بوتفليقة يسوي خلافات مؤسستي الرئاسة والمخابرات لإسكمال هردته الرابعة بسلام

قراءة بسيطة في رسالة الرئيس بوتفليقة بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال الـ(53)، تقول إن الخلافات التي دأبت صحافة الجزائر تتحدث عنها سرّا وعلنا بين أقطاب الحكم، قد تمت تسويتها، خصوصا بين مؤسستي الرئاسة والمخابرات. بوتفليقة، المريض جسديا بشكل مزمن منذ سنة 2013 وحتى اليوم، قال دون سابق إنذار، إنه “سيكمل…

يوليو 06, 2015 - 16:38
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 5.2ك
بوتفليقة يسوي خلافات مؤسستي الرئاسة والمخابرات لإسكمال هردته الرابعة بسلام

قراءة بسيطة في رسالة الرئيس بوتفليقة بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال الـ(53)، تقول إن الخلافات التي دأبت صحافة الجزائر تتحدث عنها سرّا وعلنا بين أقطاب الحكم، قد تمت تسويتها، خصوصا بين مؤسستي الرئاسة والمخابرات.

بوتفليقة، المريض جسديا بشكل مزمن منذ سنة 2013 وحتى اليوم، قال دون سابق إنذار، إنه “سيكمل عهدته الرئاسية حتى نهايتها (2019)” رغم ظروفه الصحية.

هذا، برأي المراقبين، إعلان صريح عن موقف لم يكشف عنه الرئيس بوتفليقة من قبل، وسط جدل سياسي حول عدم قدرته على تسيير شؤون الحكم، ودعوة المعارضة إلى تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة، وتخوف جزء آخر من “توريث” الحكم لشقيقه السعيد.

الرئيس بوتفليقة، المعروف بدهائه السياسي، استفاد قبل إعلان هذا الموقف الجديد (الإصرار على إكمال عهدته)، من زيارات رؤساء دول وزعماء سياسيين أجانب، آخرهم، كان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، وزعيم حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي.

هذان الرجلان اجتمعا مع الرئيس بوتفليقة، وأعلنا للرأي العام الدولي أن الرئيس بوتفليقة “رغم اعتلال جسده إلا أنه واع وبصحة عقلية كاملة”، وبعبارة أخرى قال الرجلان “بوتفليقة حاضر الذهن”.

المعارضة طبعا، كان لها رأي مخالف في الموضوع، ففسرت تصريحات هولاند على أنها “خدمة مقابل خدمة”، حيث أخذ هولاند مشاريع اقتصادية في الجزائر مقابل دعم باريس السياسي للرئيس بوتفليقة. أما موقف الغنوشي، فالصحافة الجزائرية تصنف الغنوشي على أنه “صديق” للرئيس بوتفليقة، ولا يمكن أن يخذله، حسب قول الصحافة طبعا.

في الداخل، كان الرجل القوي، أحمد أويحيي، المقرب من الجيش (جهاز المخابرات)، قد صرح عشية عودته إلى الأمانة العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي (الأرندي) بعد سنتين من الغياب الاضطراري، أن “الرئيس بوتفليقة سيكمل عهدته الرئاسية حتى نهايتها”.

وتأخذ تصريحات أويحيي قوتها، من مسار هذا الرجل، الذي ظل دائما في “خدمة الدولة”، يحضر ويغيب، مرّة رئيس حكومة ومرّة وزيرا، ومرّة مدير لديوان الرئاسة. يغيب أويحيي ويحضر حسب تقلبات السياسة وأوجاعها، لكنه يبقى وفيا لتقاليد السلطة، فيصمت دهرا ويتكلم في الوقت المطلوب.

هنا، يمكن ربط تصريحات أويحيي التي سبقت كلام بوتفليقة، مع رسالة أخرى بعث بها الرئيس بوتفليقة بمناسبة ذكرى الاستقلال، حيث منح الرئيس لمدير المخابرات، الفريق محمد مدين (المدعو توفيق)، وسام الشجاعة، وهو وسام شرفي في عرف وزارة الدفاع.

