المعارضة تعتبر رسالة بوتفليقة بمناسبة الذكرى 53 للاستقلال إهانة للشعب

لم تمر رسالة الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، يوم الأحد، بمناسبة الذكرى 53 المزدوجة للاستقلال والشباب، دون أن تخلف ردة فعل من الطبقة السياسية. فهناك من هلل وفرح بما جاءت فيها خاصة من الأحزاب الموالية، بينما المعارضة ازداد غضبها معتبرة أن بوتفليقة يرى أنها معارضة غير راشدة ويعاملها بأنها قاصر…

يوليو 08, 2015 - 21:33
تم التحديث: 11 سنوات منذ
5 9.9ك
المعارضة تعتبر رسالة بوتفليقة بمناسبة الذكرى 53 للاستقلال إهانة للشعب

لم تمر رسالة الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، يوم الأحد، بمناسبة الذكرى 53 المزدوجة للاستقلال والشباب، دون أن تخلف ردة فعل من الطبقة السياسية. فهناك من هلل وفرح بما جاءت فيها خاصة من الأحزاب الموالية، بينما المعارضة ازداد غضبها معتبرة أن بوتفليقة يرى أنها معارضة غير راشدة ويعاملها بأنها قاصر رغم محاولته هذه المرة استرضائها.

 

وصرح القيادي في جبهة العدالة والتنمية، عمر خبابة، في تصريح لـ”CNN” بالعربية أن رسالة الرئيس بوتفليقة فارغ في محتواه ولم يأت بجديد، مضيفًا :”كلمة الرئيس بوتفليقة حول المعارضة غير جادة بالمرة لأنها لم تبحث عن حل الأزمة من جذورها، وذلك من خلال دعوة المعارضة للجلوس والبحث عن مخرج لانتقال ديمقراطي سليم”، كما أن المعارضة حسب خبابة “بلغت سن الرشد ليس انطلاقا من ذاتها وإنما الأحداث هي من رشدتها لذا يتعين على بوتفليقة ألا يعامل المعارضة كما لو أنها قاصر”.

 

ومن جانبه اعتبر علي بن واري، الوزير الأسبق ومنافس بوتفليقة السابق على رئاسيات أبريل 2014، أن رسالة بوتفليقة هي إهانة للشعب في احتفالية استقلاله، مضيفا بقوله لـ”CNN” بالعربية :” بوتفليقة يتظاهر وكأنه قلق على مستقبل البلاد ولكن في مدة 16 سنة من حكم البلاد و 850 مليار دولار صرفتها دون أن تخرج الجزائر من تبعيتها للمحروقات فقط، فهذا الفشل بعينه ولا داعي لإخفاء الأمور مادامت خطابات بوتفليقة لم تعد جديدة”.

 

أما عثمان معزوز، المكلف بالإعلام في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، وهو ثاني أكبر حزب معارض في الجزائر، قال لـ”CNN” بالعربية :”بوتفليقة لم يتحمل في رسالته المسؤولية وهذا حتى لا أقول خطاب، بل بدا من خلال الرسالة أنها مليئة بالأكاذيب وهو ينتقل من تهديد المعارضة إلى مغازلتها في ظرف شهر واحد وفي خطابين منسوبين إليه، ومن يصدق كلامه فإنه يا إما يهذي أو مجنون”.

 

وعلى خلاف المعارضة فقد كشف الأمين العام للحزب الحاكم في الجزائر، عمار سعيداني، أنه ورغم عدم استجابة المعارضة لدعوة الرئيس بوتفليقة في تعديل الدستور إلا أنه لم يغلق الباب في وجهها، أو كما قال :” بوتفليقة لم يشأ الإسراع في مسار تعديل الدستور حتى يسمح للمعارضة بالمشاركة في إعداده، على أن تكون الوثيقة جاهزة قبل الدخول الاجتماعي”.

 

وقال سعيدان في تصريح صحفي أن “بوتفليقة أراد التأكيد على أنه ماض في عهدته إلى نهايتها، مبديا عزمه على مواصلة المهمات التي على أساسها جرى انتخابه لعهدة رابعة.

