كلام خطير جدا : أمازيغي جزائري يتهم العرب بالمستعمرين وليسوا بأصحاب ارض

يوليو 11, 2015 - 16:47
تم التحديث: 11 سنوات منذ
40
كلام خطير جدا : أمازيغي جزائري يتهم العرب بالمستعمرين وليسوا بأصحاب ارض

 

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (40)

User
اصل الحكاية
اصل الحكاية 11 سنوات منذ
<strong>العرب قداس الاستبداد</strong> **عندما تطالع كتب التراث تلا حظ أن اختزالا عاما وقع لفائدة العرب ، فلا تقرأ فيها سوى الفعل العربي مقرونا بالإسلام ، الفتح العربي الإسلامي للأندلس &nbsp;! ، الحضارة العربية الإسلامية &nbsp;! ، حتى ليخيل إليك بأن جزيرة العرب وبلاد الشام تحولت برمتها تجاه شمال إفريقيا والأندلس &nbsp;!&nbsp;! ، في ظل غياب شبه كلي لفعل الشعوب المحلية التي وقع عليها الغزو ، وأن العرب والإسلام جسم واحد غير قابل للانفصام والإنفصال ، ومنه يتضح مفهومٌ انغرس عند العوام أن لا إسلام بلا عروبة ، وأن الإنتقاص من العرب ونقدهم هو انتقاص من الدين ، وبذلك أصبح تقديم العرب وتأخير غيرهم من الأقوام عنوان لصدق الإيمان ، وخضوع كامل لذوي السلطان . **عندما نتصفح هذه المصادر بنوع من الحصافة والذاتية ، نلحظ أن فيها توجيها مركزا لاختزال عمل وجهد عامة المسلمين بجعله عملا عربيا خالصا ، ولا أدري ما العيب بتسمية الأفعال والمنجزات باسم عام لا يقصي أحدا وهو &nbsp;(الإسلام&nbsp;) ، كقولنا الفتح الإسلامي ، والحضارة الإسلامية ، باعتبار أن العنصر العربي هو جزء من عناصر ومكونات عدة شاركت في الأفعال والمنجزات ، وقد يتساءل الإنسان عن مبلغ التضحيات التي قدمها الأمازيغ في غزو الأندلس تحت أمرة العرب ، ومبلغ العرفان العربي لهذه التضحيات ماديا ومعنويا . ** لا يمكن الجزم بأن التوسع العربي الأمازيغي على الأندلس عملا روحيا خالصا ، غرضه ديني لا دنيوي ، فا لظواهر والمعطيات توضح تداخلا بين الأمرين ، بل و ترجح غالبا المطلب المادي والمغنمي ، وهي مطالب غريزية في الإنسان ، قد لا يستطيع المعتقد إخفاءها أو منعها وحجبها . ** كما لا يمكن لأحد إنكار مبلغ التضحيات التي قدمها الأمازيغ في الفتح الإسلامي للأندلس ، والعبء الذي تحملوه في بقائه وانتشاره في شبه الجزيرة الإيبيرية بكاملها ، وهجرتهم إليها أسبق من هجرة العرب ، لأسباب مختلفة منها أنهم أقرب للعدوة ،وسباقون لدخولها تحت أمرة قائدهم طارق بن زياد ، بجيش قوامه 12 ألفا جله من قبائل الأمازيغ . ** سأقتصر على ذكر محنة الأمازيغ الأندلسية في عصر الولاة ، الذي يبدأ من التوسع عام92 للهجرة إلى سقوط آخر ولاتها يوسف الفهر ي عام 138 للهجرة ، على مدار 46 عاما تداول الحكم فيها 22 واليا كلهم من أرومة العرب دون غيرهم من المسلمين ، مارسوا سلطتهم باسم الخليفة الأموي وواليه بالمغرب ، وتباينت طرق تعيينهم تبعا للظروف المحيطة بالخلافة ، بعضهم عين من قبل الوالي السابق مثل &nbsp;(عبد العزيز بن موسى &nbsp;) الذي عينه والده ، وتعيين من قبل الخليفة نفسه بدمشق مباشرة مثل … &nbsp;( بن مالك الخولاني &nbsp;)، أو التعيين من قبل ولاة شمال إفريقيا وهو الشائع ، أو تعيينات فرضها الأندلسيون أنفسهم ، تبعا لرغبة فئة من الأندلسيين &nbsp;( بلج بن بشر ، ثعلبة بن سلامة العاملي ، وثوابة بن سلامة الجذامي ، الذين نصبهم عرب الشام ، &nbsp;) ، وتعيينات أخرى حُضيت بموافقة جموع الأندلسيين مثلما وقع في تعيين &nbsp;( أيو ب بن حبيب اللخمي ، وعبد الرحمن الغافقي ، وعذرة بن عبد الله الفهري ، ومحمد بن عبد الله الأشجعي ، ويوسف بن عبد الله الفهري &nbsp;) . ** وإن بدأ العقدان الأولان من عمر التواجد الإسلامي بالأندلس متجانسا ، بالرغم من الهزات السياسية التي اعترته ، لكون الجميع في رحلة بحث عن مناطق الإستقرار الملائمة لهم على حساب الأسبانيين ، أو الإنشغال بموارد الفتح الأولى وما أعقبها من خيلاء وأبهة ، ترجمها عبد العزيز بن موسى بزواجه بأيلة &nbsp;(EGIL&nbsp;A &nbsp;) المسيحية ، أرملة لذريق ، وانشغاله بمظاهر السلطان والشرف ، وانهماكه الطائش مع أثرياء إشبيلية وبنات الملوك ومحضيات النبلاء ، والتي انتهت بإزهاق