المغرب والجزائر: توم وجيري إفريقيا ولكن في قالب مأساوي

استمتعت أجيال متلاحقة بأفلام الرسوم المتحركة لبطليها توم وجيري، القط والفأر، فكل واحد منهما يحاول توريط الآخر في مقلب، وتنتهي كل حلقة بالتعادل، فلا القط يأكل الفأر، ولا الأخير ينتصر نهائيا في شغبه، وبهذا تمتد الحلقات الممتعة الى الأبد. ويوجد ثنائي مماثل في الحياة السياسية العربية، إنه المغرب…

يوليو 07, 2015 - 15:48
تم التحديث: 11 سنوات منذ
20 8.2ك
المغرب والجزائر: توم وجيري إفريقيا ولكن في قالب مأساوي

استمتعت أجيال متلاحقة بأفلام الرسوم المتحركة لبطليها توم وجيري، القط والفأر، فكل واحد منهما يحاول توريط الآخر في مقلب، وتنتهي كل حلقة بالتعادل، فلا القط يأكل الفأر، ولا الأخير ينتصر نهائيا في شغبه، وبهذا تمتد الحلقات الممتعة الى الأبد.


ويوجد ثنائي مماثل في الحياة السياسية العربية، إنه المغرب والجزائر، يتبادلان حسب الظروف أدوار القط والفأر، ولكن بشكل مأساوي بكل ما تحمله كلمة «مأساة» من عمق سياسي للكلمة. لا يترددان في تدمير بعضهما بعضا والإمعان في تعزيز سياسة الأسوار الفاصلة، وتبقى المفارقة تغنيهما باسطوانة «الشعبين الشقيقين والمصير المشترك». ويشترك المغرب والجزائر بقرابة 1600 كلم من الحدود البرية، الشرقية للمغرب والغربية للجزائر. وهي أطول حدود مغلقة في العالم، وثاني حدود مغلقة زمنيا منذ أكثر من عشرين سنة، ولا يتفوق عليها في هذا سوى الحدود المغلقة بين كوريا الشمالية والجنوبية. ولم يكتف البلدان بإغلاق الحدود البرية ونصب مئات من نقاط المراقبة، بل يقيمان الخنادق والأسوار السلكية خلال الشهور الأخيرة تحت ذريعة «حماية الأمن القومي»، كل واحد من الآخر. وهذه الأسوار ما هي في الواقع سوى ذروة المظهر الحقيقي للتوتر اللامتناهي بين البلدين.


ويواجه البلدان تحديات آنية كبرى تهدد وتؤثر على أمنهما القومي، وهي الهجرة غير النظامية والمخدرات والإرهاب، وأخرى بنيوية وهي التخلف المزمن. ولا يوجد تعاون بين الطرفين في مواجهة هذه الآفات الخطيرة بل يحل الاتهام بديلا في هذا الشأن. فالمغرب يتهم الجزائر في بعض الأحيان بتشجيع المخدرات «القرقوبي» نحو أراضيه، ونقل المهاجرين الأفارقة غير النظاميين حتى الحدود المغربية وتصدير إرهابيين لضرب استقرار البلاد، حتى يفقد المغرب ما يفترض صفة «البلد الأكثر استقرارا في العالم العربي». وهي الاتهامات نفسها التي توجهها الجزائر الى المغرب. فقد أبانت التجربة أنه عند صدور أي موقف رسمي، ويكون دائما بيان التنديد، في بلد من البلدين يأتي الرد سريعا من البلد الآخر بأقوى التعابير التي توجد في القواميس السياسية. ونقاش من يتحمل من البلدين مسؤولية التدهور التاريخي هو نقاش أصبح من الناحية السياسية عقيما، مثله مثل الجدل بين من يؤمنون بخلق الله لإنسان ومن يؤمنون بنظرية داروين، أو على شاكلة المثال المستعمل شعبيا في الجدل «من ولد الأول الدجاجة أم البيضة».


