المركز الدولي للدراسات حول الإرهاب يدعو إلى غلق مخيمات تندوف

دعت تقارير ودراسات بحثية دولية إلى إغلاق مخيمات البوليساريو في تندوف، لكونها أضحت حسب ما سمته تلك التقارير “أرضا خصبة تتيح تجنيد شبكات إرهابية وعصابات إجرامية”، خاصة في سياق تزايد الخطر الإرهابي الذي بات يشكله تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على هذه المنطقة. واعتبر المركز أن مخيمات تندوف صارت…

يوليو 12, 2015 - 21:23
تم التحديث: 11 سنوات منذ
14 9.1ك
المركز الدولي للدراسات حول الإرهاب يدعو إلى غلق مخيمات تندوف

دعت تقارير ودراسات بحثية دولية إلى إغلاق مخيمات البوليساريو في تندوف، لكونها أضحت حسب ما سمته تلك التقارير “أرضا خصبة تتيح تجنيد شبكات إرهابية وعصابات إجرامية”، خاصة في سياق تزايد الخطر الإرهابي الذي بات يشكله تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على هذه المنطقة.

واعتبر المركز أن مخيمات تندوف صارت تعيق جهود محاربة الإرهاب لتوفيرها التغطية على أنشطة إرهابية وإجرامية، مما جعل عدة دول كبرى تربط بين حل نزاع الصحراء ومحاربة الإرهاب في منطقة الصحراء الإفريقية، مشيرا إلى عامل تجدد العلاقات الجيوسياسية في منطقة المغرب العربي، والتي ستساهم بشكل كبير مستقبلا في إنهاء وجود مخيمات البوليساريو.

 التغطية على ارهابيين

وأصدر المركز الدولي للدراسات حول الإرهاب، والذي يتبع لمعهد “بوتوماك” في العاصمة الأمريكية واشنطن، تقريرا قبل أيام قليلة بعنوان “الإرهاب في شمال إفريقيا؛ من 11 سبتمبر إلى الربيع العربي”، يتضمن دعوة إلى إعطاء الأولوية إلى العمل على إغلاق مخيمات تندوف، بسبب المخاطر الكامنة هناك نتيجة التستر على إرهابيين مطلوبين من لدن العدالة.

وسجل التقرير أيضا وجود علاقات وطيدة بين تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الذي يتخذ من مخيمات تندوف قاعدة خلفية رئيسية له، وبين عصابات أمريكا اللاتينية التي تنشط في تهريب المخدرات نحو أوروبا عبر منطقة الساحل، بشكل متواطئ مع أعضاء في جبهة البوليساريو.

وتعليقا على هذه الدعوات بإغلاق مخيمات البوليساريو وذلك راجع الى نتائج دراسات بحثية وتقارير دولية والتي خلصت إلى قناعة عامة لدى الرأي العام العالمي، تقضي بضرورة إغلاق مخيمات تندوف لللاجئين، خوفا من أن يتم تحويله إلى فضاء لتفريخ الإرهابيين وتدريبهم، وتحوله إلى ملجأ للتستر على محترفي الجريمة العابرة للحدود، من قبيل تجارة البشر والسلاح والمخدرات.

وترسخت هذه القناعة بعد تطور أنشطة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بالصحراء الإفريقية، حيث أسفرت عن ارتفاع عمليات الاختطاف، خاصة بعد اختطاف ثلاثة من عمال الإغاثة الإنسانية الغربيين من داخل قلب تندوف.

وقد أعلنت الشرطة الموريتانية عن تمكنها من إلقاء القبض على عضوي جبهة البوليساريو المنفذين لعملية الاختطاف، قبل أن تسكت عن ذلك غداة زيارة مفاجئة قام بها محمد ولد عبد العزيز للجزائر، وأجرى خلالها مباحثات ثنائية مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

 محاربة الارهاب

وشدد المركز أنه ليس أمام المجتمع الدولي من خيار سوى اتخاذ مواقف حازمة لضمان حقوق اللاجئين بمخيمات تندوف في العيش الكريم، وحماية المنطقة من خطر العمل الإرهابي، وذلك بالعمل على مراجعة الوضعية القانونية لمخيمات تندوف في إطار القانون الدولي واتفاقية جنيف 1951 لحق اللجوء، لا سيما تنفيذ البنود الثلاث، حق العودة الحرة إلى وطنهم الأم، أو إعادة توطينهم في مكان إقامتهم، أو في بلد ثالث.

ولفت المركز أن مخيمات تندوف باتت تعيق جهود محاربة الإرهاب، لما توفره من فضاء للتغطية على أنشطة إرهابية وإرهابيين هاربين من العدالة، مردفا أن عدة دول كبرى كانت قد ربطت بين حل قضية الصحراء ومحاربة الإرهاب في منطقة الصحراء الإفريقية، بعد تواتر العديد من التحقيقات حول اتصالات أعضاء من البوليساريو بأنشطة إرهابية في لمنطقة.

 

 

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

ما هو رد فعلك؟

مثل مثل 0
لا يعجبني لا يعجبني 0
حب حب 0
مضحك مضحك 0
رائع رائع 0
حزين حزين 0
غاضب غاضب 0
AlgeriaTimes

Historical AlgeriaTimes editorial content.

