أوباما: نحن نسرع بتدريب قوات داعش هل هي كلمة حق أم زلة لسان

أخطأ الرئيس الأميركي باراك أوباما في كلمة للصحفيين إنهم يسرعون بتدريب قوات تنظيم "داعش" في العراق. وقال أوباما في كلمته حول الجهود المبذولة ضد تنظيم داعش:"مع الخطوات الإضافية التي أمرت بها في الشهر الماضي، فإننا نسرع من تدريب قوات داعش بما في ذلك المتطوعون في محافظة الأنبار". ووفقا لـ "روسيا اليوم"…

يوليو 09, 2015 - 21:25
تم التحديث: 11 سنوات منذ
2 2.5ك
أوباما: نحن نسرع بتدريب قوات داعش هل هي كلمة حق أم زلة لسان

أخطأ الرئيس الأميركي باراك أوباما في كلمة للصحفيين إنهم يسرعون بتدريب قوات تنظيم "داعش" في العراق.

وقال أوباما في كلمته حول الجهود المبذولة ضد تنظيم داعش:"مع الخطوات الإضافية التي أمرت بها في الشهر الماضي، فإننا نسرع من تدريب قوات داعش بما في ذلك المتطوعون  في محافظة الأنبار".

ووفقا لـ "روسيا اليوم" فقد صحح الموقع الرسمي للبيت الأبيض بيان أوباما المنشور على الانترنت، مؤكدا أن أوباما كان يقصد تدريب القوات "العراقية" وليس "داعش".

يذكر أن هذه هي المرة الأولى، التي يصحح فيها البيت الأبيض كلمة لأوباما، خاصة أن الرئيس الأمريكي لم ينتبه أو يتدارك خطأه بل أكمل حديثه بشكل طبيعي.
 

 

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (2)

User
مغربى مهاجر
مغربى مهاجر 11 سنوات منذ
<strong>اسرائيل الكبرى و تفتيط الاوطان العربية</strong> كما كتب الاخ من قبلى فى تعليقه الممتاز و الملخص جدا . اوباما ماهو الا كركوز متله متل جميع رؤساء الدول الغربية تحركهم ايادى خفية صانعة الارهاب الدولى الاسلامى ايادى سرية للمخابرات هى عبرية للوصول الى هدف السامى بالنسبة للشعب العبرى و هو الدولة العبرية من نهر الفرات بالعراق الى نهر النيل بمصر و طبعا بعد اضاعف كل العرب و تفتيت الوطن العربى.
بنمهفاك
بنمهفاك 11 سنوات منذ
<strong>الدولة العبرية من الفرات الى النيل</strong> القاعدة و داعش و كل الجماعات الاسلامية فى العالم صناعة مخباراتية عبرية امريكية لاضعاف العرب و تفتيت الوطن العربى الى دويلاات و اتنيات متناحرة الى ما لا نهاية و جعل حدود الدولة العبرية من نهر الفرات بالعراق الى نهر النيل بمصر و ستكون جوريزاليم او القدس او يورشليم مركز العالم السياسى و الاقتصادى التى ستعوظ واشنطن حاليا . سيفتت الوطن العربى الى جمهوريات متناحرة فى ما بينها الى ما لا نهاية و كل هدا المخطط الرهيب كتب فى موضوعه السيد هنرى كيسينجر وزير الخارجية الامريكى السابق و بكل وضوح و هدا ما هو حاصل الان .............