روحه على يد العرب أنفسهم ، وإرسال رأسه للخليفة سليمان بن عبد الملك بدمشق لضمها إلى جموع الرؤوس المخزنة داخل خزانة الرؤوس التي تتواجد داخل قصر خلفاء بني أمية . **لم ينظر العربُ للأمازيغ نظرة الأنداد ، فقد استبد العرب بخيرات الأندلس دون سواهم ، كما استبدوا بالحكم وإدارة البلاد ، وتعداه إلى الإهانة وسوء المعاملة ولو عند تقديم الشكوى كما وضح ذلك مؤنس في كتابه ثورات البربر في افريقيا والأندلس [1] ،فقد ثار أمازيغيوا الأندلس أسوة بذويهم في شمال إفريقيا ، في عهد ولاية عبد الملك بن قطن ، الذي أجبرته الظروف على الإستنجاد &nbsp;( ببلج بن بشر&nbsp;) المحاصر بسبتة ومعه جند الشام ، واستقدم فلول الجيش العربي من شمال الجزيرة باتجاه قرطبة ، وبدأت عملية الملاحقة والإبادة لكل من عرف بأنه أمازيغي ، ووقعت معركة دامية بين الطرفين على ودي سليط جنوب طليطلة ، انهزم فيها الأمازيغ بعد أن تمزقت صفوفهم &nbsp;( وأذرعُوا فيهم القتل&nbsp;) حسب ما يذكره ابن عبد الحكم . **وتنكرا لجهد الأمازيغ في عمليات الفتح ، سعى العربُ إلى إيقاف عوامل انصهارهم مع العرب، أملا في استبعاد المنافسة أوكل دعوة للمساواة ، وهذا واحد من زعماء العرب القيسية &nbsp;( الصميل بن حاتم&nbsp;) يشهر العداء لكل المسلمين من غير العرب ، واستمر العنف العربي رغم محاولة الخليفة عمر بن عبد العزيز ردأ الصدع بين الفرقاء بتعيين وال جديد على المغرب &nbsp;( اسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر &nbsp;)أوصاه بالحلم والعدل ، لأنه أدرك أهمية وقيمة الإعتدال في كسب المؤيدين والمناصرين للإسلام ، غير أن المبتغى لم يتحقق بما فيه الكفاية ، لتمسك عرب القيسية بحقهم في الإمتيازات دون غيرهم من الأقوام ، وزاد الجبروت الأموي في عهد هشام بن عبد الملك ، وزادت الإساءة للأمازيغ الذين منعوا من حقهم في الغنائم ، رغم أنهم يُؤمرون دائما أن يكونوا رأس حربة للجيش الإسلامي ، ومنعوا حتى من ركوب الخيل ، وخمسوهم واعتبروهم فيئا للمسلمين [2]. ** إن الرغبة الجامحة للعرب في الإستئثار بالحكم والجاه والنفوذ ، سبب تنافسا حادا مع الأمازيغ و فيما بينهم ، &nbsp;(أي بين اليمنية و القيسية &nbsp;)، وهو ما يثبت رأي دوزي في البرهنة بأن العرب لم يكونوا سوى مجموعات متعادية لا يربط بعضها ببعض أية رابطة [ 3]، وهو ما حذى بالمؤرخ العربي حسين مؤنس بوصفهم بشتى النعوت ، وكثيرا ما وصف اليمنية بالجشع على المال ، والميل إلى الفوضى والعجز عن التنظيم وحسن الإدارة [4] ، وبذلك تحول الإسلام على يد العُربان إلى عنوان للتنافس فيما بينهم للحصول على أكبر ما يمكن من المغانم والسلطان [5] ، وبقي الأمازيغ حيارى بين الفرعين ، يناصران طرفا ضد آخر بحثا لمكانة لهم ، وإن كانوا يرون في العرب البلديين أقرب لهم حلما وسجايا من عرب الشام . **جرت معركة دامية بين عرب البلديين وعرب الشام قرب &nbsp;(أقوة برطورة AQUA P&nbsp;ORT&nbsp;ORA &nbsp;) وبسبب صراعهم السياسي زهقت فيها آلاف من المسلمين الأمازيغ هدرا ، كان الواجب صرفها في تأمين الثغور الشمالية وزيادة التوسع في الأقاليم التي لم تفتح بعد ، ولم تشفع حتى محاولات أبي الخطار في تقليص حجم المشاكل إثر تعيينه على رأس الولاية عام 125 للهجرة ، وبتكاثر أهل الشام الذين لم تحتملهم قرطبة&nbsp;( فرقهم في البلاد ،فأنزل أهل دمشق ألبيرة لشبهها بها سماها دمشق ، وأنزل أهل حمص إش بيلية وسماها حمص، وأنزل أهل قنسرين بجيان وسماها قنسرين ،وأنزل أهل الأردن برية وسماها الأردن ، وأنزل أهل فلسطين بشذونة وسماها فلسطين، وأنزل أهل مصر بتدمير وسماها مصر لشبهها بها[ 6] ،إلا أنه سرعان ما انحاز لليمنية آخر الأمر ، وهو ما فتح جبهة لفتنة جديدة بين الفريقين تزعمها كل من أبي الخطار والصميل بن حاتم ، انتهت بانتصار الشاميين في تسيير أمور البلاد ، ولعب الداهية الصميل دور القيادة في الظل في اختيار الولاة وعزلهم وهو ما تجسد بوضوح خلال ولاية يوسف الفهري &nbsp;( آخر ولاة الأندلس&nbsp;) الذي كانت ولايته صورية وعبارة عن صورة نمطية لما يريده الصميل ، وهو المتعصب لقوميته في اعتقاده