المؤسسة العسكرية في الجزائر اللاعب الرئيسي في تسيير شؤون البلاد

أكد تقرير سياسي صدر مؤخرا عن (مركز الجزيرة للدراسات )، ومقره الدوحة، أن «المؤسسة العسكرية في الجزائر تعد اللاعب الرئيسي في المشهد السياسي بالبلاد، إما بطريقة مباشرة أو باختيار وتزكية القيادات السياسية»، مسجلا أن العلاقة بين هذه المؤسسة والهيئات المدنية «تبقى جد معقدة». وأوضح التقرير الذي أعده…

يوليو 01, 2015 - 15:52
تم التحديث: 11 سنوات منذ
5
المؤسسة العسكرية في الجزائر اللاعب الرئيسي في تسيير شؤون البلاد

  أكد تقرير سياسي صدر مؤخرا عن  (مركز الجزيرة للدراسات )، ومقره الدوحة، أن «المؤسسة العسكرية في الجزائر تعد اللاعب الرئيسي في المشهد السياسي بالبلاد، إما بطريقة مباشرة أو باختيار وتزكية القيادات السياسية»، مسجلا أن العلاقة بين هذه المؤسسة والهيئات المدنية «تبقى جد معقدة».

 

وأوضح التقرير الذي أعده توفيق هامل، الباحث والأكاديمي الجزائري المقيم في فرنسا، أن الانقسامات بين الرئاسة ووزارة الدفاع وجهاز المخابرات «تعكس تضارب المصالح والصراع الدائر حول طبيعة ونوعية الإصلاح المطلوب لإخراج النظام من أزمته»، مبرزا أن مدى الصراع يصل حتى إلى أحزاب السلطة، بما في ذلك المحسوبة على المعارضة.

 

ولاحظ صاحب التقرير أن الجيش الجزائري يشكل نمطا خاصا في علاقته بالسلطة لا يشبه الأنماط التي سادت في أمريكا اللاتينية أو شبه القارة الإيبيرية، مبرزا «أنه رغم مبادرات وجهود توسيع دائرة الحكم، إلا أن المؤسسة العسكرية بقيت اللاعب الأساسي المسيطر على المشهد السياسي، وإن كانت تميل لإقامة تحالفات مع فئات أخرى، أهمها البيروقراطيون والتكنوقراط لإضفاء مشروعية أكثر على نظام الحكم وإعطائه طابعا مدنيا».

 

وسجل في هذا السياق، أن الظاهرة العسكرية في الجزائر نشأت وتطورت على مراحل وتغذت من أوضاع سياسية وأمنية متعددة وهي تراكمية مرتبطة بظروف نشأة وتطور الدولة الجزائرية، مشيرا إلى أن «إلغاء المسار الانتخابي ليس المظهر الوحيد ولا السابقة الأولى في تدخل الجيش في الحياة السياسية الجزائرية، بل تمظهر ذلك من خلال اللجوء إلى عبد العزيز بوتفليقة عام 1999 رغبة في نزع الثوب العسكري للجمهورية وإعطاء وجه مدني للنظام».

 

وفي قراءته للوضع السياسي الراهن في الجزائر، يرى صاحب التقرير أن الإصلاحات التي جرت في خضم الربيع العربي «جاءت بقرار فوقي وتهدف إلى الحفاظ على الوضع القائم وتجديد قواعد السلطة»، مسجلا أن الهاجس الوحيد الذي يواجه النظام الجزائري «هو قدرته على البقاء والاستمرار، دون الدخول في مواجهات عنيفة مع المجتمع». ومن هذا المنطلق، اعتبر التقرير أن كافة الإصلاحات التي تبناها النظام الجزائري «تدخل ضمن استراتيجيات البقاء» ملاحظا أنه في محاولة لامتصاص موجة الاحتجاجات ومنع انتشارها، أعلن الرئيس بوتفليقة عن عزمه تعديل الدستور وإصدار حزمة من القوانين من شأنها تعزيز الديمقراطية، «غير أنه لم يضع حدودا زمنية واضحة، مما يجعل الجزائر تعيش اليوم حالة انسداد سياسي لا يخلق البيئة الملائمة لتحديث بنية السلطة ضمن مسار ديمقراطي صار يفرض نفسه بإلحاح».

