لعمامرة يهاجم تقرير واشنطن حول حقوق الإنسان ويصف الجزائر بالدولة الرائدة في المجال الحقوقي

هاجمت وزارة الخارجية الجزائرية، الإثنين، تقرير حقوق الإنسان الأمريكي لعام 2014 حول الجزائر، واعتبرت ما جاء فيه “امتدادا لتوجه بيروقراطي يميل لاستنساخ آلي لصور نمطية وتقييمات مغرضة واستنتاجات مفرطة في التبسيط”. وقال بيان وزارة الشؤون الخارجية أن الوثيقة، التي أصدرتها كتابة الدولة الأمريكية مؤخرا…

يوليو 06, 2015 - 16:55
تم التحديث: 11 سنوات منذ
10 5.7ك
لعمامرة يهاجم تقرير واشنطن حول حقوق الإنسان ويصف الجزائر بالدولة الرائدة في المجال الحقوقي

هاجمت وزارة الخارجية الجزائرية، الإثنين، تقرير حقوق الإنسان الأمريكي لعام 2014 حول الجزائر، واعتبرت ما جاء فيه “امتدادا لتوجه بيروقراطي يميل لاستنساخ آلي لصور نمطية وتقييمات مغرضة واستنتاجات مفرطة في التبسيط”.

وقال بيان وزارة الشؤون الخارجية أن الوثيقة، التي أصدرتها كتابة الدولة الأمريكية مؤخرا “الدليل على هذه الأحكام الخاطئة والمغالاة التي تجرد التقرير المذكور نهائيا من أية مصداقية موجود في محاولة إقامة معادلة مساواة بين العمل الشرعي لدولة وطنية وبين الإجرام الفظيع لجماعات إرهابية. كما أنه موجود في الادعاء الشنيع المتمثل في تقديم النتائج الملحوظة لعمليات مكافحة الإرهاب الشجاعة التي ينفذها الجيش الوطني الشعبي بكل شفافية تحت العنوان المخادع: حرمان تعسفي وغير قانوني من الحق في الحياة.

ويبدو هنا دفاع وزارة الخارجية عن العمليات التي يقودها الجيش الوطني الشعبي، على وجه الخصوص، وباقي قوات الأمن، ضد الإرهاب، وحسب بيان الوزارة، فإن بيان الخارجية الأمريكية حاول النيل من الجيش.

وأكدت وزارة الشؤون الخارجية أن “روح النقد السلبي التي تجرّد فحوى هذا التقرير شبه كليا من المصداقية فيما يخص الجزائر تتناقض بشكل جلي مع الأجزاء (من التقرير) المتعلقة بفلسطين والصحراء الغربية التي تحاول إقامة توازن بيد أن هاتين الحالتين -المتمثلتين في احتلال غير شرعي وانتهاك للحق الأساسي للشعبين (الفلسطيني والصحراوي) في تقرير مصيرهما- كان من المفروض أن تجعل المسؤوليات التي تقع على عاتق دولة عضو دائم في مجلس الأمن الأممي تفضي إلى التزام جاد وفعال من أجل حماية وترقية حقوق الإنسان بشكل فعلي لصالح الشعبين”.

وأشارت وزارة الشؤون الخارجية إلى أنه “من البديهي أن قضية حقوق الإنسان لا يمكن أن تخضع للممارسة ظرفية وإنما لعمل دؤوب يعزز المكاسب ويفتح باستمرار آفاقا جديدة وذلكم هو الطرح الذي تعمل الجزائر على تطويره في تفاعلاتها مع شركائها الدوليين، ومن ضمن ذلك الحوار الاستراتيجي الذي تقيمه مع الولايات المتحدة الأمريكية حول القيم المرجعية والمبادئ المتجذرة في ظل الاحترام المتبادل وتوازن المصالح”.

وخلصت وزارة الشؤون الخارجية إلى القول بأن “الجزائر وبلدان أخرى عدة تعتبر – وعن حق- أن الوثائق التي قد يصدرها شريك دولي في إطار تشريعه الوطني – للتعبير عن تصوراته الخاصة حول أوضاع تخص سيادة دول أخرى- لا تلزم إلا الشريك المذكور والذي لا تعترف له المجموعة الدولية بأية وظيفة كحكم عالمي في مجال حقوق الإنسان”.