الجامح بأفضلية العرب على بقية الأقوام المشكلة للنسيج البشري للأندلس ، بحيث لم يكن قادرا على فهم مباديء المساواة في الإسلام حسب ما أورده المؤرخ ابن القوطية ، [7] ، وتلك فترة انتقالية بين عصر الولاية والإمارة التي دشنت بظهور أخبار عن دخول عبد الرحمن بن معاوية أرض الجزيرة الخضراء بمؤازرة كثيفة من أخواله الأمازيغ ، وذاك فصل آخر من فصول التواجد الإسلامي في شبه جزيرة ايبيريا سيأتي الحديث عنه لاحقا . **القراءة الواقعية لأحداث الأندلس طوال عصر الولاة ، الذي يبتدأ بغزو الأندلس بقيادة طارق وينتهي بحكم يوسف الفهري ، على مدار أكثر من أربعة عقود من الزمن توضح أن فعل الفتح دوافعه نفعية مادية أكثر منها عقدية ، وأن التحفيز المادي أسال لعاب الوافدين الذين توافدوا على هذه البلاد الأندلسية باعتبارها متنفسا بشريا للأمازيغ والعرب على حد سواء ، وهو ما أدى إلى تصادم في الرؤى والمصالح والتي تحولت إلى فتن عديدة بين الأقوام الغازية ، برهنت أفعالها بأن المادية طغت وتجذرت على حساب الروحية المعلنة ، وأثمرت جندا مرتزقة يلهثون وراء السبي والغنيمة والكسب الذي يدره فعل التوسع ،ولا شك في أن انهزام جيش عبد الرحمن الغافقي قريبا من باريس في معركة بلاط الشهداء مرده الحفاظ على الغنائم المُجمعة ، وهو ما يجعل تصورات وقراءات المفكر السعودي هاني النقشبندي في روايته &nbsp;( سلاّم&nbsp;) سليمة وموضوعية ، وقد برهن العرب على نواياهم التسلطية منذ البداية في علاقتهم مع أهل البلاد الأصليين ، أو علاقاتهم فيما بينهم ، وهم الذين نقلوا خلافتهم المشرقية باتجاه المغرب فيما يعرف بالصراع القحطاني العدناني في معركة مرج راهط ، وحادثة إساءة موسى بن نصير لطارق ماثلة للعيان ، وتجاوزات الولاة العرب الأندلسيين في حق الأمازيغ طافحة ٌ بها كتب التاريخ ، وهو ما يظهر حقيقة أن العرب ما جاءوا لنشر الإسلام ، بقدر ماجاءوا لحكم الناس والإستئثار بمقدرات البلاد التي وصلوها ، ولو بما لا يرتضيه الرحمن الرحيم ، وقد عبروا عن ذلك أصدق تعبير في تعاملهم مع الأقوام المستقبلة التي كان الواجب التعامل معها على أساس أنها من الفئة المؤلفة قلوبهم على أقل تقدير . ** مفصل القول أن الدارس لتاريخ الأندلس من منابعه ومصادره يصطدم بحقائق ترهبه وتصيبه بصعقة وقشعريرة ملؤها الخيبة والهوان ، ويكتشف من خلالها بأن ليس كل ما قيل لنا صادقا وحقيقيا ، وأن التاريخ الذي دُرّس لنا اختير بانتقائية محبكة ، وبمنظور هادف ، خلق أمة تعيش وهم الماضي بتجلياته الإيجابية دون إدراك للحقائق حسب وقوعها ، غُيب فيها العقل وقُدم التاريخ فيها كصور ذهنية مؤدلجة ، يظهر فيها الغازي كمخلص ومنقذ من اضطهادات سابقة رومية وبزنطية ، فهي بذلك أمة ترى بعين واحدة لا بعيون متعددة ، وهي وإن بدت ايجابية في ظاهرها إلا أن انكشاف وإكتشاف المستور والمبتور من التاريخ في زمن العولمة والثورة الإلكترونية ، يجعل من الغزاة شيئا واحدا ، وإن تعددت التسميات وتنوعت ألأساليب ،و قد يكون ذلك مبعث نقمة ونكسة في وسط الجيل الجديد الذي أصبح شديد المراس والتمرس ، إقناعه واقتناعه صعب المنال بعد أن أصيب بلوثة مبدأ الجرح والتعديل . الهوامش والمراجع/ [1]حسين مؤنس،&nbsp;(ثورات البربر في افريقيا والأندلس بين سنتي 102/ 136 هجرية .&nbsp;)[ [2] أخبار مجموعة في فتح الأندلس وذكر أمرائها والحروب الواقعة بينهم لمؤلف مجهول28 /31/32]. [3] دوزي ، تاريخ اسبانيا الإسلامية . [4] حسين مؤنس ، فجر الأندلس ص 197 . [5] المرجع السابق ص 213 ]. [6] ابن ألأثير ، الكامل في التاريخ ، [7] كان تعصب العربان لبني جلدتهم عميقا و«شوفينيا» الى درجة النرجسية، وقد&nbsp;(&nbsp;( روي أن «الصميل بن حاتم» زعيم القيسية في الاندلس، وكان أميا، أنه سمع معلما يقرأ على تلاميذه الآية القرآنية &nbsp;(وتلك الأيام نداولها بين الناس&nbsp;) &nbsp;(آل عمران: 140&nbsp;) فصاح بالمعلم موبخا وطلب منه أن يقول «نداولها بين العرب» ولما قال له المعلم إنها آية قرآنية، أجابه «الصميل» بان الله لا يمكن أن يشرك مع العرب أراذل الناس&quot; ويقصد الموالي من أبناء مازيغ&nbsp;!.