 

الأزمة في الجزائر، يضيف التقرير، «سياسية، ولها جذور في التحولات الاقتصادية الصعبة في الثمانينات، وفي السياسات التعليمية والاجتماعية في فترة ما بعد الاستقلال، التي فشلت في إعداد الجيل الجديد، حيث تشكل فئة الشباب عبئا ثقيلا ومصدر قلق وعدم استقرار في حالة استمرار انكماش الاقتصاد الوطني، خاصة مع تذبذب أسعار النفط وانخفاض صادرات المحروقات، في الوقت الذي شهد فيه الطلب المحلي ارتفاعا متزايدا، حيث فشلت الحكومات المتعاقبة في تحقيق اقتصاد متنوع ومنتج».

 

وأكد التقرير أن الاقتصاد الجزائري «يعاني اختلالات هيكلية تتجسد في التبعية للمحروقات، وتدني قطاع الأعمال بشكل لا يسمح بالاستثمار وروح المبادرة ويتسم بضعف البنى التحتية والبيروقراطية، وعدم استقرار القوانين في هذا المجال وتوسع دوائر الفساد والمحسوبية، يضاف إلى ذلك تدني جودة الخدمات الاجتماعية وارتفاع نسبة البطالة في فئة الشباب». أما على الصعيد الاجتماعي، فلاحظ التقرير أن الشارع الجزائري يعيش منذ أكثر من عقد «توترا جراء تواصل احتجاجات شبه يومية متفاوتة التعبئة والانتشار، وعرفت الآونة الأخيرة توسعا في نطاقها حتى بلغت ما يقارب عشرة آلاف احتجاج في السنة، مما يعكس غياب آليات التواصل بين الدولة والمجتمع»، مبرزا أن الحركات الاحتجاجية في جنوب البلاد ضد استغلال الغاز الصخري «تمثل قفزة نوعية، ليس فقط من حيث مضامين المحتجين ومطالبهم، ولكن أيضا من حيث التوزيع الجغرافي للحركات الاحتجاجية».

 

وفي هذا الصدد، اعتبر التقرير أن الجزائر اعتمدت سياسة دعم مبنية على معادلة «شراء السلم، عديمة الفعالية اقتصاديا وغير العادلة اجتماعيا والخطيرة سياسيا وأمنيا، بدون تحديد استراتيجية واضحة للتنمية»، متوقعا أن السلطة الجزائرية ستكون «مجبرة على إيجاد حلول جذرية للأزمات المتراكمة، لأن شراء السلم الاجتماعي من خلال رفع وتيرة ضخ النفط غير مجدية إلى الأبد». واستخلص صاحب التقرير في قراءته أن البعد الأمني طغى على الإصلاحات الأخيرة في الجزائر، حيث لم ترافقها إجراءات إعادة الثقة بين المواطن والسلطة، مؤكدا أنه بغض النظر عن محدودية هذه الإصلاحات سيبقى تطبيقها مرهونا بإرادة النظام.

 

 

 

