نور الدين بدوي يتوعد لا تساهل مع الخلاطين في غرداية

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي يوم الخميس بغرداية أن الدولة ستسهر على التطبيق الصارم للقانون على كل من تخوّل له نفسه المساس بالنظام العام و(التلاعب بمصير غرادية والعبث بمستقبلها) وقال السيد بدوي في اجتماع مع فعاليات المجتمع المدني والمنتخبين وأعيان الولاية بحضور السلطات المدنية…

يوليو 05, 2015 - 15:31
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 2.1ك
نور الدين بدوي يتوعد لا تساهل مع الخلاطين في غرداية

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي يوم الخميس بغرداية أن الدولة ستسهر على التطبيق الصارم للقانون على كل من تخوّل له نفسه المساس بالنظام العام و(التلاعب بمصير غرادية والعبث بمستقبلها)
وقال السيد بدوي في اجتماع مع فعاليات المجتمع المدني والمنتخبين وأعيان الولاية بحضور السلطات المدنية والعسكرية: (سوف نتعامل بكل حزم مع أولئك الذين يشعلون نار الفتنة والفرقة وهذا وفقا لقوانين الجمهورية) مبرزا أنه (لا تساهل مع من تسول له نفسه المساس بأمن أبنائنا وإخواننا بغرداية ولا تساهل أيضا مع من ينوي العبث بمستقبل المنطقة)

يذكر أن السيد بدوي حل صباح الخميس بولاية غرداية مرفوقا بوفد يضم المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل وممثل عن القيادة العامة للدرك الوطني وكذا الأمناء العامين لعدد من الدوائر الوزارية
وخلال هذه الزيارة أشرف السيد بدوي على تنصيب اللجنة الوزارية المشتركة لدراسة سبل ووسائل التحكم في الوضع بهذه الولاية

وتعمل هذه اللجنة التي يرأسها وزير الداخلية والجماعات المحلية بتوجيهات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة و(تعليمات صارمة) من الوزير الأول عبد المالك سلال

وقد حضر حفل التنصيب المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغاني هامل وممثل عن قيادة الدرك الوطني إلى جانب الأمناء العامين للدوائر الوزارية المعنية
وتسمى هذه اللجنة أيضا بـ(اللجنة العليا للمصالحة والتنمية بين أهالي غرداية) وتجتمع مرة في الشهر سواء بولاية غرداية أو بالجزائر العاصمة

وفي هذا الصدد أوضح السيد بدوي أن هذه اللجنة تعمل ضمن (مقاربة شاملة لتحقيق بدرجة أولى الأمن والاستقرار وإعطاء الحركية التنموية بالولاية ومتابعة تطبيق القرارات التي تتخذ لفائدة الولاية والعمل بنظرة متكاملة تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات الولاية)

وخلال تنصيب هذه اللجنة دعا السيد بدوي إلى ضرورة (بذل مزيد من الجهود وتعزيز التعاون لتحصين أمن واستقرار غرداية وتعزيز اللحمة بين سكانها)

وذكر بالمناسبة (الاحترام الكبير) الذي يكنه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لمنطقة غرداية وأهلها
وفي سياق ذي صلة أكد وزير الداخلية أن الدولة عازمة على مواصلة كامل جهودها ورصد كل الموارد والوسائل لإعادة الاستقرار الكامل بهذه الولاية

وجدد السيد بدوي في كلمة خلال لقائه بفعاليات المجتمع المدني والمنتخبين وأعيان غرداية بحضور السلطات المدنية والعسكرية (عزم الدولة الكامل على مواصلة تعزيز جهود الإصلاح بالتعاون مع عقلاء المنطقة لرأب الصدع) مشددا على أهمية مرافقة هذه الجهود بمساهمات فعالة من قبل وجهاء وعقلاء كل من المذهبين المالكي والإباضي بهدف تقوية مبادرات الدولة الرامية إلى لمّ الشمل وضمان استقرار المنطقة
من جانب آخر تفقد الوزير نور الدين بدوي يوم الخميس ظروف عمل منتسبي أجهزة الشرطة والدرك الوطني بولاية غرداية