 

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (10)

User
James Bond 007
James Bond 007 11 سنوات منذ
<strong>نهاية أزمة ليبيا تقترب</strong> مع إقتراب نهاية أزمة ليبيا ، يأتي إقتراب نهاية النظام الجزائري __________________________________________________________ بعد التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات، الأطراف الليبية ستنكب على تشكيل حكومة وحدة وطنية وملاحق الاتفاق &nbsp;(السيد ليون&nbsp;) الأحد, 12 يوليو, 2015 - 10:23 الصخيرات- أعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بيرناردينو ليون أنه بعد التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات، سوف تنكب أطراف النزاع الليبي على نقطتين أساسيتين، وهما تشكيل حكومة وحدة وطنية وملحقات الاتفاق الذي تم التوقيع عليه ليلة السبت – الأحد، في الصخيرات. وقال المسؤول الأممي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، في أعقاب التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات إن “عملا مهما جدا” تم القيام به ولكن الطريق المتبقي يحظى أيضا “بأهمية كبيرة” من أجل استعادة السلام والأمن في ليبيا، وخصوصا إشراك الجماعات المسلحة، والفاعلين الذين يسيطرون على الميدان والجيش الليبي في هذا المسلسل. وبخصوص غياب ممثلين عن المؤتمر الوطني العام الليبي &nbsp;(برلمان طرابلس&nbsp;)، أكد بيرناردينو ليون أنه “يمكن دوما أن نجد حلا” للخلافات، مشيرا إلى أن الأمر لا يتعلق “بخلافات كبيرة أو عميقة”. وتوجه الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالشكر للمشاركين في هذا الحوار والدول والأطراف الفاعلة التي لعبت دور “مهما جدا” في تسهيل هذه المناقشات، بما في ذلك المغرب وجلالة الملك محمد السادس. من جانبه أكد السيد مزوار أن الاتفاق يمثل خطوة “مهمة” على طريق السلام والاستقرار والوحدة الوطنية في ليبيا. وأضاف السيد مزوار أنه على الرغم من الخلافات والعقبات المختلفة، فإن الشعب الليبي برهن على مستوى كبير من النضج، وأبان عن عزمه على بناء ليبيا ديمقراطية وموحدة، حيث يكون احترام حقوق الإنسان والتعايش بين جميع مكونات المجتمع الشعار الأساسي. ومضى السيد مزوار قائلا “نحن سعداء بأن مدينة الصخيرات احتضنت التوقيع بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق التاريخي، الذي تشكل صيغته الحالية أفضل صيغة ممكنة في ظل الظروف الحالية، ليس فقط إزاء الوضع الداخلي في ليبيا ولكن بالنظر أيضا إلى السياقات الإقليمية والدولية”. وأشار إلى أن هذا الاتفاق الذي يحرص على أن يكون شاملا والذي يهدف إلى مواكبة الفترة الانتقالية في ليبيا، يهم على الخصوص الهيكل المؤسساتي للبلاد، وحكومة وحدة وطنية والإجراءات الأمنية، مضيفا أن توجيهات جلالة الملك محمد السادس، والعمل ذي النفس الطويل الذي تقوم به بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، فضلا عن روح التفاني التي برهنت عليها أطراف النزاع قد أفضت إلى لهذا الاتفاق. وأضاف أنه مازال ينبغي القيام بعمل طويل بالتأكيد مشيرا إلى أن الأطراف مدعوة إلى القيام بخطوات “حاسمة” في المستقبل، وهو