اصل الحكاية
اصل الحكاية 11 سنوات منذ
<strong>القوميين العرب في خدمة بريطانيا</strong> احدرو من الدعاية التي يروج لها العلمانييون العرب و الاسلامييون العرب على حد سواء فهم يدعون ان الامازيغ يعادون الاسلام حاشى ان نعادي ديننا هادا مخطط خطير لتفكيك الهوية وانشاء صراع داخل هوية الامازيغي بينما هم يضلو مرتاحين نفسيا ونتخبط نحن هوية الامازيغي واضحة قوميته امازيغية لغته امازيغية و دينه الاسلام نقطة على السطر انا احيي الامازيغ اللبيين هم الاكتر دكائا اد انه يجب ان يتحد الشعب الامازيغي باكمله كشعب امازيغي لانه العرب متحدين بينهم سواء علامنيين عرب او اسلاميين عرب ضد الامازيغ فكدلك على الامازيغ ان يتحدو جميعا اسلاميين وعلمانيين ان يتحدو كشضعب امازيغ كما فعل الاكراد ولا تدعو فرصة للعلمانني العر او الاسلاميين العرب ان يفرقو بيثننا واقول لعض العلمانيين الدين يريدون ان يحتكرو المجال انكم تخربون الشعب الامازيغي يا هؤلاء كلنا كامازيغ متحدين امازيغ قوميين و اسلاميين وعلمانيين هل فهمتم ولن يرضى عنكم العلمانيين العرب وانصرو الى القناة الناطقة باسم العلمانيين العرب وهي قناة بي بي سي عربي كيف تهاجم الامازيغ رغم انهم اي بي بي سي يتشدقون بالديمقراطية واتصح في الاخير ان قناة الجزيرة اكتر ديمقراطية و من هده القنوات المنافقة
اصل الحكاية
اصل الحكاية 11 سنوات منذ
<strong>امة لا تقرأ تاريخها</strong> بنو هلال قبيلة أعرابية قيسية تنتمي إلى حلف هوازن وهي من ضمن القبائل التي اعتنقت المذهب القرمطي الذي اعتنقته أغلب قبائل شبه الجزيرة العربية خاصّة وأنه أباح لها الغزو والنهب والسلب فوجدت فيه السبيل الممهد للعودة إلى ما كانت عليه من تقاليد وعادات جاهلية مثل الغزو والعيش من قطع الطريق وكان الحجيج على الخصوص هم الذين يستهدفهم هؤلاء الأعراب لأنهم يأتون من بلدان الشام وفارس وهي بلاد غنية ... وكان طريق الحج هو مقصد أولئك الأعراب وبلغ الأمر مداه بهجومهم على مكة وتخريبهم للحرم المكي واقتلاع الحجر الإسلام الذي يقدسه المسلمون ولا يصح الحج وهو خامس أركان الإسلام إلا به وبذلك تحققت لكل طرف غايته فالقرامطة حلفاء الفاطميين تحقق لهم إرباك الخليفة العباسي وبنو هلال وأحلافهم من الأعراب تحققت لهم العودة إلى النهب والسلب والغزو وهو ما درج عليه الأعراب قبل الإسلام على الخصوص. لم يجد الخليفة سوى إبعادهم عن طريق الحج وكان ذلك بترحيلهم إلى بادية الشام وهناك استمرت غاراتهم على المدن والقرى والأرياف، يذكر الطبري عمليات الإبادة الجماعية التي ارتكبها كبير القرامطه في الشام, يقول:إن أهل دمشق صالحوه على دفع الأموال, وكذلك فعل أهل حمص, ثم سار إلى حماة ومعرة النعمان وغيرهما, فقتل أهلها وقتل النساء والأطفال, ثم سار إلى بعلبك فقتل عامة أهلها حتى لم يبق منهم إلا اليسير, ثم سار إلى سلمية فحاربه أهلها ومنعوه الدخول, ثم انخدعوا بالأمان الذي أعطاه لهم وفتحوا له أبواب المدينة,&quot; فاعمل فيهم السيف ... ثم قتل البهائم, ثم قتل صبيان الكتاتيب, ثم خرج منها وليس بها عين تطرف, وسار فيما حوالي ذلك من القرى يقتل ويسبى ويحرق ويخيف السبيل&quot;. ولذلك تم ترحيلهم لثاني مرة وابعِدوا إلى صعيد مصر، وهناك أصبحوا على مقربة من مقر الحكم الفاطمي ويمكن أن يثيروا الشغب وأن يهددوا استقراره. أردنا أن نستحضر هذه المقدّمة للوصول إلى جوهر الموضوع الذي نودّ عرضه وهو الزحفة المشؤومة على شمال أفريقيا في ما عرف بالتغريبة التي لا يعرف الكثير منها غير الرواية طالما أنها تروى في أسلوب بطولي ملحمي للعامّة التي لا يمكنها أن تدرك أبعاد مثل هذه الملاحم التي يقال عنها