أحمد بطاطاش يفند إشاعة تدهور صحة أيت أحمد

نفى أحمد بطاطاش النائب عن حزب جبهة القوى الاشتراكية، نبأ تدهور الحالة الصحية للزعيم التاريخي حسين أيت أحمد المتواجد حاليا بسويسرا. وقال المتحدث لـ”الصوت الآخر، إن ما تداولته بعض وسائل الإعلام الوطنية حول تدهور الوضع الصحي للدا الحسين هي مجرد إشاعة لا أكثر.. وإنه لم يرد إليه أي خبر يفيد بذلك من…

يوليو 03, 2015 - 21:11
تم التحديث: 11 سنوات منذ
1 3.3ك
أحمد بطاطاش يفند إشاعة تدهور صحة أيت أحمد

نفى أحمد بطاطاش النائب عن حزب جبهة القوى الاشتراكية، نبأ تدهور الحالة الصحية للزعيم التاريخي حسين أيت أحمد المتواجد حاليا بسويسرا. وقال المتحدث لـ”الصوت الآخر، إن ما تداولته بعض وسائل الإعلام الوطنية حول تدهور الوضع الصحي للدا الحسين هي مجرد إشاعة لا أكثر.. وإنه لم يرد إليه أي خبر يفيد بذلك من قيادة الحزب، مشيرا إلى أنه لو كانت فرضية تواجد الزعيم التاريخي لحزب “الأفافاس” في حالة صحية حرجة لأصدرت قيادة الحزب بيانا تؤكد من خلاله المعلومة.. وهو ما حصل في المرة الماضية بعد أن تعرض آيت أحمد لوعكة صحية استدعت التدخل الطبي العاجل وتم خلالها نقله على جناح السرعة لأحد المستشفيات السويسرية. وجاء نفي نبأ تدهور صحة مؤسس حزب جبهة القوى الاشتراكية الدا الحسين من قبل أحد كوادر حزبه بعد أن تناقلت وسائل إعلام وطنية معلومات نسبتها لمصادرها “المقربة”، حيث نشرت يومية “الحياة ” الجزائرية تقريرا مساء أمس على موقعها الإلكتروني، يفيد بأن الزعيم التاريخي “للأفافاس” حسين آيت أحمد يتواجد حاليا في “حالة صحية حرجة وأن الوضعية الصحية لمؤسس “الأفافاس” تدهوّرت منذ إصابته بجلطة دماغية في جانفي 2015 وفقدانه القدرة على الكلام” حسب ما نقلته عن مصدر مقرب ونقلت اليومية عن مصادرها أمس، أن حسين آيت أحمد الزعيم التاريخي والمؤسس لحزب جبهة القوى الاشتراكية المعارض بالجزائر يخضع حاليا للرعاية الطبية في مدينة لوزان بسويسرا، حيث يقيم مع أفراد عائلته، لكن استجابته للعلاج بطيئة للغاية حسبها. ويأتي الإعلان عن تدهور صحة الدا الحسين بعد أن فقد المعني القدرة على الكلام نتيجة تعرّضه لسلسة من الجلطات الدماغية في نهاية 2014 وبداية 2015، وقالت عائلته في رسالة وجّهتها لقيادة الحزب في الجزائر، “إنّ آيت أحمد يعاني من عدم انتظام في ضربات القلب ومن ارتجاف أذيني مستمر أثّر على قدرته على الكلام”.


يذكر أن زعيم حزب “الأفافاس” حسين آيت أحمد، قد أصيب منذ مدة بجلطة دماغية نقل إثرها لأحد المستشفيات السويسرية، ووصفت إصابته حينها بالخطيرة، وأكدت قيادة “الأفافاس” في بيان لها آنذاك عن عدم قدرة آيت أحمد على الكلام جراء الإصابة. وعلى أنه تحت العلاج بمستشفى لوزان السويسرية. حسين أيت أحمد مؤسّس حزب “الأفافاس” المعارض وزعيمه التاريخي، يبلغ من العمر 89 سنة، وهو آخر عضو من مجموعة الـ ٢٢ الذي مايزال على قيد الحياة.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (1)

User
ابن مجاهد فى انجلترا
ابن مجاهد فى انجلترا 11 سنوات منذ
<strong>الاحرار يموتون فى الخارج</strong> احرار الجزائر يقتلون او يعيشون خارج الجزائر هكدا ارادت العصابة الحاكمة للجزائر طبعا عصابة انزلها الجنرال دوكول الفرنسى الى حكم الجزائر لتحافظ فرنسا على مصالحها اولا و اخير و لا يهم الشعب الجزائرى الدى لا يحسب له الى حساب فهو مغيب و مخدر بكرة القدم او بالاقراص المهلوسة او الخمر المواطن الجزائرى ان تكلم كلمة حق مات بالرصاص و محمد بوضياف المجاهد الحقيقي الدى كان يريد و يتمنى خيرا للجزائر و شعب الجزائر قتلوه كما قتلوا الاف الشهداء و المجاهدين الحقيقين من يحكمون الجزائر لا يوجد فيهم مجاهد واحد بل مرتزقة كابورالات فرنسا جعلت منهم جينيرلاات مع العلم و لا واحد منهم شارك فى حرب . كيف نسميه جنرال من يحكم الجزائر عصابة عسكرية متصلطة سرقت الملايير الملايير من الدولارات و هربتها الى الخارج احتسابا للالتحاق بيها فى وقت معلوم متل بنعلى تونس .و عائلة القدافى .و الاخرين الجزائر بدون احرارها لا مستقبل لها و اكيد سيناريو سوريا هو ات لا محالة فى سنة 2017 نظرا للازمة الاقتصادية الخانقة الدى اترها ظاهرة للعيان يوم بعد يوم يمكن انقاد ما يمكن انقاده فى الجزائر و هده مسؤولية الشعب و لاكن كما قلنا الشعب راقد