وقال السيد بدوي خلال لقائه بإطارات الأمن الوطني: (نحن نعتز بعزيمتكم في الدفاع عن الجزائر وأنتم حماة أمنها واستقرارها)

وخلال هذا اللقاء عبّر المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل عن سعادته بكون إطارات الشرطة العاملين بهذه المنطقة جلّهم من الشباب وخرّيجي الجامعة الجزائرية كما تفقد وزير الداخلية أيضا مركز التدخل السريع لجهاز الدرك الوطني

صحف ف هـ

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
ماء العينين
ماء العينين 11 سنوات منذ
<strong>المزاب والقبائل و الطوارق</strong> اتمنى ان يتم تقرير المصير لشعب المزاب والقبائل و الطوارق قريبا
بنعمرو
بنعمرو 11 سنوات منذ
<strong>خبث الثعلب</strong> ألهذا الحد الاستخفاف بعقولكم وكأنهم لا يعلمون الفاعلون وأعينهم لا تنام إلى أن يضعوا اليد على أفريقيا كاملة بلصوصها وسراقها وبلطجيتها ولو بتبذير كل مال الشعب أو مقامرتها بالجاء_زائر إذ لا يعقل عند المهووسين بالعظمة التحكم في بلاد واحدة وحيدة وما عليها إلا 40 مليون نسمة يتم إبادة عدد مهم منهم كل سنة وما هم إلا في تزايد ضدا على إرادة ضباع المردية وما بقي غير تجربة نمط الفرعون في استحياء الجزائريات وتقتيل موالدهم لتشطيب البلاد من الجنس الناقص الذي يزعج راحتهم ولا يعرف غير الاتكال على المتسلطين المثليين السفلة. وما القدوم لغرداية وزيارة مقبرة العالية إلا خطة من المخ المتقد تجري دراستها قبل دعوة بلمختار&nbsp;( زوروالجزائرى&nbsp;) لتنفيذ المهمة وإراحة البلاد من عويل الغردايين وكثرة تشكيهم وتظلمهم والبلاد في حاجة لراحة أبيولوجية وهدوء تام وخاصة دخول الوجدي ناكر الجميل وعضاض اليد التي مُدت له بالخيرات، فترة نقاهة ولا بعدها نقاهة ذلك أن زيارة المدفن ما هو إلا معاينة للحفرة التي سيردم فيها ومعه ملأه بإمرة المارد بيس بيس نكالا لما ألحقوا بالمقهورين ما يزيد عن 5 عقود من بهدلة وتجويع وحفرة. وعادة يستعملون المنظار لمعاينة الحدث وكما ترون وقف بدوي برجليه في المكان وهي على ما يبدو بدعة سيترتب عليها ويل وثبور وربما دمار شامل إن لم يكن اتسونامي من صنع الخنازير وكيف لا ولا أحد لمس منهم خيرا أو منفعة أو وقار كأضعف الإيمان. لذا على ساكنة غرداية أن يأخذوا الحيطة والحذر ولا يثقون في وعود عرقوب وأن يعطوا لكل جملة فاه بدوي أبعادا ويأخذوا كل وقتهم في تحليل ودراسة مضمون الرسالة والتي غالبا ما تكون مشفرة ومفاتحها عند نجس محمية دوكول وبالنسبة لهم لا تزيدون أهمية عن المرحوم الرئيس قيد حياته بوضياف مهندس الثورة وأحد رموزها وأيقوناتها الذي اغتالوه وسط حشد من المدعوين ولا شعرة اهتزت من رؤوسهم ولا أقاموا له تأبين ولا تذكروا لحظة قتله ولن يكون مصيركم من قضوا في العشرية السوداء وما قبلها وما سيعقبها إن لم تحدث معجزة تقي وتحفظ الشعب المسالم