مركز الجزيرة للدراسات

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
LE VRAI ET REEL PATR  DE L'ALGERIE N'EST AUTRE QUE LE DRS ET CE DEPUIS TOUJOURS. LE DRS EST CELUI QUI A INSTALLE BOUTEFF AU POUVOIR FAUTE DE MIEUX. BOUTEFF N'EST QU'UNE MARI NETTE DU DRS VENU AU POUVOIR POUR JOUER LE ROLE DE PRESIEDENT DE LA REPUBLIQUE SOUS LA TUTELLE DE TAOUFIK LE VRAI PRESIDENT DE LA REPUBLIQUE ALGERIENNE QUI EST TOUJOURS RESTE DANS L'OMBRE ET QUI FAISAIT DEFAISAIT LES PRESIDENTS DE L'ALGERIE DEPUIS LA DECENNIE NOIRE A AUJOURD'HUI. RIEN NE SE FAIT POLITIQUEMENT SANS L'AVAL DE TAOUFIK QU AND CE N'EST PAS SUR SES  ORDRESBIEN ENTENDU. BOUTEFF A UN MOMENT D NE AVAIT VOULU JOUER AU MALIN AVEC TAOUFIK EN EMPLOYANT GAID SALAH ET LE DARBOUKI MAIS IL A ETET VITE RAMENE A SA PETITE DIMENSI  PAR LE DRS QUI LUI A IMPOSE LE TARTAG COMME C SEILLER A LA PRESIDENCE INSTALLE A S  BUREAU AU PALAIS EL MOURADIA POUR C TROLER DE PRES CE QUE FAIT L EQUIPE DE MAFIEUX QUI DIRIGENT LKE PAYS DEPUIS DERRIERE LES RUDEAUX OPAQUE DU PALAIS AU NOM DE BOUTEFF TRES MALADE ET CLOUE A SA CHAISE ROULANTE CHAQUE JOUR QUE DIEU FAIT JUSQU'AU DENIER JOUR DE SA VIE. LE VRAI PERDANT DANS CETTE MALHEURE USE ET DEGR ANDANTE SITUATI  DRAMATIQUE QUE VIT L'ALGERIE DURANT DES DECENNIES DE DICTATURE ,N'EST AUTRE QUE L'ALGERIE,S  PEUPLE ,ET LES GENERATI S M TANTES OU A AVENIR. OU VA D C L'ALGERIE? REP SE: VERS UN DESASTRE SUREMENT ,D T LES C  SEQUENCES DRAMATIQUES NE S T C NUES QUE DE DIEU SEUL. L'ALGERIE EST PERDUE A JAMAIS ET PERS NE DANS LE PAYS NE POURRAIT PREDIRE QUE L AVENIR SERA CELUI DE L'ALGERIE QUI A VU SES RICHESSES DE GAZ ET PETROLE EPUISEES ET LES PETRODLLARS PAR MILLIERS DE MILLIERS DE MILLIARDS DE DOLLARS PARTIS EN FUMEE SANS QUE LE PYS NI LE PEUPLE LAGERIEN NE N BENEFICIE A AUCUN MOMENT DE L HISTOIRE DU PAYS ,UN PAYS RESTE MALHEURE USEMENT PARMI LES PLUS SOUS DEVELOPPES DU TIERS M DE
هولاكو الحر
هولاكو الحر 11 سنوات منذ
<strong>هدا ركن للاحرار فقط</strong> للاحرار فقط مادخل العبيد في هدا الركن --- مااروع ---- جريدة الجزائر تايمز ---- في بعض المواقف رغم انني اكن لها ما لاتكنه السميدعة الدجالة الهجالة وابتها الحريزية اليهودية بالتبني ---- اتعرفون لمادا الجريدة رائعة لانها وببساطة في ركنها المعنون بــ &nbsp;(&nbsp;(&nbsp;(&nbsp;(&nbsp;(&nbsp;(&nbsp;(&nbsp;( للاحرار فقط &nbsp;)&nbsp;)&nbsp;)&nbsp;)&nbsp;)&nbsp;)&nbsp;)&nbsp;)&nbsp;) لم تدكر ولو موضوعا واحدا عن العبيد وعن المخرب ومعناه ببساطة ان لا احرار هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاك فابقوا هناك بعيدا عني فانني مللت رائحتكم النتنة ورائحة نووي مؤخرة السميدعة