ولكن لا يمكن لأي بحث ومعالجة موضوع العداء بين البلدين إغفال حدثين تاريخيين ساهما في ترسيخ جذور هذا العداء المعلن والخفي، الحدث الأول وهو حرب الرمال سنة 1963 بين البلدين، حول مناطق حدودية في الجنوب الشرقي، حيث تركت جرحا لدى الجزائريين. والثاني هو الدور الرئيسي والمبالغ فيه للجزائر في نزاع الصحراء بدعمها اللامتناهي لجبهة البوليساريو التي تنازع المغرب السيادة على هذه المنطقة التي كانت مستعمرة إسبانية في الماضي، وهو ما لا يتسامح معه المغاربة. الحدثان شيدا وما زال يشيدان، بسبب ما ارتبط بهما من أحداث مؤسفة لاحقا، سورا نفسيا بين قيادة البلدين. ولم يتم تجاوز هذه العقدة حتى الآن.


وترتب عن خليط العقد هذه إرث من «المشاكل الصلبة» يجعل كل مبادرات الصلح المتكررة لا تتجاوز ما هو بروتوكولي. وحاولت دول عديدة في الماضي إصلاح البين بين البلدين، بعضها عربية وإسلامية مثل العربية السعودية والإمارات، موظفة الدين والعروبة، وأخرى غربية مثل فرنسا واسبانيا والولايات المتحدة باسم المصالح. وتكون النتيجة استمرار الاتهامات والصراع من أجل الحلم الواهي بريادة المغرب العربي. ويترتب عن هذا الوضع ما يلي:


أولا: الانتقال التدريجي للعداء بين البلدين الى الشعبين، المغربي والجزائري. فأصبح الجزائري يشكل سياسيا للمغربي مفهوم «الآخر» والعكس صحيح. ونعني بالآخر هنا هو مصدر الخطر الأبدي، على الرغم من أن الآخر ارتبط تاريخيا بذلك الذي يختلف دينيا وثقافيا، ويمكن اختزاله في الرؤية المتبادلة بين ضفتي البحر المتوسط بين المسلمين في جنوبه والنصارى في شماله، وما وقع بينهما من حروب طاحنة عبر قرون من الزمن. ولم تعد للروابط الكلاسيكية مثل الدين واللغة والتاريخ المشترك بين الجزائر والمغرب أي تأثير. وعندما يترسخ مفهوم العداء بين شعبي البلدين، وبدأ يترسخ بشكل مقلق، وقتها من الصعب الحديث عن تطبيع في المستقبل القريب، بل تصبح العقدة تاريخية صعبة التجاوز. ويزداد الأمر سوءا في ظل تراجع دور المثقفين والسياسيين المتنورين. فقد دخلت معظم صحافة البلدين في حرب إعلامية منذ أكثر من سنتين، تنهل من الأحداث السلبية بشكل سوريالي ومرعب في التفنن في مهاجمة الآخر. وفي الوقت ذاته، تنعت كل مثقف أو سياسي ينادي بالتفاهم بين البلدين بالخائن، لهذا تراجع دور المثقفين والسياسيين خوفا من تعرضهم لقصف الترسانة الجاهزة من الاتهامات بالخيانة.


ثانيا، وفي ارتباط بالأول، تطورت مخاطر اعتبار «الآخر» العدو الأبدي الى سباق تسلح خطير. وأصبح المغرب والجزائر يتصدران صفقات الأسلحة، وأصبحا ضمن أكبر الزبائن في العالم في حالة الأخذ بعين الاعتبار الناتج الإجمالي الخام للبلدين مقارنة مع قيمة الصفقات الموقعة. وأصبح الاستثمار في السلاح يتم على حساب التنمية البشرية، بل يتم بناء العقيدة العسكرية لكل دولة في مواجهة الأخرى، وهو أمر خطير.


