من أجل الشعب الجزائري بوتفليقة يرفض انتخابات مبكرة ويتشبث باستكمال الهردة الرابعة

قال الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة السبت، إن مشروع تعديل دستور البلاد بلغ مرحلته النهائية، وأنه سيكمل ولايته الرئاسية الحالية، مؤكدا أنه يضحي بصحته من أجل شعبه. وجاء ذلك في رسالة وجهها بوتفليقة للجزائريين بمناسبة الذكرى 53 لاستقلال البلاد عن الاستعمار الفرنسي في الخامس من يوليو/تموز 1962…

يوليو 04, 2015 - 15:28
تم التحديث: 11 سنوات منذ
4 6.3ك
من أجل الشعب الجزائري بوتفليقة يرفض انتخابات مبكرة ويتشبث باستكمال الهردة الرابعة

قال الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة السبت، إن مشروع تعديل دستور البلاد بلغ مرحلته النهائية، وأنه سيكمل ولايته الرئاسية الحالية، مؤكدا أنه يضحي بصحته من أجل شعبه.

وجاء ذلك في رسالة وجهها بوتفليقة للجزائريين بمناسبة الذكرى 53 لاستقلال البلاد عن الاستعمار الفرنسي في الخامس من يوليو/تموز 1962، نشرت مضمونها وكالة الأنباء الرسمية.

وأضاف بوتفليقة "سيتواصل تعزيز دولة الحق والقانون بالتواتر مع الإصلاحات التي سيتم دعمها في جميع المجالات، من خلال مراجعة الدستور، التي بلغ مشروعها مرحلة إعداده النهائية، أو كاد"، دون توضيح موعد الكشف عن مضمون التعديل. وتنتهي الولاية الرئاسية الرابعة للرئيس بوتفليقة في نيسان/ابريل 2019.

وقال أنه سيمضي "عاكفا على أداء هذا الواجب، بعون الله تعالى، وفقا للعهدة التي أناطها بي أغلبية شعبنا". كما أشار إلى مطالبة الشعب له بمواصلة المهمة وأنه استجاب للنداء "وقبلت التضحية رغم ظروفي الصحية الحالية التي أحمد الله عليها تأسيا مني بالتضحية العظمى التي قدمها الأخيار من رفاقي في صفوف جيش التحرير الوطني الذين كتبت لهم الشهادة في ميدان الشرف".

وأعلنت أهم أقطاب المعارضة الجزائرية المنضوية تحت لواء تحالف يسمى "هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة"، تأسس في سبتمبر/أيلول، ويضم أحزاب، وشخصيات مستقلة، وأكاديميين من مختلف التيارات، رفضها مشروع تعديل الدستور، لأن النظام استفرد بإعداده، والمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة، بسبب مرض الرئيس، على حد قولهم.

واعتبر بوتفليقة أن المعارضة في الجزائر تؤدي دورها على غرار أحزاب الأغلبية، مشددا على أن هذا الدور يتعين اليوم ترقيته في إطار نقاش ديمقراطي من أجل زرع الأمل ومؤازرة ما يجب بذله من جهد. كما دعاها إلى " استخلاص الدروس من التجارب التي مرت بها الجزائر التي دفعت قبل سنوات ثمنا باهضا جراء الخطابات الشعبوية والديماغوجية والتطاول على القانون".

وأعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، مطلع مايو/أيار 2014، بعد أيام من إعادة انتخابه لولاية رابعة، عن فتح مشاورات برئاسة مدير ديوانه، أحمد أحمد أويحي مع الأحزاب والشخصيات الوطنية والجمعيات حول مسودة للدستور، أعدها خبراء قانونيون، وشدد على أنه سيكون "دستورا توافقيا".

وقال المعارض علي بن فليس في وقت سابق إن "شغور رأس هرم الدولة أنتج حالة الكرة الثلجية بحيث أن كل المؤسسات الدستورية أصبحت في وضعية توقف تام عن النشاط. كل الإدارة العمومية دخلت في سبات بسبب غياب التعليمات والتوجيهات".