ما يتطلب ضرورة الحفاظ على نفس التوجه والحرص على مصلحة الشعب الليبي. وأبرز أن نتائج عملية التفاوض الحالية هي ثمرة شراكة بين الأمم المتحدة والمغرب، مشيرا إلى أن المملكة ملتزمة من أجل مصلحة ليبيا وانتمائها المغاربي. ورحب ممثلو الأطراف الموقعة، وخصوصا البرلمان المعترف به دوليا &nbsp;(برلمان طبرق&nbsp;)، والمستقلون والمجتمع المدني، بالتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات، ودعوا المؤتمر الوطني العام الليبي &nbsp;(برلمان طرابلس&nbsp;) إلى الانضمام إلى هذا الاتفاق من أجل إخراج البلاد من الأزمة السياسية والعسكرية التي تعرفها منذ أكثر من 3 سنوات. كما توجهوا بالشكر للممثل الخاص للأمم المتحدة والمجتمع الدولي وخاصة المغرب، على الجهود التي بذلوها من أجل التوصل إلى هذا الاتفاق. ويذكر أن أطراف النزاع الليبي، وقعت مساء أمس السبت، بالأحرف الأولى على “اتفاق الصخيرات”، الرامي إلى إيجاد حل سياسي يمكن من الخروج من الأزمة السياسية والعسكرية التي تشهدها ليبيا منذ 2011. وقد وقعت على هذا الاتفاق، مختلف الأطراف المجتمعة في الصخيرات، بما في ذلك رؤساء الأحزاب السياسية المشاركين في الجولة السادسة للمحادثات السياسية الليبية التي تنعقد تحت إشراف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا. وتحتضن المملكة منذ 5 مارس 2015 محادثات الحوار الليبي، تحت إشراف الأمم المتحدة، بين أطراف الأزمة الليبية برلمان طرابلس، وبرلمان طبرق والمستقلين الذي يتشكلون من شخصيات مدنية ومثقفين ورجال قانون ورجال أعمال بالإضافة إلى ممثلين عن جمعيات نسائية. من جهته، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، في كلمة بالمناسبة، موجها خطابه للأطراف الليبية، إن “العالم كله ينظر إليكم في هذه اللحظة”، مضيفا “إنكم الآن تفتحون صفحة جديدة في تاريخ ليبيا بأبعاد تاريخية واستراتيجية كبرى”. وفي هذا السياق، هنأ السيد مزوار الشعب الليبي الشقيق على التوقيع بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق التاريخي. وبعد أن أكد على حق الشعب الليبي في الاستقرار والديمقراطية والتنمية والكرامة، أبرز الوزير أن مسار المفاوضات كان صعبا واعترضته جملة من الإكراهات قبل التوصل إلى هذا الاتفاق. وأشار إلى أنه بتوقيع الأطراف الليبية بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق السياسي، تكون قد حققت خطوة حاسمة، بفضل الإرادة التي أبانت عنها طيلة جولات الحوار، معربا عن يقينه بأنه رغم غياب ممثلي المؤتمر الوطني العام الذين ساهموا بدورهم في بناء هذا المسار، فإنهم لن يخلفوا الموعد مع هذه اللحظة التاريخية لتأسيس ليبيا الجديدة. من جهة أخرى، أشاد السيد مزوار بالدور الكبير الذي قامت به بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، خاصة السيد برناردينو ليون، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، الذي لم يذخر جهدا في سبيل تقريب وجهات النظر بصبر وبصيرة وأناة. كما نوه الوزير بمجهودات ممثلي المجتمع الدولي، عبر مختلف المحطات، في سبيل مساعدة الإخوة الليبيين لتحقيق هذا الإنجاز، معربا عن شكره على الخصوص للسفراء الحاضرين