 

وفي بيان لحزب تجمع أمل الجزائر، الذي يقوده الوزير عمار غول، أوضح فيه أن رسالة بوتفليقة جدد بها التزامه ناحية الشعب على تأدية واجبه في إطار عهدته الرئاسية ووقوف حزبه إلى جانب مشروف الرئيس، كما دعا حزب “تاج” الطبقة السياسية في الجزائر إلى اغتنام الفرصة التي منحها بوتفليقة لها لإثراء مشروع تعديل الدستور.

 

وكان عبد العزيز بوتفليقة، قد قال في رسالة نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية إنه استجاب لنداء مواصلة مهمة قيادة البلاد، رغم ظروفه الصحية الحرجة، مؤكدًا أنه سيعكف على أداء هذا الواجب.

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (5)

User
علي
علي 11 سنوات منذ
<strong>الله أكبر</strong> الخرائز دولة منتهية الصلاحية والعالم كله يعرف ذلك إلا أنت أيها البليد صاحب التعليق الأخير ، دولة فات عليها التاريخ أوليدي الله يجيبك على خير.. أتظن ذلك المعاق بخير .. إيوا لمن تشتري وتبدل الخروق les couches كل ساعة.. ألم تشاهد رئيسك وهو يمسح اللعاب بمنديل يحمله كلما ظهر.. أتظن يا غبي أن أحداث غرداية هي احداث بلطجة أريد لها التسييس لا طائفية.. يا قوم ناموا ولا تستيقظوا.. ما فاز إلا النوام ...
علي
علي 11 سنوات منذ
<strong>إهانة ؟؟؟؟؟؟؟</strong> ليست الإهانة للشعب الجزائري هي رسالة بوتفليقة بمناسبة الذكرى 53 إنما الإهانة الحقيقية هي بوتخربيقة نفسه المشلول الذي يبدل les couches من ساعة لساعة... الإهانة الحقيقية هي محيطه من الجنيرالات وغيرهم من الحاصل عليهم التقادم... الإهانة الحقيقية هي تلك الأقلام والأبواق التي تكذب على الشعب الجزائري وتوهمه...
بنمهفاك
بنمهفاك 11 سنوات منذ
<strong>كلشى بيريمى فى الجزائر</strong> حبسوا .......... الحقيقة هى ان بوتفليقة قال طاب جنانى و لا كن الجينيرلاات ارغموه........... ارغموه................ بالقوة ان يبقى على راس الجزائر التى جلها رجل الجزائر كانت راس و صبحات رجل pied نعم تخلفت الجزائر اكتر و اكتر من ما مضى فى عهد بوتف لم يفعل شىء اللهم اخوانه اصبحوا يملكون عقارات بالملايير بعدما كانوا فقراء و بسطاء السعيد كان استاد فزياء و كمياء فى تانوية و لم يكن يملك حتى السكن بل كان مكترى . جينيرلاات المواد الغدائية المتهية الصلاحية خربوا الجزائر و بوتفليقة perime aussi son peuple . و كل شعب يستحق حكامه
bouokaz  les couches
bouokaz les couches 11 سنوات منذ
<strong>peuple perimé</strong> un president perimé ne peut produire que des perimes pour un peuple aussi perime .
زائر
زائر 11 سنوات منذ
الئيس ليس منتهي الصلاحية بل انتم انتهيتم مند زمن الرئيس بخير و يبقى بخير رغم انوفكم يا كلاب شاردة من كاتب المقال الى المسرورين به الئيس شفاه الله ما زال رئيسنا نفتخر به و نلتف به الجزائر بخير رغم تهويل احداث غرداية فهي احداث بلطجة اريد لها التسييس لا طائفية و لا يحزنون و ستوف هده الاحداث نهائيا تحيا الجزائر المجد و الخلود لشهدائنا الابرار تحية و اجلال للجيش الشعبي الوطني تحية و عرفان لكل الاجهزة الامنية الجزائرية تحية للمواطنيين الشرفاء الملتفين و المدافعين عن الجزائر و رجالها من الرئيس جلا جلاله...نعم جلا جلاله سنفوز...