ثالثا، يفتقد البلدان للمبادرة الاقليمية لمواجهة التحديات المتمثلة في الإرهاب والهجرة والتخلف، على الرغم من أنها تمس أمنهما القومي أكثر من الدول الأوروبية، بل تحولت الى مصدر اتهامات متبادلة. فلا توجد اتصالات بين البلدين، وكل القرارات التي تهم المحيط الإقليمي تقف وراءها أوروبا، سواء عبر اتفاقيات الاتحاد الأوروبي مع كل دولة من الدولتين، أو عبر ما يسمى مجموعة خمسة زائد خمسة، أي دول المغرب العربي وفرنسا واسبانيا والبرتغال وإيطاليا ومالطا. ويسخر بأسف  المسؤولون الأوروبيون من التنافر بين البلدين في ظل التهديدات.
رابعا، حكم الصراع بين البلدين بجمود اتحاد المغرب العربي، وهو التجمع الأكثر جمودا في العالم، رغم أن تأسيسه يعود الى سنة 1989، بل يساهم الجمود في غياب فرص التنمية المشتركة. واعتادت الدول المجاورة تسجيل معدل عال من التبادل التجاري، إلا أن هذه القاعدة التجارية تغيب في حالة المغرب والجزائر على شاكلة، أو ربما أكثر، من كوريا الشمالية والجنوبية وكوبا والولايات المتحدة قبل المصالحة الأخيرة.


وفي وقت يعتقد فيه البلدان بالتنافس على زعامة المغرب العربي، وهو التجمع الجامد، والتحول الى مخاطب رئيسي للاتحاد الأوروبي والغرب في القضايا الاقليمية، وأحيانا بشكل مهين مثل لعب دور الدركي. إذ تؤكد كل المعطيات الصادرة في التقارير الدولية سياسيا واجتماعيا وعلميا على التخلف الذي يعاني منه البلدان. فمؤشرات البطالة مرتفعة في المغرب والجزائر، والأمية تستمر راسخة في صفوف الشعبين، والارتباط باستيراد كل شيء من الخارج، خاصة ما هو حيوي بارز في ميزان التبادل التجاري. وكل هذا يجعل الزعامة والريادة وهما من الأوهام.

وبهذا تحولت العلاقات بين المغرب والجزائر إلى ما يشبه العلاقة بين توم وجيري ولكن…ولكن…ولكن في قالب مأساوي.

 

د. حسين مجدوبي

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (20)