في هذا الحفل، والذين سيواصلون التزامهم إلى جانب الأطراف الليبية حتى استكمال المسلسل إلى نهايته. وفي هذا الصدد، جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون التأكيد على أن “المملكة المغربية، بالتزامها الثابت إلى جانب الشعب الليبي الشقيق، إنما تبقى وفية لمبادئها في الدعم والمساندة وبذل كل ما تستطيع في سبيل تحقيق الوئام، مع الاحترام التام لاستقلالية القرار الليبي، بما يخدم السلم والازدهار لهذا البلد الشقيق وللمنطقة ككل”. وأضاف أن “أرض المملكة ستبقى تلك الخيمة المفتوحة دائما وفي كل الظروف، لكم ومن أجلكم، لتحقيق الكرامة والعزة التي كانت وستبقى عناوين ليبيا والشعب الليبي، في لحظات الرخاء كما في لحظات الشدة، يحذونا في ذلكم فخرنا بكونكم، وأنتم توقعون هذه الوثيقة بالأحرف الأولى، تقدمون نموذجا للمناطق الملتهبة في وطننا العربي، ونتوق لليوم الذي يحذوكم فيها إخوة آخرون نتألم أيما ألم لما آلوا إليه من تمزق”. وشدد السيد مزوار على أن المملكة المغربية مستنيرة بتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي وقفت في السابق إلى جانب الشعب الليبي إيمانا منها بعدالة مطالبه، “ستستمر بكل إصرار في مواكبة دعمها له خلال الفترة المقبلة حتى يسترجع عافيته ويتبوأ مكانته بين الأمم شامخا وفاعلا، ليقود من خلال أبنائه مسيرة النماء والازدهار”. واحتضن المغرب منذ 5 مارس 2015 محادثات الحوار الليبي، التي جرت تحت إشراف الأمم المتحدة، بين أطراف الأزمة الليبية &nbsp;(برلمان طرابلس، برلمان طبرق وبعض المستقلين&nbsp;). -من مبعوثي الوكالة ادريس تكي ورشيد معبودي-
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
LES DIRIGEANTS ALGERIENS S&nbsp;T DE GROS MENTEURS,ILS SE PERMETTENT DE MENTIR SANS H&nbsp;TE ET SANS AUCUNE GENE EN TOUTES OCCASI&nbsp;S. LES DROITS HUMAINS EN ALGERIE ? EN ALGERIE DES HARKIS &nbsp; IGN&nbsp;ORE TOTALEMENT CE QUE VOUDRAIT DIRE RESPECT DES DROITS DE L'HOMME ET CE DURANT DES DECENNIES DE DICTATURE MILITAIRE A LA PINOCHET DU CHILI. LE MASSACRE DE PLUS DE 350.000 ALGERIENS DURANT LA DECENNIE NOIRE DES ANNEES 90 QUI S&nbsp;T DE FLAGRANTS CRIMES C&nbsp;TRE L'HUMANITE COMMMIS PAR LE REGIME MILITAIRE BARBARE ET QUI S&nbsp;T RESTES IMPUNIS A AUJOURD'HUI GRACE AU GAZ, AU PETROLE ET AUX CENTAINES DE MILLIARDS DE DOLLAR DISTRIBUES GRATIE&nbsp;USEMENT A TRAVERS LE M&nbsp;DE POUR C&nbsp;ORROMPRE AFIN D' ECHAPPER LA COUR INTERNATI&nbsp;ALE DE JUSTICE DE LA HAYE ET POUR DEMEURER INDEFINIMENT AU POUVOIR EN ALGERIE. LES 24.000 DISPARUS F&nbsp;ORCES ALGERIENS ENLEVES ET ASSASSINES FROIDEMENT PAR LE DRS DURANT LES ANNEES 90.ET D&nbsp;T LES C&nbsp;ORPS REPOSENT DANS DES FOSSES COMMUNIES AN&nbsp;YMES? LES CENTAINES DE FEMMES ET D'ENFANTS ALGERIENS EG&nbsp;ORGES COMME DES AGNEAUX PAR LES ESCADR&nbsp;S DE LA M&nbsp;ORT DU DRS POUR ATTRIBUER ARBITRAIREMENT CES CRIMES ODIEUX AUX ISLAMISTES DE L'EPOQUE?. LES CRIMES