تقرير للطب الشرعي يرجح وفاة الرهبان الفرنسيين في الجزائر قبل شهر من تبني مقتلهم

يبدو ان الرهبان الفرنسيين السبعة الذين خطفوا في تبحرين في الجزائر عام 1996 قتلوا قبل اسابيع عدة من اعلان اسلاميين جزائريين مسؤوليتهم عن ذلك وفقا لادلة الطب الشرعي الخميس. وكان عثر فقط على رؤوس الضحايا وكشف تحليلها ان قطعها تم بعد الوفاة ما اثار تأثرا شديدا في فرنسا. وهناك ثلاث فرضيات لتبرير…

يوليو 02, 2015 - 16:40
تم التحديث: 11 سنوات منذ
3 5.1ك
تقرير للطب الشرعي يرجح وفاة الرهبان الفرنسيين في الجزائر قبل شهر من تبني مقتلهم

يبدو ان الرهبان الفرنسيين السبعة الذين خطفوا في تبحرين في الجزائر عام 1996 قتلوا قبل اسابيع عدة من اعلان اسلاميين جزائريين مسؤوليتهم عن ذلك وفقا لادلة الطب الشرعي الخميس.

وكان عثر فقط على رؤوس الضحايا وكشف تحليلها ان قطعها تم بعد الوفاة ما اثار تأثرا شديدا في فرنسا.

وهناك ثلاث فرضيات لتبرير هذه الجريمة الرواية الرسمية الجزائرية بانه عمل منسوب الى الجماعة الاسلامية المسلحة او الخطأ من قبل الجيش الجزائري او تلاعب قامت به الاستخبارات العسكرية الجزائرية لضرب مصداقية الجماعة الاسلامية المسلحة او التخلص من الرهبان الذين خطفوا من ديرهم ليل 26 الى 27 اذار/مارس 1996 اثناء الحرب الاهلية.

ووفقا لاستنتاجات الطب الشرعي المؤرخة الاثنين وعرضت الخميس على اقارب الرهبان السبعة، "يبدو ان فرضية الوفاة بين 25 و27 نيسان/ابريل 1996 كما تم الاشارة اليها مرجحة".

وكان المسؤولون عن بيان حمل توقيع الجماعة الاسلامية المسلحة نشر في 23 ايار/مايو 1996 ومؤرخ في 21 تبنوا عملية الاغتيال واكدوا انهم ارسلوا في 30 نيسان/ابريل 1996 "شخصا الى السفارة الفرنسية للتأكيد بان الرهبان كانوا لا يزالون على قيد الحياة" و"رسالة توضح طريقة التفاوض".

وهذه التواريخ لا تتطابق مع نتائج الطب الشرعي التي عرضها الخميس قاضي مكافحة الارهاب الفرنسي مارك تريفيديتش على العائلات.

والعنصر الاخر المربك الذي يعزز فرضية التلاعب بالادلة لاخفاء اسباب مقتل الرهبان هو نتائج فحص جماجم الكهنة التي تفيد "بان عملية قطع الرؤوس تمت بعد الوفاة".

والرؤوس التي عثر عليها على جانب الطريق في 30 ايار/مايو 1996 قد تكون نبشت لتدفن مجددا. ويقول خبراء ان "عناصر بيئية ووجود تراب مختلف عن التراب في مقبرة تبحرين على الجماجم او بداخلها ترجح انه تم دفنها مرة اولى".

واضاف الخبراء انه "في غياب جثث" لم يعثر عليها ابدا فان اسباب الوفاة "لا يمكن ان تؤكد". واوضحوا انه "عثر على جروح تفيد بان ثلاثة منهم ذبحوا ما يكفي ليؤدي الى الوفاة".

لكن الجماجم لا تحمل اثار رصاص ما يقلل من شان فرضية قيام الجيش الجزائري بقتل الرهبان باطلاق النار من مروحية على مقر للجهاديين.

كما ان الخبراء الذين توجهوا الى الجزائر في تشرين الاول/اكتوبر مع القاضي تريفيديتش لنبش الجماجم "لم يكتشفوا جروحا تفيد بتعرضهم للضرب بآلة حادة". واضافوا "هنا ايضا بسبب عدم وجود رفات لا يمكن القول ما اذا تعرض الرهبان للضرب او التعذيب او سوء المعاملة".