User
mami
mami 11 سنوات منذ
<strong>momo</strong> في كتابه المقدمة وفي حديثه عن شمال إفرقيا تكلم ابن خلدون عن إفريقية و هي ما يطلق عليها الآن تونس و تكلم عن المغرب لأن المغرب كان يمتد من الحدود التونسية إلى موريتانيا في الجنوب الغربي و إلى جنوب الصحراء جنوبا أما الجزائر فلم يذكرها لأنه بكل بساطة لم يكن لهذا الإسم وجود. اغتصبت تركيا العثمانية من المغرب ما كان يسمى المغرب الأوسط ثم اغتصاب فرنسا الصحراء الشرقية و وهران و تلمسان و مناطق أخرى ضمتها لمستعمرتها ثم أصبحت ما يسمى اليوم الجزائر مقاطعة فرنسية و لم يخرج للوجود ما يسمى اليوم الجزائر إلا في 1962. و هكذا اقتطع المغرب الاوسط من المغرب وخلقت القوى الامبريالية دولة إلى جانب المغرب لإضعافه و جعلت على رأسها شرذمة من الخونة الحركيين ليخدموا مصالح معبودتهم فرنسا و ليكونوا حصى فى حداء المغرب.
BENABADJI
BENABADJI 11 سنوات منذ
Inutile de toujours rappeler aux algeriens leurs malheurs indescriptibles qu'ils subissent durant des decennies sous la dictature militaire des harkis Oulad Franca. Inutile de toujours rappeler aux algeriens leurs malheurs indescriptibles qu'ils subissent durant des decennies sous la dictature militaire horrible des harkis ,qui sont les auteurs du genocide algerien des annees 90, &nbsp;(plus de 350.000 algeriens massacres par le regime harki &nbsp;). le peuple algerien sait qu'il est dans la merde du regime harki jusqu'au cou durant des decennies entieres de dictature militaire horrible a la Pinochet du Chili et des Khmers rouges du Combodge. Un pays producteur de gaz et de petrole dont le peuple est sous la misere noire et l'oppression sauvage et barbare depuis le maudit jour ou le peuple avait cru devenir libre et independant en 1962. La France de Degaule avait mis le pays du malyoune chahid sous les bottes des harkis assassins plus francais que les francais comme avait si bien declare alors le General Degaule dans son discours historique de Tlemcen. je suis tente de dire aux marocains de ne pas repondre aux chayat qui sont payes par le DRS avec des miettes pour insulter les marocains sur ce site et pour attiser la haine et la tension entre les deux peuples,une tension vive qui conforte les harkis assassins dans leur continuite au pouvoir dictatorial qui a reduit l'algerie a neant economiquement comme politiquement aussi,jusqu'a faire de l'algerie la risee du monde arabe. les Kouada de chyata au service du DRS sont de minables energumenes sans foi ni loi qui courent derriere des miettes du DRS comme des chiens affames. le peuple algerien les a bannis depuis toujours et les traite comme des Kouwada de service du DRS ni plus ni moins. Il serait souhai&nbsp;table seulement que les marocains ne melangent et ne confondent les Kouwada de chayat du DRS qui sont des mendiants au service des harkis et le peuple algerien qui est honnete et serieux qui connait la triste realite et la degradante situation catastrophique que subit l'Algerie durant des decennies sous la dictature de militaires assoiffes de sang algerien,qui demeurent toujours au pouvoir par la force des armes , la torture et les disparitions forces et les centaines de milliards de dollars q' ils distribuent dans le monde pour s'eterniser au pouvoir et pour echapper aux poursuites judiciaires de la cour internationale de justice de la Haye pour repondre des crimes contre l'humanite que ces barbares de harkis avaient commis sur le peuple algerien durant la decennie noire des annees 90.
عبد النبي
عبد النبي 11 سنوات منذ