فارس
فارس 11 سنوات منذ
والله لا يحكم الجزائر إلا جزب فرنسا الكافر بقيادة الحركى الأنجاس الذين ينهبون الثروات ويعذبون ويقتلون في السجون والمعتقلات. إن الحركى الخنازير هم من كانوا متطوعين في جيش الإستعمار ضد جيش التحرير وهم يحكمون البلاد منذ نصف قرن بالإقلاب ويحاربون الإسلام ويسمونه إرهاب ليرضى عنهم الغرب.
BOUKNADEL
BOUKNADEL 11 سنوات منذ
<strong>LE DRS DESTABILSATEUR DES PAYS DU MAGHREB ET DU MALI</strong> QU&nbsp;AND CESSERA LA TENTATIVE DE DESTABILISER DES PAYS DU MAGHREB ENTREPRISE DURANT DE L&nbsp;GUES ANNEES PAR LE REGIME HARKI COMPLOTEUR A TRAVERS S&nbsp; DRS ,UN REGIME SATANAIS HARKI QUI REVE DES DECENNIES DURANT DE S'IMPOSER EN GENDARME DE LA REGI&nbsp; PAR SES ATTAQUES TERR&nbsp;ORISTES MEURTRIERES C&nbsp;TRE LA TUNISIE ,LA LIBYE ET C&nbsp;TRE LE MALI EN PLUS DES TROUBLES QU'IL NE CESSE DE CREER AU SAHARA OCCIDENTAL MAROCAIN A TRAVERS DES BALTAJIA PAYES PAR LE DRS,LA REGI&nbsp; DU MAGHREB ET DU SAHEL NE SE SENTIRAIT QUE MIEUX. LE REGIME HARKI F&nbsp;ORT DE SES PETRODOLLARS CROYAIT POUVOIR TOUT SE PERMETTRE FACILEMENT SANS ENTRAVES DANS LA REGI&nbsp; ,GRACE AU GAZ ET AU PETROLE QUE LES AUTRES PAYS VOISINS N'&nbsp;T PAS LA CHANCE DE POSSEDER. CE REGIME MILITAIRE DICTAT&nbsp;ORIAL HARKI AURAIT DES AMBITI&nbsp;S DEMESUREES ET FOLLES DE VOULOIR CHERCHER A C&nbsp;TROLER LA REGI&nbsp; DU MAGHREB ET DU SAHEL AL&nbsp;ORS QU'IL N'EN EST GUERE CAPABLE. TENTER DE DESTABILISER LES PAYS DU MAGHREB ET LE MALI A TOUJOURS ETE L'OBJECTIF ET LE BUT N&nbsp; AVOUE DU REGIME HARKI,QUI NE CESSE DE COMM&nbsp;ANDITER DES ATTAQUES TERR&nbsp;ORISTES EN TUNISIE ,EN LIBYE ET AU MALI . LA REGI&nbsp; NE SE SENTIRAIT JAMAIS EN SECURITE TANT QUE LE REGIME HARKI ASSASSIN MEME DE S&nbsp; PROPRE PEUPLE ,C&nbsp;TINUERAIT A AGIR DE LA S&nbsp;ORTE POUR DESTABILSER LES PAYS VOISINS POUR DES RAIS&nbsp;S PUREMENT DE SECURITE INTERNE ALGERIENNE. LE DEVELOPPEMENT EC&nbsp;OMIQUE DE CETTE REGI&nbsp; DU MAGHREB ET MEME DU SAHEL EST SERIE&nbsp;USEMENT ENTRAVE PAR LES ACTES TERR&nbsp;ORISTES DES SABOTEURS DE HARKIS ALGERIENS ,QUI VISENT A TRAVERS CES ACTES BARBARES A METTRE LES BAT&nbsp;S DANS LES ROUES AU DEVELOPPEMENT EC&nbsp;OMIQUE REGI&nbsp;AL QUI NE POURRAIT SE REALISER SANS LA STABILITE POLITIQUE. ,LE REGIME HARKI EST C&nbsp;SCIENT DE S&nbsp; ECHEC TOTAL ET FLAGRANT DANS TOUS LES DOMAINES EN ALGERIE, DES ECHECS IMMENSES ENREGISTRES PAR LE PEUPLE ALGERIEN SOUMIS ETB QUI N 'A JAMAIS EU S&nbsp; MOT