زورا وبهتانا &quot;ملاحم شعبية&quot; عندما اجتمعت تلك القبائل الأعرابية وكثر شغبها في صعيد مصر صادف وأن قامت حركة سنية في أفريقية &nbsp;(تونس الحالية&nbsp;) فنادى الفقهاء بضرورة التخلي عن المذهب الفاطمي وقد وجد الأمير الصنهاجي المعز بن باديس حاكم إفريقية &nbsp;(تونس&nbsp;) في هذا التحرر المذهبي الفرصة لإعلان الاستقلال عن الخلافة الفاطمية كان الفاطميون قد فتحوا مصر فانتقلوا إليها محملين بأموال ضخمة مما جادت به عليهم خزائن شمال أفريقيا وهي البلاد التي حكموها أكثر من قرن. استشاط الخليفة الفاطمي غضبا وكيف يستقل عنه أمير إفريقية ، وفاتح وزيره اليازوري فأشار عليه بإرسال أعراب هلال ومن معهم من أحلاف قبلية وهذا جزاء سنمار ، حيث سلّم الخليفة الفاطمي البلاد التي صنعت منه ومن أسلافه خليفة على رأس أكبر دولة في عصرها وهو المشكوك في أصوله إلى قبيلة لا يعرف أبناؤها غير السلب والنهب نمط معيشة فقرر معاقبة البلد كله وكتب إلى الأمير الصنهاجي يهدده : &quot;أما بعد؛ أرسلنا إليكم خيولاً فحولاً وحملنا عليها رجالاً كهولاً، ليقضي الله أمراً كان مفعولاً&quot; وقد أورد ذلك الحدث التاريخي الهام ابن عذاري بقوله: أباح بنو عبيد للعرب مجاز النيل، وكان ذلك ممنوعاً لا يجوزه أحد من العرب. فجازوا أفواجاً، وأقاموا بناحية برقة لقد أغرى الخليفة الفاطمي ووزيره اليازوري أولئك الأعراب ومنح كل أعرابي دينارا قائلا لهم أفريقيا لكم بسيوفكم وحثهم على غزو أفريقيا الغنية بثرواتها التي لا تنضب فاكتسح هؤلاء برقة وطرابلس ولكن الخراب الحقيقي هو الذي أحدثوه في تونس ولمن أراد الاستزادة عليه بتاريخ ابن خلدون فهو غني عن التعريف هذا الاكتساح المشؤوم وقع في الفترة ما بين XI و XII وكاد ان يعيد شمال أفريقيا إلى العصر الحجري وفي الأخير نصل إلى الاستنتاجات الآتية : 1- الفتح الإسلامي للشمال الأفريقي انتهى في أواخر القرن السابع الميلادي وعلى امتداد أكثر من قرنين استقل الشمال الأفريقي سياسيا ودينيا وأصبح له أمراؤه وفقهاؤه ومدارسه وكانت العربية لغة النخبة الأمازيغية وهذا قبل وصول شراذم أولئك الأعراب 2- بين وقائع الفتح الإسلامي والزحفة الهلالية المشؤومة ما يزيد عن ثلاثة قرون فلا علاقة لهم بالفتح الإسلامي لأننا شاهدتا اليوم من ينسب نفسه إلى بني هلال ويتبجح أمام العامة بأنه من نسل الفاتحين . 3- كان أعراب هلال على المذهب القرمطي وفي شمال أفريقيا رغم جرائمهم احتضنهم المجتمع وأدمجهم بعد أن تخلوا نهائيا على حياة النهب والسلب &nbsp;(Le Brigandage&nbsp;) . في مدارس الشمال الأفريقي تعلم منهم من تعلم واعتنقوا المذهب المالكي وهو مذهب عموم أهالي شمال أفريقيا  تخلوا تدريجيا عن لهجتهم وتكلموا عربية شمال أفريقيا وهي العربية كما تكلمها الأمازيغ &nbsp;(البربر&nbsp;) منذ بدايات انتشار الإسلام. 4- لا علاقة لأعراب هلال بالفاتحين ولا بالصحابة ولا بنشر الإسلام وهو ما يدعيه اليوم بعض من ينسبون أنفسهم إلى بني هلال. 5- يقوم البعض بالنفخ في أعداد الأعراب الذين اكتسحوا شمال أفريقيا في القرن الحادي عشر ويجعل منهم عشرات بل مئات الآلاف ويخلط بين الامازيغ المستعربين وبين أعراب بني هلال مع أن الملامح الامازيغية واضحة لدى الأغلبية الساحقة من سكان أفريقيا الشمالية 6- كما هو الحال في كل البلاد الإسلامية أسس الفقهاء لفكرة تفوق العرق العربي ولا يترددون في القول أن النبي عربي ويأتون بتلك الأحاديث الموضوعة لدعم هذه الفكرة الشوفينية التي لا ريب أن الأمويين هم أول من روّج لها أيام اضطهادهم للموالي والامازيغ بل إن البعثيين لم يترددوا في جعل النبي &nbsp;(ص&nbsp;) مؤسسا