ان الشبان الثلاثة “تغيبوا (عن تونس) خلال الفترة نفسها. ومبدئيا في صبراتة، هناك معسكر واحد يدرب الشبان التونسيين”، اوضح انه تابع لجماعة “انصار الشريعة”.

 

ولم يستطع المسؤول تحديد تاريخ انتقال الثلاثة الى ليبيا.

 

وكان رئيس الحكومة الحبيب الصيد أعلن إثر هجوم الجمعة ان سيف الدين الرزقي غير معروف لدى أجهزة الأمن وأنه استخرج جواز سفر سنة 2013 إلا انه لا يحمل اختاما تؤكد مغادرته البلاد.

 

والجمعة، تظاهر سيف الدين الرزقي الذي كان يرتدي سروالا قصيرا ويحمل مظلة بأنه مصطاف، وعند وصوله الى شاطئ فندق “امبريال مرحبا” أخرج رشاش كلاشنيكوف كان يخفيه في المظلة وشرع في اطلاق النار على سياح كانوا على الشاطئ ثم على آخرين داخل الفندق.

 

وقتل الشاب برصاص الشرطة خارج فندق امبريال مرحبا.

 

ويتحدر الرزقي من منطقة قعفور من ولاية سليانة (شمال غرب) وهو طالب ماجستير في “المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا” بجامعة القيروان (وسط) بحسب ما اعلنت وزارة الداخلية التونسية.

 

واعتداء سوسة هو الهجوم الجهادي الاكثر دموية في تاريخ تونس الحديث.

 

والسياحة أحد اعمدة الاقتصاد في تونس اذ تشغل اكثر من 400 الف شخص بشكل مباشر وغير مباشر وتساهم بنسبة 7 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي وتدر ما بين 18 و20 بالمئة من مداخيل تونس السنوية من العملات الاجنبية.

 

والاثنين توقعت وزيرة السياحة التونسية سلمى اللومي الرقيق أن يخسر اقتصاد بلادها في 2015 مليار دينار (أكثر من 450 مليون يورو) بسبب تداعيات الهجوم على فندق سوسة.

 

واعترف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في مقابلة الثلاثاء مع اذاعة اوروبا 1 الفرنسية ان المسؤولين الامنيين في بلاده “اتخذوا تدابير (أمنية) لشهر رمضان لكن لم يخطر لهم يوما ان ذلك (الهجوم) قد يحصل على الشاطىء” قائلا “تفاجأنا بهذه القضية”.

 

وقال “ان كانت هناك ثغرات، فسوف يتم فرض عقوبات على الفور” فيما تفيد شهادات عدة ان الهجوم استمر ثلاثين دقيقة من غير ان تتدخل قوات الامن.

 

وقدم الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي تقود بلاده تحالفا ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا، تعازيه الى تونس وعرض المساعدة الاميركية للتحقيق حول الهجوم.

 

واعلنت وزراة الصحة التونسية الثلاثاء تحديد هوية 33 قتيلا من مجموع 38 قالت ان بينهم 25 بريطانيا.

 

وتتوقع لندن ارتفاع عدد القتلى البريطانيين الى “نحو 30″.

 

وبين القتلى المانيان وثلاثة ايرلنديين وبرتغالية وبلجيكية وروسي.

 

من جهة اخرى، أجل القضاء التونسي الثلاثاء الى 30 تشرين الاول/اكتوبر محاكمة 24 مشتبها بهم في اغتيال المحامي والمعارض اليساري البارز للإسلاميين شكري بلعيد الذي قتل بالرصاص أمام منزله في العاصة تونس في السادس من شباط/فبراير 2013.

 

وقال سفيان السليطي الناطق الرسمي باسم النيابة العامة في محكمة تونس الابتدائية لفرانس برس “قررت المحكمة تأجيل المحاكمة الى 30 اكتوبر (تشرين الاول) استجابة لطلب القائمين بالحق الشخصي ومحامي المتهمين” مضيفا انها “رفضت جميع مطالب الافراج (المؤقت)” عن المتهمين.

 

وجلسة اليوم هي الاولى في هذه المحاكمة وقد حضرها نحو 200 محام وصحافيون عديدون وعناصر امن بلباس مدني.

 

وكانت وزارة الداخلية نسبت الاغتيال الى جماعة “أنصار الشريعة بتونس″ التي صنفتها تونس والولايات المتحدة الاميركية في 2013 تنظيما “ارهابيا”.

 

ومطلع شباط/فبراير 2014 قتلت الشرطة في عملية لمكافحة الارهاب قرب العاصمة تونس، كمال القضقاضي الذي قالت وزارة الداخلية انه نفّذ عملية اغتيال بلعيد.

 

وفي كانون الاول/ديسمبر 2014 تبنى جهاديون تونسيون انضموا الى تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف اغتيال كل من شكري بلعيد والنائب المعارض في البرلمان محمد البراهمي الذي قتل بالرصاص امام منزله في العاصمة تونس يوم 25 تموز/يوليو 2013.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
زائر
زائر 11 سنوات منذ
هذا ليس بالقاتل الحقيقي,,هذا تدل على ملامح وجههه الحمق او مرض التوحد ..المنفذ الحقيقي حتما حي يرزق,وهدا بشهادة عامل بالفندق قال بانه ليس هو منفذ العملية الارهابية,من نفذوها خططوا حتما لاتلاف معالم الجريمة وذلك باعطاء احمق رشاش لكي يلاحقه الامن وحتى يتمكن المنفذ من الهرب,كبف يمكن لمنفذ هده العملية ان يتجول على الشاطئ وبيده رشاش لااحد يصدق,الفاعلون الحقيقيون منحوا رشاشا فارغا لذلك المعتوه والقاتل هرب او كان بين المصطافين عى الشاطئ