C&nbsp;TRE L'HUMANITE COMMIS SUR DES POPULATI&nbsp;S CIVILES MASSACREES A BEN TALHA ET AILLEURS,OU DES CARNAGES AVAIENT ETE PERPETRES PAR LE DRS ASSASSIN? LES CHARNIERS HUMAINS QUI S&nbsp;T DECOUVERTS A CHAQUE FOIS QU'&nbsp; ENTAME DES FOUILLES POUR C&nbsp;STRUIRE QUELQUE PART UN QUELC&nbsp;QUE PROJET ET QU'&nbsp; SOIT OBLIGE DE CHANGER TRES VITE DE LIEU DU PROJET A LA DECOUVETRE MACABRE DE CHARNIERS. ET LES OPPOSANTS PAR CENTAINES QUI S&nbsp;T T&nbsp;ORTURES A M&nbsp;ORT AU SINISTRE CAMPS DE BENAKNOUNE ET QUI S&nbsp;T JETES DANS DES PRIS&nbsp;S SECRETES DU DRS OU ILS CROUPISSENT POUR DES ANNEES SANS JAMAIS ETRE PRESENTES A LA JUSTICE? LES MILLIERS DE SAHRAOUIS SEQUESTRES DANS LES SINISTRES CAMPS A TINDOUF DEPUIS 1975 A AUJOURD'HUI,QUI S&nbsp;T TOUS ATTEINTS D'ANEMIE AIGUE SEL&nbsp; LA DECLARATI&nbsp; D'UN REPRESENTANT DU POLISARIO EN EUROPE, QUI AVANCAIT AL&nbsp;ORS CET ARGUMENT POUR RECLAMER DAVANTAGE D'AIDES AVANT LA DECOUVERTE DU SC&nbsp;ANDALE DE DETOUREMENTS FRAUDULEUX DES AIDES HUMANITAIRES EUROPEENES VERS LE MALI ET LA MAURITANIE. LA REALITE SERAIT QUE LA FAIM ET LA MISERE QUE SUBISSENT CES MALHEUREUX SEQUESTRES DE TINDOUF A CA&nbsp;USE DES DETOURMENETS DES AIDES HUMANITAIRES EUROPENNES QUI LEUR S&nbsp;T DESTINEES ET DETOURNEES VERS LE MALI ET LA MAURITANIE POUR Y ETRE VENDUES POUR LE COMPTE DES CHEFS DU POLISARIO ET CEUX DU DRS ALGERIEN,SERAIT RESP&nbsp;SABLES DE CETTE SITUATI&nbsp; DRAMATIQUE DE MALNUTRITI&nbsp; EXTREME S&nbsp;T SOUFFRENT CES SOI-DISANT &quot;REFUGIES&quot;SAHRAOUIS DEPLACES DE F&nbsp;ORCE DEPUIS 1975 DU SAHARA OCCIDENTAL AU MAROC POUR LES ENTASSER C&nbsp;TRE LEUR GRE DANS DES CAMPS INSALUBRES DE L'ENFER DE TINDOUF? LAHMARA AURAIT-IL OUBLIE LES CRIMES C&nbsp;TRE L'HUMANITE COMMIS PAR LA DICTATURE MILITAIRE HARKI A LA PINOCHET SIN&nbsp; PIRE ? LE PEUPLE ALGERIEN QUANT A LUI C&nbsp;TINUE TOUJOURS A A AUJOURD'HUI DE PLEURER DES DIZAINES DE MILLIERS D'ENFANTS ALGERIENS ENLEVES ET ABATTUS FROIDEMENT, PAR LES CRIMINELS DE MILITAIRES AU POUVOIR DURANT LES ANNEES 90.? LES GROS MENS&nbsp;GES DU MINISTRE AL HMAMRA AU SUJET DU RESPECT DES DROITS DE L'HOMME EN ALGERIE EST UN SC&nbsp;ANDALE IMMENSE QUE LES ALGERIENS ET ALGERIENNES DEPL&nbsp;ORENT. LES LIBERTES INDIVIDUELLES,SYNDICALES ,D'EXPRESSI&nbsp; OU AUTRES S&nbsp;T F&nbsp;ORMELLEMENT INTERDITES EN ALGERIE,ET CE DEPUIS TOUJOURS . MAIS AVEC LE GAZ ET LE PETROLE ET LES CENTAINES DE MILLIARDS DE PETRODOLLRS D&nbsp;T LE PAUVRE ET MALHEUREUX PEUPLE ALGERIE EST TOUJOURS PRIVE ,LE REGIME BARBARE HARKI ARRIVE TOUJOURS A SE MAINTENIR AU POUVOIR AVEC SAMARI&nbsp;NETTE DE BOUTEFF ACTUELLEMT PARALYSE ET A MOITIUE M&nbsp;ORT MAIS MAINTENU AU POUVOIR PER LES CRIMINELS DU DRS QUI S&nbsp;T LES VRAIS PATR&nbsp;S DU PAYS QUI DIRIGENT LE PAYS D'UNE POIGNE DE FER DURANT DES DECENNIES..
