برقوقيات راك فاهم : الجزائر تجوّع المغاربة خلال شهر رمضان

يعيش الآلاف من سكان المدن الحدودية المغربية أزمة غذائية بسبب الإجراءات المتخذة من طرف الجزائر على مستوى الحدود مع الجارة الغربية، حيث عرفت هذه المدن، منذ بداية شهر رمضان، أزمة حادة في هذه المواد التي كانت تزيّن موائد إفطار المغاربة وبأسعار جد منخفضة، بالمقارنة مع التي تعرض بها المنتجات المحلية. …

يوليو 07, 2015 - 20:29
تم التحديث: 11 سنوات منذ
64 12.9ك
برقوقيات راك فاهم : الجزائر تجوّع المغاربة خلال شهر رمضان

يعيش الآلاف من سكان المدن الحدودية المغربية أزمة غذائية بسبب الإجراءات المتخذة من طرف الجزائر على مستوى الحدود مع الجارة الغربية، حيث عرفت هذه المدن، منذ بداية شهر رمضان، أزمة حادة في هذه المواد التي كانت تزيّن موائد إفطار المغاربة وبأسعار جد منخفضة، بالمقارنة مع التي تعرض بها المنتجات المحلية.


 


فرض التعزيز الأمني المُشدّد على الحدود الغربية على مواطني المدن المغربية الحدودية ندرة  غير طبيعية  للعديد من المواد التي كانت تزيّن الموائد  الوجدوية  خاصة، حيث ذكر موقع  اليوم 24  المغربي. أنه  عكس المتوقع، لا جبن ولا مشروبات غازية، ولا عجائن، ولا عصائر قادمة من الجزائر كما كان الأمر في السابق، هو اختفاء  غير طبيعي  لمواد كانت تزيّن مائدة إفطار فئة عريضة من سكان وجدة والنواحي، ولم تعد الشوارع التي تتقاطع عند باب سيدي عبد الوهاب مركز المدينة، تتنافس كما في السابق على عرضها ، حيث أرجع الموقع سبب هذا  الشحّ  إلى تغير الوضع الأمني في الحدود وتشديد الإجراءات الأمنية وهو ما دفع العديد من المهربين إلى تغيير نشاطهم والعمل بقاعدة  ما خف وزنه وغلا ثمنه ، حيث لم يعد المهربون يميلون - كما في السابق- إلى تهريب كل شيء، إذ بات من المهم التمييز بين المواد التي يهربونها، حيث أكد أحد العاملين في مجال التهريب أن الوضع الجديد في الحدود دفع بالعديد من المهربين إلى الاستغناء عن تهريب العديد من المواد الغذائية التي كانت تهرّب بالخصوص في شهر رمضان، وهو ما جعل أسعار العديد من المواد التي كانت في الماضي القريب تختلف كثيرا تسجيل تقاربا في الأسعار هذا الشهر سوى التمور وزيت المائدة.

 

وفي سياق متصل، أكد تقرير لمرصد محاربة التهريب التابع لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بوجدة المغربية، أن زيت المائدة القادمة من الجزائر وصل سعرها إلى مستويات قياسية قارب سعر الزيت المحلي، الأمر الذي أدى إلى اختفائها من السوق، إلا أنها مع اقتراب رمضان غزت السوق من جديد، خصوصا ببني ادرار، بعد تراجع في الأسعار بشكل ملفت للانتباه، في حين حافظت السجائر على الرغم من ارتفاع سعرها خلال الأسابيع الماضية بنسبة 20 في المائة من قيمتها السابقة، إلا أن الإقبال عليها يظلّ نفسه لأن الفارق في السعر بينها والسجائر المستوردة من أوربا يبقى مرتفعا، ما يجعل هذه التجارة الأكثر ربحا لبعض ممتهني التهريب، إلى جانب تجارة  المعسل  و الشيشا  التي يكثر استهلاكها خلال رمضان.

 

 

 

جريدة المخور  أسامة سبع

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (64)