واسف الخبراء ان لا تكون السلطات الجزائرية سمحت لهم بنقل العينات التي اخذت في الموقع وقالوا "كان يستحسن نقل وفحص العينات الماخوذة لدى القيام باستخراج الجماجم ".

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

 

 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (3)

User
بنمهفاك
بنمهفاك 11 سنوات منذ
<strong>العسكر الجزائرى قاتل الرهبان</strong> بكل تاكيد رهبان تبحيرين قتلوا من اعلى طائرة الهيليكوبتر من طرف العصابة الحاكمة للجزائر العسكر هو لى قتل رهبان و لكى لا يكتشف العالم عملية القتل بالرصاص ابعدت العساكر الجزارية جتامين الرهبان الى مكان بعيد عن مسرح القتل و قطعوا رؤوسهم ليلصقوا التهمة بجبهة الانقاد الجزائرية عملية قطع الرؤوس هى عملية جزائرية بامتياز . العالم يسمى الجزائريين . LES COUPPEURS DE TETES
abd
abd 11 سنوات منذ
<strong>la vérité</strong> il n'est plus à démontrer que les religieux ont été masaqurés par les généraux algeriens qui ont masacrés plus de 200 000 citoyens ,qui ont masacré feu MOHAMED BOUDIAF et les autres .on se demande pourquoi la FRANCE qui connait les tueurs observe un silence devant cette tuerie .tout le monde sait que le systeme algerien est bien derriere ce qui se passe dans les pays voisin ,l'algerie finance,forme et encadre les milices comme le polisario et autres.
Aicha DAKLA
Aicha DAKLA 11 سنوات منذ
الجزائر دولة الارهاب وقطع الرؤوس Marocain عبقرية العدالة الجزائرية: قاتل الرعية الفرنسية هو نفسه قاتل الرهبان الفرنسيون هو نفسه القاتل بالجملة في بن طلحة والرايس وسيدي يوسف هو نفس قاتل بوظياف ,عبد القادر حشاني بتاريخ 22 نوفمبر 1999 وأولاد صحين وحد الشكالة وسيدي حماد وزير العدل للمقاطعة الفرنسية الجزائر يعلن التعرف على بعض خاطفي المواطن الفرنسي الذي أعدمته مجموعة إسلامية هونفس قاتل الشعب الجزائري 300000 قتيل في 90 نات هونفس التطهير العرقي للاباط والمزاب في غرداية وتزوزو وبجاية وهو صاحب كل الاغتيالات السياسية مند 1962 وهو نفس مخترع الارهاب في شمال افربيقيا وفي فرنسا كل الارهابيون في فرنسا هم اصلهم جزائريون كلما تحدتنا عن الارهاب كلما دكرنا الجزائر . الجزائر قتالة دباحة قتول اخوانهم 300000 قتيل فهم اخرمن يتحدت عن تحرير الشعوب الى هنا الخبر عادي. لكن الغير العادي ان 11 جنديا جزائريا تم اغتيالهم في نفس المكان في 19 افريل الماضي ولم تحرك وزارة العدل ساكنا لان ارواحهم رخيصة. وفي يوم السبت 20 سبتمبر 2014 حل الرعية الفرنسية بالجزائر وتم اختطافه في يوم الاحد 21 سبتمبر وتم الاعلان عن اعدامه يوم الاربعاء 24 سبتمبر 2014 ويوم الخميس 25 سبتمبر فتحت الجهات المختصة تحقيقا في الموضوع ووصلت فرقة من المخابرات الفرنسية اضافة الى وحدة عسكرية فرنسية مختصة في مثل هذه الحالات في ذات اليوم وقيل انها في اطار التنسيق الامني بين فرنسا ومقاطعتها الجزائر وفي اقل من اسبوع اي في 30 سبتمبر 2014 اي بعد 6 ايام من الاعلان عن ذبح الرعية الفرنسية قلت بعد 6 ايام بالضبط وهو رقم قياسي جدا جدا نظرا لحجم ونوعية العملية يعلن الطيب لوح انه تم التعرف على بعض خاطفي المواطن الفرنسي الذي أعدمته مجموعة إسلامية باختصار يعرفون الفاعل لانه منهم وخافوا من توصل فرنسا الام الى التعرف عن نذالة النظام الجزائري . ونحن نقول للنظام الجزائري المجرم اننا نعرف افعالك وسوف نكشف المستور والفاعلين وكل تفاصيل العملية في القريب العاجل ونفضحكم امام الراي العام الوطني والدولي لتكون عبرة اخرى لمن يعتبر