بعض القراءات السياسية رأت في هذا التكريم، “مكافأة” كبيرة من الرئيس بوتفليقة/وزير الدفاع، أمام حديث سابق عن وضع اسم الجنرال توفيق في قائمة الضباط المحالين على التقاعد. معلومة لم ينفها ولم يؤكدها أحد لا في وقتها ولا اليوم، لكن يأتي هذا التكريم المميز في ذكرى الاستقلال، ليعطي لمدير المخابرات حقه من “الاحترام” بعد حملة إعلامية شديدة قادها ضده الأمين العام للحزب الحاكم، جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني.

وبجهد بسيط، يمكن قراءة مجموعة الشواهد سابقة الذكر، على أنها “تسوية سياسية للخلافات بين أقطاب الحكم”، إذا أضفنا إليها تصريح الرئيس بوتفليقة، بمناسبة ذكرى الاستقلال أيضا، حين قال إن “مشروع الدستور في مرحلته الأخيرة”.

ويعني هذا، حسب ما هو ظاهر، اتفاق أقطاب السلطة على شكل الحكم بموجب الدستور المقبل، وعلى أن هذا الدستور لا يشمل فترة الرئيس بوتفليقة.

أما إذا أضفنا معطى سياسيا آخر إلى المشهد فستكتمل الصورة: ويتعلق الأمر بإعلان علي بن فليس، غريم الرئيس بوتفليقة، انتقاله رسميا إلى قطب المعارضة بعد تردد شديد. تردد ربطه البعض بضبابية المشهد السياسي، قبل أن ترسو السفينة عند مرفأ الرئيس بوتفليقة مجددا.

وبن فليس لم يكن سوى مدير حملة الرئيس بوتفليقة لانتخابات الرئاسة في 1999، ولم يكن سوى رئيس حكومته (2000-2003).

 

 