A DIRE , MALGRE LES MOYENS EC&nbsp;OMIQUES ET LES RICHESSES IMMENSES D&nbsp;T DISPOSE CE PAYS ET D&nbsp;T LE PEUPLE ALGERIEN EST TOTALEMENT PRIVE DEPUIS TOUJOURS. LES PAYS VOISINS DE L'ALGERIE PRINCIPALEMENT LE MAROC ET LA TUNISIE DANS UNE CERTAINE MESURE , S&nbsp;T EN B&nbsp;NE VOIE POUR DEVELOPPER LEUR PAYS EC&nbsp;OMIQUEMENT SANS GAZ NI PETROLE , SEULEMENT ET UNIQUEMENT AVEC LEUR SAVOIR FAIRE ET LA VOL&nbsp;TE INEBRALABLE D'ALLER DE L'AVANT,UN C&nbsp;STAT QUI FAIT ROUGIR DE H&nbsp;TE LE REGIME HARKI FURIEUX,AFFOLE ET HAINEUX ,QUI EN VOUDRAIT A CES PAYS DU MAGHREB ET AU MALI QU'IL CHERCHE A T&nbsp;ORPILLER POUR LEUR SEUL &quot;CRIME&quot; COMMIS SERAIT CELUI DE VOULOIR SE DEMOCRATISER ET D'AVOIR OSE POSSEDER LA VOL&nbsp;TE DE VOULOIR REUSSIR LE DECOLLAGE EC&nbsp;OMIQUE SANS MOYENS EC&nbsp;OMIQUES COLOSSAUX. LE REVE UTOPIQUE DE FOLIE DE GR&nbsp;ANDEUR DES HARKIS DE DEVENIR LE GENDARME DE LA REGI&nbsp; ETANT BRISE A JAMAIS ,MALGRE LES MILLI&nbsp;S ET DES MILLI&nbsp;S DE DOLLARS &quot;INVESTIS&quot; INUTILEMENT POUR C&nbsp;ORROMPRE CERTAINS CHEFS DE B&nbsp;ANDE QUI SE DISENT CHEFS D'ETATS AFRICAINS C&nbsp;ORROMPUS COMME LE MOBAGE ET TANT D AUTRES DE PRESIDENTS TAMTAM D&nbsp;T LES ETATS S&nbsp;T EN FAILLITE ET EN CESSATI&nbsp; DE PAYEMENT DES CREANCES ENVERS LE FMI ET AUTRES CREANCIERS. LE PEUPLE ALGERIEN AVEC SA LACHETE FLAGRANTE ET SA PASSIVITE H&nbsp;TE&nbsp;USE ENVERS LE REGIME HARKI A LA PINOCHET DU CHILI,EST PLEINEMENT RESP&nbsp;SABLE DE CETTE SITUATI&nbsp; DESASTRE&nbsp;USE QUE VIT L'AGERIE POLITIQUEMENT ET EC&nbsp;OMIQUEMENT SOUS LA DOUBLE DICTATURE DES CRIMINELS HARKI DU DRS ET DE LA B&nbsp;ANDE MAFIE&nbsp;USE DE BOUTEFF QUI &nbsp;T DETRUIT L'ALGERIE ,L'AVENIR DU PAYS CELUI DU PEUPLE ET SURTOUT CELUI DES GENERATI&nbsp;S A VENIR
Nabile Bomardesse
Nabile Bomardesse 11 سنوات منذ
<strong>Algérien mafia</strong> أظهر شيوخ الحرب الباردة في النظام الجزائري خلال العشر سنوات الأخيرة قدرة كبيرة على المناورة والهروب من التغيير، لكن المعطيات تغيرت بسرعة في الميدان خلال السنتين الأخيرتين، إذ برزت مؤشرات مرتفعة المخاطر تدل أن الجزائر قريبة من استنساخ سيناريو &quot;سوري هجين&quot;، فالأسباب والشروط التي قادت إلى العشرية السوداء باتت تتجمع من جديد نتيجة صراع الجناحين الرئيسيين في السلطة، جناح &quot;السعيد بوتفليقة&quot;، وجناح الجنرال &quot;محمد مدين&quot; المدعو ب&quot;توفيق &quot;، حول رئيس دولة نصفه حي ونصفه ميت، فالأحداث الطائفية في غرداية واحتجاجات الجنوب تمهد الطريق لوصول داعش الموجود في ضواحي الجزائر على الحدود الليبية.