للقومية العربية/ ولذلك تعاني العامة من الشعور بالدونية ولا تقوى على الجهر بأصولها الامازيغية بل إن المدلسين والمزورين اخترعوا جينيالوجيات مضحكة للكثير من الشخصيات البارزة إلى درجة أن هؤلاء اختصروا أصول شعوب شمال أفريقيا في شخصين هما : هلال وإدريس ... الخ 7- واليوم يريد بعض الساسة البائسين أن يسلبوا الشمال الأفريقي تاريخه وان يؤسسوا هوية مغاربية تقوم على أساس الانتماء إلى قبيلة كانت تعيش على النهب والسلب ولا يتردد هذا البعض بدافع عرقي أحيانا وبسبب الجهل بتفاصيل التاريخ في كثير من الأحيان في وصف الاكتساح الأعرابي البدوي بالهجرة أحيانا وبالنزوح تارة بل إن البعض يمن على الامازيغ استعرابهم وينسب ذلك الى هؤلاء الأعراب مع أن شمال أفريقيا لم ينتظر أبدا قدوم هؤلاء الأعراب ليتعرب أو يستعرب بل كان سباقا في تأسيس مدارسه والإقبال على تعلم لغة دينه منذ أمد بعيد سابق لتلك الزحفة المشؤومة .
اصل الحكاية
اصل الحكاية 11 سنوات منذ
<strong>امة لا تقرأ تاريخها</strong> بعد أن كتبت عشرات المقالات والتي تتحدث في مجملها عن الوضع الراهن في الشرق الأوسط وكيف يقوم عملاء الأمبريالية وأحذية الإنجليز من ملوك الاطياز واللواط وإمارات شرب بول البعير بتخريب كل بلد يمتد إليه هذا الجراد العربي الصحراوي والذي منذ إنتشاره في شمال إفريقيا وتلك البلدان تزداد سوءا يوما بعد يوم ومن سوء إلى أسوء، ليس فقط بلدان شمال إفريقيا الامازيغية وإنما كافة البلدان التي وصلها هذا الجراد اللعين، حيث لم يستثني هذا الجراد حتى أقاسي القوقاز وأدغال إفريقيا وحيثما وصل الجراد العربي وبصفة خاصة الوهابي الخليجي إلا وانتشر الطاعون بسرعة وتفشت الثقافة البعيرية الصحراوية الخليجية وتلاشت كل القيم الروحية والدينية الأصلية واستبدلت بقيم بعيرية كنكاح الغلمان واغتصاب الجواري والخادمات وشرب بول البعير والتبرك بروثه واستبدال الثقافة الأصلية لسكان المنطقة المتلوثة بعيريا بثقافة تقصير السراويل ولبس الجلابيب وتكحيل الأعين ونكاح ماطاب لهم ليس مثنى وثلاث ورباع كما جاء في القرآن الكريم بل بالعشرات وربما المئات كما فعل كبير العملاء محمد مرسي بحيث تبين أنه متزوج من ثلاثة عشر قاصرا وصبية أكبرهن في سن بنات بناته، ليس لان محمد مرسي البعيري يريد أن يباهي الأمم لاسمح الله لكن لان الغريزة البهيمية لدى الجراد الوهابي ليس لها حدود، فإن كان محمد مرسي هاتك لعرض ثلاثة عشر بنتا فكم هتك كبير البعيريين جوزيف القريضي وكم هتك كبير آلهتهم ومرشد أطيازهم ياترى؟ لو قدر لاجدادنا الامزيغ أن يعودوا للحياة، أو قدر لأجداد الأقوام التي قام الجرد العربي بغزوها وهتك أعراضها لقالوا لنا أن مايقع اليوم من تدمير للامم والأوطان من قبل الجراد العربي هو نسخة طبق الأصل لما كان يقوم به أجدادهم قبل مئات السنين حيث كان أجداد الرجاد العربي الحالي يمارسون عمليات غزو الاوطان وهتك الاعراض ونهب وسلب ماطاب لهم من أرزاق تلك الشعوب التي من سوء حضها أنها تنتشر ضمن الجغرافيا اللاصحراوية وبالتالي فإن الجراد الصحراوي بغريزته سيمتد إلى حيث يجد المياه العذبة والنسيم العليل والسهول الخضراء والعذراوات الحسان والثروات التي لم يكن يرى منها شيء لانه تعود على أكل الضب وشرب بول البعير ونكاح المعز كما حدث في أفغانستان مؤخرا حيث قامت طائرة بدون طيار بتصوير مجموعة من المجاهدين البعيريين وهم يمارسون عمليات جهاد النكاح على عنزة والفديو منتشر على اليوتوب المتمعن لخريطة الغزوات العربية أو مايسمى بالفتوحات الأعرابية يجد أنها لم تكن عفوية بل كان مخططا لها ومدروسة بدقة بدليل أنها شملت فقط شمال إفريقيا وبعضا