رمضان بلعمري

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
LE VRAI ET REEL PATR  DE L'ALGERIE N'EST AUTRE QUE LE DRS ET CE DEPUIS TOUJOURS. LE DRS EST CELUI QUI A INSTALLE BOUTEFF AU POUVOIR FAUTE DE MIEUX. BOUTEFF N'EST QU'UNE MARI NETTE DU DRS VENU AU POUVOIR POUR JOUER LE ROLE DE PRESIEDENT DE LA REPUBLIQUE SOUS LA TUTELLE DE TAOUFIK LE VRAI PRESIDENT DE LA REPUBLIQUE ALGERIENNE QUI EST TOUJOURS RESTE DANS L'OMBRE ET QUI FAISAIT DEFAISAIT LES PRESIDENTS DE L'ALGERIE DEPUIS LA DECENNIE NOIRE A AUJOURD'HUI. RIEN NE SE FAIT POLITIQUEMENT SANS L'AVAL DE TAOUFIK QU AND CE N'EST PAS SUR SES  ORDRESBIEN ENTENDU. BOUTEFF A UN MOMENT D NE AVAIT VOULU JOUER AU MALIN AVEC TAOUFIK EN EMPLOYANT GAID SALAH ET LE DARBOUKI MAIS IL A ETET VITE RAMENE A SA PETITE DIMENSI  PAR LE DRS QUI LUI A IMPOSE LE TARTAG COMME C SEILLER A LA PRESIDENCE INSTALLE A S  BUREAU AU PALAIS EL MOURADIA POUR C TROLER DE PRES CE QUE FAIT L EQUIPE DE MAFIEUX QUI DIRIGENT LKE PAYS DEPUIS DERRIERE LES RUDEAUX OPAQUE DU PALAIS AU NOM DE BOUTEFF TRES MALADE ET CLOUE A SA CHAISE ROULANTE CHAQUE JOUR QUE DIEU FAIT JUSQU'AU DENIER JOUR DE SA VIE. LE VRAI PERDANT DANS CETTE MALHEURE USE ET DEGR ANDANTE SITUATI  DRAMATIQUE QUE VIT L'ALGERIE DURANT DES DECENNIES DE DICTATURE ,N'EST AUTRE QUE L'ALGERIE,S  PEUPLE ,ET LES GENERATI S M TANTES OU A AVENIR. OU VA D C L'ALGERIE? REP SE: VERS UN DESASTRE SUREMENT ,D T LES C  SEQUENCES DRAMATIQUES NE S T C NUES QUE DE DIEU SEUL. L'ALGERIE EST PERDUE A JAMAIS ET PERS NE DANS LE PAYS NE POURRAIT PREDIRE QUE L AVENIR SERA CELUI DE L'ALGERIE QUI A VU SES RICHESSES DE GAZ ET PETROLE EPUISEES ET LES PETRODLLARS PAR MILLIERS DE MILLIERS DE MILLIARDS DE DOLLARS PARTIS EN FUMEE SANS QUE LE PYS NI LE PEUPLE LAGERIEN NE N BENEFICIE A AUCUN MOMENT DE L HISTOIRE DU PAYS ,UN PAYS RESTE MALHEURE USEMENT PARMI LES PLUS SOUS DEVELOPPES DU TIERS M DE.
بنعمرو
بنعمرو 11 سنوات منذ
<strong>الزنادقة</strong> أفضل أن يتم العهدة الرابعة وهو متكئ على منسأة بدل الكرسي الذي طها مؤخرته، تقليدا لسيدنـــــــــا سليمان أما الشياطين فهي تحوم حوله بزعامة المارد بيس بيس تهيئ له فنجان قهوة ليتأكد الشعـــــب المقهور أنه يسهر على تتبع عن كتب إنجاز السراب الموعود ولن تفوته في ذلك وزنة خردل كما دأب عليه الشياتون فيما سبق من المدد لثقته العمياء فيهم وخاصة المساعدات الموجهة للمحتجزيــــن في محجر الذل والمهانة وحبذا لو كانوا يبيعونها للشعب الجوعان بدل بيعها خارج الوطن بأقل من ثمنها وجرى من فعلتهم ما جرى من فضائح من تثبيت السرقة والتيقن من أن عدد المحتجزين مبالغ فيـــه ولا سبيل إلا لعدهم أو حرمانهم المن والسلوى وبالتالي بلوى أخرى بجانب بلايـــــــا خفض ثمـــــــن المحروقــــات ورحيل صناعة بيجو وسيتروين إلى من يقض مضجعه ويؤرقه ويبيض ليله ويســــود نهاره مع ارتفاع الضغط والإسهال ليتبرز في اليوم عدد السنين التي تسلط فيها على الشعب فســـود معيشته وأرداه مذموما مكظوما ميئوسا فاقد الثقة إلا بمعجزة سلطان شريف عادل تقي ورع متخلق وعلى خلق لا يخاف في الله لومة لائم خلافا لضباع المرادية الذين ملئوا البلاد نباحا عويلا ونهيقـــا بإيديولوجيات لا أحد منهم يفهم لا محتواها ولا معناها إذ كيف لبيس بيس بالكاد زار كتابا ولا فلح في ابتدائية بقدر ما تفنن في حراسة المعز ومعه دربكي نشط المعمور بإيقاعاته التي تلازمه في المهـــــــام المنوطة به، أما باقي الخلية، فحدث ولا حرج، مهيئون فقط للابتزاز والتطاول ؛ براميل كثيرة الطنطنة لصمك الآذان وإزعاج البشر والحيوان.....أ لتسألون من له الحاجة في مومياء تفسي وتضرط فقـــــــط لمتم عهدتها، أكيد ليس الشعب الذي يستحب العمى على رؤيته ولا بلقيس لمثوليته ولا حكام العالم لرائحته العفنة ماعدا من يرون في استمراريته فرصة للإجهاز على ما فضل فوق وتحت الأرض وفي جيوب الأغبياء من دنانير قبل أن يفد رئيس من فصيلتهم وليس على مقاسهم نحيف ضعيف شاحـــــــب لا يحتاج لأي طباخ من يحسنون اللعب بالورق، تواق لنعمة دسمة ولذيذة لم يراها إلا في الأفلام وبرامج الطبخ وقد تنتهي حياته في أحد المعتقلات بعد إخلائها من المظلومين.