<strong>طوم قط و تجيري فأر ، الجزائر العظيمة أكبر من أن تكون طوم أو تجيري . الجزائر كلب إسمه بلوتو ويعظ ذيله فيشتكي من ذيله إلى قزيبته</strong> لا ارى طوم وجيري في مقارنتك . لكن أتفق معك أن نظام الجزائر مجنون ، هذا صحيح . المغرب لم يتوقف أبدا عن مد يده منذ الإستقلال... إدن لا تدخل المغرب في مقارنة طوم وجيري الخاصة بك ، إنه برنامج أطفال صغار ----------------------------------------------------------------------------------------- إذا يجب علينا أن نستخدم مخيلة والت ديزني أخرى في المقارنة الخاصة بك، وأنا ليست لدي مشكلة مقارنة الجزائر بالكلب بلوتو ------------------------------------------------------------------------------------------ في واحدة من برامج رسوم الكلاب المتحركة ، جرى الكلب بلوتو مثل المجنون وراء ذيله ، متخيلا انه يقاتل شخص ما . لكن الواقع كان أن الجنون دفعه للدغ ذيله مدعيا انه يدافع عن نفسه ------------------------------------------------------------------------------------------ النظام الجزائري يدعي كل سنة انه يدافع عن الجزائر ، لكن الشعب الجزائري يعرف جيدا من يهدده . إن التهديد لم يأتي من جيرانه بل من نظامه ------------------------------------------------------------------------------------------- النظام الجزائري كلب مسعور إسمه بلوتو ، لا طوم ولا جيري - - إعترف ، ان الجزائر شبيهة للكلب بلوتو
سيد  العالم
سيد العالم 11 سنوات منذ
<strong>الجزائر العشيقة</strong> المغرب سيد العالم و الجزائر العشيقة التي ملها المغرب الٱنها عشيقة جاهلة ليست في مستوى العلاقات الحميمية ثحب الدعارة
عبد الرحيم
عبد الرحيم 11 سنوات منذ
<strong>وا اسفاه</strong> من قيصر الروم إلى معاويه.. علمنا بما وقع بينكم وبين علي بن ابي طالب.. وإنا لنرى أنكم أحق منه بالخلافه فلو أمرتني أرسلت لك جيشا يأتون إليك برأس علي بن أبي طالب.. فرد معاويه &quot;من معاويه إلى هرقل&quot; أخوان تشاجرا فما بالك تدخل فيما بينهما.. إن لم تخرس أرسلت إليك بجيش أوله عندك وأخره عندي ، يأتونني برأسك أقدمه لعلي.. عندما كنا مسلمين ......................................... أرسل خالد بن الوليد رسالة إلى كسرى وقال : أسلم تسلم والا جئتك برجال يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة.. فلما قرأ كسرى الرسالة أرسل إلى ملك الصين يطلب المدد والنجدة.. فرد عليه ملك الصين قائلا: ياكسرى لاقوة لي بقوم لو أرادوا خلع الجبال لخلعوها.. أي عز كنا فيه.. &nbsp;(عندما كنا مسلمين&nbsp;) ...................................... في الدولة العثمانية كانت السفن العثمانيه حين تمر أمام الموانئ الاوربيه كانت الكنائس تتوقف عن دق أجراس الكنيسه خوفا من إستفزاز المسلمين فيقوموا بفتح هذه المدينه.. عندما كنا مسلمين .................................. ذكر أنه في العصور الوسطى وقف قسيس إيطالي في أحد ميادين مدينه إيطاليه ليخطب قائلا: إنه لمن المؤسف حقا أن نرى شباب النصارى وقد أخذوا يقلدون المسلمين العرب في كل لباسهم.. وإسلوب حياتهم وأفكارهم، بل حتى الشاب إذا أراد أن يتفاخر أمام عشيقته يقول لها : أحبك بالعربيه يعلمها كم هو متطور وحضاري لأنه يتحدث العربيه.. عندما كنا مسلمين .................................... في العهد العثماني كان على أبواب المنازل مطرقتين أحدهما صغيرة والأخرى كبيرة.. فحين تطرق الكبيرة يفهم ان بالباب رجل فيذهب رجل البيت ويفتح الباب، وحين تطرق الصغيرة يعرف أن من بالباب إمراة فتذهب سيدة المنزل وتفتح الباب.. وكان يعلق على باب المنزل الذي به مريض ورد أحمر ليعلم أن من بداخله مريض فلا يصدرون أصواتا عاليه.. كم كنا مسلمين ...................................... في ليلة معركه حطين التي إستعاد بها المسلمون بيت المقدس وهزم بها الصليبيون، كان القائد صلاح الدين الأيوبي يتفقد الخيام للجنود فيسمع هذه الخيمة قيام أهلها يصلون، وهذه أهلها يذكرون، وتلك الخيمة يقرأون القرآن، حتى مر بخيمة كان أهلها نائمون.. فقال لمن معه : من هذه الخيمة سنؤتى&nbsp;!&nbsp;! آي من هذه الخيمة ستأتينا الهزيمة حكمة اليوم : كان السلف يتواصون بثلاث كلمات لو وزنت بالذهب لرجحت به: الأولى : من أصلح مابينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس.. الثانية : من أصلح سريرته أصلح الله علانيته.. الثالثة : من اهتم بأمر آخرته كفاه الله أمر دنياه وآخرته.. أشد أنواع الخسارة : أن تكون الجنة عرضها السموات والأرض ولايوجد لك مكان فيها &nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! إن لم يكن في برنامجك اليومي ركعتا الضحى ، وحزب من القرآن ، ووتر من الليل ، وكلمة طيبة ، وخبيئة لايعلمها إلا الله ، فأي طعم للحياة بقي &quot; اغتنم الحياة هي زادك