من أوروبا بالإظافة إلى الشام والعراق وكلها مناطق لاينتشر فيها الجنس البعيري، لكن الذي يميزها والقاسم المشترك بينها كلها هو أنها تحتوي على المناخ المناسب لتكاثر الجراد العربي وتحتوي على ثروات هائلة وأراضي خصبة ومياه عذبة من مصر إلى الشام فالعراق فشمال إفريقيا فإسبانيا بالإظافة إلى تميز تلك البلدان بذوات البشرة البيضاء والأعين الخضر والزرق والجمال الأخاذ عكس ماتحتويه صحراء الربع الخالي من وجوه مكفهرة كريهة الرائحة إن كلمة السر في كل غزوات الجراد العربي البعيري منذ مايسمى بالخلافات الرجعية الإجرامية إلى غزوات اليوم على ليبيا وسوريا وتونس ومصر واليمن والصومال والشيشان وصربيا – ذلك البلد العظيم وجنة الله في أرضه التي إمتد إليها الجراد البعيري فأفسد فيها وعتك الأعراض – قلنا كلمة السر في غزواتهم هي الذهب والفضة والجواري الحسان، أي كانوا يفعلون كما كانوا يفعلون في الجاهلية الاولى تماما وما قبلها حيث الغزو والسلب والنهب والسبي وإلا لماذا لم يتوجه الجراد العربي إلى أدخال إفريقيا حيث السود والقبائل البدائية أم أن تلك القبائل الإفريقية لاتستحق نعمة الإسلام البعيري؟ كنت أرى في ثورات العراعرة البعيرية نقمة إلا أنني مؤخرا إكتشفت أنها نعمة من الله بها على عباده الذين يتدبرون ويقرؤون التاريخ كما يفعل اليهود، فقد كشفت تلك الثورات البعيرية الوجه الحقيقي للعرب وثقافة البعير التي إنتشرت بفضل الدعم المادي والمعنوي والإعلامي للأمبريالية والرجعية العربية وبفضل تلك الثورات البعيرية الحمقاء إإنتشرت الصحوة الامازيغية والقومية للشعوب الأصيلة والأصلية في شمال إفريقيا وشيء فشيء أصبحت تلك الشعوب تعتز بماضيها وتراثها وتستعيد تاريخها الأصلي وتلفظ ثقافة البعير الدخيلة وتطالب بصوت عال بان إرحلوا بعيدا وعودوا من حيث أتيتم ياشاربي بول البعير وحلوا عن أطيازنا كما يقول السوريون الذي أصبحوا عربا فجأة كما أصبح العراق عربيا وللمفارقة فكل تلك البلدان دمرت من نفس الجنس البعيري إن إنتشار الصحوة والقومية للأمازيغ من مصر إلى جزر الكناري وازدياد الأصوات التي تنادي بفرعونية وأمازيغية مصر أذهل الرجعية البعيرية وأفقدها صوابها، ليس فقط ممالك الضراط البعيرية وإنما أنظمة الدول التي إمتد إليها الجراد البعيري ففي تونس صارت الرايات الامازيغية ترفع بحرية وأصبح التونسي إبن &quot;تينيسيس&quot; يفخر بانتمائه الامازيغي ويعتز بلغته وكذلك يفعل امازيغ ليبيا والجزائر، بل حتى في مصر وجزر الكناري صارت الشعوب تصحوا شيء فشيء من سباتها الطويل لتمارس حقها الطبيعي في التعبير بلغتها والتفاخر بأمجاد الاجداد العظام الذين لاتزال تماثيلهم شاهدا على عظمتهم حتى في عقر الإمبراطوية الرومانية التي عرضت ذات يوم للبيع من قبل جدنا العظيم يوغرتن &quot;يوغرطا&quot; حيث قال قولته الشهيرة &quot;روما للبيع فمن يشتريها بأبخس ثمن&quot;، نعم هناك في روما ينتصب عشرات التماثيل لأجدادنا العظام ومنهم خمسة عشر تمثالا لأبطال حققوا الفوز بالمراتب الاولى في أولمبياد روما والتي كانت تقام مئات السنين قبل الميلاد يومها لم يكن هناك شيء يسمى بالعرب. إنني أتفاخر بكوني امازيغي الأصل كما اتفاخر بديني الإسلام الذي لم يكن يوما ولن يكونا دينا للعرب وأعتز برسول بعث للناس كافة وليس للعرب وحدهم، فالدين ليس هوية كما يدعي بعض المنافقين والأفاكين الذين ينشرون ثقافة البعير ويقولون أن الإسلام عربنا وكما قال المناضل اليساري إيفوا موراليس أنه يتحدث الإسبانية لكنه لم يكن ولن يكون إسبانيا فابحثوا عن الإسبان في إسبانيا لقد قام الجراد العربي بطمس كافة ثقافات الأمم الأخرى وسرقة تاريخها