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (4)

User
بومنجل
بومنجل 11 سنوات منذ
<strong>عقاب الله</strong> إنتظروا عقاب الله في بوتفليقة، لأن من سامحه الله جعل أجله متوازن مع صحته، و من أراد فيه العقاب الدنيوي أطال عمره لكن مع نقصان أهلية أعضائه. كيف لا و قد عاث هذا فسادا بكل أشكاله و ضحاياه يعدون بمئات الٱلاف، لم يكن يخشى الله في شيئ و يعتبر نفسه أدكى الأذكياء. لكن الٱن سيعيش ليشم تغوطه يخرج من مؤخرته و يرى الناس تغلق أنوفها إشمئزازا من رائحة الجيف المنبعثة منه، هو الذي كانت عطوره الفرنسية تسبقه قبل حلوله.إنه العقاب الإلهي كما سبقه إليه خليله بومدين الذي قال عنه طبيب روسي أنه لم يكن يعتقد أن هناك مرض ينقص متر واحد من طول الإنسان كما رأه في مرض بومدين. إنه عقاب الله في من يغدر بالشهداء الحقيقيين.
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>شوفو الرجولة شوفو</strong> كم أنت محظوظة يا جزائر - رئيس يضحي بك من اجل نفسه ونظامه العسكري الديكتاتوري . يضحي بكل شيئ من أجل استمرار مسرحية الديمقراطية.. لتحيى الديكتاتورية&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! كل الشعوب تتمنى ديكتاتوري معوق مثلك يا بوتفليقة ، ههه . هذا والله ينعل لي مايحشم
ana tani
ana tani 11 سنوات منذ
<strong>تعليق</strong> الى مزبلة التاريخ رفقة زميله المتمسك بكرسي الرئاسة الجزائرية المتحرك.
بنعمرو
بنعمرو 11 سنوات منذ
<strong>منسأة أفضل</strong> أفضل أن يتم العهدة الرابعة وهو متكئ على منسأة بدل الكرسي الذي طها مؤخرته، تقليدا لسيدنـــــــــا سليمان أما الشياطين فهي تحوم حوله بزعامة المارد بيس بيس تهيئ له فنجان قهوة ليتأكد الشعـــــب المقهور أنه يسهر على تتبع عن كتب إنجاز السراب الموعود ولن تفوته في ذلك وزنة خردل كما دأب عليه الشياتون فيما سبق من المدد لثقته العمياء فيهم وخاصة المساعدات الموجهة للمحتجزيــــن في محجر الذل والمهانة وحبذا لو كانوا يبيعونها للشعب الجوعان بدل بيعها خارج الوطن بأقل من ثمنها وجرى من فعلتهم ما جرى من فضائح من تثبيت السرقة والتيقن من أن عدد المحتجزين مبالغ فيـــه ولا سبيل إلا لعدهم أو حرمانهم المن والسلوى وبالتالي بلوى أخرى بجانب بلايـــــــا خفض ثمـــــــن المحروقــــات ورحيل صناعة بيجو وسيتروين إلى من يقض مضجعه ويؤرقه ويبيض ليله ويســــود نهاره مع ارتفاع الضغط والإسهال ليتبرز في اليوم عدد السنين التي تسلط فيها على الشعب فســـود معيشته وأرداه مذموما مكظوما ميئوسا فاقد الثقة إلا بمعجزة سلطان شريف عادل تقي ورع متخلق وعلى خلق لا يخاف في الله لومة لائم خلافا لضباع المرادية الذين ملئوا البلاد نباحا عويلا ونهيقـــا بإيديولوجيات لا أحد منهم يفهم لا محتواها ولا معناها إذ كيف لبيس بيس بالكاد زار كتابا ولا فلح في ابتدائية بقدر ما تفنن في حراسة المعز ومعه دربكي نشط المعمور بإيقاعاته التي تلازمه في المهـــــــام المنوطة به، أما باقي الخلية، فحدث ولا حرج، مهيئون فقط للابتزاز والتطاول ؛ براميل كثيرة الطنطنة لصمك الآذان وإزعاج البشر والحيوان.....أ لتسألون من له الحاجة في مومياء تفسي وتضرط فقـــــــط لمتم عهدتها، أكيد ليس الشعب الذي يستحب العمى على رؤيته ولا بلقيس لمثوليته ولا حكام العالم لرائحته العفنة ماعدا من يرون في استمراريته فرصة للإجهاز على ما فضل فوق وتحت الأرض وفي جيوب الأغبياء من دنانير قبل أن يفد رئيس من فصيلتهم وليس على مقاسهم نحيف ضعيف شاحـــــــب لا يحتاج لأي طباخ من يحسنون اللعب بالورق، تواق لنعمة دسمة ولذيذة لم يراها إلا في الأفلام وبرامج الطبخ وقد تنتهي حياته في أحد المعتقلات بعد إخلائها من المظلومين.