التعليقات (14)

User
c'est la fin
c'est la fin 11 سنوات منذ
c'est la fin de l'Algérie, et la fin du polisario avec. les algériens ont perdu leur argent fwalo msakén lol et maintenant devant cette crise, ils se retrouvent à bord d'une explosion. c'est mérité, et tous pour l'indépendance des Kabylies et Mazab, c'est bon ! la fin s'approche
القعقاع
القعقاع 11 سنوات منذ
<strong>جواب لجزائري زدام ديال النم</strong> يجب ان تخجل من نفسك من هو المدلول هل هو شعب يسيره شخص من ذوي الاحتياجات الخاصة ، يتغوط في سرواله و يستعمل الحفاظات ، ام شعب يسيره ملك شاب جلب استثمارات ضخمة للبلد ، حتى اصبح الاقتصاد المغربي أقوى اقتصاد في شمال افريقيا ، اقتصاد بلدكم مبني على الريع النفطي ، وحين تهاوت أسعار النفط ، استفاق جنرالات الفرشي على الحقيقة المرة ، دولة فاشلة بجميع المقاييس &nbsp;!&nbsp;!
9ada
9ada 11 سنوات منذ
<strong>FALLAWSAN</strong> Tous les Algeriens natifs pendant les annees 30 40 50 et 60 nous disent et nous repetent qu ils ont JAMAIS entendu parler d un pays yssammouh Assahra lgharbya ???&nbsp;!&nbsp;!&nbsp;! C est la creation pure et simple de Boumadiana et son ghoulam labrizidan boukarrossa et Gaddafou le fou
mami
mami 11 سنوات منذ
<strong>رفع راسك يا با</strong> قبل الاغلاق الفوري لهذا المخيم الذي وصف اكتر من مرة بمخيم الذل والعار الذي يحتجز فيه اخواننا لا دنب لهم لكي يعشوا مرغمين ومقهورين تحت الخيم والسكن الغير لائق . قبل الغلق الفوري لابد من احصاء اخواننا المحتجزين وابعاد الباقي وارجاعهم الى دولهم . فبوخروبة والقردافي حاولا النفخ في ارقام المتواجدين بهذا المخيم عندما ندت بلادنا بالاستفتاء وعندما اصبح متجاوزا لا بد من تحديد عدد السكان الاصليين من اعداد المرتزقة وانا مع الغلق الفوري لهذا السجن الكبير ...فاللهم عجل باطلاق صراحهم وعودتهم الفورية لارض الوطن .
ALLAL TAZI
ALLAL TAZI 11 سنوات منذ
LES CAMPS DE TINDOUF ABRITENT DEPUIS L'INTERVENTI&nbsp; FRANCAISE AU N&nbsp;ORD DU MALI ET AVANT DES TERR&nbsp;ORISTES DE L'AQMI .BELMOKHTAR ET LES AUTRES TERR&nbsp;ORISTES AU SERVICE DU REGIME HARKI ET TOUS LES TRAFIQUANTS D'ARMES RAMENEES DE LIBYE,CEUX DE LA DROGUE DURE EN PROVENANCE D'AMERIQUE LATINE ET DESTINEE A L'EUROPE. LE REGIME HARKI COMPLICE DU POLISARIO ET DE L'AQMI D&nbsp;T LA REPUTATI&nbsp; EST SOUILLEE CENT FOIS ,AURAIT ETE C&nbsp;TRAINT D'INTERVENI' POUR INTERDIRE LES ENLEVEMENTS D'OCCIDENTAUX DANS LA REGI&nbsp; DE TINDOUF . LES SC&nbsp;ANDALES D'ENLEVEMENTS D'ETRANGERS OCCIDENTAUX PAR LE POLISARIO ET L'AQMI POUR RECLAMER DES RANC&nbsp;S A PERMIS DE FAIRE DECOUVRIR AU M&nbsp;DE ENTIER LE VRAI VISAGE TERR&nbsp;ORIUSTE DU REGIME HARKI ALGERIEN. LES DETOURNEMENTS DES AIDES HUMANITAIRES EUROPEENNES DESTINEES AUX SEQUESTRES DE TINDOUF,QUI S&nbsp;T DIRIGEES SUR LE MALI ET LA MAURITANIE POUR LES VENDRE POUR LE COMPTE PERS&nbsp;NEL DES CHEFS DU POLISARIO ET CEUX DES HARKI DRS ET AUTRES TRAFIQUANTS DE MILITAIRES ALGERIENS ,CES TRAFICS M&nbsp;STRES DECOUVERTS PAR LES SERVICES ANTI-FRAUDE EUROPEENS &nbsp;T TERNI L'IMAGE QUE LES HARKIS CHERCHAIENT DANS LE PASSE A D&nbsp;NER DE LEUR REGIME ALGERIEN CRIMINEL ET CALCULATEUR. LE M&nbsp;DE ENTIER EST C&nbsp;SCIENT QUE LES SINISTRES CAMPS DE TINDOUF SOUS C&nbsp;TROLE DU POLISARIO F&nbsp;ORMENT UNE IMMENSE PEPINEIERE DE TERR&nbsp;ORISTES EN HERBE ET UN REFUGE POUR LES TERR&nbsp;ORISTES DE TOUT B&nbsp;ORD D&nbsp;T BELMOKHTAR L'ALGERIEN.