المرابط الحريزي
المرابط الحريزي 11 سنوات منذ
<strong>الرحلة ، من خدعة تقرير المصير إلى واقع مجهول المصير</strong> كانت نقطة الذهاب هي سنة 1962... تغنّى الخرائريون منذ آنذاك عن المصير ، لكني حذفو من نقاشهم القبايل الذين يعيشون منذ 1830 بدون وضوع في رأية المصير.. لماذا حصل ذلك؟ لأن الخرائريون بعد أن ورثو ملفات إستعمارية نافقو نافقو نافقو إلى أن من كثرة الغرور تطرطقو . ثم لاحظنا أن نقطة الوصول والتي إدعى الخرائريون أنها حق المصير لم تكتب أبدا في خططهم الرسمية السرية . كانو يستعملون الصحراويين فقط من أجل استكشاف مغامرة استعمارية جديدة بعد عصر الاستعمار من أجل فتح ميناء على المحيط الاطلسي لا أكثر . هذا هو سرهم هذا هو مبتغاهم وهذا هو الشيئ الوحيد الذي يشرح تناقدهم في مقارنة الصحراويين والقبايليين . دعوتهم لتقرير مصير مخدوم ، للبعض الاحتجاز والحرمان من المساعدات وبطاقة اللاجئين ، وللقبايليين لا شيئ سوى الديمزرواطية . فهذه الرحلة التي بدأت في 62 بالحديث عن تقرير المصير تنتهي في اليوم بفعل غدر يحول حقوق الإنسان الصحراوي في المخيمات والقبايلي في الشمال الشرقي إلى واقع مجهول المصير . من تقرير المصير إلى مجهول المصير ، رحلة دفع ثمنها الشعب الجزائري الشقيق ورسم طريقها محمد توفيق مدين وقاد قافلتها نظام البوبوات من بومدين إلى بوتفليقة . رحلة تقرير المصير إلى مجهول المصير والشّيفور بومدين بوتفليقة ماعندوش الضمير
عابر
عابر 11 سنوات منذ
<strong>ثرثرة لحمامرة فانها لا تجدي نفعا.</strong> الخلاصة ان برميل النفط هبط و لم يبقى للحركي ما يؤدونه لاسكات كما كان من قبل المنظمات التي تنتقد في مجالات حقوق الانسان...كان لعمامرة له ميزانية يرشي بها لاجل متابعة حقوق الانسان بالمغرب. وهو و الاتهازيين من ابناء الحركي الجزائري يعرفون ان المغرب لا يتوفر على نفط او غاز لاجل التصدي و او الدفاع عن نفسه في هذا المجال. لكن يلاحظ انقلاب السحر على الساحر. نظرا للصعوبات التي تواجهها الجزائر، و لم تستطع استمرار رضاعة صوناطراك، ظهرا بوادر الانتقادات من العشرية السوداء لتستمر الى اين ....و قد تظهر مستقبلا منظمات اخرى فاليوجد ابناء الحركي الجزائري ليجلدوا في مجال حقوق الانسان...اما ثرثرة لحمامرة فانها لا تجدي نفعا.
مواطن بسيط
مواطن بسيط 11 سنوات منذ
<strong>مسيلمة الكذاب</strong> أن تكذب وأنت تعرف أنك تكذب قد نفهمها أما أن تكذب وتصدق كذبتك فاعلم أن مرضك بلغ بك درجة متقدمة. - عن عبد الله رضي الله عنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &nbsp;(&nbsp;(عليكم بالصِّدق، فإنَّ الصِّدق يهدي إلى البرِّ، وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّة، وما يزال الرَّجل يصدق، ويتحرَّى الصِّدق حتى يُكْتَب عند الله صدِّيقًا. وإيَّاكم والكذب، فإنَّ الكذب يهدي إلى الفُجُور، وإنَّ الفُجُور يهدي إلى النَّار، وما يزال الرَّجل يكذب، ويتحرَّى الكذب حتى يُكْتَب عند الله كذَّابًا&nbsp;)&nbsp;)