ونسبته إليهم زورا وبهتانا والعرب هم الامة الوحيدة التي لاتزال بدون تاريخ وثقافة وحضارة ولم تشارك في أي ركب حضاري بل كانت على الدوام عامل هدم لكل القيم الأصيلة والحضارات التي سبقتها والتاريخ مليء بالامثلة ومن كان على خلاف معي في هذه النقطة فما عليه إلا أن يشاهد مايحدث اليوم في سوريا والعراق وليبيا حيث يتم هدم الأضرحة والآثار التاريخية وحرق دور العبادة من الكنائس والحسينيات فقط لأنها ليست ثقافة جرادية بعيرية ولأنهم بلا حضارة ولاتاريخ فلا حرج من هدم كل مايمت لتلك الأقوام بصلة لقطع كل الصلات بين ماضيها ومستقبلها بحيث ستولد أجيال بعد مئات السنين ولاتجد أي دليل على أصولها سوى ثقافة شرب بول البعير ولواط الغلمان والزواج بالعشرات وبالتالي فحين تسأل احد يقول لك أنه عربي وهكذا وجد أباه وجده يفعلون وفي الحقيقة فإن الجراد العربي قام بهتك عرضه والسطو على تاريخه وتزويره بطمسه واستبداله بتاريخ كاذب كما حدث اليوم في شمال إفريقيا ومصر والعراق ولبنان التي لم تكن يوما عربية بعيرية. نحمد الله على هذه الصحوة التي بدأت بالإنتشار في شمال إفريقيا وإننا نرى اليوم الذي يتم طرد الجنس البعيري من شمال إفريقيا ومصر وسوريا والعراق كأنه اليوم كما فعل الغسبان حيث طردوا الجراد العربي شر طردة ولو بقي العرب هناك لما كان الدخل القومي الإسباني ضعف دخل كافة بلدان البعير كفى كذبا واحتقارا للعقول والقوم أن هناك حضارة عربية أو إسلامية فالعرب هم الجنس الوحيد الذي لم يؤسس حضارة وكما قلنا سابقا أنه لو كان العرب بناة الحضارة لرأينا نسخا منها في نجد والحجاز، فما يسمى بالحضارة الإسلامية ماهي إلا نسخة مزورة من حضارات الشعوب الأصلية من بلاد فارس وبخارى وأوزبكستان والصين واليونان وشمال إفريقيا تم السطو عليها ونسبت للعروبة والإسلام كما ينسب المصريون الاهرام للفراعنة. وأنا أشاهد تلك المرأة المسكينة في باكستان وهي ترجم من قبل أهلها بناء على فتوى بعيرية جاهلية لا لسبب إلا أنها مارست حقها الطبيعي في مشاهدة التلفاز وتركت طفلين صغيرين أو ذلك المشهد البعيري لمجموعة من المتحجرين الوسخين من طالبان باكستان وهم يقومون برجم فتاة ذنبها أنها تيد لعب كرة القدم أشعر بالحسرة على باكستان أيام كانت تتبع الهند وأفغانستان أيام كانت تتبع المعسكر الشرقي وبينها اليوم بعدما قامت الامبريالية بالتخطيط لنشر الفك البعيري فيها وقارنوا اليوم بين الصومال وأفغانستان قبل أن يتم إخراجها من ظلمات الشيوعية إلى نور الوهابية البعيرية لتدركوا جيدا معنى الحضارة العربية والإسلامية، فلم نسمع يوما عن حضارة مسيحية أو بوذية أو شيوعية فتوماس اديسون الذي أنار العالم لم يكن يعرف بالعالم المسيحي أديسون ولا لويس باستور بانه كان مسيحيا ولانيوتن وإنما كانوا علماء ينتمون للحضارة الإنسانية وقدموا لها الكثير الكثير
اسلام الحق
اسلام الحق 11 سنوات منذ
<strong>الاسلام للعالمين</strong> لماذا تقدسون الظلم و السفاكين . اقرأوا ابن كثير ماذا كتب على ظلم , فسق و اجرام عقبة و ابن نصير .لو كان الفاروق لاعدمهم فالاسلام بريء منهم . اما اخوة مسيلمة الكذاب بني هلال فهم اهل الفتن و الفساد . فهم غجر العرب . اهل الردة , اي ارض دخلوها خربوها . اليمنية و القيسية &nbsp;(بني هلال&nbsp;) هم الذين اخرجوا الاسلام من الاندلس. لو تقرأو تاريخ بني هلال الغجر لا استحيم باصلكم , لم يخدوا الاسلام يوما ,لقد كانوا : اهل الردة , ناصروا مسيلمة الكذاب . اول الناس من الهوا علي رضي الله عنه فحرقهم , كانوا قطاع الطرق .هم اصل الفتنة , هم ضد الاسلام &nbsp;(بني هلال&nbsp;) اسسوا فرقة الشيعة .غجر الاعراب .