User
زائر
زائر 11 سنوات منذ
<strong>شوف او سمع</strong> لكاتب هدا المقال عليه ان يتحرى حدود بلاده في المرات الاتية فوجدة مادا يوجد جنوبها . اليست منطقة بركان التي تعتبر من اهم المناطق الفلاحية في المغرب و شمال افريقيا بركان المشهورة بزراعة الخضروات و الفواكه والحبوب وتربية الماشية .عيب عليك ان تنعت بلد الخير بالجوع نحن لدينا مواقفنا الخاصة من سياسات حكوماتنا .ولكن عندما نقارن انفسنا بالجزائر .نتنفس الصعداء و نحمد الله على خير بلادنا .بل لم يعد الاكل كما هو بالنسبة لشعبكم العزيز اكبر همنا .لان الخيرات موجودة على مدار السنة بل هناك من المنتوجات ما اصبح بوفرة في غير وقته .مرحبا بك في بلدك المغرب والله ستصدم من اسواقنا ومن منتوجاتنا .ولحومنا واسماكنا وكما يقول المثل المصري الميا تكدب الغطاس.
زائر
زائر 11 سنوات منذ
في الحقيقة وكجزائري واعي بالامومر اقول بكل ثقة ان الشعب الجزائري هو الذي يموت جوعا وليس المغاربة حتى ولو فرضنا ان تشديد الرقابة على الحدود اضر بالوجديين فان الشعب الجزئاري برمته في سجن والا كيف نفسر وجود 50 بالمئة من سكان الجزائر تحت عتبة الفقر اي يقتاتون من المزابل وامواله تتمتع بها فرنسا ان ما استفادت به فرناس في عهد البوتلفيقة لم تحلم به ابدا ولم تستفد بمثله في اي دولة والخلاصة ان الجزائر مزرة فرنسية خالصة ولكن من من اغنى المزارع
محمد الوجدي
محمد الوجدي 11 سنوات منذ
<strong>قصة : الطفل الجزائري والبطاطس</strong> الطفل الجزائري والبطاطس قالت الأم للولد : كل البطاطس قال الولد : انا لا اكل البطاطس ، قالت الام للعصا : اضربي الولد قالت العصا : انا لا اضرب الولد قالت الام للنار : احرقي العصا قالت النار : انا لا احرق العصا قالت الام للماء : اطفئي النار قالت الماء : انا لا اطفئ النار قالت الام للبقرة : اشربي الماء قالت البقرة : انا لا اشرب الماء قالت الام للسكين : اذبحي البقرة قالت السكين : انا لا اذبح البقرة قالت الام للحداد : ذوب السكين قال الحداد : انا لا اذوب السكين قالت الام للحبل : اشنقي الحداد قالت الحبل : انا لا اشنق الحداد قالت الام للفأر : اقضم الحبل قال الفأر : انا لا اقضم الحبل قالت الام للقط : كل الفأر قال القط : انا اكل الفأر قال الفأر : انا اقضم الحبل قالت الحبل : انا اشنق الحداد قال الحداد : انا اذوب السكين قالت السكين : انا اذبح البقرة قالت البقرة : انا اشرب الماء قالت الماء : انا اطفئ النار , قالت النار : انا احرق العصا قالت العصا : انا اضرب الولد قال الولد الجزائري ولكن ياأمي أين هي البطاطس؟؟&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! قالت الأم إنها قادمت من روسيا ياولدي وهناك بدأ الطفل الجزائري يبكي وهو يتضور جوعاً و يقول
Assil
Assil 11 سنوات منذ
<strong>يا علي ياك راية بلادك و لا راك حشمان بيها</strong> ببلاغ الأسف أكتب لك هاذ الأسطر لأخبرك أني لست بجائع و لست بمريض جنسيا لأزور المروك ، لقد أتى الجواب من عندك لقد قلت المروكي طالع ياكل هابط ياكل هاذ هو المشكل على الفلوس تفعلون كل شيئ، تبيعوا الزطلة و نساكم حتى وصل بيكم الرخس تبيعوا أولادكم جعانين ما تشبعوش، حنا في الجزائر نقولوا &nbsp;(الزلط و التفرعين &nbsp;) حنا نقدرو نحملوا كل شيئ إلا الذل و الرخس. الدرهم لراك تهدر عليه قد ما يطلع أي جزائري يقدر يشريه أنت و غيركم من المروكيين راكم ديريين صح بأنا الجزائريين راهم فقراء أو ما عندهومش واش يكلوا هاهاها ، حنا نقولو &nbsp;(ماعندناش أو ما يخصناش&nbsp;). أتحسبوني أجهل أنا حتى الثرات ديالكم أو بعتوه لسيادكم الذين حوله إلى أماكن للرذيلة و الرخس، أنا و الله و االله شاهد على ما أقول في حياتي ما تمنيت الشر إلى المغرب لكن التاريخ لا يكذب أنتم يا مغاربة عيب عليكم كل ما إيكون مشكلة في الجزائر نراكم تفرحون و تزيدو تعمقوا في الجراح من الرخس ديالكم تدربو مور الدهر أو تهدرو كيما العاهرات حتى أنكم رحتوا جبتوا Elmousad أحطيتوهم في الحدود معنا راهم مجندين نساكم قواديين عندهم.
علي
علي 11 سنوات منذ
<strong>إلى Assil البليد</strong> فيق يا حمار .. أنت مبنج ... أنت كلب حراسة لمصاصي دماء الشعب الجزائري.. إلى نسميك راجل ادخل للمغرب.. من خطوتك الأولى تفرغ جيوبك من الدينار الأخير ، وتنطلق في التسول وأكل الفضلات المتبقية على طاولات المطاعم.. بداية من ليلتك الأولى ستشرع في النوم على قارعة الطريق أو بداخل الحدائق العمومية... 1000 دينار خرائزي نعطيك فيها 15 درهم يعني تشرب قهوة في مقهى متوسط ... المغربي يا بليد كالمنشار طالع واكل نازل واكل.. الإسبان الذين تتحدث عنهم، يد المغاربة ممتدة طول أحشائهم .. لعلمك يا حمار يا حقير فالمغاربة يملكون كل عقارات سبتة ومليلية وحتى في باقي إسبانيا لهم نصيب : المغرب في أرضه وفي أروبا ... بحالك ما يلزمه الحديث في السياسة، صافي عليك البحث عن البطاطا أيها الجائع المبنج... راه المغربي الأخير يكسب 150 درهم في اليوم أي ما يعادل 1500 دينار خرائزي.. إيوا سير تنعس يا بغل..